كلام

الشارع دة رحنا فيه المدرسة ..اللي باقي منه باقي و اللي مش باقي اتنسي كنسوه الكناسين بالمكنسة بدموعي في لحظة اسي انا برضة كمان نسيت صلاح جاهين

Name:
Location: cairo, Egypt

Wednesday, August 27, 2008

احب.........

احب..السكون الذي يغلف ارجاء المنزل حين اكون بمفردي.
.
احب..سجادة الانتريه الساعة السادسة مساءا ..عندما تلقي الشمس عليها نظرها قبل ان ترحل

احب..مشهد سمكاتي الاربع حين يتقافزن علي سطح الماء عند اول حركة لي تظهر اني سأغادر الفراش


احب..كوبري قصر النيل ليلا..ونزهة وسط البلد يدي في يد ابي


احب..القيادة يوم الجمعة قبل الصلاة


احب..رائحة البخور الهندي عندما اشعله في مدخل المنزل


احب..رائحة المسك السعودي الذي يفوح كلما فتحت دولاب والدتي رحمها الله


احب.."ساثا" و قبلات ابن اختي الصغير


احب..ان يتعامل الناس برقي حتي في اتفه الامور


احب..الكتابة بالقلم السنون الاسود


احب ..حقيبتي البيضاء


احب..قراءة خطابات والدي القديمة لامي خلسة


احب..ثرثرتي الهاتفية مع صديقتي الحبيبة


احب..لحظات ما قبل المدفع في رمضان


احب..التكبير صباح العيد


احب..مشية اخي السريعة و هرولتي للحاق به في كل نزهة


احب ..الاناقة في الكلام و التصرفات و النظرات


احب ..منبهي البرتقالي


احب ..ايشاربي النبيتي


احب.. شارعنا في اولي ساعات الصباح و زقزقة العصافير تطرب السمع


احب..محطة الرمل في الاسكندرية شتاءا


احب..اسماعيل يس


احب..الشوكولاتة


احب ..مصر الجديدة

احب ..ورق الهدايا المفضض و احب تغليفها بنفسي

احب..الضوء الاصفر في اللمبة "البلحة"د


احب ..سماع داليدا و اديت بياف ليلا و فيروز صباحا


احب. طهي و اكل الكشري و المسقعة و المكرونة البشاميل و الفراخ المشوية


احب ..مشاهدة السينما مع بسمة


احب ..صابون كاميه الذهبي


..........

Saturday, August 16, 2008

الشارع دة....

الشارع ده..!
اؤمن دائما ان الذاكرة كائن حي مثلها مثل باقي الكائنات تحتاج الي غذاء و عناية متواصلة كي تعتني هي بدورها بما و من تحتويه من ذكريات عزيزة علي قلبك..لذلك فإن اهملتها و لم تراعيها فهي بالمثل ستهمل ذكري بعض الجوانب من حياتك ..و المدهش في امر الذاكرة انها لاتكلفك مالا و لا عبئا في العناية بها فقط يكفيها انك ما زلت علي قيد الحياة فتقوم هي بالعناية بنفسها دون اثقال عليك ..وغذاؤها لن يكلفك شيئا لانها تستمده من بقائك شخصيا فقط كل ما ترجوه هو لحظة صفاء نادرة تمر بخلايا عقلك المزدحم بالاف الخواطر لتستعيد صورة قديمة في ذهنك او تسمع اصواتا قديمة لتتجدد الصورة مرة اخري و تعود للخلفية الابيض و الاسود بهجة الالوان من جديد و تصبح بعدها من اسهل الملفات استرجاعا من ارشيف ذاكرتك لكن في بعض الاحيان ينشغل المرء باحداث مهمة و اشخاص اهم بل و ذكريات ارفع مكانه و اعز لديه مما يؤدي الي اختباء بعض الذكريات الاخري في خجل ليعلوها الغبار و تكسوها التجاعيد و يصيبها الهرم...و إذ فجأة يحدث امرا مفاجئا يفيقها من غفوتها فتصحو مذعورة بملابس رثة و شعر اشعث و ملامح باهتة تحاول ان تفهم حينها ما الذي حدث و احالها الي هذة الصورة المزرية!
كنت اسير في طريق العودة و لم يكن في ذهني اي شيء سوي الرغبة في الوصول للمنزل و كان الازدحام لا يطاق فلجأت الي بعض الطرق المختصرة لعلي اصل للمنزل اسرع و بعد الكثير من اليسار و اليمين و قليل من التيه المعتاد اذ فجأة اجدني في الشارع الرئيسي المفضي الي مدرستي القديمة!..وكان مضي من الزمن اكثر من اربع سنوات بعد تخرجي لم ازرها سوي مرة واحدة ..قررت الاستمرار في الشارع دون ان انحرف عنه و هو ما كنت اتعمده قديما لسبب لا ادريه ..لعلي كنت اشفق علي نفسي من الحزن الذي سأحسه و الحنين الذي سيغمرني حينها لولا اني في منتصف الطريق لمحت في اقل من ثانية زميلة قديمة تمر في الشارع !! علي الفور تعرفتها و تعرفت ملامحها التي لم تتغير سوي لماما و قفز اسمها الي ذاكرتي في سرعة اندهشت لها بعدما ظننت ان اكوام الغبار علي هذة المرحلة من ذاكرتي ستحتاج الكثير و الكثير لازالتها و ادركت انها لا يمكن ان تكون مصادفة قوية لهذة الدرجة و ادركت انها الاشارة فعدت ادراجي و شققت طريقي نحو المدرسة في نفس الشارع الذي كنت اسلكه قديما
اشعر برهبة شديدة و كأني سأذهب الي لقاء الزمن نفسه و بدأت اولي البوادر في الظهور ..مسجد العزيز بالله ثم الكنيسة العملاقة المهيبة.انحرف يمينا فتطالعني المكتبة الصغيرة التي كنا نبتاع منها جريدة "الاهرام ابدو" كل اربعاء ..يزداد خفقان قلبي اكثر و اكثر حين اقترب من محل العصير الذي كنا نرتاده في مرحلة الثانوية العامة و انهار القصب و السوبيا التي شربتها مع صديقتي العزيزة حتي قضينا علي محصول القصب في البلد آنذاك! و اخيرا لمحت الجدران العالية لمدرستي الحبيبة المح اسمها الذي حفر علي الجدران منذ ما يقارب المائة عام و مازال اسمها يحمل صفة المدرسة الداخلية رغم انها لم تعد كذلك منذ فترة طويلة.. يرتفع ضجيج قلبي حتي يصيبني بالصمم فاحاول تهدئته بمزيد من التنفس العميق و بعد ان هدأت بدأت ادرك التفاصيل الاخري التي اعماني الانبهار عن رؤيتها ..فالشارع تغير لم يكن بهذا الضيق فيما سبق..كنت اتخيله بحرا واسعا و كنت اخاف من عبوره بمفردي ..الآن صار مزدحما بصفين من السيارات و عشررات المحلات التجارية التي ظهرت من حيث لا اعلم..اختفت الفيلتين القديمتين و حل مكانهما اربعة ابراج ضخمة لم تكن موجودة قبل ذلك مما ساهم في اضافة المزيدمن الضيق النفسي بعد زوال كل علامة للماضي الفخيم و اناقة ذلك الزمن الذي ولي ليحل مكانة تلك المكعبات..اختفي محل الخردوات الصغير ليحل مكانه مقهي يتكدس فيه شباب لا يفعلون شيئا سوي القهقهة و شرب الشيشة ..ابحث بجنون بعيني عن تلك المكتبة الصغيرة فأهدأ حين تقع عيني علي لافتتها العزيزة.هي ..هي ..نفس الخط الطفولي و صورة البنت و الولد و نفس الهيئة لم تغيرها السنون "صبيان و بنات" التي كانت تشكل لنا العالم باسره خارج اسوار المدرسة..استرجع طعم اللوليتا التي تذوقتها لاول مرة مع صديقتي و مشاعر الرهبة بداخلنا كيلا تكتشف احدي الراهبات الامر و يكون العقاب المستحق لهذة الجريمة النكراء!..بدأت الفتيات في الخروج من المدرسة عقب "جرس المرواح" كما كنا نطلق عليه و انفتح الباب الكبير لاري مدرستي من الداخل ..حمدت الله انها لم تتغير كثيرا لازلت اعرف المكان و المكان يعرفني..فقط تغيرت الوان الحوائط بعض الشيئ و رحل اللون الرمادي القديم ليحل محله الوان اكثر عددا لكنها نفس الحوائط التي احاطتنا في صبانا يوما ما ..اشعر اني عدت للوراء اعواما كثيرة ..اتجهت من فوري الي ملعب المرحلة الثانوية اجمل سنوات عمري ..المح تغيرا طرأ علي ترتيب الفصول فاصبح فصلي الاثير الذي كان يطل علي الحديقة الخلفية ملجأ لطلبة الاعدادي ..تجولت في بعض الفصول و اعترفت اخيرا انها تغيرت كثيرا و لولا شكلها الخارجي لما تعرفتها بالوانها الجديدة ..اختفت اللوحات السوداء و الطباشير الملون ليحل محلها الوايت بورد ..لم اتعرف علي اي من المدرسات الجديدات لكن مع سؤال بعض الطالبات عرفت ان مدرسيني الاحباء مازالوا بها..مازال هناك "مسيو سليم" اللبناني الوسيم الذي لم ار في مثل دماثة اخلاقه و خفة دمه..ومازال هناك "مدموازيل نيللي" ببشرتها السمراء الجميلة و "مدام فاطمة" التي عشقت النحو بسببها ..اما الباقون فلا اعرفهم....المكان هو المكان لكني اصبحت غريبة عنه..افتقد ذكرياتي الطفولية و حوادث الفصول و مشاغبات المرحلة الثانوية و افتقد حتي لحظات العقاب!..تخرج احدي الراهبات من احد الابواب فتلمحني و تبتسم.لا اعرفها فاعود لسؤال الفتيات عن اسماء بعض الراهبات القدامي..فيهززن رئوسهن جهلا فأشعر اني من عصر سحيق مضي!
تمضي الدقائق سريعة بعد تجولي في انحاء حديقة الروضة و فصولها و ابتسمت حين رأيت بعض المناطق مازالت علي حالها لم تطالها عصا التغيير بعد..ثم حان وقت العودة فاخرج و انا اودعها بنظرات تقطر شجنا و حنينا لا يوصف..اشتاق بشدة الي زميلاتي و سنوات البراءة ..اتراهن علي حالهن ام تبدلن هن الاخريات؟..اعود الي الشارع الذي كان رحبا قديما و اذ به ضاق كما لم اتصور و اشعر بحزن لا ادري مبعثه..ارمق المدرسة مرة اخيرة و اختزن بعض الذكريات بداخلي و امضي و انا اردد احدي رباعيات جاهين
"الشارع دة رحنا فيه المدرسة....الي باقي منه باقي و الي مش باقي اتنسي
كنسوه الكناسين بالمكنسة.....بدموعي في لحظة اسي
الشارع دة كنا فيه زمان....كل يوم يضيق زيادة عما كان
بقي دلوقت زي بطن الام...مالناش فيه مكان
"

Sunday, August 03, 2008

l'hypocrisie de la vie

le plus grand forfait n'est point de faire le mal ....mais le manifester
dans la vie on ne fait pas ce qu'on veut ...mais on est responsable de ce que l'on est
"le genie sartre"