<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473</id><updated>2012-01-17T05:43:49.686-08:00</updated><title type='text'>كلام</title><subtitle type='html'>الشارع دة رحنا فيه المدرسة ..اللي باقي منه باقي و اللي مش باقي اتنسي
 كنسوه الكناسين بالمكنسة بدموعي في لحظة اسي
انا برضة كمان نسيت
صلاح جاهين</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>100</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-8752768389380610991</id><published>2011-02-22T20:48:00.000-08:00</published><updated>2011-02-22T20:49:17.541-08:00</updated><title type='text'>auto-immune disease</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;هو&lt;/span&gt; مرض لا سبب له.. عندما تبدأ مناعة الجسد في التوحش والشراسة بلا أي مبرر وتحول اجهزتها المناعية والخلايا الدفاعية للجسم نفسه بدلاً من الأجسام الغريبة فتهاجم خلايا الجسم الطبيعية..والسبب كما قلت غير مفهوم طبياً ولا علمياً ..قد يكون الجهاز المناعي في حالة من التحفز إما بسبب تعرضه لمثيرات من قبل أو بلا محفزات سابقة.&lt;br /&gt;هذا الحال هو ما أراه الآن يحدث؛ حالة من المناعة الذاتية أصبنا بها لتدمر معها خلايا الجسد الطبيعية لطول عهد التحفيز والشحن فبات الجهاز في أتم الاستعداد للانقضاض وتدمير خلاياه بنفسه&lt;br /&gt;1-بدأنا حملات التشويه لكل وأي رمز .. الأول مع البرادعى.. فجأة صار عميلاً وخائناً وليس جديراً بمنصب الرئيس.. نسينا كل ما قدمه ولم نتذكر سوى أننا لابد من تشويهه الآن!.. نسينا أنه ساهم بقدر كبير للغاية في تشجيع الكثير من الشباب على الفيس بوك للمطالبة بالتغيير. نسينا أنه القى حجراً كبيراً في مياهنا الراكدة للإفاقة.&lt;br /&gt;2- نفس الأمر مع "وائل غنيم".. الأول رفعنا به سابع سما وانهالت التعليقات عليه في الفيس والانترنت وجعلناه رمزا أقوى من "جيفارا" وبعدها بدأ العكس تماماً حملات عكسية للتنديد به وتشويهه تماماًّ! نسينا أمراً صغيرا مهما للغاية أن الشاب ليس سياسي محنك ولا فقيه دستورى ولا أصلاً زعيم.. هو بمثابة شرارة الاحتكاك بين الحجرين الذي دفعت نار الثورة في نفوس الشباب؛ دوره كان الشحن والتمهيد والتخطيط للموعد والمبادئ الأساسية للاحتجاجات الثورية.. لم يكن يخطط لأبعد من صيحة غضب في وجه عقود الظلم.. لم يكن يضع خطوط سير واضحة أو مسار محدد للثورة.. انما طالبناه بما ليس في مقدوره؛ واتهمناه بالخنوع والخيانة عندما عجز عن تنفيذه.. ومن ثم انهالت على رأسه كل اللعنات!&lt;br /&gt;هناك أمر شديد الأهمية نحتاج لإدخاله وهضمه في طريقة فهمنا وحكمنا على الأمور.. أنه إن لكل شخص مكانه ودوره؛ يؤديه جيداً وتحين نقطة أخرى لشخص آخر يتسلم منه وليس معنى عجز أو قصور أحد في اتمام دور ما فهو إذن خائن ومتخلٍ عن القضية؛ كيف يتخلى عن قضية هو أصلا من نادى بها؟!&lt;br /&gt;كذلك؛&lt;br /&gt;3-مناقشة المادة الثانية من الدستور المتعلقة بالشريعة الغسلامية كمصدر للتشريع؛ نداءات مبكرة للغاية حتى بعد يوم واحد فقط من تخلى مبارك عن السلطة ومطالبة بإلغائها؛ هل هذا وقته؟!&lt;br /&gt;البلد في خالة انتقالية حرجة والثورة نفسها لم تنته بعد لنفاجأ بمن لايريد الاكتفاء بسكب البنزين بل بإشعال النار أيضاً لإيجاد نار لم يكن لها أي وجود. لم نفرغ بعد من تعديل المواد الكارثية التي جعلت البلد بأكملها حرفياً داخل جيوب الحزب الحاكم والرئيس الحاكم ونتفرغ الآن للصراعات التي ستنتج جراء تلك الدعوى التي ستحدث فتنة لا شك فيها في وقت نحن أغنى ما نكون عنها. بدلاً من جمع أصابع اليد الواحدة لتمسك بالهدف المشترك نحفز جهازنا المناعي ليضرب خلايا كل اصبع في مقتل فتبتر كل على حدة.&lt;br /&gt;كما ليس فقط أنها ليس وقت الخلاف والاختلاف بين الصف الواحد؛ إنما كذلك هى أصلا ليست النقطة المحورية في حياتنا السياسية القادمة؛ فهناك مئات الثغرات التي يتبغى الالتفات لها وهى الأخطر بالفعل .. المادة نفسها لا تغير في شيء على الناحية السياسية ولا تشكل تمييزاً عنصرياً ما تجاه العنصر الثاني من المجتمع وهم المسيحيون؛ فحقيقية أن مصر دولة إسلامية لا يعني بالضرورة أن تمييزاً ما سيقع على المسيحيين. الشباب أعلنوها صريحة.. نريدا دولة مدنية ليبرالية تكفل الحريات للجميع..&lt;br /&gt;كما أجد الموقف عبثي للغاية خاصة حين يقوم الكثير بالتبرع بإنشاء مجموعات على الفيس بوك للتغنى بأنهم ضد التمييز الديني وضد أي امر يقصي أخوتنا المسيحين.. ما هذا؟! فهو كمن يصيح في وسط الميدان أنه لن يسمح ابداً بغلاء أسعار الهواء! الهواء اصلا مجاني فمن الذي تحدث عن أسعار هنا؟.. تماما فالمسيحين أصلا لا يوجد تمييز عنصري ضدهم..الفتنة من خلق لها ارضا النظام السابق الفاشي ليسود بالفرقة.. ولا أحب من الأساس النبرة التي تتحدث بها بعض الألسنة عن ضرورة الابتعاد عن التمييز الديني فهي تكون في المقام الأول نبرة الذي ينصب نفسه حامياً للأقلية؛ المسيحيين أولا عنصر فاعل في الدولة وهم شركاء الوطن مثلنا مثلهم فلا داع لهذه النبرة لأنها تفرق أكثر مما تجمع.. فلا تتوقع كل يوم أن تخرج لجارك-الذي يحيا بنفس بيتك وله نفس حقوقك- تخبره أنك ستحميه وستحفظ حقوقه بنبرة الأب الحامي وتتوقع أن يحب ذلك فهي بلده وبيته أولاً ثانيا هو قادر على حماية نفسك مثلك تماما!&lt;br /&gt;4- نحن الآن نخيف أنفسنا بأنفسنا.. ننساق خلف الإشاعات ونرحب بكل من يلعب مباريات كرة قدم في عقولنا؛ مبارك صار كارتاً محروقاً بالفعل كيف نصدق أنه قد يعود بعد أن تنطلى الحيلة علينا؟ ننهك أنفسنا الآن في ما لا طائل منه سوى غضاعة الجهد بدلاً من إدخاره لمرحلة أهم وهى مرحلة البناء.&lt;br /&gt;كما أن هناك أمرا هاما؛ ما معنى القوائم السوداء والبيضاء التي يكتبوها؟ فالآن الديكتاتورية التي ثرنا عليها نطبقها بحذافيرها؛ كل من كان مؤيداً صار الآن في القائمة السوداء للتنكيل به والإساءة له..أليس هذا نسف تام لمبدأ حرية الرأي؟&lt;br /&gt;الأجدر بالقوائم أن تحتوى على أسامى من اراق دماء الشعب ومن ارتكب بحقنا جرائم انسانية بالفعل وليس من كان رأيه مخالفاً لنا. تماما كما تم عقب ثورة 1952؛ نشأت لجان لمحاكمة المعارضين ولقبوا بأعداء الثورة وصارت التهم جاهزة في قوالب بهم.&lt;br /&gt;الأمر شبيه بمحاكم التفتيش الإسبانية؛ صار الآن من يفكر في أمر مخالف لما يراه الباقي يحكم عليه بالتخوين؛ وسيف العمالة والجبن صار يلوح به لمن يجرؤ أن يعلن رأيه مخالفاً؛ من يطالب الآن بعدم الانسياق وراء المطالب الفئوية كي يتعافى الاقتصاد الوطنى وتأجيل هذه الاعتصامات صار في محل شك في وطنيته .. أنا لست مع الاعتصام المزمع غداً الثلاثاء-وقد يتهمنى الكثير بالعمالة بالطبع-؛ فمطالب الثورة نعرفها  جميعاً وإذا أردنا أن نذكر الجميع بها فليس بالاعتصام والامتناع عن العمل لحين إسقاط حكومة شفيق؛ التغيير الوزاري الأخير أتى بوجوه هامة ومحترمة للغاية؛ "يحيى الجمل" شخص لا يختلف عليه اثنين.. "جودة عبد الخالق" معروف أنه شخص نزيه.. منير فخري عبد النور للسياحة وأحمد جمال موسى للتربية والتعليم..تبشر ولا تخيف.&lt;br /&gt;نعم لازال هناك بعض رموز الفساد ظاهرة؛ لكن ما المانع في ملاحقتها وجعل عجلة البلد تدور في نفس الوقت؟.. نعم لازال بعض الذيول تتراقص لكن بتشتيت الجهد ستجعل الفرصة سانحة أمام مزيد ممن جنته الآن في الفوضى الحالية بالبلاد؛ البلد بحاجة لبناء من جديد .. والفساد الذي استشرى بحاجة لاقتلاعه من النفوس أولاً .. أحمد شفيق مرحلة مؤقتة سيرحل بعدها؛ لكن خلال هذه المرحلة لابد من إعادة ال"دولة"..&lt;br /&gt;حالة إفقاد الناس للثقة في كل الرموز..لا تفيد أي شخص بل على العكس تصيب الجميع بالشك ولا تفيد سوى الفاسدين بالفعل.&lt;br /&gt; الحال الآن به الكثير من البلبلة  والتشتيت عن القضية الأهم وإبعاد النظر عن مطالب الثورة التي لازال الكثير منها لم يتحقق بعد ويحتاج لانتباه من الجميع.. ويحتاج عدم تحفيز جهاز مناعتنا أكثر من هذا ليضرب خلاياه بنفسه.. فآخر ما نريده في هذه المرحلة هو جسد مريض&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-8752768389380610991?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/8752768389380610991/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=8752768389380610991' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8752768389380610991'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8752768389380610991'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2011/02/auto-immune-disease.html' title='auto-immune disease'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5506691983497512535</id><published>2010-07-24T10:44:00.000-07:00</published><updated>2010-07-24T10:45:59.558-07:00</updated><title type='text'>انا لا اري اي دب!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنا لا أرى أي دب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;!!&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هناك حكمة قرأتها منذ سنوات وعلقت في ذهني بمعناها الملتف الذي لم استوعبه وقتها ظلت تتردد كثيراَ في ذهني كلما تذكرتها طارحة أوجه كثيرة ومعاني أكثر محتملة&lt;br /&gt;الحكمة هى "إذا أردت أن تذهب لاصطياد الدببة فمن الأفضل ألا ترى أي دب"!!&lt;br /&gt;وهذه المقولات العبقرية يتوه مبدعها العبقري الأصلي تاركاً معناها الفذ كي نعجب بقريحته المحترقة من الإبداع لصياغة هذا المعنى في هذه الصورة وهذا العدد القليل من الكلمات.ز&lt;br /&gt;فالحكمة عن طبيعة انسانية تتركز بقوة في مجتمعاتنا للأسف فمعروف أن صائد الدببة لابد أن يتمتع يصفات كثيرة من الشجاعة والجلد والقوة.. فهو يتعامل  مع حيوان مفترس ذي قوة مذهلة قد يحيله لعجين قبل التهامه لو أخطأ أو خاف.. وصائد الدببة قبل التوجه لعمله يعلم جيداً أنه مقبل على مهمة  صعبة إن لم تكن مستحيلة  وأنه لا مجال للدعابة هنا ولا للخطأ ..فلا مجال سوى للثبات وأن يبرهن أنه رجل حقاً. والأهم أن من يذهب لصيد الدببة فهو لا يقارن بينه وبين الدب من حيث الحجم أو القوة وإلا لفر فراراً من هول الفكرة قبل أن تكتمل داخل ذهنه!&lt;br /&gt;وهكذا على خلفية  هذه الحقائق والمعلومات العلمية السابقة أجب عن التالي!&lt;br /&gt;1-ما صفات صائد الدببة وهل ترى فينا أي صفة من هذه الصفات؟&lt;br /&gt;2- هل شهدت لدينا صائد دببة من قبل؟ ولماذا انقرض وجودهم لدينا؟&lt;br /&gt;حسناً لا داع للحرج فالإجابة هى بالطلع لا.. لا للسؤال الأول ولا للسؤال الثاني ولا اخرى للسؤال الثالث حتى إن لم يوجد1&lt;br /&gt;بعيداً عن الحجة التي سيبادر بها البعض أن الدببة حيوان غير موجود في بيئاتنا ولعل هذا هو السبب أننا لا نسعى لاصطياده..فدائماً هناك الإمكانية أن تذهب لاصطياد التماسيح..والتماسيح الحالية موجودة بكثر فاقت عددها أيام العصر الفرعوني! كما أن هناك الضباع والحيتان وهناك فصائل جديدة من الحيوانات المفترسة تظهر كل يوم مما يعطينا مساحة لا بأس بها للتحرك مما يفند الحجة السابقة!&lt;br /&gt;فهذه الحكمة تنطبق علينا بشدة لعدة أسباب.. فالذاهبون لاصطياد الدب منا- إن وجدوا- نوعان.. نوع أول يبدأ قبل الذهاب  في المقارنة بينه وبين الدب ليدرك أنه يفةقه ببشاعة قوة, رهبة ونظرياً مرآه كفيل بأن يرديه قتيلاً ومن ثم يعدل عن الأمر قبل الذهاب.&lt;br /&gt;وطبق الأمر على أمور عدة تحتاج لجلد وشجاعة وصبر فنبدأ في التهوين من أمرنا والإكبار من عظمة ما نحن مقبلين عليه لذا نكتفي حينها بصيد السمك والأرانب حيث أنها لا تحمل أي خطر ولا عبء! لكنها كذلك لا تحمل اي نصر.&lt;br /&gt;النوع الآخر هو الذي من أجله  قيلت الحكمة وهو النوع الغالب :من يرغب في أن يظهر بصورة الشجاع المقدام  صائد الدببة الهمام ولكنه يبذل كل ما في وسعه أثناء رحلة الصيد كي يختبئ ويتفاجى أماكن تواجد الدببة ثم يعود بعدها منهكاً ممزق الثياب مدعياً أنه حاول إيجاد  أي دب لكنه يعثر على أي دب! فالدببة هى السبب لأنها هى التي اختفت! وهكذا يكون البطل الشجاع لأن الهالة التي أثارها حول ذهابه غطت على أنه لن يصطد اي شيء من الأساس! بينما هو رعديد عن امتياز وجدارة اختبأ في كهف ما حتى نامت الدببة أو قد يكون الطبيعة المصرية الصميمة هيمنت عليه وقام برشوة الدببة للبقاء بعيداً عن الأنظار!&lt;br /&gt;فليس الأمر مجرد تواكل وسلبية فقط؛ بل تطور في النفوس ليصبح  رغبة للظهور بوظهر الأبطال دون بذل أي جهد .. ابطال من ورق.. أبطال  من نوع دون كيشوت.. بل وأبطال محتالون نوهم الجميع أننا سنذهب لاصطياد الدب وتحمل العواقب الخطيرة من أجله بينما كل ما في ذهننا هو البحث عن أفضل الأماكن الصالحة للاختباء.&lt;br /&gt;نردد طيلة الوقت أن الحال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي غي غاية الرداءة وفي نفس الوقت لا نسعى لفعل أي شيء سوى التبرم والشكوى دون أن نتحرك لأخذ الحقوق التي ننادي بها؛ نرغب في بلد ديموقراطي وحر لكننا لا نرغب في تحمل الأعباء الكثيرة والجادة لتحقيق ذلك كما فعلت وضحت الشعوب الكثيرة الأخرى حتى حولت بلدها لبلد حر وللصورة التي يريدونها له بكل إصرار وتضحية وتحمل.&lt;br /&gt;نتيه فخراً وتأخذنا النشوة للنصر في كرة القدم ونعتبره غاية المطاف..تماماً كمن يلبس الخروف المقيد رداء الدب ويفتخر باصطياده! في حين أن الجميع من حولنا سبقونا في اصطياد النمور والفهود بل وصاروا يروضون ويلاعبون الديناصورات في حلبات السيرك!&lt;br /&gt;تطبيق مجتهد للآية الكريمة " اذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون" وحين يأتي النصر يتصارع الجميع لنسب الفضل لنفسه رغم أنه يكاد يتثاءب لطول عهد البلادة وهو يروى مغامراته الزائفة!&lt;br /&gt;وهكذا تجد كل مراسم الاحتفال بالذهاب لحملة الصيد موجودة دائماً وابداً.. تهليل وهتاف.. بينما الكل ينتظر الآخر أن يذهب هو للصيد! تندهش من كل الترتيبات الأبدية والضواضاء المثارة في حين أنه لا صيد تم ومع ذلك تستمر التجهيزات والحديث عن التجهيزات والحديث عن حديث التجهيزات لدرجة تدهش الدب نفسه!!&lt;br /&gt;فهكذا ترى الحكمة حكيمة فعلاً! فالجميع صار يريد فروة الذئب دون أن يتحمل عناء اصطياده&lt;/span&gt;!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5506691983497512535?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5506691983497512535/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5506691983497512535' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5506691983497512535'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5506691983497512535'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='انا لا اري اي دب!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-8952972446256261516</id><published>2010-05-02T06:48:00.000-07:00</published><updated>2010-05-02T06:49:22.103-07:00</updated><title type='text'>طوبى للحيوانات الضالة!</title><content type='html'>سأتحدث اليوم عن الكلاب.. وربما يحالفنا الحظ فنتحدث عن القطط كذلك.. ولا أريد أن أزيد من تفاؤلي وآمالي فأتحدث أيضاً عن الحمير!قد يصيب البعض الاندهاش، ويصيب الامتعاض البعض الآخر؛ لكني أجده موضوعاً جديراً بالمناقشة حقاً.. كان من المعتاد أن أرى مشهداً يقوم فيه أحد المارة بالإساءة لحيوان ضال في الشارع؛ كأن يقوم أحدهم بقذف كلب بائس بالحجارة، لا لسبب سوى أنه قادر على ذلك، أو أن يقوم أطفال المدارس بتعذيب القطط الصغيرة واستعمالها استعمال كرة القدم، وهو ما رأيته مرات عديدة.. لكن الأمر زادت حدّته في الآونة؛ لدرجة تبعث على الغضب حقاً.ففي يوم واحد وجدت رجلاً محترماً وقوراً -أو هكذا هو المفترض- يسير في سرعة بأحد الشوارع ومرّ بجانبه كلب ضئيل الحجم اتكأ بقدميه الخلفيتين على الرصيف؛ حانت من الرجل التفاتة عابرة تجاه الكلب، ثم دون أي مقدمات ركله ركلة قوية جعلت الكلب يصرخ، ثم مضى باعتيادية مكملاً طريقه!.. المثير أن الأمر تمّ دون وعي ودون أي تعبير على وجه الرجل كأنه حكّ أنفه أثناء السير أو أعاد ربط رباط حذائه!تلا ذلك مشهد محبب عند أطفال المرحلة الابتدائية، وهم مجموعة من الأوغاد الصغار -ولا أجد وصفاً أخفّ وطأة لوصفهم- يربطون كلباً لايزال رضيعاً بحبل من الليف في رقبته ويجرّونه جراً في مرح مجنون، والكلب يعوي عواءً تنفطر له القلوب، والحبل قد أصاب رقبته بجروح مؤلمة، وهم مازالوا يسحلونه على مرأى من الناس جميعاً دون أن يكسر عظامهم أحد، أو على الأقل يربط أحدهم بحبل في رقبته ليجرّه مثل هذا الكلب؛ فيدركون كم هو مؤلم ما يقترفونه من جرائم.وإذا حاولت نهر هؤلاء "الرعاع" لن تجد سوى ألفاظٍ بذيئة للغاية وصراخاً في وجهك يخبرك أنك وحدك تماماً؛ بينما المارة يتأملون مشهدك الغاضب في دهشة ولا يدهشهم مشهد الكلب بتاتاً!هناك خلل نفسي أصاب النفوس لا شك فيه.. فمن المعروف عنا كشعب أننا ننظر نظرة سخرية للمنادين بحقوق الحيوان؛ بل ونعتبر الحيوانات جماداً لا حياة ولا روح ولا أهمية له، ومن ثم لا حق له في شيء، ودائماً ما تجد تلك العبارة الخالدة "وهل الإنسان في بلدنا له حقوق كي نهتم بحقوق الحيوان؟!".وكأن الأمران مرتبطان ببعضهما البعض بالفعل، وكأنه قانون أو قاعدة شرطية! فما العلاقة بين أنك تعاني من عدم حصولك على حقوقك بضرورة أن تجعل هذه المعاناة واقعة على الجميع؛ إنسان وحيوان؟! مبدأ "أنا أعاني إذن لابد لكل الوجود أن يعاني"!لم تعد تلك التصرّفات قاصرة على فئة ما.. بل امتد لكل الثقافات وحتى الفئة المتعلمة، والمفترض أنها مثقفة؛ فإن لم يشاركوا بأيديهم في تعذيب الحيوانات؛ فهم يشيّعون من يدافع عنهم بنظرات ساخرة وتعليقات تلوم رفاهيته واتهامهم له بالبرجوازية المتعفنة!فالحيوانات كائنات عجماء لا تملك من أمرها شيئاً؛ لا تستطيع أن تصرخ ألماً عندما تجرّها بحبل من رقبتها ولا تشكو عندما يلهب صاحبها ظهرها بالكرباج لأنها لا تقوى على جذب عربة متخمة بالأثقال.. لا تملك قطة أن تردّ لك الركلة التي وجهتها لها دون سبب لمجرد أنك قوي وقد متّعك الله بالقدرة؛ فقد يستطيع الله في لحظة أن يبدل الأماكن لتشعر عذاب وهول ما تقوم به.ويبدو أن كل هذه التبريرات والإحساس بالقوة أمام عجز هذه الكائنات البائسة لم تدفع بالشفقة تجاهها؛ بل على العكس فقد أثارت النفوس لمزيد من التجبّر ولمزيد من الشعور بالقوة والنصر وشهوة التفوق الزائفة المثيرة للشفقة والاشمئزاز حين يتمّ ممارستها على حيوان بائس لا يفوقونه سوى في قوتهم البدنية؛ رغم أن الله منحهم التفوق العقلي والإدراكي والشعوري؛ لكنهم تخلوا عنه ليصيروا أكثر حيوانية.المحزن أن تسمع تعليقات كثيرة من نوع "أن البلد ملأى بالكوارث التي هي أجدر بالحديث عنها بدلاً من الاهتمام بالحيوانات"، أو تعليقات أقلّ تهذيباً "ناس فاضية صحيح"! لكني رأيت أن السادية تزداد بشكل خطر، فأصبحنا نقوم بالتنفيس عن الظروف الطاحنة في بعضنا البعض عوضاً عن أي تصرّف إيجابي، وهو ما نقرؤه في صفحات الحوادث؛ فالحيوانات لا تتمتع بالحظ الحسن ليكتب عنها قصة معاناتها في الجرائد! ولا يستطيع الكلب أن يقدم بلاغاً في القسم يشكو فيه تعرضه للاعتداء والضرب! بل هي تتعذب في صمت -وأحياناً في تلذذ من البعض- ممن يريد تنفيس غضبه ورؤية ألمه الداخلي في عين أخرى لن تجرّ عليه أي عواقب.وهكذا أجد بالفعل أن الحظ قد حالفنا؛ فتحدثنا عن الكلاب والحمير والقطط الضالة.. علّنا نحاول إعادة إثبات معلومة بديهية أن الحيوانات أرواح مثلنا وليست أدوات لعلاج المرضى النفسيين في شوارعنا&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-8952972446256261516?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/8952972446256261516/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=8952972446256261516' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8952972446256261516'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8952972446256261516'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='طوبى للحيوانات الضالة!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-1597706277604529880</id><published>2010-03-14T07:48:00.000-07:00</published><updated>2010-03-14T07:49:56.989-07:00</updated><title type='text'>يعني إيه سعادتك؟!</title><content type='html'>"يعني ايه سعادتك؟!!"&lt;br /&gt;جاءوا حاملين فئوسهم الحادة..نعم..اتوا منذ الصباح الباكر لشارعنا و في قلوبهم نية الغدر ..اتوا بقلوب مليئة بالقسوة و العتاد القاطعة ..بوجوههم التي تحمل رهبة في النفوس و عيونهم التي تحمل شرا كامنا مستترا ..كنت اتوقع مجيئهم في ذلك الوقت فهذا موعدهم الذي لم يخلفوه ..منذ الصباح الباكر ظللت متيقظة منتبهة لكل خطوة في شارعنا الهادئ حتي رأيتهم من بعيد آتين بخطواتهم الثقيلة المتمهلة الواثقة المتوعدة..&lt;br /&gt;لا اتحدث عن فرقة نازية و لا عن مجموعة من افراد تشكيل عصابي ما..انما اتحدث عن رجال البلدية المخولين كل عام بتقليم الاشجار في شارعنا و من يجاوره من شوارع!..و لكنهم اشد فتكا و بأسا من اي قوة عسكرية اخري ..فعمارتنا في شارع هادئ كانت اولي العمائر التي بنيت..حيث بناها جدي لامي ليقطن بها ابناؤه و بها افتتحت والدتي عيادتها الطبية للاطفال..اي ان الشارع يحمل رائحة عمر مديد لعائلتنا و ذكريات لا تمحي..ورغم التطورات التي تحدث علي الحي و ما كانت تؤكده امي-رحمها الله- و يؤكده ابي في كل لحظة ان الحي لم يكن بهذا الازدحام و الضجيج و كل هذة الابراج العالية و ان الطرقات كانت برحة تحمل علي جوانبها الفيلات ذات الحدائق..وانا اومئ برأسي ايجابا سعيدة بما اسمع عن هذا الزمن الغابر!&lt;br /&gt;لكن شارعنا كان بعيدا الي حد كبير عن كل هذا الضجيج ظل صفين من العمائر القصيرة ذات الادوار الست  و التي اصطفت امامها الاشجار تراها من اول الشارع ..وهذا ما كان يملؤني بالحب لشارعنا خاصة في الصباح عندما تبدأ العصافير في الاستيقاظ و تنطلق في الزقزقة و ضجيجها المحبب من خلال اعشاشها الكثيفة بين غصون الاشجار..لكن كما هو الحال دائما لابد ممن ينغص عليك حياتك و هم رجال البلدية المعنيون بتقليم الاشجار ..وضع تحت كلمة تقليم هذة الف خط ..فليس الامر تشذيب للاشجار و الفروع اثائرة ليعطونها مظهرا جميلا بل التقليم لديهم يعني قطع او كسر و حلق تام للشجر ليصبح علي الزيرو!&lt;br /&gt;حاولنا بشتي الطرق نخبرهم اننا لا نريد احد يقلم الاشجار و اننا سنقوم بها بمعرفتنا لكنهم ابوا حيثانها اوامر الحي ..و بصعوبة اقنعناهم ان يجعلوا هذة المجزرة شتاءا اذ تفتق ذهنهم عن القيام به في الصيف ليحرموا سكان الشارع من الشجر و ظلها الرطب في اكثر الاوقات حرارة و لهيبا! و هوكما تري حس انساني لا مثيل له!..اما ما عجزنا عن افهامهم اياه  بشتي الطرق هو كيف يزيلون  الفروع الزائدة دون احالة الشجر لعصيان غليظة يرتجف ما تبقي من اوراق قليلة من الفزع بعد المجزرة التي تعرضت لها عائلاتهم في هذا العدوان الغاشم!ففي اخر المرات ايقظت ابي مبكرا فور مجيئهم  و اخذ يحاول افهام الرجل  انه يريد ان يقلم الشجر بجمال علي هيئة مربع او دائرة و كدت اضحك و انا اري نظرات الرجل المندهشة مرددا "يعني ايه جمال سعادتك؟!".وكما هو معتاد اشار له مطمئنا ليذهب للعمل و اتم عمله في خلق "الجمال" الذي اردناه مع كافة اشجار الشارع!&lt;br /&gt;..وكل يوم استيقظ لاشرب الشاي بلبن صباحا و اشاهد شارعنا من النافذة فاضحك حيث يبدو من اعلي كرأس ابن البخيل الذي اصر علي حلقه كيلا يذهب للحلاق فبدا مشوها مجروحا!و احزن عندما افتقد صوت العصافير الذي انتقلت من شارعنا و احسب عدد الشهور التي تحتاجها الاشجار لتنمو من جديد و يعود الامر لما كان عليه من بهاء&lt;br /&gt;و ايقنت حينها  انه ليس خطأ الرجل فقط بل هي ثقافة عامة..فلم يعد هناك ما يسمي بالجمال و تذوقه ..طغت ثقافة العشوائية علي كل شيئ في حياتنا .ولو تأملت القاهرة و المدن كلها في مصر لوجدتها لوحة تعبر عن العشوائية و الفوضي القبيحة..الاحياء العشوائية صارت ظاهرة خرجت عن التحكم و امتدت للاحياء الراقية كذلك ..فتجد ابراج عالية مجاورة لمنازل صغيرة و تجد شارعا يمتد ثم اذ فجأة ظهرت في وسطه عمارة لتغلقه!&lt;br /&gt;ناهيك عن تشويه كل المباني المتعلقة بالماضي الجميل الذي كان يحمل روح الجمال و الاتقان بين طيات معماره الراقي فلا تجد فيللا من هذا الزمن الا و علاها الاهمال لتتحول لبرج سكني قبيح..و الجميع يتعلل ان الحالة الاقتصادية القاسية لا تسمح بترف تذوق الجمال مع انه لا دخل لذلك بالحالة الاقتصادية بتاتا!..فبلدان افقر منا لكن سكانها مازالوا قادرين علي ايجاد الجمال و خلقه بينهم و حولهم..و هذا بالعكس فاذا زاد الفقر الحياة قتامة  فلابد ان نجد لها مخرجا  كي لا تسقط الحياة بكل تفاصيلها في مستنقع الظلام المادي و النفسي ايضا..فالامر ليس مكلفا و يمكن لكل فرد  خلق نظافة وجمال بسيطا لكنه يمتد اثره في النفوس ليعينها علي تحمل كل القبح الخارجي..ولكن ما ايقنته حقا انه لم يعد فقط عدم الرغبة او عدم وجود البال الرائق لتذوق الجمال بل لقد تطور الامر حيث اصبحت كلمة الجمال نفسها لا تجد لها معني داخلنا و لا يفهمها احد ..تماما كنظرة الرجل الذي يحمل الفأس عما نقصد بكلمة جمال!&lt;br /&gt;فلقد انمحت الكلمة تماما من النفوس فقط كل ما يفهمه ان عليه ان يضرب الاغصان بهذة الفأس لينهي عمله و يشرب كوب الشاي!..فما الذي يريده هؤلاء السكان بعباراتهم الغامضة هذة؟!..وهذة الثقافة الهدامة تشربتها النفوس جيدا صغارها و كبارها ..لا تجد الكثيرون يبدون امتعاضا لو وجدوا الخدوش و الكلام بالدهان الاسود علي الجدران بل ان العيون باتت لا تلاحظها اساسا!.وما علاقة الحالة الاقتصادية بالنظافة ..اذ صار لا يعتبر القاء مخلفات بالشارع امرا مرفوضا و مذموما بل ان الشارع  اصلا المكان الاصلح لالقاء المخلفات!..وتجدها تحدث لا شعوريا بدءا بمن يقذف بقايا الطعام من نافذة سيارته و هو سائر الي ربة البيت التي تلقي باكياس القمامة من النافذة او تلك التي تضعها بلطف علي اول الشارع فيتبعها الباقون!..او الهول الذي تراه علي ضفاف نهر النيل الذي تحول لونه للسواد الكثيف&lt;br /&gt;فمسألة التفرقة بين القبح و الجمال لم تعد نسبية بل صارت معدومة اساسا! و لا وجود للكلمتين الا في سؤال التضاد باختبار اللغة العربية!..اما لو سألت احدهم ان يتذوق الجمال و يفهمه سيرد ممتعضا هازئا " يعني ايه جمال سيادتك؟!"&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-1597706277604529880?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/1597706277604529880/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=1597706277604529880' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1597706277604529880'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1597706277604529880'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2010/03/blog-post_14.html' title='يعني إيه سعادتك؟!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-480159020119761215</id><published>2009-06-01T16:58:00.000-07:00</published><updated>2009-06-01T17:00:29.180-07:00</updated><title type='text'>رانديفو  rendez-vous!!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رانديفو!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;رانديفو او "rendez-vous "هي كلمة فرنسية تعني ميعادا ما و هي تعنيه بمعناه الشامل  اي ميعاد سواء موعد عمل او موعد مقابلة للاصدقاء او حتي موعد عند الطبيب المعالج لكن كعادة العقل المصري العتيد جري استعمالها علي كونها موعد غرامي فقط  و لا شيء سواه!كان يوم عيد ميلاد ابي و قد اردت ان يكون يوما خاصا لا ككل الايام لم ارد ان نقوم بالامر المعتاد من اطفاء شموع التورتة و التقاليد المعتادة لعيد الميلاد ..خاصة اني كنت شبه متأكدة انه سيحاول ان يجعلني اتراجع عن امر الشموع و الاحتفال بعيد ميلاده بشكل عام بعد وفاة والدتي رحمها الله..فكرت كثيرا حتي اهتديت للفكرة ..اتصلت به و اخبرته بالا يصعد عند عودته و يخبرني بقدومه من خلال الانتركوم و سأهبط من فوري للذهاب في امر هام! و ازاء محاولته فهم ما يدور اخبرته اني علي عجلة من امري و سيعرف كل شيئ في حينه!..و هكذا تم الموعد بالاكراه لاني كنت متأكدة انه سيرفض لو عرف ما اريد..توجهت لارتداء اجمل ما عندي و ارتديت المعطف الذي يحبه ..تزينت جيدا و نزلت مسرعة فور سماعي جرس الانتركوم ..توليت القيادة و حاول ابي معرفة وجهتنا  فكنت اتسم بالغموض كابرع زعيم عصابي!..حتي وصلنا و هممت بايقاف السيارة فاخبرته  و نظرلي طويلا ثم شرد و قبل ان المح الدموع التي اعرف انها آتية اسرعت بالنزول و حثه علي الاسراع تجاه المطعم..&lt;br /&gt;اخترت ذلك المطعم الايطالي الذي احبه و احس فيه بجو الراحة و الدفء..لم يكن هناك زبائن كثيرون ..حيث كان اليوم مباراة للاهلي و الزمالك ..اختار ابي المائدة و جلسنا متقابلين.. اخترنا الطعام و حرصي علي انتقاء البيتزا الخاصة الغارقة في الجبن الذائب و التي لم اذق في حلاوة طعمها الا في هذا المطعم  و الكانيلوني السابح في الجبن هو الاخر وكل ما يمت للجبن بصلة!..جلست متحمسة اتبادل الكلام معه ..سألته ان كان احب المطعم فهز راسه ايجابا و ابتسم..سارعت بالاشارة الي اضواء الشموع الخافتة و الالواح الزيتية الرائعة  وجو الرومانسيةالعام الرائع الحميم.فضحك ابي و اخبرني انه علي ان ادخر قليلا من هذا الكلام الحلو لعريس المستقبل!&lt;br /&gt;ضحكنا معا و اخذنا نستمع الي الموسيقي الايطالي الهادئة و احاول ان اقلص مساحات الصمت بيننا..فدار الحديث حول كليتي و الصيدلية و بعض المواقف و انتقل الحديث للسياسة و احوال البلد..مضي الوقت حلو لدرجة يصعب نسيانها..حتي حان موعد الرحيل فانطلقنا عائدين للمنزل محملين بحلوي النعناع الذي احضره لنا الجرسون مع فاتورة الحساب كعادة المطعم..وهذا انعناع فريد من نوعه  اذ ان طعمه تشوبه رائحة عطرية ما كما انها المرةالوحيدة التي اري فيها حلو نعناع ازرق اللون !..عدنا للمنزل ومكثنا قليلا نشاهد التلفاز  ثم حان وقت النوم..تمنيت لابي عاما سعيدا ثم اتجهت لغرفتي ..ظللت فترة طويلة بفراشي لا استطيع النوم..انهيت قراءة كتاب كامل و مع ذلك لا استطيع النوم رغم مرور ساعتين كاملتين في الفراش!..اغلقت عيني و استندت بظهر علي الوسادة و اخذت استرجع احداث اليوم ..ابتسم و استرجع الجو الدافئ داخل المطعم و تلك الساعات الرحبة رغم قصرها ..وادرك ما كان يعتمل في صدره في كل لحظة ..فاخبرني ذات مرة في نوع من الفضفضة انه كان ينوي بعد تخرجي ان اتولي ادارة الصيدلية بينما  يتولي اخوتي العمل في عيادة والدتي ليقضي الوقت مع والدتي رحمها الله في راحة و استجمام بعد هذا المشوارالطويل ..لكن ارادة الله كانت غير ذلك .اتنفس بعمق حين ادرك ما يعتمل في صدره كل عيد ميلاد له حين يفتقد صورة والدتي بجواره اثناء اطفاء الشموع وما كان يدخره من خطط و رحلات سيقومان بها  بعد تخرج و زواج اخر العنقود الذي هو انا..&lt;br /&gt;لذلك اشفق علي والدي من طول ساعات الوحدة و الصمت و احاول ان اعمد الي ان اقلص ساعاتهما قدر الامكان  كي اتواجد معه و لا ادع تلك الافكار تعود له او علي الاقل تخفت حدتها..اغمض عيني بقوة و ادعو الله بالصحة و طول العمر لوالدي و بالرحمة لوالدتي ثم اقبل صورتها اسفل وسادتي و استعد للنوم و انا علي يقين اني سأراها في منامي الليلة كعادتها حين يشتد شوقي لها&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-480159020119761215?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/480159020119761215/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=480159020119761215' title='10 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/480159020119761215'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/480159020119761215'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2009/06/rendez-vous.html' title='رانديفو  rendez-vous!!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-40949608309673983</id><published>2009-04-22T23:25:00.000-07:00</published><updated>2009-04-22T23:26:50.232-07:00</updated><title type='text'>عزيز قوم...!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عزيز قوم..!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سأتحدث اليوم عن شيئ غريب..سأتحدث اليوم ..عن شيئ نادر الوجود..سأتحدث اليوم عن كائن شارف علي الانقراض..سأتحدث اليوم عن كائن يصر علي الحياة رغم استحالتها..سأتحدث اليوم عن احد المواطنين المصريين!&lt;br /&gt;هو..مواطن مصري عاد من الذين تقابلهم في الشارع و في الحافلة ..وربما كان جارك او زميلك في العمل..او للصدفة السعيدة ربما كان انت دون ان تدري ذلك!..شخصية رائعة للغاية..دمث الاخلاق الي حد مذهل و اصله عريق من العائلات المعروف عنها السمعة الطيبة ..كان في صغره يحيا في بيت العائلة الكبير ذي الحديقة آمنا مطمئنا مع عائلته الكبيرة و اخوته و اخواته ..وتمر السنون و تؤول ملكية البيت الي الورثة الذين كالعادة يقومون ببيعه كأول شيئ يفعلونه!..و سنون اخري تمر ليصبح زوجا و ابا لابناء عدة حملوا نفس الصفات الجميلة من الطيبة و حسن الخلق ..كان يحيا حياة معتادة ككافة المصريين ..ليست بشظف العيش و لا بحياة مترفة ..اي مثل معظمنا حياة مستورة تؤمّن له مستقبل آمن الي حد ما لكنها لا تعده بأي رفاهيات ..وكان يعمل في وظيفة جيدة عمل ..أي انه كان من الطبقة المتوسطة بكل معانيها المادية و الادبية و الاخلاقية..وكان تبادل الحوار معه يدب الحماسة بداخلك لذ انه كان شخصية ناضجة تسرّ للحديث معها و كان ذو شخصية اجتماعية للغاية&lt;br /&gt; ..كل هذا عرفته منذ صغري و حتي ايام قريبة وبما ان دوام الحال من الحال و لابد من رياح شرسة لا نشتهيها تهب بقوة فتقلب قواربنا و تتغير تضاريس الحياة من حولنا ..لظروف ما كان القدر صاحب الدور الاصغر فيها و لعب الفساد كالمعتاد الدور البطولي ..انقلبت حياته و صار عليه ان يترك شقته بالعمارة التي يقطن بها و ذلك لانها مخالفة و تحمل خطرا علي السكان ..وهي برج ضخم يضم حوالي المائة اسرة!..كلهم اصبحوا في العراء في ليلة واحدة ..ولا تسأل طبعا ما ذنب السكان في كون هناك من زوّر و بني ادوارا مخالفة و من ارتشي ليساعده علي ذلك ..لكن كالعادة يتحمل العواقب كما هو الحال دائما المواطن المسكين المقهور..والان صار عليه ان يتنقل بين بيوت الاقارب و المعارف الذين بالطبع يختفون في اوقات الشدة..وصارت عائلته الكبيرة و الابناء في مختلف المراحل الدراسية معرضين بين كل لحظة و اخري لتمضية الليل في الشارع بعد ان كانوا معززين مكرمين داخل بيتهم&lt;br /&gt; ..ويمر الشهر تلو الاخر دون اي اجراء من الحكومة التي تجاهلت امر السكان و كأنه لا يعنيها ليستمر ذلك الحال طويلا بانتظار تقارير الخبراء و المهندسين لتقييم حال البرج دون اي تعويض بالطبع للسكان..فمنذ متي يصرف تعويض عن الكوارث في وطننا ؟!..ويستمر التدهور اذ بدأ العمل في الندرة كالعادة في بلدنا و مصاريف الابناء في ازدياد حتي وصل الامر الي الاكتفاء بوجبة واحدة في اليوم عبارة عن الفول!..كل هذا و لا يظهر اي شيئ عليه فلا ضيق ولا شكوي ..فهو رجل عزيز من اصل معروف لا يستطيع تحمل نظرة شفقة او عطف احد المعارف او الاصدقاء و بالتالي يرفض اي مساعدة بكبرياء مرددا انه بخير.و هاهو يحاول ان يفر في اول فرصه تتاح له و يسعي للحصول علي عقد عمل بالخارج&lt;br /&gt;..هذة القصة الصغيرة هي نقطة في بحر من الاف القصص المشابهة بالطبع في بلدنا فالكثير بالفعل تحولوا من عزيز قوم الي اذله لظروف لا دخل لهم فيها و لا ذنب سوي للفساد الذي يهيمن علينا ..الطبقة المتوسطة تتآكل بشكل سريع لا تقدر علي استيعابه و الامور تضطرب و تختلط ببعضها البعض و لا احد ينظر ما الذي اصاب غيره طالما الاصابة لم تطاله بعد..و لم يعد هناك اي امان او ضمان لك كمواطن ..فلا لك حقوق و لا حتي ينتظر منك واجبات سوي ان تكون مهذبا و تموت في صمت دون اي جلبة او ازعاج..ففي يوم و ليلة قد يجد المرء نفسه في حال غير الحال و تنقلب حياته رأسا علي عقب لتتدمر تماما و لا يجد حوله اي قشة  يتعلق بها او بادرة نجاة بل يتركه الكل يغرق ..حكومة و شعبا و الكل يحمد الله انه ليس في موقعه و هو لا يفكر انه قد يأتي عليه الدور بعد فترة طالت او قصرت..والاكثر اثارة للفزع انه لا يوجد لديك اي شهادة ضمان تمنح لك في هذة الحياة..فلا مستوي تعليم و لا وظيفة  تؤمّن لك الغد و حتي لو كان لديك كل اساسيات الحياة من شقة و عمل يؤمن لك مأكلك و مشربك و ملبسك فهذا لا يعني بالضرورة انك في امان او انك بعيد عن الخطر..ففي لحظة كل هذا معرض للزوال دون اي سبب سوي مزيد من الحال المائل و الاهمال و الرشاوي و غيرها..لتجد نفسك بعدها في وضع لم تكن ابدا تتخيل وجودك فيه&lt;br /&gt;..فيبدو انك كمواطن مصري تحيا علي مسئوليتك الخاصة ..فكل يوم يمر عليك و انت مازلت مصرّا علي البقاء لا يعني سوي اقترابك من حافة الخطر اكثر .فالحكومة يبدو و كأنها ترفع يدها عن مسئوليتك و تتركك وحيدا تصرّف حياتك التي تحرص عليها كما استطعت ..وياليت الامر يقف عند هذا الحد فلو حتي تنازلت و زهدت في عون الحكومة الذي لن تجده اصلا ..فانهم لن يتركوك تحاول ترميم حياتك بل يشتركون بالمعاول في هدمها لتتحول الحياة بفضل الغلاء المتوحش و الفساد الاكثر توحشا الي حلبة سباق من يسقط فيها يدوسه الاخرون&lt;br /&gt;..ففي كل مرة اتذكر الرجل الذي لم يعد بشوشا كما كان لكنه ظل متماسكا ليحفظ كبرياءه .اشعر بالاف الخناجر تمزقني حين ادرك اننا اوشكنا ان نصبح جميعا- ان لم نصر بالفعل-..عزيز قوم....ذل!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-40949608309673983?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/40949608309673983/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=40949608309673983' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/40949608309673983'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/40949608309673983'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='عزيز قوم...!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-3583500574663042772</id><published>2009-02-24T08:26:00.000-08:00</published><updated>2009-02-24T08:27:51.881-08:00</updated><title type='text'>فنجان قهوة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فنجان قهوة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا احب القهوة..فهي بالنسبة لي دواء يشرب اثناء ايام المذاكرة الكئيبة لاستجداء خلايا عقلك للسهر قليلا و لشحذ طاقة متبعثرة هنا او هناك لتطيل قدرتك علي الاستذكار لعل ذلك يقذف لك بطوق النجاة وقت الامتحانات..وعلي عكس الجميع ما ان اشرب القهوة حتي يصيبني نعاس شديد و لا انقطع عن التثاؤب ! اي انها تأتي معي بنتيجة عكسية تماما ! &lt;br /&gt;و كأنعكاس شرطي ما ان اسمع كلمة قهوة ينتابني احساسان يتفوقان علي بعضهما البعض في التعاسة ! فهي صارت مرادفا لسرادقات العزاء او للاختبارات و ايام المذاكرة الكئيبة.. و كلاهما مناسبتان زادتا في تعقيد العلاقة بيني و بين هذا المشروب ! لكني و الغريب في الامر رغم عدم حبي للقهوة الا اني احب فناجين القهوة! ..فهي ضئيلة الحجم ..رقيقة الشكل ذات تفاصيل منمنمة للغاية..&lt;br /&gt;فعندما اراها تجلس فوق الطبق الصغير في خجل بجوار فناجين الشاي اشعر كأنها اطفال صغار شقية تشب علي اطراف اصابعها بجوار الكبار كما كنا نفعل في طفولتنا ..ومن شدة عشقي لها كنت اشرب بها العصائر و المياة! فطالما لا اريد شرب القهوة لابد من استغلال هذة الفناجين الانيقة  ذات اللمسة الطفولية..و احيانا كثيرة اجد تشابها في العلاقات الانسانية مع الاكواب و الفناجين و ادوات المائدة!&lt;br /&gt;فبعيدا عن العلاقات التي تقترب في شكلها من السكاكين الحادة و السواطير .وبعيدا عن العلاقات التي تشبه اطباق الجيلي كعلاقات باردة هلامية لا معلم لها ولا شكل محدد..هناك علاقات تشبه فناجين القهوة الصغيرة هذة بشكلها الرقيق الزاخر بأناقة رغم بساطته و الذي يشع منها دفء خفي لا تدري مبعثه ..ورغم صغر حجم الفنجان الا انه في بعض الاحيان من شدة دفئه يغمرك بكل المشاعر التي انت بحاجة لها و التي تتطور مع الزمن و يزداد حجمها او يقل حسب الاجواء المصاحبة..&lt;br /&gt;كان هذا اليوم جميلا ..من الايام ذات اللحظات النادرة التي يشملك فيها دفء يذيب كل الثلوج المتراكمة حول صدرك و يحرر مشاعرك التي ظلت سجينة فترة طويلة عن عمد و قصد منك في بعض الاحيان  ..و كان يوما شتويا باردا مما ساهم في اضافة المزيد من البرودة الخارجية حول قلبي.. و كعادتنا في تناول طعام الغداء متأخرا ..اي بعد صلاة المغرب!..اتناول طبق الشوربة الساخن الحافل بالليمون و كنت افرك اصابع قدمي داخل الخف الصوفي الطفولي طمعا في مزيد من الدفء ..وبينما عقلي يجاهد كي اجد موضوعا  ملائما ناضجا للحديث بدلا من حواراتي المملة السخيفة اليومية  و التي يسمعها ابي بصدر رحب و بابتسامة دبلوماسية جميلة.وانا اكاد اشعر انه اصابه الصداع الشديد من ثرثرتي التي لا تحمل اي معني !&lt;br /&gt;..ران الصمت للحظات طويلة محرجة و كأنه ضيف ثالث انضم الي المائدة معنا و له الحق في التعبير عن وجوده ..وبدأ يتحرك لساني داخل فمي مستغيثا من كم الافكار المتتابعة و التي لا تجد طريقة مناسبة للتعبير عنها  شرعت بفتح مجالا للحوار غريبا بعض الشيئ لكنه افضي الي موضوع اكثررحابة ..لكنه ظل من المواضيع المعتادة و التي تقال و تسمعها في كل لحظة من اليوم ..ثم اتت سيرة احد المعارف الذي التحق بالجيش وملأ الدنيا صراخا و عويلا لذلك ! ..ولما كنت اعرف عشق ابي للفترة التي امضاها بالجيش فحمسته للحديث عنها و بالفعل بدأ الحديث في التتابع و الذكريات الجميلة في الانسكاب&lt;br /&gt; ..جلست صامتة اتأمل ملامح وجه ابي بفرحة شديدة لرؤيته شارد الذهن حيث الجبهة و حرب اكتوبر حيث كان ضابط وقتها  و هو يروي لي ذكرياته آنذاك ..يروي لي عن تدريبات ما قبل الحرب و الوحدة التي استلمها لعلاج الجرحي ..يروي تنقله بين المحافظات في الشهور ما قبل الحرب بدءا من الصعيد الي وجه بحري الي البحر الاحمر ..وحتي مرسي علم و السلوم..وزاد الجو حماسة حين بدأ في سرد ذكرياته عن الحرب ذاتها و كيف انه كان يمضي وقته في المخبأ تستقبل وحدته عشرات الجرحي كل دقيقة و رغم عدم قرب وحدته من الجبهة حيث السخونة الشديدة الا ان صواريخ العدو الاسرائيلي كان لا ينقطع سقوطها عليهم ..حيث يرتج المخبأ و تسقط المحاليل ثم يعودون الي عملهم من جديد بعد انتهاء الغارة..لا يروي ابي الكثير من تفاصيل الحرب نفسها لكنه يحكي لي عن اصدقائه الذين عرفهم هناك وقت الحرب ..منهم من عاد معه ومنهم من استشهد..&lt;br /&gt;تتابع القصص الانسانية عن تلك اللحظات النادرة التي عاشها و التي دفعت بالدموع الي عيناي  من شدة روعة هذة التجارب الانسانية الثرية..يروي عن بعض حكايات العساكر المضحكة..ويوم خرجوا جميعا لاصطياد غزال  بعد ان ملوا العدس و الطعام  المريع الذي يطهونه بأنفسهم! يجرون  خلف الغزال المسكين بالسيارات كأفلام اكشن رديئة الاخراج! ثم طعمه المرّ الذي كان من اسوأ ما يكون! و كأنه عقاب لهم علي ما ارتكبوه بحق هذا الغزال الوديع&lt;br /&gt;ثم اندهش حين يروي ابي انه كان يربي حيوانا اليفا بالمعسكر! و هذا بالطبع مستحيل في الجيش و خاصة اثناء الحرب..ثم ما تلبث دهشتي ان تتلاشي لتتحول الي ضحكة عالية حين ادرك كينونة هذا الحيوان الاليف الوديع الذي يحكي عنه ابي بكل حب و اشتياق ..انه الورل!!&lt;br /&gt;وهو لمن لا يعرفه من فصيلة الزواحف عبارة عن تمساح صغير يعيش في الصحراء! وهو موجود بحديقة الحيوان في بيت الزواحف لمن يرغب في القاء نظرة علي هذا الاليف الوديع! وامام دهشتي و ضحكي اوضح ابي انه كان في منتهي الطيبة و كان لا يأكل سوي العشب و بواقي الطعام ..وكان يسير خلف ابي في كل مكان بالمعسكر و حتي اثناء نومه يزحف تحت الفراش لينام اسفله!&lt;br /&gt;استرجع شكل الورل في حديقة الحيوان وملامح وجهه المخيفة فيزداد ضحكي عندما اتخيل ان هذا كان حيوان ابي الاليف وقت الحرب! ..تمر الدقائق مسرعة و انا اشعر بدفء روحي لامثيل له ..تزداد ضحكاتي الواحدة تلو الاخري لبعض المواقف المضحكة ..وينقبض صدري حين يتذكر ابي ذكري مؤلمة لاحد زملائه الذين استشهدوا&lt;br /&gt;يمر الوقت سريعا و ينهض ابي مسرعا لتأخره علي موعده ..اظل في مكاني علي مائدة الطعام ..واشعر بحسد بالغ لهذا الجيل الذي ينتمي له ابي..فلقد عايش تجارب مذهلة لا تراها سوي علي شاشة التلفاز او في صفحات الكتب ..تنقلب هذة الغيرة الي شعور بالامتنان لا حد له لتلك الدقائق النادرة التي مرت سريعا..واشعر بسعادة غامرة تجتاحني لتهزني بعنف من الداخل عندما استرجع ملامح ابي المبتسمة و هي شاردة هناك ..حيث المعسكر و زملائه و ..الورل الاليف!&lt;br /&gt;انظر الي طبقي الذي لم امسه و رغم ذلك لا اشعر بالجوع علي الاطلاق..بردت سخونة الشوربة لكنها انتقلت الي داخلي ..اذابت برودة الشتاء و الجليد المتراكم حول قلبي ..يشعر قلبي بامتنان لهذة اللحظات فيعلن ذلك بدقات متناغمة سريعة تجوب حجراته الاربع و تصيب عضلاته و صماماته بالجنون!&lt;br /&gt;ارفع الاطباق من علي المائدة و اتأمل فناجين القهوة الصغيرة التي شاركتنا الحديث داخل البوفيه ..يزداد حبي لها و اشعر ان رغم حجمها الضئيل الا انها صارت تحمل دفئا يفوق حجم اناء الشوربة الساخن بأكمله!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-3583500574663042772?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/3583500574663042772/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=3583500574663042772' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/3583500574663042772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/3583500574663042772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='فنجان قهوة'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-28675607139005067</id><published>2009-01-30T18:19:00.000-08:00</published><updated>2009-01-30T18:21:12.214-08:00</updated><title type='text'>توم و جيري ومنكم نستفيد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;"توم و جيري"..ومنكم نتستفيد&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;كان ابن اختي يعشق كعادة الاطفال افلام الكرتون و حين كان في سن صغيرة لا تعي احداث الفيلم انما تتابع عيونه الصغيرة ما يدور علي الشاشة من تتابع الالوان و صراع الحيوانات و الاشخاص كان يجد في ذلك استمتاع كبير لذلك كنا نتركه احيانا بمفرده مع الكارتون لنقوم بما علينا من مهام لكنه كبر الآن و صار يميز الحركات و يتابع الاحداث و يبدو من تعبيرات وجهه انه يفهم ما يدور امامه لذا كان واجبا ان اجلس اشاهد معه الكارتون كبلا يتسرب سلوك خاطئ اليه دون داع ..وكانت من امتع اللحظات هي تلك التي يشاهد فيها الكرتون الكلاسيكي و " توم و جيري"  حيث اني صرت احفظ ميعاد عرضه و صرت انا التي انبه  حين يكون مشغولا باللعب كي  يتابعه فاجدها حجة لمتابعته معه!..&lt;br /&gt;لفت نظري احد الافلام  و انتبهت حينها لمتابعة قصة الفيلم التي تذكرتها و التي كنت اشاهدها كثيرا في طفولتي لكني فهمتها بطريقة اخري الان ..كانت قصة مختلفة لا تدور حول مضايقات  الفأر للقط كما هو معتاد بل عن محاولات " جيري" ان يعلم قريبه الصغير  كيف يحتال  علي القط و كل مرة يأتي له بفصل من الكتاب ليعلمه  خدعة جديدة للقط المسكين..لكن الفأر الصغير كان مصرا علي حسن معاملة القط رغم كل العقاب الذي كان ينهال عليه من "جيري" و اصراره  علي تعليمه ان القط عدو و ينبغي عليه ان يعاديه و يقوم معه بالمقالب و لكن الفأر الصغير البرئ كان يصر علي رأيه فتارة يعلمه كيف يسرق الجبن من القط مع مغامرات طويلة فإذ بالصغير يتوجه بادب الي القط ليطلب منه قطعة الجبن بأدب ! و تارة يعلمه ربط الجرس حول رقبة القط ليضايقه  و بعد ان يضرب القط جيري علقة ساخنة يتوجه الفأر الصغير بكل ذوق الي القط ليقدم له الجرس هدية فيقبلها منه في سعادة و يرتديها بفرح!..هنا استسلم جيري و قد تحول الي تلميذ لدي قريبه  الصغير الذي بدأ يعلمه كيف يكون افأر و القط الصدقاء مع موافقة "توم" و فرحه بالجرس الهدية!&lt;br /&gt;انتهي الفيلم فجلست اتأمله طويلا معجبة بهذة الفكرة التي نستطيع ان نفهمها علي عدة مستويات..فالطفل يفهم ان الصداقة افضل من العداوة  و عليه تكوين صداقات و هكذا و لكني اري انها تحمل بعدا آخرا  خفي فهو نوع من التمرد علي المسلمات و الثوابت التي نتلقاها و يلقنونها لنا دون ان نقتنع بها  و نجبر علي مسايرتها دون ارادة منا ..فالفأر الصغير لم يستسلم لما يريد الكبير ان يغرزه بداخله من عداوة تجاه القط و رفض الانصياع وراء المنبع و هو لا يري فائدةمن هذا الاستعداء طالما يستطيع العيش بصورة طبيعية مع القط دون مضايقة متبادلة ..واجد ذلك رائعا ..بل مذهلا ..فهناك حقا الكثير من التقاليد المجتمعية التي نسير وفقها دون ان نتمهل قليلا و نفكر في جدوي ما نفعل و في صواب ما نتبعه من تقاليد و اعراف حتي لو كانت تعود لمئات السنين  و اتبعها اجدادنا و اباءنا و صار لزاما ان نسير وفقها نحن ايضا..هي احيانا تكون عادات سيئة كسرادقات العزاء  و ما يحدث فيها من تباهي نهي عنه الدين  في موقف مهيب لا مكان فيه للتفاخر و لا التباهي  بكبر حجم السرادق  و من جايئ به ليتلو القرآن ..&lt;br /&gt;وليس بالضرورة ان تكون العادات المتوارثة سيئة بل حتي لو كانت عادة لا سوء فيها لكنك غير مقتنع بها فعلينا الا نستسلم لها و نتبع نهج الاباء صاغرين كيلا نغضبهم و كيلا نشذ عن الجميع..وعلي نفس الموقف قد تجد فيبعض العائلات  عداوات و كراهية  تنتقل من الجيل الذي اوجدها الي الجيل الذي يليه  الي اجيال كثيرة بعدهم لم تشهد سبب العداء و لا ذنب لهم فيها لكنها تواراثت الكراهية  و صارت  في ثقافتها و موروثاتها و لذلك كان لزاما ان يظل  افراده   يكرهون بعضهم البعض وفاء لتلك الذكري السيئة!&lt;br /&gt;واذا فكرت في سبب هذا العداء ستجده تافها و لو حاولت الصلح لوجدته اسهل و افضل و لندمت علي ما اضعته من وقت في الكراهية التي لا مبرر لها..وهذا الامر لا ينطبق علي " توم و جيري" فالقط و الفأر اعداء بالغريزة دون تدخل الاجيال ! و ينبغي عليهما العودة لمشاكاستهما و الا ستفلس الشركة المنتجة  و لن نجد ما نشاهده من كرتون ممتع!&lt;br /&gt;فيجب علينا ان نتفكر في كل خطوة نخطوها  و نعقلها كيلا تصير حياتنا نتيجة مكررة من حياة السابقين و كيلا نحمل علي ظهرنا  احمال صنعها الاخرون دون ذنب لنا فيها سوي اننا لم نستخدم عقلنا و قررنا السير وراء الموروث و الثوابت دون تفكير في صحتها  و ملاءمتها لنا و ان نجد في انفسنا الشجاعة قدوة بذلك الفأر الصغير البريء الذكي لنتمرد علي مالانحب و علي المتبع و السائد ان كان لا يناسبنا و نري فيخ ضررا لنا  حتي لو قوبل ذلك باستهجان الجميع و انتقادهم لان المجتمع  اذ يعتاد علي شيئ يدمنه و يصير شبه مستحيل التخلي عنه و يصير لديه بمثابة الدين لا يجوز الاشارة له و لا حتي التفكير في مدي صحته..&lt;br /&gt;فيجب ان نعيد التفكير في افعالنا و نتفكر فيما نقوم به و قناعاتنا  التي غرسها المجتمع  فينا و نري ان كانت تماشي مع ثقافتنا و تعاليم ديننا و فطرتنا السليمة فان لم تكن كذلك علينا ان نكون حازمين  لنخرج عن القطيع كيلا نتحول الي مجرد رأس من الماشية التي يقودها راعي لا يفقه شيئا!&lt;br /&gt;و ختاما اكن اعجابي لذلك الفأر الصغير الذكي,.ولنا في "توم و جيري" خير عظة!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-28675607139005067?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/28675607139005067/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=28675607139005067' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/28675607139005067'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/28675607139005067'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='توم و جيري ومنكم نستفيد'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-2861138313908042826</id><published>2009-01-22T21:58:00.000-08:00</published><updated>2009-01-22T21:59:48.397-08:00</updated><title type='text'>pre-exam syndrome متلازمة ما قبل الامتحان!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;Pre-exam syndrome!&lt;br /&gt;متلازمة ما قبل الامتحان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;!&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دائما هي نفس الاعراض..مهما مرت الاعوام و ازداد عدد ما املك منها تبقي هي علي حالها ..تأتي في موعدها الدائم الذي لا يتغير صيفا او شتاءا..ودائما ما تتسم بالنظام و الدقة الشديدة فتبدأ بالتمهيد الاوّلي المعتاد و من ثم  يبدأ كل عرض في فرض نفسه علي الساحة في ثقة و تأن و لا يختلط الامر علي اي منهم..فينتظر الجميع دوره في روية  كي يؤديه في لهفة..ومع انتهاء كل فصل دراسي يحين موعدها..ولها في كل فصل سمت و رائحة مرتبطة بالمناخ و الموسم ..ففي الفصل الدراسي الاول تأتي متلفحة بالكوفية الصوف و تري وجهها الرمادي يبتسم متشفيا و متحفزا ..اما في الفصل الثاني فتأتي مشمرة عن ذراعيها  شاعرة بالرطوبة و الحرارة لكنها تبقي كما هي ..نفس الحالة النفسية التي تثيرها بداخلي و التي تعد مؤشر لقرب الامتحانات  و تمهيدا للجو العام من الكآبة المزمنة و ما يصاحبها من اعراض مرضية لا تخطئها العين!&lt;br /&gt;ورغم كل هذة السنوات الدراسية التي مرت إلا انني مازلت كأنما هي المرة الاولي في كل عام ..مازلت لم اعتد الامر بعد و مازال قدوم الامتحانت يمثل لي نفس الخوف و الرهبة و الاحساس العام بانعدام الحيلة!..ودائما ما اتوقع  المقدمات التي تسبق ايام الاختبارات الاخيرة كل عام و التي اطلقت عليها "متلازمة ما قبل الامتحان" او كإسم علمي لاتيني رصين  pre exam syndrome&lt;br /&gt;تبدا اولا بحالة تعامي عن الامر كأنه غير موجود  حتي يمر بعض الوقت في هذا الانطباع المتجاهل للكارثة المقبلة ثم يتطور بعدها الادراك الانفعالي لادرك حجم الماساة و مقارنتها باحجام الكتب العملاقة النظيفة و التي لم تمس طيلة العام فيتحول الادراك الانفعالي الي درجة  عصاب متوسط!&lt;br /&gt;و يبدأ بعدها العرض الثاني يأخذ دوره في المسرحية ..حين يبدأ الاحساس بالمسئولية او بالكارثة كتعبير ادق و محاولات خرقاء لتقسيم ساعات الايام القليلة المتبقية في جداول و رسوم بيانية و منحنيات رأسية و افقية و تجميع كل الساعات المتوفرة في اليوم البشري و تكديسها كيفما اتفق داخل مربعات و مستطيلات لعلها تكفي حجم  المواد الهائلة التي ينبغي ان تكون بداخل رأسي و ليس خارجه!&lt;br /&gt;تمر بي بعدها حالة من السعادة حين انجح في حشر موادي كلها داخل الايام المتبقية و تنتابني حالة من الرضا الغامر لدي رؤية ملامح وجهي التي لم تعد مفزوعة و استمتع حينها بهذة الحالة من الانتشاء!&lt;br /&gt;ثم ازاء ظني اني مازلت امسك بزمام اموري.. يعطيني ذلك دفعة قليلة من الغرور فأضيع ايام مني و انا علي هذة الحالة المزيفة من الامان المتوهم لأفاجأ بان الامور صارت اخطر مما كانت عليه!&lt;br /&gt;و عندها يبدأ العرض الثالث في القفز فرحا بقدوم دوره اخيرا و يبذل كل جهده في الاداء التمثيلي التراجيدي و الميلودرامي لعله يحصل علي"الجولدن جلوب" مع ظهور النتيجة!..تبدأ حالة العصاب في التطور الي حالة  اكتئاب حاد تفاعلي..واري ملامح الفزع تعود بقوة الي انعكاسي في المرآة ..ثم تبدأ حالة التقوقع و الانعزال البؤري في الظهور!&lt;br /&gt;ومع كل يوم تري الاوراق و المناهج تترعرع بجوارك  لتصبح كمحصول ذرة اتقنت زراعته و تكاد تضل طريقك بداخله!..وبالطبع تزداد ملامح وجهي تجهما و يصير فمي مضموما عابسا لا يقدر علي فك اشتباكه احد!&lt;br /&gt;يحين وقتها العرض الرابع و هو اخطرهم علي الاطلاق اذ اجد نفسي ذات يوم اضحك بكل قوة  و سعادة و انا اري اكوام الكتب و تلال الملازم ثم يزداد ضحكي لتتحول الي حلقة فاصلة بين الهيستيريا و الذهان!&lt;br /&gt;تتلوها بعدها حالة من "الايوفوريا"-السعادة الزائفة- و ابدأ في مشاهدة  التلفاز بكثافة رغم انه لم يتبق سوي ايام معدودة علي الاختبار الا ان احساس اليأس قد تسرب الي عقلي الباطن بصورة لا شعورية لينمو داخل نفسي الراغبة في الانفصال النفسي اللاشعوري عن الامر الواقع!&lt;br /&gt;و بعدها يبدأ الحفل!..اطنان من الشوكولاتة السادة و اكياس البطاطس المحمرة التي تنهمر  علي معدتي لتصيبها ببلاهة و مع ذلك ينقص وزني باستمرا!&lt;br /&gt;وهنا يحين العرض الاخير بعد هذة الحالة من الانكار  الايجابي و هي الوعي المدرك بعد ان يستفيق عقلي الباطن من غفلته!..وعادة يتم هذا العرض في الفصول الاخيرة من مسرحية الاختبارات..اي تحدث في الفترة الزمنية بين تسلمك  ورقة الاسئلة و ورقة الاجابة!&lt;br /&gt;ليختتم بعدها المشهد و اعراض المتلازمة  بالقمة النفسية التصاعدية في مزيج من عدم التصديق و الدهشة ثم عودة مرة اخري الي الاكتئاب التفاعلي من جديد!!&lt;br /&gt;وكل اختبار و الاخوة الطلبة في صحة نفسية طيبة!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-2861138313908042826?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/2861138313908042826/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=2861138313908042826' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2861138313908042826'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2861138313908042826'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2009/01/pre-exam-syndrome.html' title='pre-exam syndrome متلازمة ما قبل الامتحان!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-4354122191934048238</id><published>2008-12-31T16:34:00.000-08:00</published><updated>2008-12-31T16:38:12.715-08:00</updated><title type='text'>متفرقعات...</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نطلق الصواريخ احتفالا بعام جديد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و يدك الفلسطينيون بصواريخ لا تحتفل بعام جديد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نحمد الله اننا  بامان و لسنا مكانهم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ويسجدون لله شكرا انهم ليسوا نحن&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-4354122191934048238?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/4354122191934048238/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=4354122191934048238' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4354122191934048238'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4354122191934048238'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/12/blog-post_31.html' title='متفرقعات...'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-8295986639910299465</id><published>2008-12-16T19:00:00.000-08:00</published><updated>2008-12-16T19:01:33.993-08:00</updated><title type='text'>كيلا نفقد حصان الاسكندر</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كيلا نفقد حصان الاسكندر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يروي قديما انه في زمن الاسكندر الاكبر كان هناك حصانا عجز الجميع عن ترويضه فكان شديد العصبية يقفز قفزات لا يتحملها الراكب فيسقط من علي ظهره&lt;br /&gt;كان الحصان يدعي" بوسفيل" و سري الحكم علي هذا الحصان انه حصان شرير و تم التعامل معه علي هذا الاساس لكن الاسكندر الاكبر عندما سمع بهذا الحصان و ما يقال عنه اراد رؤيته ..وبالفعل ذهب احد رجال الاسكندر يحاول ركوبه و رآه الاسكندر في بداية الامر هادئا سمح للراكب ان يمتطيه ثم فجأة ما ان بدأ بالتحرك و كأنه مسه الجنون ..رآه يقفز بشكل لم يره من قبل فسقط الراكب من علي ظهره و هو سيبه و يلعنه ويركله&lt;br /&gt;..لكن الاسكندر لاحظ ان الحصان كان هادئا  ثم بدأ يقفز من شدة الخوف و لكنه لم يعرف سبب هذا الفزع المفاجئ رغم هدوئه اول الامر ..وبعد عدة ملاحظات وجد الاسكندر ان الحصان يخاف ظله!&lt;br /&gt;و كلما خاف اخذ يقفز و هكذا يقفز الظل معه فيزداد خوفا و فزعا !..و عندما فطن للسبب قام الاسكندر برفع رأس الحصان باللجام كيلا يري الارض و لا يلمح ظله و بذلك هدأ الحصان و صار حصان الاسكندر المفضل!&lt;br /&gt;فحقا اسوأ الامور التي قد ترتكبها في حق نفسك هي ان تحكم علي الظاهر من الامور بل و في بعض الاحيان التعجل يعميك عن بعض الامور الواضحة لتحكم جزافا و هذا من اسوأالامور ليس فقط في حق من امامك لانك بذلك تظلمه و تبخسه حقه ..بل ايضا لان ذلك يحرمك انت نفسك من رؤية الحقيقة و من التعمق و الصبر حتي تصل اليها فتأتي لك الامور بصورة مشوشة&lt;br /&gt; ..و بما ان الصورة تكون غير واضحة فبالمثل قرارتك التي  ستتخذها ستكون في منتهي البلبة لانها لم تبن علي اي اساس من الصحة ..فلقد بنيت علي التعجل و العصبية ..والعكس صحيح ..قد يكون هناك شخصا او شيئا ما امامك صفاته الخارجية في منتهي الجمال و البهاء و تتسرع في الحكم عليه بهذة الصورة النوارانية التي تراها دون ان تتوقف و لو للحظة كما فعل الاسكندر لتتأمل ما امامك بعمق فتعرف الصواب من الخطأ&lt;br /&gt;فعند اي معضلة تواجهنا نجد ان العصبية و التوتر ينجحان في توجيهنا الي اتخاذ اكثر القرارات طيشا لاننا لا نتأمل و لا نبحث عن اصل المشكلة تماما كما في خلافنا مع الاشخاص و مواجهتنا لشخض –كالحصان مثلا- اطلق الناس عليه الحكم مسبقا بكونه حصان شرير لكنهم لم يتروّا قليلا ليدركوا انه فقط حصان خائف!&lt;br /&gt;فالاحكام المطلقة هي اسوأ انواع الاحكام التي قد يطلقها المرء علي الامور و الاشخاص و المواقف ..وقد تكون سببا في خسارته للكثير لانه لم يصل للابعاد كلها فقط اكتفي بالبعد الذي يراه امامه و لم يلتفت يمينا و يسارا لمزيد من الرؤية و التوضيح الذي بالتأكيد انت في حاجة اليه لانك بشر و لانك لا تملك اصدار الاحكام المطلقة من نوعية "هذا قبيح" و "هذا شرير" بل بعد فترة ربما تندهش كيف اطلقت عليه لفظ قبيح و انت لم تر اجمل منه قط!&lt;br /&gt;فالتسرع سهل جدا و اصدار القرارات دون المام بالامر لا يوجد اسهل منه ..اما الاصعب هو التأني و اعمال العقل للحظات قليلة قد لا تكلفك اي شيئ لكنها توفر عليك الخوض في معارك وهمية قد لا تكون لهااي مبرر سوي فهمك الخاطئ للامور او لاحد المواقف&lt;br /&gt;و بالمثل قد تخسر ماديا و معنويا اذا لم تبحث عن السبب الفعلي وراء القشرة التي تبرز لك من الاشخاص و الامور ..تماما كما فعل رجال الاسكندر جميعا فلم يقدر اي منهم علي كشف السبب لانه لم يكن يريد ان يراه من الاساس بل اكتفي بأول نتيجة ظهرت له مضافا لها رأي الاخرين و اصددر حكمه مثلهم ان الحصان لا يصلح للركوب&lt;br /&gt;فقد شخصا واحدا امهل عقله فرصة للتفكير و عرف السبب فعالجه في لحظات بسيطة ..بسيطة نعم ..لكن لحظات مثلها جعلته الاسكندر الاكبر!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-8295986639910299465?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/8295986639910299465/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=8295986639910299465' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8295986639910299465'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8295986639910299465'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='كيلا نفقد حصان الاسكندر'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5219486409524463468</id><published>2008-12-03T02:55:00.000-08:00</published><updated>2008-12-03T02:56:46.314-08:00</updated><title type='text'>تلك ال3كيلو التي ارعبتنا!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;تلك الثلاثة كيلو التي ارعبتنا&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنا اعددنا العدة مسبقا بانتظار اول اشارة تشير بقرب وصول الطرد الذي مكث لمدة تسعة اشهر في الامانات حتي يتبلور و يتشكل و يأتينا كاملا باهرا ..وفي موعدها اتت لم تأت مبكرة كما كنا نرجو بل اتت في ثقل و تأني منذ بدايتها ..اختارت اخر شهر اغسطس الحار ميعادا لها قبل رمضان بيوم واحد ..اتت بالطريقة الطبيعية كما اراد الله ..&lt;br /&gt;منذ الثامنة صباحا كنت انتظر في المستشفي ..ضربات قلبي تتابع في توتر و اشعر بالخوف حيث انها المرة الاولي التي اختبر الموقف بمفردي تماما دون عون والدتي رحمها الله ..اشعر بالمسئولية و بالتيه و الخوف في آن واحد لا ادري ما الذي علي ان افعله و لا كيف اخفف عن اختي الامها ..تصمت هنيهة ثم تعاودها الآلام فامسك بيدها و تعتصر كفي في توجع يزيد من المي الداخلي و يزيد من احساسي بالعجز  عن جعل هذة الآلام تخفت قليلا ..استمرت الآلام و استمر التوجع فترة ساعتين احسستها و كأنها دهرا  لا ينتهي و تمزق قلبي مع كل كل صرخة من صرخاتها امسح علي رأسها و اهمس لها في اذنها فتهدأ لكن يعاودها الم فظيع بعدها فتصرخ من جديد  و تعتصر يدي لاتمزق من جديد  ثم اختفت اختي خلف باب غرفة العمليات  كي تخرج بعدها و قد صارت اثنتين!.&lt;br /&gt;" ميرال" هكذا قررت اختي ان يكون اسمها  و التي ستصبح اميرة مدللة لعشقنا الشديد للبنات و لهفتي علي ان اصبح خالة لبنوتة اقوم بتزيين ضفائرها بالشرائط الملونة  و انتقي لها اجمل الاثواب ..امضت اول يوم بعيدا عنا  كي تزيد من ثقلها  علينا ثم اتت بعدها متوجة باللون الوردي ..هادئة الطباع لا تثير شغبا او ضجيجا و لا تبكي .وكلما رآها احد يعلن انها تشبهني للغاية ..وكلما سمعت ذلك ازداد تعلقا بها ..&lt;br /&gt;منذ البداية ادركنا ان علينا اتباع خطة شديدة الدقة  كيلا يشعر ابن اختي و شقيقها الاكبر بالغيرة من هذة الوافدة الجديدة التي ستنازعه في ملكه ..بدءا من الهدايا التي قدمناها له فور مجيئها و انها هي التي جلبتها له و عدم اقتناعه لكنه يسايرنا للنهاية!و حتي اشراكه معنا في الاستمتاع بها&lt;br /&gt;عدنا بها للمنزل و انا اتلهف علي احتضانها و ذهبت اختي لتستريح من آالام الولادة  فصارت الفرصة رائعة للظفر بساعات مع هذا الكائن النوراني ذات الملابس الوردية  رغم انه كان مضي علي اكثر من  عشرون ساعة دون نوم و كنت اتلهف علي الراحة لكنني ظللت اتابعها ..كانت هادئة علي عكس شقيقها في مثل عمرها لا تبكي الا عندما يستبد بها الجوع الشديد و تشعر بمغص شديد ..ظللت اتابعها في انبهار كلما صدر منها حركة ..واصبحت احفظ حركاتها المتتابعة .تمد يديها الضئيلتين و تتمطع في دلال بناتي رقيق ثم تعود لتنكمش مرة اخري و تفتح عينيها ببطء..المح سواد عينيها اللامع يتطلع اليّ في ذهول فاهمس لها بصوت خافت احاول الا يجرح اذنها ..تغلق عينيها علي صوت غنائي لها و تعاود النوم&lt;br /&gt;اليوم التالي ..لم انم سوي اربع ساعات فحسب و بدأت اشعر اني سابدأ في الخرف واني لم اعد مسئولة عن افعالي!.." ميرال" مستيقظة باكرا و تريد اللعب ..صرت خبيرة بتأوهاتها و معانيها ..متي تكون متألمة و متي تكون جوعانة و متي تشعر بالحر و متي تريد تبكي لمجرد انها تريد البكاء!..اتابع حركاتها في عشق و اراها تغلق  يدها اصبعا وراء الاخر  كمن تتأكد من عددهم ثم تضم ذراعيها علي صدرها في براءة تقشعرلها بدني  و تفتح فمها لتتثاءب! في كل مرة اتعمد ان اجعلها تطبق علي يدي باصابعها الصغيرة لاشعر و كأنها لا تريد تركي!&lt;br /&gt;الليلة الثالثة كنا نهرول بها الي المستشفي من جديد!..فلم تكن الصفرة الفسيولوجية قد ذهبت عنها  كباقي الاطفال بل ظلت تزداد  حتي تعدت  الحد المسموح ببقائها بالخارج و استلزم حجزها بالحضانة و تتعرض للعلاج الضوئي باشعة ذات طول موجة محدد..ظلت يومين كاملين بعيدا عنا ينخلع قلبي مع كل ساعة  عندما اري الكاري كوت  الفارغ و اتشمم رائحتها الرائعة فيه ..و رغم اننا جميعا بالمنزل اطباء و صيادلة  و ندرك انه امر شائع و سيحتاج  للوقت فقط الا انه رغم كل النصائح الطبية التي نعطيها للآخرين عندما يمرض احد افراد الاسرة يستبد بنا الهلع و نصبح من اسوأ انواع المرضي حيث نستعرض كل مضاعفات المرض و مشاكله و كانها ستحدث مرة واحدة! و نبدأ في التدخل في العلاج و المجادلة مع الطبيب المعالج!&lt;br /&gt;اليوم الرابع  عادت " ميرال" الاميرة النائمة الينا من جديد استقبلتها بلهفة شديدة و امطرتها بالقبلات دون حرص حتي ايقظتها برعونتي فادارت وجهها للناحة الاخري كي تبتعد عن الازعاج الذي سببته لها!&lt;br /&gt;امضيت اليوم كله اشبع نظري منها انتظر لحظات ان تنهي رضاعتها بشوق حتي اتمتع بحملها و مداعبتها ..ارجع ظهري للوراء و اضعها علي صدري فتتشبث بملابس و تضع رأسها الصغير علي صدري تستمع لصوت ضربات القلب التي تجعلها تهدأ و تطمئن ..اقترب منها اكثر فاحس تنفسها العطر يلفح انفي و اشم رائحة شعرها  الذي يضمخ روحي برائحة الطفولة و البراءة  و اردد كما في طفولتي " انا عاوزة من دة"!&lt;br /&gt;بدأت ساعات استيقاظها في الازدياد  و بدأت تدرك ما و من حولها ..احاول ان الاعبها  فتنظر لي بعيونها الواسعة فاضحك لتضحك معي فتظهر لثتها التي لم تتكون بها الاسنان بعد..احملها و اسير بها فتسمتع بتلك النزهة رغم توبيخ اختي لاني ادللها اكثر من اللازم  و ستعتاد الامر ..اجعلها تستلقي علي الفراش و اتابع حركات يدها و قدميها و مرونة جسدها الشديدة حيث تاتي بقدميها لتصل بها الي رأسها و يلف ذراعيها حول رقبتها  و بعدها تعود الي وضعها من جديد!..الاعبها فاجدها لا تستجيب لي بل تنظر الي يميني ثم تبتسم طويلا فيقشعر بدني عندما اشعر ان الملائكة تقوم بمداعبتها في تلك اللحظة ..يملؤني شعور بالرهبة و اسبح الله مع كل ابتسامة لها ..تخيل ان تحمل ملاكا صغيرا بين ذراعيك تداعبه الملائكة من حولك ..فانت في الجنة اذن!&lt;br /&gt;تبدأ في التململ و تعلن عن جوعها  بتأوهات ضعيفة احاول ان الهيها قليلا ريثما تتفرغ اختي لها  و لما تدرك اني لست الشخص المطلوب و لن انفعها بشيئ فتعلن عن امتعاضها بصوت اعلي حتي تصل الي والدتها و تطفئ جوعها!..اتابعها و هي تغفو بعد ان شبعت و ادعو حين تغمض عينيها ان يحفظها الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5219486409524463468?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5219486409524463468/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5219486409524463468' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5219486409524463468'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5219486409524463468'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/12/3.html' title='تلك ال3كيلو التي ارعبتنا!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-3444360832005350936</id><published>2008-11-12T22:58:00.000-08:00</published><updated>2008-11-12T23:06:00.667-08:00</updated><title type='text'>معا من  اجل عنوسة افضل</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;معا من اجل عنوسة افضل&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت زيارة عائلية من النوع المعتاد حيث الحديث عن الابناء الذين كبروا و كأن الكبار لم يكبروا معهم!..و الحديث النسائي العميق الهام عن كيفية صنع ام علي! و اتت سيرة احد المعارف الذي تزوج مرة اخري علي زوجته الاولي ليتفرع الامر بعدها الي مناقشة الزواج الثاني و ما بين مؤيديه و معارضيه و كنت اتابع الحديث بمشاركة سلبية لكن عند نقطة معينة لم اعد اتحمل الصمت و اندفعت بكل حماسة في الكلام!&lt;br /&gt;فالحديث كان عن احد الاشخاص ميسوري الحال و المعروف عنهم تشددهم الديني الزائد و الالتزام الظاهري من حيث اللحية الكثة و السراويل التي قصرها لتصل الي العقب و تقييده الشديد علي بناته و زوجته في كل امور الحياة حتي التعليم..وهو متزوج من فترة طويلة و اب لابناء في نهاية اعوامهم الجامعية و زوجته سيدة فاضلة و كمكافأة لها علي تعبها و مساندتها له طيلة حياته و وقوفها معه في حالات الشدة و العثرات التي مر بها قرر و هو في سن الستين الزواج مرة اخري! و بغض النظر عن كونه حلالا لا جدال فيه..لكن المستفز في الامر انه لم يبرر زواجه برغبته في الزواج  انما ارتدي ثوب الشهيد المضحي و اعلن ان اقدامه عل الزواج من جديد هو رغبته في حل مشكلة العنوسة!!..بل و استمر علي هذة  الوتيرة و التنغّم بتضحيته النادرة و انه تكبد المعاناة الشديدة  لا لفراغة عين و لا رغبة منه في الزواج انما كي ينقذ احدي الفتيات من وباء العنوسة و يعفها  كما امر الله ! و لا بد ان يطعم كلامه بكثير من الاحاديث النبوية التي تحض علي الزواج و ستر النساء كي يجندل  من امامه و يبروز حينها حديثه بحجج دينية و احاديث شريفة كي لا يترك لك فرصة انتقاده و لا معارضته و لا النقاش معه من الاساس&lt;br /&gt;كنت علي استعداد لتقبل ما يدعيه من تضحية و ايمانه بفكرة "لا للعنوسة " هذة لو كانت المرأة الجديدة التي تزوجها امرأة فاتها قطار الزواج او "عانس" كما يدعي ..انما كانت العروس الجديدة شابة في السادسة و العشرين من العمر!!&lt;br /&gt;نعم ..فلقد تكرم و انقذ هذة الزهرة اليانعة ذات ال26 ربيعا من شبح العنوسة كما ترون ! و الغريب اننا  اثناء مناقشة موقف ذلك الرجل كان البعض من الجنس الاخر مقتنعين تماما بما فعله و يرون فيه مثالا للتضحية ! لذلك استفزني الامر لان الموضوع ليس تطوعيا علي الاطلاق و ما يثير الغيظ ان يقوم البعض بتبرير رغباتهم و شهواتهم علي انها تفاني و تضحية كبري! بل و لابد ان يتفننوا في ارتداء ملابس الحملان و المغلوبين علي امرهم  لتزدان صورة الملائكة التي يريدون الظهور بمظهرها&lt;br /&gt; ..فهذا الرجل الذي يزيد الفارق العمري بينه و بين العروس ما يزيد عن الثلاثين عاما لا يليق به ان يدعي انه تزوج من فتاة في عمر بناته  كي يحميها من طوفان العنوسة و يلصق فعلته بالدين و يصر انه بذلك ينفذ اوامر الله تعالي!&lt;br /&gt;فليكن اذا ناضجا و يعترف انه فعلها لانه يريد الزواج و ليس لكونه ضحية كما يدعي..و لو كان حقا من الحريصين علي مستقبل فتيات البلد الذي خلفهن قطار الزواج علي رصيف المحطة دون حتي شطيرة واحدة..فكان اولي به ان يعين الشباب الصغير  الذي لا يجد ما يتزوج به..فبدلا من ان يتزوج تلك الفتاة  التي في عز شبابها كان الاولي به ان يساعد شابا ما زال في مقتبل العمر ليساعده علي اتمام زواجه بها ..هذا لو كانت مشكلة العنوسة تقض مضجعه و تمنعه من النوم حقا!&lt;br /&gt;فهؤلاء من مدعي الانتماء لجمعية "معارضة العنوسة" من انصار الزواج الثاني من فتيات صغيرات لو قاموا بقتح صندوق توفير يتبرعون به لشباب البلد الذي لا يستطيع الزواج لساعدوا حقا في حل تلك الازمة و لاثابهم الله عليها ثوابا عظيما لأنهم اعفوا الشباب و الفتيات معا&lt;br /&gt;لكن ان يبرر احده شهواته بمبدأ التضحية الزائفة و انها تفاني في تنفيذ اوامر الله تعالي لامرا مثيرا حقا! ..فلم يعارض احد الزواج الثاني فلقد احله الله تعالي و لا نملك تحريمه..وهو امر خاص بين الرجل و زوجته ..من حقه الزواج مرة اخري و من حقها ايضا ان ترفض ذلك..لكن لابد ان نسمي الامور بمسمياتها و لا نخلط الاوراق و لا لصار كل الناس الساعين خلف رغباتهم مضحيين اجلاء بذلوا الرخيص و الغالي في سبيل قضية قومية و تصير الشهوات تضحيات و يتم ليّ عنق الدين  كي يتماشي مع الاهواء ..بل و يجبرك في النهاية ان تقتنع بذلك و ان ترفع له القبعة احتراما لهذا الاخلاص و الحرص علي انتشال الفتيات من مستنقع العنوسة الموحش!&lt;br /&gt;فحقا يالها من تضحية سامية!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-3444360832005350936?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/3444360832005350936/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=3444360832005350936' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/3444360832005350936'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/3444360832005350936'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='معا من  اجل عنوسة افضل'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-257389620076550167</id><published>2008-10-25T09:30:00.000-07:00</published><updated>2008-10-25T09:32:06.651-07:00</updated><title type='text'>ابتسام و بسيمة و سرور ومسرات!!ء</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;ابتسام و بسيمة و سرور و مسرّات&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يمتلك المرء احيانا مخزونا من الذكريات يتم تصنيفها تحت بند الذكريات المخجلة! و يكفي تذكرها اثناء اشد ساعات النهار زحاما لتبعث ضحكة عابثة ماكرة علي شفتيك تحاول جاهدا ان تكتمها كيلا يلحظها من حولك..كنت و صديقتي الحبيبة اثناء مرحلة الثانوية نجلس لساعات طويلة ليس للاستذكار بالطبع انما للثرثرة اللامعقولة و التي كانت كفيلة بتسجيلنا في موسوعة "جينيس" للارقام القياسية! و كعادة البنات في مثل هذة المرحلة العمرية  يدور الحديث عن المستقبل في صورته الساذجة المفروشة بالورود و السعادة و مواصفات فارس الاحلام الرومانسية و احلامنا المثالية لمستقبل براق لا يوجد سوي في خيالنا فقط..&lt;br /&gt;في احدي المرات اثناء حديثنا المرح قررنا ان كل واحدة منا ستنجب ولدا و بنتا في المستقبل! نعم كان هذا قرارا لا رجعة فيه ! و بلغ بنا الشطط في الخيال ان الابناء لابد و ان يحملوا اسماءا بها اشتقاق من اسامينا..فقررت هي ان تطلق علي ابنائها في المستقبل"سرور" و "مسرّات" كي يكونا من نفس اشتقاق اسمي و بالمثل قررت ان اسمي ابنائي الذين في علم الغيب "ابتسام" و "بسيمة" ليكونا من اشتقاق اسم صديقتي "بسمة" !&lt;br /&gt;و كنا نخطط لمستقبل الابناء كيف ستكون ملامحهم و في بعض الاحيان كانوا سمر الوجوه ..وفي حديث اخر يتحولوا الي اصحاب بشرة بيضاء .وفي رواية اخري يصبحوا ذوي شعور حمراء غجرية!&lt;br /&gt;ومرت الثانوية العامة و لم تفلح صدمتها في افاقتنا من هذة الطفولة المتأخرة و احلام المستقبل الزاهي المثالي هذا!..بل و رغم ان زميلاتنا و صديقاتنا باتوا اكثر واقعية  و تفكيرهن صار منهجيا عمليا ..ظللنا نحن نتمازح دائما في محادثتنا عما ادخرناه من اشياء جديدة لمستقبل الانجال!&lt;br /&gt;فتارة يتفتق ذهني انه لابد ان تتعلم "بسيمة" السباحة و تارة يتفتق ذهنها ان "سرور" لابد ان يكون اكبرهم في العمر كي يتزوج" بسيمة"! نعم فلقد كبر الاطفال و زوجناهم ايضا و كل ذلك علي ارض خيالنا الخصب!..وعندما تفشل احدي محاولاتنا الفاشلة في الخروج سويا خاصة بالليل بحكم تاء التأنيث في اسمائنا و التي في مجتمعنا الشرقي تضع القيود علي الحرية..فكان يستبد بنا الغضب حين نري اخوتنا الذكور جعلوا الشارع لهم مأوي و نحن قابعتان في المنزل فنقرر حينها ان نعاقب الابناء الذكور في المستقبل! و نقرر ان الفتيات سيصبحن متساويات في الحقوق مع اشقائهن الذكور بل و سنجبر الذكور علي المساعدة في اعمال المنزل!&lt;br /&gt;اما الاكثر خجلا هو ما يحدث لنا حين نمر امام محلات لعب الاطفال و ما يصيبنا من بلاهة و تسمر في المكان بعيون مذهولة تبتلع كل هذا الكم الهائل من الالعاب..و السر الخطير الذي نخفيه عن الجميع كي تظل صورتنا الناضجة الوقورة ..وهو عشقنا للعروسة " الكورونبة" ! تلك العروسة بشكلها الطفولي البرئ و وجهه "المكلبظ" الودود و ضحكتها الرائعة..وكان مولد ابن اختي بمثابة طوق النجاة لي حيث صار من حقي العبث بالالعاب و العرائس داخل المحل دون خجل بحجة اني اريد ابتياعها له!&lt;br /&gt;هكذا مرت سنوات جميلة من الاحلام الساذجة اشعر بالامتنان لله اني عشتها ..حتي فوجئنا اننا كبرنا و اصبحنا في عامنا الرابع من الكلية  و مازلنا نحلم بعرائس الكورونبة و الشكولاتة! ..وادركت صديقتي انه يفصلها شهور معدودة  علي خوضها معترك  العمل..واني عما قريب سألحق بها بعد عام واحد لا اكثر..فأدركنا انه حان الوقت لإزاحة هذة المشاغل العظيمة جانبا رغم اهميتها الشديدة !&lt;br /&gt;وفي احدي المرات تذكرنا اثناء حديثنا وعدنا الطفولي بتسمية ابنائنا و انفجرنا في الضحك طويلا ..فطيلة هذة الفترة الماضية لم نلحظ علي الاطلاق ان اطلاق اسامي "بسيمة" و "ابتسام" و "سرور" و "مسرّات" علي ابنائنا ستكون جريمة لا تغتفر في حقهم!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-257389620076550167?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/257389620076550167/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=257389620076550167' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/257389620076550167'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/257389620076550167'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/10/blog-post_25.html' title='ابتسام و بسيمة و سرور ومسرات!!ء'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-2990598557080165484</id><published>2008-10-07T14:44:00.000-07:00</published><updated>2008-10-07T14:45:16.574-07:00</updated><title type='text'>من العذاب الوان!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;من العذاب الوان&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان شارعنا هادئا جدا لم تكن به سوي محلات قليلة "سوبر ماركت" و مكتبة و "بوتيك" يبيع تحف صغيرة و العاب اطفال..الآن لم تعد هناك مكتبة و لا بوتيك و لم يعد شارعنا بالهدوء الذي كان عليه..فمحل البوتيك اصبح سنترالا للاتصالات و كروت المحمول ..ثم ظهر في يوم ما احد اندية الجيم و رفع الاثقال و بعدها حل محل المكتبة جزار!&lt;br /&gt;نعم فالمكتبة الآن لا تسمن و لا تغني صاحبها من جوع و كان مجيئ الجزار يوما يشهد له التاريخ لما فعله يوم الافتتاح! كان صاخبا للغاية و اتي ب "دي جي" مخصوص و احال ليل الشارع الي نهار فقررنا حينها ان نخرج و نعود في ساعة متأخرة حتي تنتهي الضوضاء ..لكنه كان اعد لنا مفاجأة باسمة فلقد قام بحفل افتتاح مرة اخري بعدها بأسبوع! و ذلك لانه لم يجد اقبالا علي محله كما توقع لان اللحمة اصبحت ترفيها هذة الايام  فظن ان ذلك عيبا في حفل الافتتاح فأعاد الكرة مرة اخري لكنه قرر ان يجعل المنطقة باسرها تعرف بأمر متجره!..كالعادة البالون الذي يتلوي في صورة مستفزة و الدي جي الذي يضخم اغان لا حصر و لا عدد لها و بعد فترة قرر المحل ان يمتعنا بصوته العذب!&lt;br /&gt;فحين فجأة وجدنا صوتا قويا من انكر الاصوات يخترق خصاص النافذة و زجاجها  الذي لم يقاوم امام قوة صوته و انطلق في حالة فريدة من المتعة يشجينا بأغانِ لم نسمع عنها من قبل و لك ان تتخيل كيف يكون الامر حين يغني جزار!!&lt;br /&gt;ينطلق من اغاني شعبان عبد الرحيم و يختم كل مقطع بال" إييييه"! المفضلة ثم ينتقل الي اغاني عبد الحليم حافظ   و يكرر " قولوله ..قلولو له" و يكرر الكلمة كأنما اعجبته حتي تكاد تظن انه جن اخيرا جراء هذا الضجيج  لكنه يعود و يبدأ اغنية فايزة احمد " التمر حنة" !!&lt;br /&gt;..و مر الليل كله علي هذة الوتيرة حتي كدت ابكي غيظا و اتلصص علي ما يحدث في الشارع فأجد المارة يروحون و يجيئون كما هو معتاد و كأنه لا يحدث اي شيئ غريب ..البعض يستوقفه المشهد الغريب ثم يكمل طريقه و كأن كل هذا الضجيج لا يزعج احد سواي!.و تخيلت حينها مشهد فريد شوقي في فيلم " بداية و نهاية"  عندما كان يغني بالإكراه و يجبر الجميع علي الاستماع لصوته تحت تهديد العنف!&lt;br /&gt;انتصف الليل اخرا و بدأت بشائر اعتزال الجزار المطرب للغناء ..فقرر انهاء الحفلة بأغنية يبدو انه من قام بتلحينها و تأليفها كذلك  ..كان احد المقاطع " حاشهدك يا زمان ..واوريك من العذاب الوان"!..ايقنت حينها انه يخاطبني انا بالذات بهذة الجملة و انه بالتأكيد يعني كل حرف فيها!..و بعدها هدأت الامور اخيرا و رحل الجميع و صار الجزار من مفردات شارعنا ..في كل مرة لا انسي تلك الليلة الموعودة كما اني لا انسي انه احتل محل المكتبة الاثيرة لتي كنت ابتاع منها الكشاكيل و الكتب الخرجية في الدراسة ثم ما وراء الطبيعة في الصيف ..لم يعد هناك مكان الآن  للمكتبة او البوتيك الصغير ..رحلا كي يفسحا مكانا لثقافة العصر الجديد من كروت شحن و مستلزمات المحمول رغم اننا نزداد نفورا من بعضنا البعض كل يوم مع كل هذا التقدم في الاتصالات&lt;br /&gt;..اصبح الآن العصر الذهبي للصخب و السوقية في كل شيئ ..في الكلام و الالفاظ و الغناء و مظاهر الاحتفال..بل اصبحنا الآن نتباري فيمن يستطيع السبق في ابداع سوقي جديد  للفظة بذيئة او اغنية اكثر بذاءة..ورغم اننا تعودنا علي ذلك  و باتت البذاءة و السوقية امر واقع إلا انه كلما ظننا ان الامر وصل الي قمته في السوء و لم يعد هناك اسوأمن ذلك تفاجئك العقليات المبتكرة بمزيد من الابتذال لتترحم علي ما كنت تنتقده سابقا!&lt;br /&gt;يقال انه كلما ساء وضع الامة اقتصاديا و قوميا كلما ازدادت السوقية شراسة و تغولت اكثر لتنهار معها قيم اخلاقية جديدة ..وهذا الذي يدور الآن تطبيق حرفي لتلك النظرية و ربما يكون التطبيق الوحيد الذي اجدناه حقا لاحدي النظريات,,لكن المخيف حقا هو كيف سيكون الامر خلال سنوات قليلة قادمة وفقا للمعدل السريع المنحدر في الذوق العام و الخاص و ثقافة الاغاني الهابطة و التنافس في الابتذال الكلامي و الاخلاقي..فربما يصبح هذا الجزار مطربا شهيرا يتهافت عليه الناس و يذيقنا جميعا فعلا " من العذاب الوان" كما وعد!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-2990598557080165484?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/2990598557080165484/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=2990598557080165484' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2990598557080165484'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2990598557080165484'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='من العذاب الوان!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-4290727147576655069</id><published>2008-08-27T08:05:00.000-07:00</published><updated>2008-08-27T08:46:42.836-07:00</updated><title type='text'>احب.........</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;احب..السكون الذي يغلف ارجاء المنزل حين اكون بمفردي&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;احب..سجادة الانتريه الساعة السادسة مساءا ..عندما تلقي الشمس عليها نظرها قبل ان ترحل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..مشهد سمكاتي الاربع حين يتقافزن علي سطح الماء عند اول حركة لي تظهر اني سأغادر الفراش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..كوبري قصر النيل ليلا..ونزهة وسط البلد يدي في يد ابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..القيادة يوم الجمعة قبل الصلاة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..رائحة البخور الهندي عندما اشعله في مدخل المنزل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..رائحة المسك السعودي الذي يفوح كلما فتحت دولاب والدتي رحمها الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب.."ساثا" و قبلات ابن اختي الصغير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..ان يتعامل الناس برقي حتي في اتفه الامور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..الكتابة بالقلم السنون الاسود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب ..حقيبتي البيضاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..قراءة خطابات والدي القديمة لامي خلسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..ثرثرتي الهاتفية مع صديقتي الحبيبة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..لحظات ما قبل المدفع في رمضان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..التكبير صباح العيد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..مشية اخي السريعة و هرولتي للحاق به في كل نزهة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب ..الاناقة في الكلام و التصرفات و النظرات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب ..منبهي البرتقالي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب ..ايشاربي النبيتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب.. شارعنا في اولي ساعات الصباح و زقزقة العصافير تطرب السمع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..محطة الرمل في الاسكندرية شتاءا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;احب..اسماعيل يس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..الشوكولاتة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;احب ..مصر الجديدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;احب ..ورق الهدايا المفضض و احب تغليفها بنفسي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب..الضوء الاصفر في اللمبة "البلحة"د&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب ..سماع داليدا و اديت بياف ليلا و فيروز صباحا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب. طهي و اكل الكشري و المسقعة و المكرونة البشاميل و الفراخ المشوية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب ..مشاهدة السينما مع بسمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;احب ..صابون كاميه الذهبي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;..........&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-4290727147576655069?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/4290727147576655069/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=4290727147576655069' title='19 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4290727147576655069'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4290727147576655069'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/08/blog-post_27.html' title='احب.........'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>19</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-8523335871274966355</id><published>2008-08-16T09:19:00.001-07:00</published><updated>2008-08-16T09:21:01.268-07:00</updated><title type='text'>الشارع دة....</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الشارع ده&lt;/strong&gt;..!&lt;br /&gt;اؤمن دائما ان الذاكرة كائن حي مثلها مثل باقي الكائنات تحتاج الي غذاء و عناية متواصلة كي تعتني هي بدورها  بما و من تحتويه من ذكريات عزيزة علي قلبك..لذلك فإن  اهملتها و لم تراعيها فهي بالمثل ستهمل ذكري بعض الجوانب من حياتك ..و المدهش في امر الذاكرة انها لاتكلفك مالا و لا عبئا في العناية بها فقط يكفيها انك ما زلت علي قيد الحياة فتقوم هي بالعناية بنفسها دون اثقال عليك ..وغذاؤها لن يكلفك شيئا لانها تستمده من بقائك شخصيا فقط كل ما ترجوه هو لحظة صفاء نادرة تمر بخلايا عقلك المزدحم بالاف الخواطر لتستعيد صورة قديمة في ذهنك او تسمع اصواتا قديمة لتتجدد الصورة مرة اخري و تعود للخلفية الابيض و الاسود بهجة الالوان  من جديد و تصبح بعدها من اسهل الملفات استرجاعا من ارشيف ذاكرتك لكن في بعض الاحيان ينشغل المرء باحداث مهمة و اشخاص اهم بل و ذكريات ارفع مكانه و اعز لديه مما يؤدي الي اختباء بعض الذكريات الاخري في خجل ليعلوها الغبار و تكسوها التجاعيد و يصيبها الهرم...و إذ فجأة يحدث امرا مفاجئا يفيقها من غفوتها فتصحو مذعورة بملابس رثة و شعر اشعث و ملامح باهتة  تحاول ان تفهم حينها ما الذي حدث و احالها الي هذة الصورة المزرية!&lt;br /&gt;كنت اسير في طريق العودة و لم يكن في ذهني اي شيء سوي الرغبة في الوصول للمنزل و كان الازدحام لا يطاق فلجأت الي بعض الطرق المختصرة لعلي اصل للمنزل اسرع و بعد الكثير من اليسار و اليمين و قليل من التيه المعتاد  اذ فجأة اجدني في الشارع الرئيسي المفضي الي مدرستي القديمة!..وكان مضي من الزمن اكثر من اربع سنوات بعد تخرجي لم ازرها سوي مرة واحدة ..قررت الاستمرار في الشارع دون ان انحرف عنه و هو ما كنت اتعمده قديما لسبب لا ادريه ..لعلي كنت اشفق علي نفسي من الحزن الذي سأحسه و الحنين الذي سيغمرني حينها لولا اني في منتصف الطريق لمحت في اقل من ثانية زميلة قديمة تمر في الشارع !! علي الفور تعرفتها و تعرفت ملامحها التي لم تتغير سوي لماما و قفز اسمها الي ذاكرتي في سرعة اندهشت لها بعدما ظننت ان اكوام الغبار علي هذة المرحلة من ذاكرتي ستحتاج الكثير و الكثير لازالتها و ادركت انها لا يمكن ان تكون مصادفة قوية لهذة الدرجة و ادركت انها الاشارة فعدت ادراجي و شققت طريقي نحو المدرسة في نفس الشارع الذي كنت اسلكه قديما&lt;br /&gt; اشعر برهبة شديدة و كأني سأذهب الي لقاء الزمن نفسه و بدأت اولي البوادر في الظهور ..مسجد العزيز بالله ثم الكنيسة العملاقة المهيبة.انحرف يمينا فتطالعني المكتبة الصغيرة التي كنا نبتاع منها جريدة "الاهرام ابدو" كل اربعاء ..يزداد خفقان قلبي اكثر و اكثر حين اقترب من محل العصير الذي كنا نرتاده في مرحلة الثانوية العامة و انهار القصب و السوبيا التي شربتها مع صديقتي العزيزة حتي قضينا علي محصول القصب في البلد آنذاك! و اخيرا لمحت الجدران العالية لمدرستي الحبيبة المح اسمها الذي حفر علي الجدران منذ ما يقارب المائة عام و مازال اسمها يحمل صفة المدرسة الداخلية رغم انها لم تعد كذلك منذ فترة طويلة.. يرتفع ضجيج قلبي حتي يصيبني بالصمم فاحاول تهدئته بمزيد من التنفس العميق و بعد ان هدأت بدأت ادرك التفاصيل الاخري التي اعماني الانبهار عن رؤيتها ..فالشارع تغير لم يكن بهذا الضيق فيما سبق..كنت اتخيله بحرا واسعا و كنت اخاف من عبوره بمفردي ..الآن صار مزدحما بصفين من السيارات و عشررات المحلات التجارية التي ظهرت من حيث لا اعلم..اختفت الفيلتين القديمتين و حل مكانهما اربعة ابراج ضخمة لم تكن موجودة قبل ذلك  مما ساهم في اضافة المزيدمن الضيق النفسي بعد زوال كل علامة للماضي الفخيم و اناقة ذلك الزمن الذي ولي ليحل مكانة تلك المكعبات..اختفي محل الخردوات الصغير ليحل مكانه مقهي يتكدس فيه شباب لا يفعلون شيئا سوي القهقهة و شرب الشيشة ..ابحث بجنون بعيني عن تلك المكتبة الصغيرة فأهدأ حين تقع عيني علي لافتتها  العزيزة.هي ..هي ..نفس الخط الطفولي و صورة البنت و الولد و نفس الهيئة لم تغيرها السنون "صبيان و بنات" التي كانت تشكل لنا العالم باسره خارج اسوار المدرسة..استرجع طعم اللوليتا التي تذوقتها لاول مرة مع صديقتي و مشاعر الرهبة بداخلنا كيلا تكتشف احدي الراهبات الامر و يكون العقاب المستحق لهذة الجريمة النكراء!..بدأت الفتيات في الخروج من المدرسة  عقب "جرس المرواح" كما كنا  نطلق عليه و انفتح الباب الكبير لاري مدرستي من الداخل ..حمدت الله انها لم تتغير كثيرا لازلت اعرف المكان و المكان يعرفني..فقط تغيرت الوان الحوائط بعض الشيئ و رحل اللون الرمادي القديم ليحل محله الوان اكثر عددا  لكنها نفس الحوائط التي احاطتنا في صبانا يوما ما ..اشعر اني عدت للوراء اعواما كثيرة ..اتجهت  من فوري الي ملعب المرحلة الثانوية اجمل سنوات عمري ..المح تغيرا طرأ علي ترتيب الفصول فاصبح فصلي الاثير الذي كان يطل علي الحديقة الخلفية ملجأ لطلبة الاعدادي ..تجولت في بعض الفصول و اعترفت اخيرا انها تغيرت كثيرا و لولا شكلها الخارجي لما تعرفتها بالوانها الجديدة ..اختفت اللوحات السوداء و الطباشير الملون ليحل محلها الوايت بورد ..لم اتعرف علي اي من المدرسات الجديدات لكن مع سؤال بعض الطالبات عرفت ان مدرسيني الاحباء مازالوا بها..مازال هناك "مسيو سليم" اللبناني الوسيم الذي لم ار في مثل دماثة اخلاقه و خفة دمه..ومازال هناك "مدموازيل نيللي" ببشرتها السمراء الجميلة و "مدام فاطمة" التي عشقت النحو بسببها ..اما الباقون فلا اعرفهم....المكان هو المكان لكني اصبحت غريبة عنه..افتقد ذكرياتي الطفولية و حوادث الفصول و مشاغبات المرحلة الثانوية و افتقد حتي لحظات العقاب!..تخرج احدي الراهبات من احد الابواب فتلمحني و تبتسم.لا اعرفها فاعود لسؤال الفتيات عن اسماء بعض الراهبات القدامي..فيهززن رئوسهن جهلا فأشعر اني من عصر سحيق مضي!&lt;br /&gt;تمضي الدقائق سريعة بعد تجولي في انحاء حديقة الروضة و فصولها و ابتسمت حين رأيت بعض المناطق مازالت علي حالها لم تطالها عصا التغيير بعد..ثم حان وقت العودة فاخرج و انا اودعها بنظرات تقطر شجنا و حنينا لا يوصف..اشتاق بشدة الي زميلاتي و سنوات البراءة ..اتراهن علي حالهن ام تبدلن هن الاخريات؟..اعود الي الشارع الذي كان رحبا قديما و اذ به ضاق كما لم اتصور و اشعر بحزن لا ادري مبعثه..ارمق المدرسة مرة اخيرة و اختزن بعض الذكريات بداخلي و امضي و انا اردد احدي رباعيات جاهين&lt;br /&gt;"&lt;em&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;الشارع دة رحنا فيه المدرسة....الي باقي منه باقي و الي مش باقي اتنسي&lt;br /&gt;كنسوه الكناسين بالمكنسة.....بدموعي في لحظة اسي&lt;br /&gt;الشارع دة كنا فيه زمان....كل يوم يضيق زيادة عما كان&lt;br /&gt;بقي دلوقت زي بطن الام...مالناش فيه مكان&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-8523335871274966355?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/8523335871274966355/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=8523335871274966355' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8523335871274966355'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8523335871274966355'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='الشارع دة....'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-7100172272994127385</id><published>2008-08-03T23:55:00.000-07:00</published><updated>2008-08-04T00:03:43.224-07:00</updated><title type='text'>l'hypocrisie de la vie</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#993399;"&gt;le plus grand forfait n'est point de faire le mal ....mais le manifester&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#993399;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;dans la vie on ne fait pas ce qu'on veut ...mais on est responsable de ce que l'on est&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;"le genie sartre"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-7100172272994127385?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/7100172272994127385/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=7100172272994127385' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/7100172272994127385'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/7100172272994127385'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/08/lhypocrisie-de-la-vie.html' title='l&apos;hypocrisie de la vie'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-4018942075054071294</id><published>2008-07-22T00:34:00.000-07:00</published><updated>2008-07-22T00:35:19.266-07:00</updated><title type='text'>حوار الطرشان</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حوار الطرشان&lt;/span&gt;!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لغة الحوار في مصر مفقودة نماما الكل يتحدث نعم و لكن لا يوجد من ينصت و ان وجد من يسمع فلن تجده ينصت او يصغي لما تقول  فلو صادف و وجدته صامتا فتظنه انه يستمع لك فتكون واهم لانه اما صامت لانه لا يجد ما يقال او صامت لتحضير ما سيقال ! اي في كلتي الحالتين لن تجد من ينصت لك نحن بحاجة بشدة و ملحة الي اعادة تأهيل عقولنا  و صدورنا كي تستوعب الاختلاف و التباين . اذ ان المصريين في اغلبهم يجدون في الاختلااف معهم في الراي ابتعاد عن قواعد الذوق و الاداب العامة و البعض من اصحاب الحس المرهف يجدوها وقاحة و انعدام للادب!! فكلمة "لا " لها اثر سيء للغاية  في نفس المصريين  فما بالك بالاختلاف في التفكير و الثقافة و العقيدة! طبعا لابد حينها ان تري السلوك الهمجي و العدواني البعيد تماما عن دعوات التحضر التي ننادي بها و يظهر هذا السلوك في اي محاورة تبدأ فيها بذرة الاختلاف في الانبات فتجد الحوار قد انقلب الي مشادة  و كلما استمر الطرف الاخر في عناده بالتمسك برأيه كلما زاد عنف الاخر و اعتبره تحدي و استفزاز له  فتزيد حدة النقاش حتي من الممكن ان تصل الي التراشق بالسباب و الالفاظ و الاشتباك بالايدي حينا و الارجل حينا اخر! حتي يستحيل ان تفصل الاطراف المتناحرة عن بعضها البعض الا بعملية جذرية&lt;br /&gt; و المثال الحي نراه في كل نواحي حياتنا اليومية بدءا من مناقشة بين زملائك او في المقهي او في الطريق و حتي ما نراه علي شاشات الفضائيات  بين الضيوف فكل ضيف يري نفسه اذكي البشر و ان الحقيقة لا تخرج الا من فمه و انه قد وقّع عقد احتكار للحكمة والرأي الصائب!!  اما الاخر لو سوّلت له نفسه معارضته  فانه يبادر بالهجوم المباشر عليه من منطلق انه " لا يفقه شيئا" و " ان عليه ان يبادر بتعلم الكلام اولا قبل ان يفتح فمه"! و من الممكن ان يتطور الامر بالاستعانة بالالفاظ النابية التي تتطل برأسها فتصبح الصورة من اقبح ما يمكن و الشيء الذي يثير العجب و الاستفزاز ان هذا المستوي المتدن من الحوار لا يظهر فقط بين المختلفين في الاراء تماما كان يكون احد الضيوف من المعارضة و الاخر من الحزب الحاكم الابدي  فغالبا ما يبدأ الطرف الثاني الاستفزاز و يمنع الاخر من الحديث و النقاش مستغلا مهارته في الجعجعة و يمنع ايضا المذيع من الكلام! و لكن للاسف ايضا يظهر ذلك بين المتفقين في الاراء و لكن يختلفوا حول التفاصيل و الرؤي للامور فبدلا من الالتفاف حول العدو المشترك  يتجهون الي الشكليات و يبدأون وصلة طويلة من حوار الطرشان لا يسمع احد منهم الاخر و ينفعلون فيخرج المشاهد في النهاية انهم جماعة من الغوغاء لا يحترمون اداب الحديث و لا يعرفون شيئا عن التحضر و ثقافة الاخر فيخسرون باندفاعهم مواقف شريفة لهم و يخسرون معها ثقة و اهتمام من يستمع لهم للمرة الاولي و لا يعرف تاريخهم فيكسب بذلك عدوهم المشترك نقطة بسبب هذا التعصب في الاراء&lt;br /&gt;فعلا نحن بخاجة الي (فرمتة) ثقافتنا و عقليتنا لتقبل التباين و الاختلاف بصدر رحب لان الاختلاف يثري الفكر و يحفزه للتفكير و لابد ان نقتنع ان النقد ليس شيء شخصي  يعيبناو لابد من تأديب صاحبه!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-4018942075054071294?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/4018942075054071294/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=4018942075054071294' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4018942075054071294'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4018942075054071294'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/07/blog-post_22.html' title='حوار الطرشان'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-448501286154706228</id><published>2008-07-09T22:27:00.000-07:00</published><updated>2008-07-09T22:29:28.714-07:00</updated><title type='text'>ابيض و اسود</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رفاهية الابيض و الاسود&lt;/span&gt;!&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;افلام الابيض و الاسود لها ايقاع فريد عذب بداخلي و يكفيني رؤية هذا المزيج الفريد من درجات الابيض المغموسة في درجات الاسود لتتحول الدنيا ذاتها حولي الي ابيض و اسود ايضا! ,وافلام اواخر الاربعينات و الخمسينات حين كانت السينما المصرية تشهد نضجها الفني .وعالم آخر رائق بعيدا تماما عن عالمنا الصاخب&lt;br /&gt;..كنت اشعر بالملل فلم يكن امامي سوي التلفاز كي امضي الدقائق القليلة امامه و اسقط بعدها في النعاس ..وقبل ان اغفو بثوان افقت علي البطلة الباكية تهشم مرآة غرفتها!..وبعدها اصابني الارق و لم يعد بوسعي النوم! ..ثم بدأت اعراض هلوسة عدم النوم في الظهور و اخذت استرجع المشهد السابق مرة اخري و ضحكت طويلا بلاسبب!..ثم انتابني الحماس و بدأت استرجع المشاهد الكثيرة الاخري التي علي نفس الشاكلة و المضمون ..وإذ بي اضحك بقوة حين اكتشفت انه كانت هناك قوالب ثابتة في الافلام قديما لمشاعر الغضب و الحماسة و الالم..نفس المشهد تجده يؤدي بنفس الطريقة و الحبكة و الاغرب ان هذة الانفعالات المعتادة و ردود الافعال المكررة كانت تحمل ايضا نفس سمات الماضي من بال رائق و اريحية مادية تشي بالمستوي الاقتصادي المرتفع قديما&lt;br /&gt;..فمثلا حين يغضب البطل او البطلة تجده من فوره و دون تفكير في الافلام القديمة يمسك بأي شيئ امامه و يقذفه تجاه المرآة لتتهشم قطعا ثم يقف بعدها ليتأمل نفسه في شظايا المرآة التي تفتت!..و هذا المشهد ينم بشدة عن برجوازية حقيقية!..فقديما فيما يبدو كان لديهم فائض في المرايا و الزجاج و كان تهشيم المرآة عند الغضب يبدو كإجراء يومي و نشاط صباحي قبل الافطار مباشرة لتحسين الحالة المزاجية و للتنفيس عن الغضب!..و هذا المشهد اذا تم عرضه في الافلام حاليا ستجده مستفزا للغاية..خاصة و ان معظم الشعب لا يجد ثمن هذة المرآة التي تهشمت امامه!..و هناك شباب يظل يجمع لمدة عام كامل كل ما يصل الي يده من اموال ليستطيع شراء المرآة فقط و يستكمل باقي الغرفة في الاعوام التالية!..&lt;br /&gt;كذلك مشهد اخر محفوظ عندما يريدون التعبير عن وله البطل بالبطلة حين تحين لحظة الفراق و كالعادة يلحق بها في آخر لحظة ليعيد المياة الي مجاريها فتجد البطل-غالبا حسن يوسف!- يهرع بسيارته خلف الحافلة او القطار او اي مواصلة اخري تركبها البطلة و يلحق بها ليستمر المشهد دقيقة او اكثر يتبادل فيها البطل و البطلة حوارا طويلا طيلة الطريق!..فهذا سيكون اكثر استفزازا لو فكر المخرج في اضافته لفيلم حالي..اولا: امتلاك البطل لسيارة هذا اصبح امر نادر يكاد يصل الي حد الخيال العلمي ..وتكون السيارة بالقوة و السرعة الكافية للحاق بالقطار او الحافلة فهذا امر اكثر ندرة ثم و الاكثر استفزازا ان يظل البطل يصالح محبوبته طيلة الطريق و الشوارع خالية و لا يوجد لديهم زحام مروري و لا اشارات حمراء للابد و لا يظهر طيلة الطريق اي فرد من المشاة ليصدمه البطل و يسجن اخر الفيلم!..&lt;br /&gt;فلو اراد المخرج ان يضع مثل هذا المشهد فلن تكتمل الفكرة حتي برأسه حين يظل في اشارة المرور لمدة ثلاث ساعات عندما يقرر احد المسئولين المرور من احد الطرقات!..&lt;br /&gt;اما المشهد الاكثر برجوازية هوعندما تنتقم احدي ربات البيوت من احد المتسكعين في الشارع ضايقها فتصب عليه حلة الطبيخ..حقا قمة البرجوازية!..&lt;br /&gt;إذ ان في الماضي كان الطعام يكفي افراد الاسرة و يفيض و تحتفظ ببعض منه للطوارئ يخصص للصب فوق رءوس المارة!..لو عرض بالطبع هذا المشهد حاليا لكان كفيلا ان يرفع المتفرجون قضية حجر علي من بالفيلم جميعا!..و لوجدت المتفرجين يخترقون الشاشة ليفوزوا بقطعة من هذا الطعام المنهمر!..و ربما تشاجروا عليه داخل دور العرض اصلا!..فيبدو انهم كانوا لا يشعرون قديما بغلاء الاسعار و ندرة الاموال حتي يلقوا بالطعام من الشرفات بهذة الطريقة المستفزة!..وتخيل معي لو ان احد وفقه الله و استطاع شراء طعام ..وتخيل ايضا ان الطعام فاض عن حاجته و زاد و تنمر من وجوده فألقي به من الشرفة..تخيل اذن المشهد الذي سيكون تحت شرفته و الجحافل المتصارعة و المتناحرة و ملايين الافواه المفتوحة الشاخصة ابصارها لاعلي لعل احدي قطرات الطعام تصب في افواههم لتسكت صراخ بطونهم الجوعي قليلا..&lt;br /&gt;و المحزن في الامر انه ليس  دعابة و لا مشهد في فيلم يمر لتضحك و ينتهي الامر بل هو شهادة علي تردي وضعنا و انحداره من سيئ لاسوأ و حالة اقتصادية كاسدة و فقر مدقع يزيد بمرور السنين ليتحول الي بؤس..فالعالم كله يتطور من حولنا و تتحسن الحالة الاقتصادية لديه حتي دول كنا نسخر منها قديما بينما نحن ننزلق لاسفل السلم حتي يصير البدروم هو سقفنا و منتهي طموحنا وتصير عملية البحث عن لقمة العيش هي محور حياتنا  ندور في هذا الفلك حتي تنتهي الحياة دون اي نصر او تقدم و دون حتي ان نحصل علي لقمة العيش هذة!..&lt;br /&gt;ولو نظرت الي الشاشة ستجد ان هؤلاء الذين كانوا يهشمون المرآة و يقذفون بالطعام من الشرفات مصريين مثلنا!..و كانت المرأة التي تلقي بالطعام من الطبقة الفقيرة-غالبا زينات صدقي!- تحيا في حارة شعبية لكن وضعها الاقتصادي كان افضل الف مرة من وضعنا الحالي ..فقديما كانت الطبقة الفقيرة لديها ما يفيض من الطعام لتلقيه ..اما الآن فالطبقة المتوسطة قد يمر عليها اليوم دون طعام من الاساس..وقد يأتي اليوم الذي تري فيه مشهدا يعبر عن هذة السنوات الرديئة   التي نحياها بملايين من الجوعي يقفون تحت شرفات المحسنين&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;الاخيار الذين استطاعوا الحصول علي وجبة طعام ليلقي لهم بما تبقي منها قبل ان يصيح المخرج "ستوب" لقسوة المشهد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-448501286154706228?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/448501286154706228/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=448501286154706228' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/448501286154706228'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/448501286154706228'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='ابيض و اسود'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-2858427137790735421</id><published>2008-06-16T22:45:00.000-07:00</published><updated>2008-06-16T22:46:57.997-07:00</updated><title type='text'>احمر..اصفر..اخضر!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;احمر&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc9933;"&gt;..اصفر&lt;/span&gt;..&lt;span style="color:#009900;"&gt;اخضر&lt;/span&gt;..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذا اردت ان تري التناقض الذي نعيشه في اعلي صوره و اشكاله و اذا اردت ان تلمس بنفسك الاختلاف الشاسع بين الطبقات و التباين الواضح كالخيط الشاذ في ثوب اوشك ان يصبح ثوب مهرج فعليك بالتأمل في اشارات المرور! و بما اننا كمصريين نقضي في اشارات المرور ربع حياتنا تقريبا فسيتاح لك الوقت الكافي للتفرس في الوجوه و تأمل الحال المصري&lt;br /&gt; في بداية عهدي بالقيادة كنت اتوقف باشارات المرور اكثر مما اقود السيارة! حيث اني كنت اتشبث بمقود السيارة  كأنه طوق النجاة و كأن حياتي تتعلق بوجوده! و كثيرا ما كانت الاضواء تنتقل من الاحمر للاصفر و تعود للاحمر مرة اخري و انا مازلت ممسكة بالمقود احاول ترتيب افكاري لاكمل التعليمات حتي تتغير الالوان للمرة الثانية و اكون قمت بالترتيبات اللازمة المعقدة من نقل ذراع السرعات للاول و التحرك مصاحبة بالطبع بسباب- اقصد تشجيع!- السادة السائقين من خلفي و احتفائهم الشديد بي و الذي يدل عليه كم الزمامير التي تهنئني علي التحرك اخيرا! لهذا كان وقت الانتظار  العظيم باشارات المرور في مصر هو من اطول الاوقات التي تمر علي و مازال كذلك حتي الان للازدحام المرعب الذي يزداد يوما بعد يوم و هكذا صار الانتظار –حتي مع تحركي بسرعة هذة الايام!- جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية سواء لتعطل المرور لانفجار احد مواسير المياة او لمرور احد المسئولين "المهمين" عندما يقرر التجوال فيتعين عليك الانتظار ريثما ينهي جولته باستمتاع! ..بدأت بالتعود علي هذة المقائق الطويلة و اشغل نفسي اثنائها بالتأمل ..واكتشفت ان افضل مكان تري فيه التطورات التي تلحق بمجتمعنا بشكل سريع متلاحق  و تري فيها العربات الفخمة الفارهة التي لا تدري من اين تأتي هذة الاشياء! و التي لا يظهر وجه سائقها لان هناك حاجزا من الزجاج الفيميه السميك الذي يحجبه عن كل الصخب و الضجيج و التلوث بالخارج ..وتجده مجاورا تماما لبائعي الفل الذين اصابتهم طول ساعات السير و الوقوف بالاشارات بالام في اقدامهم تجعلهم يسيرون بثقل احيانا يقرعون زجاج السيارات فاما يفتح لهم او ينتقلوا لسيارة اخري ..وتجد شابا قد يكون من حملة شهادات عليا و لم يجدوا امامهم سوي السير في اشارات المرور لعرض بضائعهم كيلا يهلكوا جوعا بانتظار وظيفة لا تأتي ..اخجل من نفسي كثيرا حين اجد احدهم يقترب و يعرض علي بضاعته و اشعر بالخجل و انا لا املك له اي امل في تحسين وضعه حتي ولو ابتعت كل ما معه من بضاعة ..اما ما يؤلمني و يشعرني بالخزي عندما يضطر احد الرجال المحترمين ان يرتدي طرطورا و يلبس ذلك القناع المضحك لرجل ذو شنب متحرك و عوينات سميكة و يقترب من السيارات يلح علي سائقيها للشراء.. فاكاد ابكي عندما اراه مضطرا ان يظهر بهذا المظهر المضحك رغم كبر سنه حتي يحصل علي جنيهات قليلة يطعم بها اطفاله كي يعود لهم ليلا&lt;br /&gt; ..وتكاد تبكي و انت تري هرولة ذلك الشيخ الطاعن في السن بما يحمله من صحف و مجلات يبيعها  ليخرج مسرعا من قلب السيارات المتراصة حين تفتح الاشارة فجأة ثم يصيبه الخوف و الخجل عندما يسمع اصوات ابواق السيارات تزمجر له كي يبتعد مسرعا لتصدمه سيارة شاب في كتفه فيتساقط ما بيده علي الارض ..ويبدو كأنه اعتاد ذلك فينهض من جديد و يلملم اشياءه القليلة و ينتظر علي الرصيف ليعاود الكرة من جديد&lt;br /&gt;كذلك اشارات المرور هي مسرح لاحداث النصب احيانا و يبدو ان هناك امارات ما علي وجهي تجعلني ضحيتها الدائمة! فمرات كثيرة يلح احدهم لبيع معطر جو فابتاعه منه ثم يبدو ان هناك شيئا ما يجذبه لامثالي فيلح كي ابتاع ثلاثة اخرين بسعر اثنتين!  فابتاعهم و اعود للمنزل لافتح علبة الفواحة فاجدها عبارة عن صابون سائل كريه الرائحة!&lt;br /&gt;وتطور الامر في الاشارات كل يوم فبدأت موضة اللصوص التائبين الذين يمسكون باحدي قصاصات الصحف يلصقها علي الزجاج و يقذف في حجرك بثلاث شرائط دينية لدعاة مجهولين كأمر واقع و لاجبارك علي الشراء ! ثم يبدأ في رواية قصة حياته و انه كان لصا لكنه عاهد الله علي التوبة بعد خروجه من السجن و يشير الي قصاصة الصحيفة بفخر "انا اللص التائب اهو"! و لابد ان تبتاع منه و الا ستكون سببا في عودته للصوصية و الجريمة مرة اخري !&lt;br /&gt;اما اكثر من يثير غيظي هم الباعة الذين يمسكون ببعض الايات القرآنية ليبيعوا سورة "يس" او "الفاتحة" بجنيه او ربما بنصف جنيه! فعندها اكاد انفجر غضبا لكل هذة الاستهانة بالقرآن الكريم و جعله سلعة تباع و تشتري&lt;br /&gt;و تجد نفسك تتأمل السلوكيات المختلفة لسائقي الميكروباصات و ارغامهم علي جعلك تستمع معهم الي الاغاني البديعة لمرضي الحنجرة  ضلوا طريقم الي شريط كاسيت !و سبابهم البذيء و تحرشهم بالجميع كي ينطلقوا اولا و ثقافة الانانية و السوقية التي استشرت حاليا &lt;br /&gt;و اذا ما كنت تقف تنتظر علي الرصيف بانتظار اللون الاحمر لتتوقف السيارات و تعبر مع المشاة حتي لا تلقي حتفك مع المغامرين الاخرين فانك لابد و ستقابل شخصا يقترب منك حسن الهندام لا يظهر عليه اي ضيق حال يحني رأسه فتحني انت ايضا رأسك لا شعوريا! ثم تجدها سيدة فقدت حافظة نقودها و هي تحتاج بضع جنيهات لتعود الي منزلها ..ويتكرر هذا الموقف باساليب عديدة و تنويعات اكثر عددا ..فتارة هو طالب يريد العودة الي بلدته ولا يجد المال الكافي بعد ضياع حافظة نقوده.. وتارة هي فتاة نفذت نقودها و كالعادة تريد العودة الي منزلها!..  مما يدفعك للشك احيانا في صدق ما تسمع لتكراره بهذة الصورة لكنك لا تملك سوي ان تساعدهم لما آل اليه حال البلد ..فالجميع حقا لا يجدون ما يعودون به الي منازلهم!&lt;br /&gt;الغريب اثناء استقلالي لاحدي سيارات الاجرة و توقفت في اشارة شهيرة و اثناء توقفنا مر بائع الفل الذي كنت اراه منذ كنت طفلة كما هو بجلبابه الابيض و حجمه الضخم لم يتغير و لم يترك الاشارة ليذهب الي اخري و مازال يبيع الفل ..فجأة اسمع سائق التاكسي و هو يشير الي الرجل موضحا ان له زبائنه الذين يعرفونه و يعرفهم.. ثم صمت ظنا انه بتلك التورية فهمت ما يقصد! لكنه اضاف من جديد ان الرجل يمد يده داخل السيارة يضع عقد الفل حول المرآة و يسقط في يد الزبون لفافة مخدرات!  و يعطيه الزبون الثمن ..ثمن عقد الفل بالطبع! ..صعقت مما سمعت و اخذت افكر في رعب عما يضمه هذا العالم الغريب الذي لا يحكمه احد&lt;br /&gt;..ولكن دائما ما ينتقل اللون الاحمر للاخضر ..ودائما ما تنطلق السيارات و ينتظر الباعة اللون الاحمر من جديد.. و هكذا تسير الحياة في بلدنا ..تناقض غريب ..وتباين اغرب ..وهوة تزداد و تتسع لتصبح اخدودا بين طبقات الشعب ..تزداد السيارات الفارهة ..ويزداد عدد العجائز الذين بالكاد يدفعون ارجلهم للسير ليبيعوا سميطا او مناديل  لعلهم يشبعوا ابناءهم قبل نومهم..ويزداد الرجال و الشباب الذين يرتدون اقنعة مضحكة ليبيعوها بوجوه حزينة متألمة&lt;br /&gt;وهكذا صار حالنا ..تكاد تراه  كثوب مرقع باقمشة متعددة و الوان متنافرة تماما كلون اشارة المرور ..احمر ..اصفر ..اخضر&lt;/span&gt;!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-2858427137790735421?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/2858427137790735421/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=2858427137790735421' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2858427137790735421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2858427137790735421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='احمر..اصفر..اخضر!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5248691198855228003</id><published>2008-05-19T01:44:00.000-07:00</published><updated>2008-05-19T01:49:03.470-07:00</updated><title type='text'>رجل حر مستقيم</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;رجل حر..مستقيم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هناك قصة جميلة جدا تروي عن "عمر الخيام" في عام 1072 ميلاديا في الوقت الذي بلغت فيه حضارة الاسلام و العرب حد الرقي و التقدم في شتي مجالات العلم و الادب و الفن وكان "عمر الخيام" عالما قبل ان يكون شاعرا و كعادة اهل عصره برع في اكثر من فرع من فروع العلم من النباتات و الطب و الفلك ..وقد اراد الخيام ان ينتفع الناس بعلومه فاصطحبه احد اصدقائه الي قصر الحاكم – كان الحاكم وقتها يدعي الخان- و لما دخلا سويا رأي" الخيام" القصر يمتلئ بالشعرا الذين اخذ كل واحد منهم يقبل ليعرض علي الخان شعره و يمدحه  باشعارو ابيات تصوره تارة كالاسد و تارة كالصقر و الشمس و السماء و كل هذا النفاق الذي نعرفه جميعا و نراه حتي يومنا هذا في كل مكان&lt;br /&gt; ..لكن الفارق بينا عصرنا و عصر الخيام ان الخان نفسه شعر بالسأم و كان يعرف ان ما يسمعه رياء فاعلن انه لن يسمع المزيد من هذة الاشعار التي ملّها و لينصرف كل من لا يحمل في جعبته سواها ..فانصرف الجميع و بقيت امرأة القت شعرها و كانت ابات جميلة رقيقة اعجبت "الخيام" بشدة لكن ما لبث ان ذهب اعجابه  ادراج الرياح عندما اعلن الخان كعادته في مكافأة الشعراء " لقد تكلمت جيدا ..ليملأ فمك بالذهب"!..و قد وجد "الخيام" المرأة تهرع و تملأ فمها بقطع الذهب و تحاول حشر المزيد داخله حتي كادت تختنق فأخذت الحاشية تضحك من جشعها ,,شعر الخيام بالضيق لما فعلته تلك المرأة بنفسها رغم ان شعرها كان ارقي من ان تهينه لهذة الدرجة&lt;br /&gt;و لما جاء دور "الخيام" اقترب صديقه و اخذ يمدحه امام الخان و يعدد مواهبه قائلا انه اعظم الشعراء و العلماء و اخذ يعدد له فروع العلم التي صال فيها "الخيام" و جال  ..ولما علم الخان ان "الخيام" عالما و كان لا يحب مجادلة العلماء لانه يخسر الجدال دائما و لا يقدر علي متابعة حوراهم المبني علي العلم و الادلة و البراهين و التي تضعه دائما في موقف حرج فاعلن فورا قبل ان يسمع اي حرف من "الخيام" ليتجنب مناقسته " اذن ليملأ فمه بالذهب"!&lt;br /&gt;..هنا شعر الخيام بمهانة لا توصف و احتشد الدماء في رأسه غضبا و اشمئزازا منعه من الرد علي الخان  و ظل في مكانه حتي تمالك اعصابه من الغيظ و اوضح للخان انه لا يستطيع ان يفعل ذلك لانه صائم و لا يقدر علي وضع اي شيئ داخل فمه ..و كانت هذة المرة الاولي التي يمتنع فيها اي شاعر او عالم عن ملئ فمه بالذهب فاندهش الخان كثير و لم يقتنع بامر صيامه هذا فما الذي اتي به اذن الا لو كان يريد الذهب و  ما الذي يأتي اذن  و هو صائم؟!&lt;br /&gt;دب الرعب في قلب صديقه و قد ادرك بحكم الصداقة ان "الخيام" غاضبا فأخذ يدفعه في ذارعه كي يعدل عما قاله كيلا يحل غضب الخان عليهم ..استمر الخان يتأمل "الخيام" مليا و هو يفكر بعمق و يحاول ان يحدّجه بنظراته كي يسبر غوره لكن "الخيام" ظل واقفا مهيبا لا يهتز ثم سأله الخان عن السبب الحقيقي في رفضه الذهب و حثه علي الافصاح و لا يخشي علي نفسه منه ..صمت "الخيام" قليلا ثم انشد احدي رباعياته تقول فيما معناه&lt;br /&gt;" ليس الفقر هو ما اتي بي اليك ..فلا يمكن ان تكون فقيرا لو استطعت ان تجعل رغباتك بسيطة&lt;br /&gt;و اني لا انتظر منك شيئا الا ان تكرّمني ..هذا لو كنت تعرف كيف تكرّم رجلا حرا مستقيما"&lt;br /&gt;هنا ران الصمت علي في جنبات القصر و انسحب الكثير من رجال الخان من القاعة خوفا من اثر المواجهة القادمة اثر كلام "الخيام"  و كاد صديق "الخيام" يغشي عليه من الرعب و هو يردد " سوّد الله ايامك يا خيام!"&lt;br /&gt;ظل الخان طويلا صامتا لا يتحرك مما زاد من خوف رجاله من خطر غضبته القادمة و في النهاية قام الخان و احتضن "الخيام" قويا ثم اخذه من يده و اجلسه علي العرش بجواره و جعل معلمه و مستشاره&lt;br /&gt;لابد و انك داخلتك نفس المشاعر التي داخلتني لدي قراءتك لهذه  القصة ..اول رد فعل لدي كان " لقد كانوا يملئون افواه العلماء بالذهب فيما مضي!!" ..ورغم هذا رأي "الخيام" انها طريقة مهينة و مبتذلة لتكريم عالم لا يقدر علمه و عقله بأي مال او ذهب ..ليته يأتي الينا الان ليري كيف يملئون افواه العلماء في عصرنا هذا لكن اكيد ليس بالذهب ابدا!&lt;br /&gt;وسل عن هذا كل العلماء الذين هاجروا و تركوا البلد من اول د-زويل الي د- الباز لد-مجدي يعقوب لمصطفي مشرفة و غيرهم الكثير و الكثير الذين لم تقدرهم الدولة كما يجب ان يتم تقديرهم و تكريمهم بل ايضا تجاهلت علمهم  و وضعت العراقيل الروتينية و البيروقراطية لتجعل حياتهم اكثر صعوبة حتي اصابهم الاحباط و جعلهم يحملون علمهم و يرحلون الي بلاد تقدره حق قدره قبل ان يفقد قيمته&lt;br /&gt;فلقد رأي "الخيام" ان مكافأة الخان بملئ افواه العلماء بالذهب- رغم ان نية الحاكم خالصة في مكافأتهم حقا- هي مهينة لأنه لم يستفد من علمه و لا من فكره فما جدوي الذهب اذن؟!..كذلك "الخيام" لم يكن يريد مالا اصلا فقط كان يرغب ان يستغل الخان علمه و ينميه بماله ليستفيد به الشعب لا ان يستسهل الامرو يكرمه دون افادة او استفادة للناس..وانظر الي شجاعته في توضيح وجهة نظره للحاكم دون وجل ..فلم يجبن او يخشي عقابه طالما انه علي حق ..وقد قالها حرة صريحة في وجهه انه بتلك الطريقة التي يجدها مذلة لا يعرف كيف يكرّم رجلا حرا مستقيما ..فهو لا يملك رغم كل سلطته و سلطانه ان يشتريه او يشتري عقله و علمه حتي و لو بالذهب لأنه كما قال "حرا ..مستقيما"&lt;br /&gt;فالحر لا احد يبتاعه.. و المستقيم لا تغريه اي اموال او مجوهرات ..فقط كل ما يعنيه هو عقله و روحه التي لم تتلوث ..والتي لا يخشي امامهما اي خان او سلطة حاكم ..ولو تأملت موقف تلك المرأة التي كان شعرها جميلا انقي من ان تلوثه و تهدر كرامته امام بريق الذهب ..تراها بكثرة في حياتنا الحالية فكثيرين يعميهم بريق الذهب عن احترام كرامتهم فيروقون دماءها علي اعتبة الملوك و الحكام طمعا في الثراء و التقرب للسلطة في اوضح صورة للنفاق تراها و تحياها بكثرة تكاد تطبق علي انفاسك ..فهؤلاء فعلا يستحقون الشفقة رغم ما يثيرون في نفسك من اشمئزاز فلقد تشفق علي كرامتهم التي اهدروها و علمهم الذي ذبحوه من اجل ثمن بخس سرعان ما يتبخر و يذهب و يتبقي لهم الشعور بالخزي بعده&lt;br /&gt;..والذي اثار اعجابي في موقف الحاكم رغم استيائي الشديد لطريقه تكريمه المبتذلة للعلماء و الشعراء الا انه في النهاية لم يغضب مما قاله "الخيام" و لم تعميه سلطته و نفاق حاشيته له عن رؤية الحقيقة كما يحدث الان ..بل تروّي و تأمل فيما قاله الخيام فرآه علي حق و اعترف  بخطئه له وعانقه ليعتذر بل و وجعله مستشاره الذي يعود اليه كي يتعلم نه و يستقي منه معلوماته ..هذا من النادر ان تراه ان لم يكن مستحيلا ..فنادرا ما تري حاكما يتواضع لأي شخص حتي لو كان عالما  و نادرا ما تجده يستعين باحد في حكمه و يعترف بقصر معلوماته ليعود الي احد العلماء يستعين بهم ليعرف رأي العلم في احد الامور لأن رياء من حوله قد يجعله يصل لدرجة ان يتصور نفسه اعلم العلماء الذي لا يملك احد مهما كثر علمه و غزر فكره ان يصل الي حكمته و نبوغه ..و لهذا وصلنا الي حالنا الحالي بينما كان العرب  و المسلمون قديما في قمة مجدهم العلمي و الاقتصادي و الادبي و الفني ..لان كل شخص عرف قدراته و احترمها و لم يمنعه غروره مهما علا منصبه من الاستعانة بمن هو اعلم منه  ليستزيد علما و هذا ما دفعهم لصنع حضارة حقيقية&lt;br /&gt;فانظر حولك الآن لما آل اليه حالنا و تمنّ  معي ان نجد واحدا اخر كالخيام ...رجل حر ..مستقيم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5248691198855228003?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5248691198855228003/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5248691198855228003' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5248691198855228003'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5248691198855228003'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='رجل حر مستقيم'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-1517185341803096602</id><published>2008-04-27T22:12:00.000-07:00</published><updated>2008-04-27T22:13:04.176-07:00</updated><title type='text'>شوكولاتة!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;شوكولاتة!!&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احيانا كثيرة تتحول اشياء معتادة في حياتك الي امور غريبة فجأة ..واحيانا كثيرة لا يعني اعتيادك اشتياء بعينها  ان تعتادك هي ايضا بالضرورة ! فمن الممكن ان يقرر جسدك اذ فجأة تمرده علي عاداتك هذة او يعلن غضبه ليساعدك في اضافة بعض المرح لحياتك المملة هذة!&lt;br /&gt;كانت بداية اليوم بداية مشرقة سعيدة لم تكن تنبئ بأي مخاطر او ثارة من اي نوع ..استيقظت مبكرا كعادتي و بدأت فطوري بشرب كوبا كبيرا من الشيكولاتة الساخنة ثم لمحت قطعة شيكولاتة مغرية داخل الثلاجة فلم احتاج لاكثر من ثلاث ثوان كي تسقط حصون مقاومتي و لم احتاج الا لثلاث ثوان اخري كي افتح غلافها في عشق و انا اكمل احدي الروايات ..انهيتها في تلذذ شاعرة برضا غامر عن الكون – الشيكولاتة و ليس الرواية!- و دب النشاط بداخلي فجأة فبدأت في السابعة صباحا في القيام بأعمال المنزل بكل همة و حماس و انتهيت من اعداد طعام الغذاء فوجدت انها لازالت التاسعة و النصف صباحا فقط! و لا شعوريا من جديد فتحت الثلاجة و سحبت قطعة اخري من الشيكولاتة و جلست كي انهي فصول الرواية التي اقرأها ..&lt;br /&gt;مرت الدقائق و انا مستغرقة تماما في الاحداث ثم احسست بحكة في خدي الايمن فظننت انها ناموسة ظلت ساهرة حتي الصباح و بعدها بدقائق انهيت الرواية و كنت بدأت اشعر بسخونة في اذني فتخففت قليلا من بعض ملابسي ..نظرت الي ساعتي فوجدت انه مازال امامي وقتا كافيا ..ارتديت ملابسي مسرعة و توجهت الي السوبر ماركت بجوارنا ابتاع منه بعض احتياجات المنزل ..امضيت فترة به اتأمل البضائع و اقرأ العروض و الخصومات و مازلت اشعر بالحرارة الشديدة رغم خلعي للبلوفر الصوف فلم يعد هناك مايمكن خلعه بعد ذلك ! ..اخذت احدي الاوراق و شرعت استخدمها كمروحة كي تخفف من حدة الحرارة التي اشعر بها ..ثم اصابني الاختناق فقررت الاسراع بالخروج الي الشارع لعل الهواء يحسن من حالتي ..وضعت مشترواتي القليلة امام البائع و اخرجت حافظة نقودي ..رفع نظره اليّ في روتينية لكن ما لبثت ان جحظت عيناه و ظل يرمقني في ذهول ! اصابني الحرج لهذا التصرف ثم اصابني الغضب لاصراره علي التحديق هكذا دون اي لياقة فأخذت مشترواتي و رحلت غاضبة من هذة الصبيانية المتأخرة لدي بعض الناس! .شعرت بحكة من جديد في وجنتيّ  فارجعت السبب لاشعة الشمس و ازداد الشعور بالسخونة فقررت الاسراع بالعودة للمنزل ..ما ان بدأت في استبدال ملابسي حتي اصابني الرعب لما رأيته في المرآة!&lt;br /&gt;   لو لم اكن بمفردي داخل الغرفة لشككت ان هناك شخص آخر يتطلع الي المرآة !..لكني تعرفت عيناي المذعورتين  و هي الشيئ الوحيد الذي بقي علي حاله لكن هالني ما تحول اليه انفي و وجنتيّ! فلقد اصبح انفي متكورا احمر اللون و انتفخت خدودي بشدة و صارت بلون احمر قرمزي تكاد الدماء تنفجر منها لتغرق الغرفة! مددت يدي بحرص اليها فأذ بها ساخنة ..لهذا اذن اصاب البائع الذهول !!&lt;br /&gt;لم ادر ما افعل بوجهي فأتيت ببعض مكعبات الثلج و وضعتها علي خدي و سمعت الصوت المحبب " تششش!"..بعد ان شعرت بالبرودة قليلا بدأت في وضع كل ما تطاله يدي من مراهم مضادة للالتهاب و كدت افرغ انبوبة الكورتيزون الموضعي علي وجهي و بخاصة انفي! ..ثم جلست امام المرآة ارقب ما تحول اليه وجهي و ما صار اليه من اماكن منتفخة و مرتفعات و هضاب حمراء تحيطها بحيرات بيضاء من المرهم تماما كمهرج السيرك! و ما لبثت ان انتقلت نظرة بائع السوبر ماركت المذهولة اليّ عندما لمحت اذني اليمني تبدأ في الاحمرار هي الاخري و منعت نفسي بالكاد من الصراخ رعبا !..يمر الوقت و انا لا ادري ما الذي يحدث لي و لا ادري ما افعل سوي وضع المزيد من الكمادات و ادهن مزيدا من  الكورتيزون كي تهدأ هذة الحمرة قليلا لكن ما لبثت ان تعود بعدها اكثر قوة! اخذت امسك بكل الكريمات لدي و التي من الممكن ان احدها قد سبب لي هذة الحساسية لكن كلها اعتدت استخدامها دون متاعب&lt;br /&gt;حتي عاد اخي من عمله و ما ان رآني حتي اخذ يضحك في هيستيريا شديدة زادت من غيظي و بكائي و بالطبع زادت من احمرار وجهي!..و لما تمالك نفسه اخيرا من هول ما يري امامه اخذ يتحسس وجهي بحذر و ملامحه تتقلص شفقة و دهشة ثم سألني عما اضع علي وجهي من كريمات و عما اكلت و ادي الي هذة النتيجة المرعبة ..اعلنت اني لم اتناول سوي الشيكولاتة منذ الصباح فصاح كأرشميدس  انها السبب في هذة الحساسية الشديدة ..لكني لم اقتنع  خاصة اني اتناول الشيكولاتة منذ صغري و لم يحدث اي من هذا من قبل ..فبدأ يتأملني و يفكر بعمق و يحاول فهم السبب ثم رجّح انه  في بعض الاحيان قد يصيب الجسد حساسية لا سبب لها من اشياء اعتاد عليها الجسد دون سبب معين ثم ما يلبث الامر ان يعود الي ما كان عليه حين اتوقف عن استخدام الكريم او الطعام الذي سبب هذا كله ..اصابني الفزع لا لشيئ سوي خوفي من عدم تناولي الشيكولاتة فيما بعد! لكنه طمأني ان الامور ستعود الي صورتها الطبيعية سريعا و لم يجد امامه نصيحة سوي  الاستمرار في استعمال مضادات الحساسية و مضادات الالتهاب&lt;br /&gt;وظللت طيلة اليوم اتلصص علي ملامحي من جانب المرآة اتابع التطورات الخطيرة التي تجري بوجهي ثم اشفق علي المرآة فابتعد عنها قليلا!&lt;br /&gt;في اليوم التالي بدأ اللون الاحمر في الاختفاء تدريجيا ليحل محله الوردي الفاتح !  واستمر حبسي الانفرادي بالمنزل يوما اخر خشية ان اواجه سخرية المارة بهذا الفن السريالي علي وجهي ! ..ظللت لمدة يومين اطبب وجهي المسكين و اجاهد كيلا ابكي عند النظر للمرآة! .اتعجب حقا من النحس الذي يلاحقني لدرجة ان اصاب بحساسية فجائية رغم التهامي اطنان من الشيكولاتة منذ مولدي دون ان اصاب بأي احمرار او انتفاخ!&lt;br /&gt; .وفي نهاية اليوم الثالث كان اللون الاحمر قد تلاشي و بدأت في الاطمئنان قليلا اذ لم اعد اشعر بالسخونة السابقة و امسكت نفسي عن اغراء الشيكولاتة بأنواعها التي تشرب و تؤكل و تشم حتي ! و اطمئننت اخيرا ان اللون الاحمر المستفز هذا قد ذهب الي غير رجعة و بينما كنت اشاهد التلفاز اذ بأخي يمر امامي ثم يتوقف قليلا ليتأملني بجدية و يسألني باهتمام .."سارة ..انتي كان لونك الاصلي ايه؟&lt;/span&gt;!"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-1517185341803096602?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/1517185341803096602/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=1517185341803096602' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1517185341803096602'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1517185341803096602'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/04/blog-post_27.html' title='شوكولاتة!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5966731361037127488</id><published>2008-04-08T10:23:00.000-07:00</published><updated>2008-04-08T10:26:20.084-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;طول العمر العسكر عسكر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;بس الناس كانوا ناس..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5966731361037127488?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5966731361037127488/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5966731361037127488' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5966731361037127488'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5966731361037127488'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title=''/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-8823912055165360890</id><published>2008-03-31T04:58:00.000-07:00</published><updated>2008-03-31T04:59:37.765-07:00</updated><title type='text'>عن الكمال المتسلسل</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عن الكمال المتسلسل&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;هناك الكثير من الاعمال الاذاعية و التلفزيونية التي تتناول سيرة احد الشخصيات المعروفة سواء اكان زعيما او ممثلا او مطربا معروفا و هذا شيئ رائع لانه يقوم بتعريف شريحة كبيرة من الناس بهؤلاء لان شريحة مشاهدي التلفاز اكبر بكثير من شريحة القراء ..فهي فرصة عظيمة كي لا يندثر تاريخ هؤلاء و فرصة اعظم للاجيال الجديدة ان تتعرف عليهم و علي انجازاتهم.&lt;br /&gt;.و لكن اذا تم بالشكل الطبيعي السليم ..فالغالب علي مسلسلاتنا المصرية – و العربية – التي تتناول سيرة الشخصيات الشهيرة انها تعمل بكل جد و اجتهاد كي تظهرهم في صورة الملائكة ذوي الاجنحة الذين لا يخطئون و لا يصدر منهم اي فعل شاذ او عفوي ..فقط تجد سيناريو مكتوب بطريقة غريبة يروي لك عظمة و جلال تلك الشخصيات حتي لو اضطر الي تلفيق احداث وهمية فقط ليعطيك لهم صورة القديسين و هذا بالطبع خطأ&lt;br /&gt; ..أولا لانه يفتقد للمصداقية و يدرك ذلك المشاهد سريعا مما يفقدهم ثقة المشاهد ليس فقط بالمسلسل انما بالشخصية نفسها ..ثانيا اين الامانة الادبية في نقل التاريخ اذا كنا سنعمل علي تمجيد اي شخصية معروفة لاسباب عديدة منها بالتأكيد الرغبة في الابتعاد عن عش الدبابير و عن الدعاوي القضائية التي ستنهال علي المؤلف و المخرج و كل من شارك في المسلسل لو ظهرت فيه الشخصية المتناولة بشكل يخرج عن هالة القداسة التي احاطوها بها حتي لو كان مثلا اظهار البطل يعطس اثناء المسلسل مما يعطي احساس للمشاهدين ان هذة الشخصية العظيمة كان يصيبها دور برد كالاخرين!&lt;br /&gt;فمثلا مسلسل " ام كلثوم" الذي تناول قصة حياتها ..علي الرغم من جودته  و جديته الا انه لم يأت بالحقيقة كاملة ..فكان واضحا حرص المؤلف علي اظهار شخصية " ام كلثوم" كملاك رقيق لا تخطيئ و لا تسهو انما افعالها سلسلة من المعجزات الانسانية تشي في كل لحظة من حياتها بطيبة قلب و حكمة و تضحية  و باقي الصفات الاخري المحببة لدي الورثة! فما المانع في اظهار هذا الجانب و اظهار جانبها الانساني الاخر الذي لدينا جميعا و الذي لا يرتدي هالة الملائكة بالتأكيد &lt;br /&gt;كذلك مسلسل "  العندليب" و هذا حرم من جدية و جودة المسلسل السابق بالاضافة لنفس الخطأ المكرر لدي كتاب السيناريو و صناع المسلسلات المصرية و هي  انه لابد و اظهار الشخصية المتناولة دراميا كشخصية مثالية لا يصدر منها اي عيب او هفوة انما هي حلقات في سلسلة الكمال و التواضع و النجاح و البطولات المجيدة&lt;br /&gt;فلماذا لا نجد مسلسل واحد يتحدث عن اي شخصية شهيرة و يتناولها بحياد و امانة ..فيأتي بالتاريخ كما هو و يصوغه صياغة ادبية تتناسب مع العمل الدرامي دون ان يحذف منه احداث او افعال قامت بها الشخصية – ايا كانت- و دلت علي انها انسان يخطئ و يهفو ؟..لماذا لا نأتي بكل صفات الشخص كقطعة واحدة دون تقطيعها علي حسب الاهواء  فنظهر جانبها الشهير الذي عرفه الناس و احبه و كذلك لا يمنع من اظهار جانبها الانساني الذي بداخلنا جميعا&lt;br /&gt;  ..فمن منا لايخطئ..من منا لا يتسم بالانانية احياناو بالتواضع احيانا ,,فكل انسان تمر عليه لحظات ضعف و لحظات قوة ..لحظات نبل و لحظات اخري سيئة ..و اظهار تلك الجوانب  في الشخصيات المتناولة اعلاميا لا يحط من قدرها و لا ينقص منه بل علي العكس فهو يعطي صورة اشمل و اكثر انسانية لها و تزيدها قربا من المشاهد حين يدرك ان تلك الشخصية الشهيرة سواء لمطرب او ممثل او زعيم او كاتب لا يختلف في محتواه الانساني كثيرا عنه&lt;br /&gt;و انه ليس ملاك نزل من السماء فيدرك ان بداخله انه يستطيع تحسين نفسه ليصبح كتلك الشخصية التي يراها امامه  و ليس الامر مستحيلا ..&lt;br /&gt;فذلك يجعل المشاهد يشعر بحميمية اكثر تجاه الشخصية التي يراها امامه و يزداد قربا لها حين يراها علي طبيعتها و طبيعة البشر تخطئ و تصيب تتسلح بالفضيلة احيانا و تفلت منها بعض النواقص احيانا&lt;br /&gt;اما لو تناولنا الاعمال الدرامية حاليا فكلها يسير في نفس الدرب التسبيحي التهليلي للشخصيات و يمجدونها معطيين لها صورة بعيدة عن الحقيقة  و ذلك لا يخفي علي المشاهد لذكائه و فطرته فهو ليس غر ساذج  يفتح فاه مندهشا متعجبا من هذة المثالية الفجة و يقتنع بها ..انما يدرك انما يشاهده انماهو تلميع زائد عن حده و زاد بريقه لدرجة اعمت العيون و جعلهاترفض ما يشاهده&lt;br /&gt; ..و الهدف من المسلسل و هو تقديم قدوة للشباب يفقد معناه حين يجد الشباب ان الشخصية التي يريدون منه الاقتداء بها لا تخطئ انما فقط اعمالها مزيج من الكمال فيصيبه اليأس في امكانيته الوصول لدرجتها يوما ما&lt;br /&gt;في الغرب و امريكا ..حين يتم تناول السيرة الذاتية لاي شخصية معروفة – كاتب زعيم او مطرب- يتناولونه بكل جوانبه و ليس كما تفعل مسلسلاتنا فيوضحون اخطاءه و يبرزون الجانب من حياتهم الذي لا يعرفه الناس عنهم ..فمثلا في فيلم رائع عن قصة حياة " بيتهوفن" الموسيقار العظيم اوضح صناع الفيلم كل عيوب " بيتهوفن"  التي يعرفها من عاصروه و التي سجلها التاريخ  في حياد و امانة مهنية عالية ..و كانت عيوبه حقا كثيرة فكان شخصية شديدة الطباع لدرجةالقسوة الزائدة تتسم احيانا بالشر المبالغ فيه ..تخطيئ و تصيب و يظهر ضعفها الانساني مثلنا جميعا ..و لم يعترض احد مطالبا بمنع عرض هذا الجانب منه و لم يعترض ورثته كما يحدث لدينا في مصر ..&lt;br /&gt;و بالمثل لم يحط ذلك من قدر " بيتهوفن"  و لم يكرهه الناس انما عرفوا انه بشر و ليس ملاك من حقه الخطأ و من حقنا معرفة جوانب حياته ..و هذا يعطي نتيجة ايجابية – علي عكس ما يظن البعض- فحين يري المشاهد انه باستطاعته ان يكون مثله فهو ليس بالامر المستحيل ..فهو كائن بشري مثله له عيوبه و ميزاته و ليس في حالتنا عندما نجاهد كي نعطي صورةليست صحيحة و بعيدة عن كل ما جاء في التاريخ و من روايات من عايشوا تلك الشخصيات&lt;br /&gt;فهل مثلا لدي معرفتك ان " سعد زغلول" كان يجاهد نفسه كي يتوقف عن المقامرة يحط ذلك من قدر ذلك الزعيم الوطني العظيم؟..بالطبع لا بالعكس فهو يعضد نظرية انه بشر مثلك له ضعفه الانساني مثلك و بالتالي ليس مستحيلا ان تكون مثله و بالعكس تزداد احتراما له فعلي الرغم من معاناته الشخصية لم يؤثر ذلك في وامته العظيمة ..لكن في الخيال طبعا لواستطاع اي مسلسل وضع تلك التفصيلة في حواشيه فالهلاك سيكون مصير كل صانعيه!&lt;br /&gt;و ليس معني ما اقول هو التشهير بالرموز..بالطبع لا و بشدة ..فالرموز لن تشوها معرفتنا لتاريخها الحقيقي و ليس الذي تم تلميعه ..لان ذلك التاريخ و تفاصيل حياتها معروفة اساسا في الكتب و لذلك تجد اختلافا شاسعا بين ما تقرأه في الكتب و ماتراه علي الشاشة و لا اقصد بالتغييرات الفنية للتناسب مع طبيعة العمل لدرامي انما اقصد التغيرات في التاريخ نفسه و اغفال احداث حدثت لاعطاء صورةمختلفة تماما عن الحقيقة&lt;br /&gt;و لا يمكن ان يكون رد فعل اي مشاهد عندما يري جوانب الانسان داخل الشخصيات الشهيرة ان يكرهها مثلا حين يدرك انها كانت تخطيئ مثله..فتلك سطحية مبالغ في سطحيتها و ابتعادا تماما عن النضج ..فهؤلاء بشر مثلنا لا يمكن ان يكونوا قضوا حياتهم في المثاليات و الكمال!&lt;br /&gt;فالمسلسلات حاليا تعد استهتارا بالتاريخ و بعقول المشاهدين و اعتمادهم انهم سذج يصدقون ما يشاهدون و يصدقون ان المشاهير – اي كانوا- قد صنعوا من طينة اخري غير التي صنعنا منها  و لا تحفر هذة الاعمال بالنفوس فقط يرضي بها صناع العمل الورثة و يزيدون من احباط المشاهد حين يري امامه شخصيات لا تخطئ تتعامل بكمال لا يصدق فيفقد اي امل في امكانيةان يصبح مثلهم يوما ما&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-8823912055165360890?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/8823912055165360890/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=8823912055165360890' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8823912055165360890'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8823912055165360890'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/03/blog-post_31.html' title='عن الكمال المتسلسل'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-2321311133099215442</id><published>2008-03-22T21:28:00.000-07:00</published><updated>2008-03-22T21:30:46.186-07:00</updated><title type='text'>لاني فقدت الوقوف</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لأني فقدت الوقوف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احمق من قال ان الزمن خير علاج و انه يجعلنا ننسي الاحداث المؤلمة في حياتنا و لا ادري من الذي قرر هذة القاعدة و ما هي صحتها من عدمها ..لكن كل ما ادركه انها ليست قاعدة صحيحة تماما او ربما انا الشاذ الذي يؤكدها ..او حتي ربما تكون قاعدة صحيحة لكني انا الحمقاء التي لا ترضي بها و مستوي ذكائي لا يصل الي امكانية تصديقها و تطبيقها ..مع انني اكافح مع خلايا ذاكرتي كي تسعفني بالتذكر ايام المذاكرة لكنها تخذلني في اوقات الامتحانات  كعادتها لكنها يبدو و كأنها قررت ان تستجمع قواها في تذكرتي بالاحداث الاليمة  كأنما حدثت البارحة و كأنما مازلت تحدث كل يوم دون اي نية حقيقية في مدارتها  عن نفسي قليلا كي احظي بلحظات هدنة و لو ضئيلة مع ذاتي المبعثرة ..فكل يوم يمر اكتشف انه لم يساهم في تخفيف الامر و لا اخفائه كما اسمع و كل يوم مضي اكتشفت فيه ان الزمن لا يقوم بوظيفته في النسيان معي كما يجب و لا يستحق راتبه علي الاطلاق لتغافله عن جعلي انسي بل ربما ينبغي توقيع اقصي العقوبة عليه لانه يقوم بوظيفته معي بطريقة عكسية تماما!&lt;br /&gt;اتعمد دائما اعطاء ايحاء اني قوية للآخرين ولمن  لا يعرفونني حق المعرفة كي اضع حدودا حازمة للتعامل ..فتجد من يخبرك بكل ثقة ان "سارة دي جامدة اوي!" و اضحك بداخلي للخدعة التي انطلت عليهم و لنجاحي في اخفاء ملامح ضعفي و مناطق الالم بداخلي و التي لا يعرفها سوي المقربون..وابتسم دائما لما تقوله عني صديقتي الحبيبة اني اعطي احساس الوقار و القوة  لمن يراني لأول وهلة  فيسقط بالضربة القاضية في حلبة المصارعة هذة و لا نملك بعدها سوي ان نضحك لتذكرنا حالات المرح المجنون العديدة التي مرت بنا و لحظات الطفولة المتأخرة التي سجلها الزمن لنا..فحقا لحظات كلها قوة و وقار و شمم!&lt;br /&gt;اما بيني و بين نفسي ادرك دائما اني هشة و اشعر بالالم لذلك و ادرك اني احيانا كثيرة احاول التحور الي نعامة بارعة كي ابتعد عن كل ما يؤلمني لأني لا استطيع تغييره ..اما الآن فلم اعد قادرة علي لعب هذا الدور ..اصاب الممثل الوقور العطب فظهر الضعف بكل صوره و بدأت ادرك اخيرا انه ليس مطلوبا مني ان اكون دائما  قوية.. و انه يجب علي الاعتراف اني مازلت اتألم ..و اني ضعيفة و اني غبية لأني لا اقدر علي استيعاب حقيقة كونية معتادة متكررة ..و اني لا افهم بعد جملة بسيطة التركيب لكنها لا تعبر خلايا ادراكي ..وادركت انه آن الاوان ان اعترف بها و اقرأها جيدا لأستوعب معني جملة "قد رحلت امي" ..ثلاث كلمات فقط و رغم ذلك لا استوعبها و لا اريد ذلك بل اوهم الجميع انه ليس صحيحا و الدليل أني  كما انا و كما احب ان يراني الناس "قوية" و مازلت اضحك و اتنزه و آكل و استذكر و أحيا ..إذن فهي ليست جملة صحيحة و من القاها يعاني من خلل املائي&lt;br /&gt;لكن كما قلت حان الوقت كي اعترف لنفسي بما لا اريده لها ابدا ..حان الوقت ان اصرح هذة المرة بلا همس معتاد انها اوحشتني للغاية ..حان الوقت ان اصرخ و لو بلا صوت اني بحاجة لها هذة الايام بشدة و احتياجي لها يزيد كل يوم..وحان الوقت ان اجسر علي تذييل كلامي حين اتحدث عنها ب" امي ..رحمها الله"&lt;br /&gt;و صار علي ان ابدأ في الاعتياد علي مرور شهر مارس دون التجول في الطرقات للبحث عن هدية تعجبها و ان اتقن طهي "تارت" الجبنة التي مازلت اعجز عن طهيها كما كانت تفعل ..وان اعترف ان الدمع في عيوني ليس بسبب الانفلونزا كما ازعم ..و قبل ان اصاب بانهيار عصبي علي ان اطلق العنان لدموعي التي حبستها طيلة هذة الفترة كيلا يراعها احد و ان اعترف بضعفي و هشاشتي و قابليتي للكسر&lt;br /&gt;اود ان اقف امام المرآة و اشعر بمصالحة ذاتية و قدرة علي تأمل ملامحي لفترة اطول دون ان اشيح عنها كما في كل مرة..ان اصرّح بما في قلبي من الم دون ان اشعر انه لا ينبغي عليّ التصريح به ..ان افك اسر مشاعري  و اعلنها بلا خجل..نعم اشعر بالالم  يسحقني ..والحزن يلفني ..و الغضب يقض مضجعي..و الاحتياج يملأني&lt;br /&gt;حان الوقت ان افهم معني انه لم يعد بوسعي ان اطمئنها علي وصولي لاي مكان بجرس قصير علي هاتفها المحمول  كما كانت تلح عليّ حتي عند ذهابي يوميا الي الجامعة ..و الاهم ان اقوَ علي الخروج من المنزل وترديد دعاء الخروج التي كانت تحرص علي جعلي اردده اكثر من مرة  و انا مازلت اشعر بنفس الامان السابق لأني ادرك انها تدعو لي في كل خطوة اخطوها  فيمتلئ قلبي ثقة ..اود كثيرا لو استعيد نفس الشعور بالامان دون هذا الاحساس الذي يلازمني اني خائفة و اني صرت كعصفور خرج لاول مرة بمفرده و يخشي العودة الي العش لأنه تغير و لم يعد يعرف معالمه و لا القش الذي بني به ..احاول الا احسد كل هذة العصافير الصغيرة التي ستعود لاعشاشها و لا تجدها خاوية..ستعود لتجد من يعتني بها&lt;br /&gt;واخشي كثيرا ان اجد نفسي كما تغني مارسيل خليفة  اني " فقدت الوقوف ..بدون صلاة نهارك"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-2321311133099215442?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/2321311133099215442/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=2321311133099215442' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2321311133099215442'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2321311133099215442'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/03/blog-post_22.html' title='لاني فقدت الوقوف'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-6180921073343082028</id><published>2008-03-17T11:23:00.000-07:00</published><updated>2008-03-17T11:30:32.276-07:00</updated><title type='text'>مجرد فأر!!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مجرد فأر..وتصحبه ضفدعة!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لو كان احد قد اخبرني يوما اني سأمسك بيدي فأرا لكنت لمته كثيرا حتي يتوقف عن تلك الدعابات المستفزة!..ولكني لم اكن اتخيل ابدا اني سأبادر بمسكه فعلا!&lt;br /&gt;طيلة عمري اكره الفئران و اخشاها لدرجة الارتعاد خوفا..وفي احدي المرات التي دخل فيها فأر منزلنا كادت تصيبني صدمة عصبية و قد امضيت الليل واقفة فوق احد الارائك و ابي يحاول ان يقضي علي هذا الوحش و اكتفي بسماع اصوات تحطيم الاباجورة ثم الفازة مما يدل علي معركة حامية الوطيس بين ابي و الفأر!&lt;br /&gt;و  كي يكون الامر اكثر متعة كان علي الامساك ليس فقط بفأر انما ايضا ضفدعة!..و هذا ليس في معتقلات التعذيب لاجباري علي الاعتراف باسم المنظمة الارهابية التي انتمي لها انما هو بكل بساطة في معمل الادوية و السموم بالدور الثالث بكليتي العزيزة! كان المعيدون قد اخبرونا بضرورة احضار علبة كرتونية كي نحبس بها الفأر ريثما نحقن الضفدعة و كانوا يتكلمون باعتيادية و روتينية من يتحدث عن احوال الطقس! و استمريت طيلة الاسبوع امهد لنفسي ان علي التحلي بالشجاعة الكافية كيلا يراني زملائي في صورتي الفاضحة اياها و انا فوق الاريكة بمنزلنا!..و اخذت اردد طيلة الاسبوع " ليست مشكلة انه مجرد فأر و ضفدعة!"  حتي اتي ميعاد السكشن و انا احاول التجلد رغم زميلاتي التي بدأن في الصراخ قبل ان تأتي الفئران اصلا! ثم بدأ الدكتور يوبخنا منبها ان من سيهرب منه فأر في الاختبار سيحرم من درجة الامتحان العملي وكان هذا كفيلا بدب الرعب الي الاعماق في قلبي ..ثم لم ينس قبل ان يمضي ان يعطي نصيحة لانسات السكشن و هي ان من ترتدي كما واسعا عليها ان تربطه و تحكم غلقه تحت البالطو و الا سيدخل الفأر بداخله كما حدث مع احدي الفتيات!..تحسست لا شعوريا كمي و انا اتخيل الفار داخل ملابسي لتكون فضيحة تتحدث عنها اجيال مقبلة !&lt;br /&gt;..ظللت اردد لنفسي ان علي التحلي بالهدوء كيلا اخسر درجة العملي و هو امر ليس هين بل انه في بعض الاحيان يكون القشة التي يتعلق بها المرء .حتي قدم العامل و معه الفئران بابتسامة مذهلة يكاد يقهقه و هو يسمع صرخات الطالبات لدري رؤيتهن قفص الفئران و قد خرجوا بانوفهم الوردية من وراء القضبان  يشاهدون هذا السيرك القومي!&lt;br /&gt; قررت ان اتشجع و اذهب اولا للمشاهدة  و لعلي ابدا بالضفدعة كي تشجعني فلما ذهبت الي العامل تراجعت عن الفكرة تماما لاني رأيت الضفدعة تفوق حجم الفأر مرتين و نصف و تنظر لنا بعيونها المستفزة و لونها الرمادي اللزج  و قفزاتها المحلقة ..لكنه لم يمهلني ترف التراجع اذ سرعان ما وضع الضفدعة في علبتي و همت بالقفز فسارعت بغلق العلبة و وجدته بصورة اليه يضع ذيل الفأر في يدي اليسري و انا اكاد لا اصدق ما يمر بي ففي لحظة واحدة كنت من المتفرجين و ها انا الان امسك باليد اليمني علبة تحوي ضفدعة و باليد اليسري امسك بذيل فأر ابيض صغير يتلوي متطلعا بنهم الي فتحة كمي و اكاد اراه متحمسا لا يطيق انتظار القفز داخله!&lt;br /&gt;اتجهت لمقعدي و انا اردد كلمات لا افهم معناها و وضعت العلبة بعيدا معتمدة علي صديقتي في مراقبتها لاتفرغ لهذا الكائن ذو الذيل الوردي الطويل ..وضعته علي حافة المنضدة و بدات احاول تهدئته و انا اشعر بضربات قلبي تتسارع مع كل وثبه من وثباته.. مرت علي احدي الصديقات و ذهلت لمرآي و انا اتصبب عرقا فظنت اني حقنت الدواء خطأ في جسدي بدلا من الفأر لدي رؤيتها لوني الشاحب!&lt;br /&gt;بدأت استرجع كيفية مسكه و هو يكاد لا يستقر في مكان.. كلما اتي له من اليمين يدور حول نفسه نحو اليسار ثم يحرك انفه بطريقة عصبية كأحد المدمنين في افلامنا العربية الساذجة!  ثم يرفع اذنيه عاليا و يقفز محاولا الهرب ..بدأت في الهدوء شيئا فشيئا و اخذت اربت علي ظهره فهدأ قليلا هو الاخر  و هممت بمسكه بفوطة صفراء لافاجأ بصرخة حادة من زميلتي التي غفلت عن العلبة فخرجت الضفدعة منها  لتقفز باتجاهي!..و بالطبع افلت الفأر من يدي ليقفز هو الاخر باتجاهي ايضا!..الذاكرة لا تسعفني حتي الان لتذكر ما تم وقتها بالضبط لان الاصوات تداخلت و لم اعد اذكر من كان يصرخ لكن المؤكد انه لم يكن الفأر الذي صرخ!&lt;br /&gt; بعد ان هدأت ثانية و امسكت بالفأر مرة اخري و انا سعيدة بضياع الضفدعة وجدت الدكتور يعيد الي ضفدعتي الحبيبة مرة ثانية !..&lt;br /&gt;نجحت هذة المرة في حقن الفأر بالدواء بعد ان وخزت اصبعي بالابرة مرتين و انتظرت ان اري تأثير الدواء عليه بعد نصيحة مخلصة ان اضعه داخل احد الاحواض العميقة لان الدواء سيزيد من نشاطه كثيرا..وكأن نشاطه بحاجة لزيادة!&lt;br /&gt; و لما وجدتني بهذة الجسارة عزمت علي حقن الضفدعة هي الاخري ..ولم اكن اعرف ان الكلام بالسهولة التي يبدو عليها !&lt;br /&gt;فتلك الخبيثة ما ان فتحت لها الغطاء حتي سارعت بالقفز عاليا هاربة من العلبة.. قامت صديقتي الشجاعة باحاطتها و نصبنا حولها ساترا من العلب كي نمنعها من الفرار  و في كل مرة تشجعني صديقتي علي مسكها فأراها تمسكها و تلوح لي بها وتعيدها لمكانها كي افعل مثلها  ..بهذة البساطة!..كنت اراها بجلستها المستفزة .. تثني  ساقيها الخلفيتين- اتحدث عن الضفدعة و ليس صديقتي!- و اكاد اراها تتأملني باستخفاف بتلك العين الدائرية الواسعن  و كأنها تهزأ بي و تخبرني بوضوح  " ورينا شطارتك!" اعدت محاولة مسكها حوالي اثني عشر مرة و في كل مرة اتحمس و اخبر صديقتي ان" خلاص ايه الدلع دة حامسكها!"  ثم اجبن كالمعتاد  و اخشي لمسها حتي اصاب صديقتي الملل و قامت بحنقها لتضع حدا لهذا الهرج!&lt;br /&gt; و فجأة وجدت صوتا غريبا  بجواري لالتفت لاجد الفأر الذي نسيت امره تماما يقفز بشكل جنوني داخل الحوض و في كل مرة يقترب من الخروج منه فسارعت بوضع المزيد من العوائق حوله مع قليل من الاسلاك الشائكة!..و بعدها وجدت تأثير الدواء واضحا جليا ..فكان الكافيين الذي حقنته به جعله يسير علي قدمية الخلفيتين متفوقا علي "جيري" نفسه !..ثم يضم قدميه الاماميتين كمن يصفق و بعدها يسير علي اطراف اصابعه ! جلست اتابعه و هو يعيد الكرة من جديد و اقتربت اكثر لاراه لكنه قفز قفزة حرة ارجعتني عن تهوري و الزمتني الادب في التعامل معه!&lt;br /&gt;جلست علي المقعد التقط انفاسي قليلا و ازجي وقتي بمتابعة زميلاتي اللاتي يصرخن بشكل هيستيري و اسمعوني طبقات من الصراخ لم اسمعها من قبل! حتي اتي العامل كي يساعدهن مشيرا اليّ بفخر" زميلتكو اهي حقنتهم و خلصت ..قوليلهم يا دكتورة؟!" اصبت بالحرج فأخذت اهز رأسي معقبة" احم..اه سهل اوي..خصوصا الضفدعة"! ابتسمت صديقتي و سحبتني معها خارجا ساخرة" بقي سهل اوي..طب يالا يا شجاعة!"&lt;br /&gt;خرجنا معا من المعمل و نظرت بجواري لاجد احدي الضفادع تقفز مسرعة هاربة و قد غفل عنها العامل و استمرت تقفز حتي اختفت عن الانظار خارج المعمل..ولا احد يعلم اين سيستقر بها المقام حتي الان&lt;/span&gt;!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-6180921073343082028?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/6180921073343082028/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=6180921073343082028' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6180921073343082028'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6180921073343082028'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/03/blog-post_17.html' title='مجرد فأر!!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5295283064200280715</id><published>2008-03-07T03:04:00.000-08:00</published><updated>2008-03-07T03:07:01.623-08:00</updated><title type='text'>انتهي الدرس يا...!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;انتهي الدرس يا ...!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احيانا يشعر المرء انه يملك الدنيا و ما فيها ..والايام و الشهور تملأ خزينته و تفيض ..و تأخذه الحياة في ركبها تلهيه عن كل الاشياء و الاشخاص المحيطين به و يشعر ان الوقت امامه متوفرا بكثرة اذا اراد ان يتدارك امرا نساه او شيئا لم يقم به كما يجب ..&lt;br /&gt;و يستمر في حياته لا يشعر بأي تقصير في اي جانب لانه يعتمد دائما علي فائض الايام و الشهور الذي يحسبه ملكا له معتمدا علي شبابه و واثقا ان الايام مازالت امامه متاحة..كثيرة..وافرة ..قد لا يستطيع عدّها من كثرتها و ينسي في غمار انهماكه بحياته اشخاص و اشياء ليعود بعد حين يتذكرهم فيرجئ الاقتراب منهم للمستقبل الذي يحسبه عريضا عملاقا امامه&lt;br /&gt;حقا الانسان غرور متكبر اذ يظن ذلك  بنفسه ..و لا معني لثقته هذة بعمره و بعمر من حوله و بالامان الذي يحسبه ملكا له سوي جهل مطلق و لنقل غباء لا حد له ..فرغم علمه التام انه لا يملك عمره و لا عمر ما حوله الا انه يتغافل تماما عن هذة الحقيقة ظانا ان ذلك يحدث للاخرين فقط ..و يترك نفسه تدور مع اطارات الحياة دون ان تستثمر وقتها القليل هذا في الاهتمام باشياء هامة اهملها غروره و غباؤه و ثقته التي لا اساس لها في عمره و شبابه لتفيق بعدها علي عقاب قوي يستحقه من تلك الايام التي وثق فيها فخذلته ..ليدرك حينها انها تسربت من يده كحبات الرمل تدفقت الواحدة تلو الاخري لتسقط علي ارض رخوة يحملها الهواء بعيدا عنك و تقف متأملا كل ما استندت اليه في ثقة ذات يوم يطير بعيدا ساخرا من سذاجتك .فرحا بخيبة الامل التي اصابتك حين ادركت انك اضعت الكثير و الكثير من الوقت و لم تكتشف فيه اجمل الاشياء حولك&lt;br /&gt;..فلقد بلغ بك غرورك انك صرت تعتبر اشخاصا و اشياءا رائعة حولك امرا واقعا ..دائما ..تستطيع العودة له في اي وقت تريد لتنهل من روعته و جماله ثم تأخذك الحياة مرة اخري  بعيدا عنه لتعود له بعدها بفترة لتجده كما هو بانتظارك ..ثابت دائم لك و كأنه قد خلق من اجلك فقط&lt;br /&gt;و عند ادراكك لحقيقتك و ضعفك و فهمك لقيمتك الحقيقية و تدرك ان كل تلك الايام التي اختزنتها بداخل خزينتك لعلك تستغلها يوما ما ..بعد شهر..او بعد عام لثقتك انها ستبقي للابد ..تجدها لا قيمة لها و لا معني اذ اختفي كل جميل و كل رائع كنت تثق في وجوده ثقة ساذجة طفولية لتفيق و قد اخذت ضربة شديدة علي رأسك قامت بتعريفك حقيقتك و قدرتك المعدومة في مقابلة الحياة التي انشغلت بها و التي اعطتك درسا قيما  قاسيا لعلك ترجع ..فتفهم ..فتتعلم&lt;br /&gt;ستتحسر كثيرا ..وتلوم نفسك اكثر ..وتبكي اكثر فاكثر متأملا خزينتك بايامها و شهورها التي اعطتك يوما ما احساسا بامان لا معني له حاليا ..وستبدأ في محاسبة نفسك علي كل يوم و كل لحظة تركت فيها جانبا مضيئا في حياتك كنت انت من بحاجة الي الاقتراب منه لتتلمس وهجه و تحس نوره كي تحيا .&lt;br /&gt;فتفاجأ انه رحل ..ككل شيئ جميل ..ككل شيئ مضيئ يدرك ان عمره قصير و يحاول افهامك ذلك لكن غباءك اعماك عن تلك الحقيقة البديهية  لتقف بعدها و حيدا في ظلام  خلّفه رحيل الضوء عن حياتك  و فجأة لم تعد تري في تلك الايام الكثيرة و الشهور الطويلة صمام امان بالنسبة اليك  و تكاد تراها تقهقه من غبائك و سذاجتك  اذ انطلت عليك خدعتها و خدعتك بعددها الذي لا يلبث ان يتبخر كأنه لم يكن من قبل .فعندها تتمني لو يمهلك الزمن و لو شهرا اخر او يوما اخيرا تحاول فيه التمتع ببعض الاشياء الجميلة و الاشخاص الاجمل بعالمك ..تكاد تتسول للزمن ان يمهلك سويعات تحاول بها تعويض ما مضي من سنوات الثقة الساذجة و الانشغال بأمور كنت تراها اكثر اهمية مما حولك فأذ به يعرض عنك متعجبا من عجزك اذ كان بأمكانك الكثير لتفعله و تحسن فعله لكنك آثرت المضي في سذاجتك للنهاية&lt;br /&gt;ستجلس تلوم نفسك و تحاول استجداء كل خلايا ذاكرتك كي تتشبث بكل يوم مضي تريد ان تتذكره ليذكرك دائما بغبائك  لعله يكون درسا مفهوما يجعلك اكثر حرصا في المستقبل من غدر الشهور الي تحتفظ بها في خزينتك&lt;br /&gt;فحقا اليوم الاخير دائما هو الاجمل و لو كان يوما واحدا او خمسون عاما لظلت اللحظة الاخيرة هي الاصعب&lt;br /&gt;فحين تدرك انه لن يكون هناك غدا يصبح اليوم من اثمن ما تملك ..ستحاول حينها ان تملأ عينيك باشيائك الجميلة قدر استطاعتك و تلهث كي تستقبل حواسك كل ما تستطيع من اللحظات الاخيرة لعله يصبرك يوما ما ..لكن الاكثر ايلاما انك لا تعلم ابدا اي يوم هو اليوم الاخير لتأخذ حيطتك و تختزن قدر ما تستطيع من جمال اخير لمن حولك ,.وهذا ما يدفعنا ان نحاول ان نتعامل مع كل يوم علي انه الاخير ..استثمر وقتك في الارتواء من كل الاشخاص الذين تحبهم و في الاقتراب من كل الاشياء الرائعة حولك التي لن تدرك قيمتها الا بعد زوالها&lt;br /&gt;و لا تثق كثيرا في مخزونك من ايام قد تراها كثيرة ..اكثر من ان تنفق بعضها في الالتفات لحياتك لتتأملها  و تخرج ما بها من نقاء و هدوء ..فعليك ان تبادر بالاستفادة منها قبل الا اتجد وقتا كافيا لذلك و قبل ان تبادر شهورك و سنواتك بافاقتك علي طريقتها الخاصة موضحة لك  انه .." انتهي الدرس يا&lt;/span&gt; ...!"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5295283064200280715?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5295283064200280715/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5295283064200280715' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5295283064200280715'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5295283064200280715'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='انتهي الدرس يا...!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5301111050244984417</id><published>2008-02-05T05:13:00.000-08:00</published><updated>2008-02-05T05:16:35.445-08:00</updated><title type='text'>ماء و خضرة ..و وجه حسن</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ماء ..و خضرة ..و وجه حسن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;فجأة و بدون اي مقدمات قرر ابي و امي الذهاب في جولة قصيرة تفقدية كنوع من انواع العودة للجذور البعيدة لوالدتي و كنوع من الترفيه لي خاصة اني لم ار تلك البلدة منذ صغري&lt;br /&gt;تقع البلدة علي الطريق الزراعي ما بين محافظتي القليوبية و الشرقية لكنها تتبع محافظة الشرقية اكثر ..ظننت اننا علي سفر و ان الطريق سيطول بنا لكن لم يستغرق الوقت سوي ساعة و نصف بالتمام و الكمال..كانت اخر مرةزرت البلدة الصغيرة او العزبة كما يطلق عليها الاهالي هناك منذ ان كنت في العاشرة من عمري و كنت لا اتذكر سوي ذكريات مبهمة اهمها رائحة الفحم التي كنت استنشقها اثناءالسفر و بالفعل ما ان تركنا العاصمة بزحامها و ضجيجها و بدأ طريق الزراعي الجميل في الظهور ظهرت الترعة علي يميننا ..بدأت صغيرة ثم اخذت تزداد اتساعا و علي الجانب الاخر بيوتا كثيرة بعضها قديم يبدو علي لونه الترابي و البعض بني حديثا من الطوب الاحمر بالقرب من الطريق.. لم استطع رفع نظري عن الجانب الايسر لشدة خضار لونه طيلة الطريق .فالغيطان كانت في ابدع صورة..غيطان الارز ذات المساحات الشاسعة و اللون الاخضر شديد الغني يريح العين ..تتغير الصورة قليلا حين تري بعض المساكن التي بنيت في وسط الارض الزراعية ضاربة بعرض الحائط كافة قوانين الزراعة ثم تعود الصورة من جديد ..كان المحصول الاكثر انتشارا طيلة الطريق هو المانجو ..نجده في كل مكان..و تجد رائحته طيلة الطريق ..حدائق كبيرة من اشجار المانجو و علي الطريق اكشاك بسيطة كثيرة لاتبيع سواه كفاكهة وحيدة و لا يبعدها عن بعضها البعض سوي امتار قليلة&lt;br /&gt;و كما توقعت و اختزنت من مشاهد طفولتي كانت الرائحة هي الاولي ..طغت علي رائحة المانجو ثم ظهرت مصانع الفحم البدائية و التي يعمل بها الكثير من اهل القري و منهم صغار السن الذين يجلسون وسط الاخشاب المحترقة و التي لا يقدر احد علي استنشاق رائحته طويلا الا بضع ثوان قبل ان يختنق ..اتعجب من وجوه الاطفال الذيم يتنقلون بين صفوف اخشاب الشجر المقطوعة و يعملون داخل محارق الخشب دون ان يظهر اي تعب عليهم ..نعبر تلك المناطق لتعود الصورة خضراء من جديد ..تبدأ نفسي في الاسترخاء و امد قدمي امامي و انا اتابع ذلك المشهد الساحر ..اري القناطر الصغيرة التي بنيت بعرض الترعة الكبيرة للتحكم في المياة و علي يساري مئات الافدنة الخضراء الجميلة ..تمر دقائق و نجد منطقة صناعية ضخمة يوضح ابي لي انها مصانع ابو زعبل المختلفة و التي قصفت في1967 فهناك مصانع اسمنت و اسمدة وكبريت ..ثم تحسست عنقي و انا اقرأ اللافتة الكبيرة التي كتب عليها " مجمع سجون ابي زعبل و المرج" و اري عربات الشرطة يجلس افرادها خارجها يتمازحون و السور العالي الممتد للسجن يحجب عالما مخيفا بداخله اختلط فيه المجرم بالمعتقل السياسي باخرين&lt;br /&gt;..تعود الحقول الخضراء من جديد فيعود الهدوء لنفسي انزع نظارة الشمس لاري افضل متجاهلة حرارة الشمس و اتأمل انعكاس اشعتها علي صفحة المياة و علي الغيطان ..نتوقف عند نقطة تفتيش صغيرة فتهب رائحة المانجو قوية و اري اقفاص مانجو يتم رصها داخل احدي سيارات النقل الكبيرة و يتناول الاطفال فتية و فتيات الاقفاص من يد الي يد ..املأ صدري برائحة المانجو الجميلة و نكمل سيرنا&lt;br /&gt;..يتراءي لنظري مراجيح حديدية و عربات متصادمة علي جانب الطريق نتمهل في سيرنا من الازدحام فالمح صورة كبير" للسيدة مريم العذراء " و اري محلات تبيع الحلوي من كل نوع و الحلويات المختلفة و محلات تبيع ادوات زينة حريمي و اخري تبيع طراطير جميلة و يزداد اعداد المراجيح و الالعاب المختلفة و اري كثير من الناس يتجهون الي سرادق علي ضفة الترعة و لافتة كبيرة كتب عليها ان احد اعيان البلدة يرحب بالزائرين في مولد السيدة العذراء..&lt;br /&gt;ما لفت انتباهي اكثر هوكثرة و انتشار التوك توك و شيوعه بكثافة طيلة الطريق و داخل القري تارة تجده ينقل ركابا و تارة ينقل اقفاص مانجو و تارة تجد احدهم قد قلبه راسا علي عقب كي يغسله بجور الترعة!..المح المعديات التي تنتشر طيلة الطريق كي يعبر الناس من الضفة للاخري ..و اخيرا وصلنا الي البلدة او العزبة كما مكتوب علي اللافتة و مررنا علي المسجد فذهب ابي ليلحق بصلاة الجمعة و اتجهت مع والدتي الي البيت الذي كنت اذكر القليل عنه&lt;br /&gt;..نسير في الممر الضيق ثم نجد انفسنا امام واجهة المنزل الذي اصبح اطلالا فيما عدا غرفتين و حماما جددهما ابي و اخوالي حديثا ..اسأل امي عن السبب في ان احدا لا يأتي كثيرا فتمط شفتيها و تتنهد و تتحدث في اقتضاب عن الانشغال ..اتأمل حال المنزل و اتأمل الحقول المحيطة شديدة الخضرة و اشعر بالحسرة حقا..بعد ان استراحت امي قليلا اتجهنا الي واجهة المنزل و جلسنا قليلا تحت ظل شجرة وارفة مازالت علي حالها منذ صغري ..اتأمل الصبية الذين يعملون بيعدا في الحقول و هم يجمعون ثمار المانجو الذي يبدو انه لا احد يزرع فاكهة غيرها بالمنطقة..يمر بجوارنا احدهم و يقدم لنا بعض الثمار فأكاد ابكي لاني قررت ان اصوم اليوم دون سواه من الايام!..اتأمل امي بغيظ و هي تستمتع بطعم المانجو فامضي بين الغيطان و تلحق بي لنسير معا ..نعبر احدي القناطر الصغيرة -التي سقطت بداخلها قديما و امضيت اليوم كله وقتها ابكي- ..نستمر في السير داخل الحقول حتي نصل الي الشجرة التي تذكرتها فور رؤيتها و الذي يشكل جذعها اريكة مثالية&lt;br /&gt;..تنتهي صلاة الجمعة فيعود ابي و معه احد الرجال ادقق قليلا في ملامحه ثم اتذكر " عم حمص" كما كنا نناديه في صغرنا و الذي كان يسمح لنا بركوب حماره و نحن صغار اتأكد من امي متسائلة " مش دة عم حمص؟"..تحدقني امي بنظرة محذرة و هي تؤكد علي الا اقول له ذلك فلقد اصبح عم حمص ..الحاج محمد!.&lt;br /&gt;.اتركهم يتحدثون و امضي قليلا بين الحقول و انا افتقد ذكريات الماضي حين كانت العائلة كلها تجتمع في بيت العائلة الذي صار اطلالا و اكاد اري اخوتي و اقاربي و هم يلعبون " الاستغماية" بين الحقول و كانوا لا يسمحون لي بمشاركتهم اللعب لصغر سني وقتها لكنهم يسمحون لي بالركض كالبلهاء وسطهم!..اتنهد بعمق و اشعر بوحدة شديدة .. و انظر حولي لاملأ عيني باللون الاخضر العذب و المح طيور ابي قردان تقفز بين الاشجار و تأكل اشياء ما من الارض ..فجأة اسمع صوت كروان فاندهش لاني تعودت علي سماعه ليلا فقط ..يتردد صوته في الفضا ء الواسع فينشرح صدري و اعود لاجلس معهم ..تمضي الساعات و عم حمص الذي صار الحاج محمد يصر علي ان نتناول الغذاءمعهم و يغرينا بالفطير المشلتت و الحمام و انا اكاد ابكي من فرط هذا التعذيب و كأني لم اجد سوي اليوم لاصومه!..يعتذر ابي و يعده بتكرار الامر فيما بعد و نرحل بعد ان اختزن صورة الخضرة الشاسعة حولي و انا اسمع صوت الكروان من جديد و استعد للعودة للقاهرة من جديد&lt;br /&gt;اشعر بالحزن لعدم توفر الفرصة لاجتماع العائلة كما في الماضي فلقد كبر الصغار و انشغل كل منهم بحياته و اسرته الجديدة و الكبار لم يعد لديهم اللياقة و الصحة السابقة ..ادرك و انا اقترب من حدود القاهرة ان بلدنا شديدة الجمال حقا ..بل شديدة الروعة و تستحق الكثير و الكيثر من الجهد كي تبقي علي جمالها ..استرجع اطلال المنزل القديم و اتنهد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;ا&lt;em&gt;لصيف الماضي..هااااه ايام&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5301111050244984417?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5301111050244984417/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5301111050244984417' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5301111050244984417'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5301111050244984417'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='ماء و خضرة ..و وجه حسن'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-6702135750439181085</id><published>2008-01-12T21:36:00.000-08:00</published><updated>2008-01-12T22:15:38.570-08:00</updated><title type='text'>ادي الشتا عاد من تاني</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;آدي الشتاء عاد من تاني&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مظلوم حقا الشتاء لدينا ..فهو في كل عام تقصر مدته شيئا فشيئا حتي اوشك ان يصبح شهرا واحدا في العام !.فكل عام يبدأ الصيف في فرض سطوته اكثر فأكثر بحره و رطوبته و لزوجته ليكسب ارضا جديدة كل مرة و ينتزع اياما من فصلي الخريف و الشتاء ليزيد العام حرارة و لزوجة&lt;br /&gt;لا ادري لماذا احب احب الشتاء لهذة الدرجة مع انني من مواليد شهور الصيف!..لكني اعشق الشتاء و كل ما يرتبط به من اجواء و خلفيات رمادية بلون السحاب المتشبع بقطرات المطر التواقة للانهمار&lt;br /&gt;..حتي اني احببت الخريف لا لشيء سوي انه ياور و تابعه المخلص ..ينبئ بقدومه و يفسح له المجال كي يلقي بعباءته الجميلة ..ينظف له الاشجار من الورق الذابل و يبدأ في تزيين السماء ببعض السحب الخفيفة لتهدئة حرارة الشمس قليلا ريثما يأتي بطل الحفلة برعده و برقه ز امطاره ..يالله !..بالها من يسمفونية خلابة!&lt;br /&gt;رغم كل ما يتهمون به الشتاء من برودة و قسوة و كآبة الا ان هذة الصفات تزيده محبة في قلبي ...فهو ليس بالفصل الصاخب المبهرج الذي يرتدي المايوه بلا وقار! و الذي يطبق علي انفاسك بلهيبه و شمسه التي تحرق جلدك و تشعر ان العرق قد تسرب من مسام جلدك الي ذاتك الداخلية ..ولا هو بالفصل الغريب الذي لا يمت للربيع بأي صلة و الذي غني له فريد الاطرش وقت ان كان الربيع له معني فيما مضي ..فلم تعد به اجواء معتدلة فقط هو صورة مصغرة للصيف مع مزيد من الرياح و الاتربة و الخماسين كي تجعل الحياة صفراء مغبرة مقبضة الي جانب حساسية الصدر و ضيق النفس&lt;br /&gt;اما الشتاء هو شيء مختلف ..فهو فصل الرقي ..فصل الاناقة و الوقار محترما محتشما يرتدي اكماما طويلة و ياقة عالية يسير معتمدا علي عكاز مظلته و تسمع صوت كعبيه المرتفعين يطئان الارض المبتلة بثقة فتمتلئ نفسك رهبة من هيئته الباهرة&lt;br /&gt;..صباحه مليئ بالدفء الهادئ تستقبلك ببرودة خفيفة في الفجر ..تتسابق انفاسك بنهم للخروج من صدرك لتراها في شكل بخار ماء يتكاثف امام وجهك البارد ..ثم تنقضي سويعات نهاره سريعا للاسف لكن لتعدك بساعات من الليل اكثر اثارة و غموضا&lt;br /&gt;..بجواربي الصوفية السميكة التي تحرص والدتي علي جعلي ارتديها و اطكاك اسناني و انا اصر علي فتح النافذة راغبة في رؤية الطرقات الخالية التي تدثر روادها في اسرتهم ..تهب النسمات المثلجة علي وجهي فاشعر ان انفي تتحول الي مكعب ثلج احمر اللون و افرك يديّ طمعا في مزيد من الدفء مع عجزي التام عن غلق النافذة كي تتشبع روحي بكل هذا النقاء ..انظر للسماء في ضراعة هل ستفعلها هذة الليلة و يهطل المطر ام انها سترجئها للغد...انتظر قليلا و بداخلي يقين انها لن تخذلني فانا علي صداقة معها&lt;br /&gt;..و بالفعل تبدأ اولي البشائر و اري وميضا من البرق الازرق يختفي في خجل مسرعا ليصفق له الرعد مبهورا و يبدأ المطر في الاعجاب بدوره فتسقط قطراته بسخاء في اول الامر ثم باعتدال بعده ..امد يديّ الي اقصي امتداد لها لاحاول التقاط بعض هذة القطرات و ادعو الرحمن الذي ابدع كل هذا البهاء في ساعة ارجوها ان تكون ساعة اجابة&lt;br /&gt;..تمتلئ نفسي بشجن و حزن لا سبب محدد لهما سوي كوني قد احسست لمسة الجمال بداخلي&lt;br /&gt;احتسي  مشروبا ساخنا و ارمق الشارع المبتل و اوراق الاشجار التي نفضت الامطار عنها غبار الصيف و اتربة الربيع لتبدو جديدة لامعة فرحة باناقتها فاتنهد و انا ارمق البخار الساخن المتصاعد من الكوب الفخاري منتظرة بلهفة بزوغ الصباح الذي يعد بامطار اخري صباحية.&lt;br /&gt;.ما ان تهطل حتي اقرر ان هذا الوقت المثالي للذهاب الي الكلية! اهبط مسرعة و معي المظلة التي لا افتحها ابدا كي لا احرم نفسي من هذة الامطار الرائعة و اردد و نفسي قد امتلأت حبورا و جذلا اغنية فيروز البديعة&lt;br /&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;" شتي يا دنيا..ليزيد موسمنا و يحلي&lt;br /&gt;و تدفق مياه.. و زرع جديد بحقلتنا تعلي"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-6702135750439181085?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/6702135750439181085/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=6702135750439181085' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6702135750439181085'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6702135750439181085'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='ادي الشتا عاد من تاني'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-608034004107205632</id><published>2007-12-26T20:42:00.000-08:00</published><updated>2007-12-26T20:44:07.891-08:00</updated><title type='text'>ياريتني بيضة و عندي ضب!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;"يا ريتني كنت بيضة و عندي ضب"!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;لدينا المصريين حساسية وحرج  تجاه لون البشرة الاسمر و كلما اصبح اللون داكنا كلما زاد الحرج ..فاللون الخمري او الاسمر يعطيهم احساس بالضيق قد يصل الي حد الاحساس بالعار لدي بعض الناس&lt;br /&gt;فلا شك انك قابلت بعض العبارات من نوعية .." لا دي وحشة اصلها سمرة!" ..فالجمال لدي المصريين صار مقترنا كثيرا بالبياض بغض النظر عن الملامح فحتي لو كان الشخص وسيم الملامح لكنه اسمر فان هذة الخطيئة الكبري لا يمكن غفرانها له و بغض النظر ايضا عن الجمال الداخلي و جمال الروح فكثير يرون ان تلك العبارات مجرد كلام لا يسمن و لا يغني من جوع و لا محل له من الاعراب فالغالب الان علي التفكير المجتمعي هو الجمال الخارجي و الذي حتما مقترنا ببياض البشرة&lt;br /&gt;الغريب ان مع تعصب المصريين لذوي البشرة البيضاء تري ان اصل العرق المصري هو سمار البشرة !&lt;br /&gt;فاجدادنا الفراعنة كلهم سمر الوجوه و يري ذلك واضاحا علي النقوش الملونة التي تركها اجدادنا منذ اكثر من 6 الالف عام و تبرز بكل وضوح انهم كانوا من اصحاب البشرة السمراء و بل و الداكنة ايضا..و الاغرب ان معظم المصريين اصلا من ذوي البشرة السمراء!&lt;br /&gt;فالصعيد بأكمله و هو يشكل مساحة كبيرة من مصر الي جانب الكثير من سكان العاصمة يتمتعون ببشرة سمراء خمرية ..فالقليل فقط بالنسبة للمصريين من ذوي البشرة البيضاء و رغم ذلك تجد نوعا غريبا من الحساسية  الشديدة لدي المصريين تجاه لون بشرتهم..فالسمر يجدون حرجا من لونهم – بلا اي سبب واضح- و يتمنون لو كانوا اكثر بياضا ..و لك ان تتأكد من ذلك من خلال كمية الاعلانات عن كريمات التفتيح و التبييض و التشقير المنتشرة حاليا و التي رغم ما بذله الاطباء من جهد و صراخ لتوضيح خطورتها علي الجلد قد تصل لدرجة الاصابة بالسرطان الا انها تجد رواجا شديدا&lt;br /&gt;فالاعلانات كلها تروج لذات الفكرة ..ان الجمال مرتبط ارتباطا لصيقا ببياض البشرة و كأنهم توأم ملتصق فهذا الاعلان المعروف عن احدي الفتيات التي تتقدم للعمل فترفض لان بشرتها غامقة اللون!..فتعود منكسرة لتستخدم كريم التفتيح المعجزة الذي يحول لون بشرتها و يغير من جيناتها و من تركيز صبغة الميلانين بجلدها خلال اسابيع – و هو محض هراء طبعا!- لتصبح فتاة بيضاء تجذب الانظار و تحظي بفرصة العمل!..&lt;br /&gt;و غيرها من الاعلانات علي نفس الوتيرة كله يدور حول تعاسة الفتاة و حظها السيئ لكونها سمراء و بعد استخدامها للكريم المعلن عنه تصبح بيضاء سعيدة ممشوقة القوام ساحرة الالباب!!&lt;br /&gt;مما يدلك ان تلك الفكرة المسطحة تجد رواجا و صدي نفسي واسع لدي المشاهدين ...فخلال فترة تدريبي بالصيدلية لك ان تقوم بعد كمية كريمات التفتيح التي يبتاعها الناس خاصة بعد مشاهدتهم لتلك الاعلانات  و الكل يتطلع الي صورة الفتاة المتحولة لبيضاء اللون و قد اصبحت تطير من الفرح و كأنها ايقونة عن السعادة!..فكل من ابتاع العبوة- و لاحظ انهم من كل الاعمار حتي الاطفال!- تتخيل انها فور فتح الغطاء ستفتح لها مغارة علي بابا و تطرق السعادة بابها و نافذتها ايضا – و من يدري من قد يطرق الباب ايضا !- وتحظي بكل ما حلمت به و بالطبع هذا لاا يحدث  مما يصيبها باكتئاب مضاعف !&lt;br /&gt; فمخرجي الاعلانات عرفوا تلك العقدة في نفوس المصريين و لعبوا عليها جيدا ضامنيين ان مجرد الاشارة و التلويح براية بياض البشرة ستروج بضاعتهم حتي لو كانت لبن العصفور الذي اصابه انفلونزا الطيور !&lt;br /&gt;كذلك تجد ان الامر متوغل في عقلية المصريين منذ القدم فهناك امثلة عديدة تمجد البشرة البيضاء و تذم ذما سيئا في البشرة السمراء انتقي اخف تلك الامثال حدة لان اغلبها تمنعه الرقابة!&lt;br /&gt;" ياريتني كنت بيضة و عندي ضب..اصل البياض عند الرجال يتحب!!"&lt;br /&gt;المثل ابلغ دليل علي وجود تلك العقدة في نفوس الكثيرين رغم ان المصري اساسا معروفا بسمار البشرة التي دائما ما يتغني بها و انها تشبه لون الطمي و تربة النيل السمراء  لكنه كلام اغاني فقط انما بداخل النفوس تبقي البشرة البيضاء لها مكانة ما&lt;br /&gt;السبب في هذا الاحساس بالحرج من لون البشرة قد يكون معروفا لو توغل الانسان في علوم النفس البشرية ليتساءل عن الدافع الذي يجعل المرء يخجل من لونه.. الا لو كان خللا داخل الشخصية و انعدام للثقة تجعله يحصر كل اهتمامه و تقديره لغلافه الخارجي الذي يراه هو قيمته الاساية و ما عدا ذلك لا معني له.&lt;br /&gt;كان هناك برنامج اعدته احدي الفتيات في امريكا كانت تسأل كل طفل و طفلة عن العروسة التي يحبها – كانت تخيرهم بين عروسة بيضاء و اخري سمراء – فالكل كان يختار البيضاء و لما كانت تسأل عن السبب فكان الرد بمنتهي الطلقائية ..لانها بيضاء!.. فحتي الاطفال ترسخ لديهم ذلك المفهوم و تسرب لعقلهم الباطن دون اي وعي .&lt;br /&gt;.فهل حقا كلامنا عن الجمال الداخلي له محل من الاعراب اذن؟ ام هو مجرد شعار اجوف نردده كي نتظاهر بالعمق بينما الحقيقة هي ان السطحية باغت مداها منا؟..و هل يحمل كل منا بذرة التعصب للون داخله حتي لو تظاهر بالعكس؟..و كم فردا يشعر حقا بالضيق احيانا و يتمني لو صار اكثر بياضا ..و الا فما تفسير كم الاعلانات عن كريمات التفتيح و هذا الاقبال الشديد عليها؟..يبدو اننا بحاجة لنظرة داخلية مرة اخري و اعادة صياغة العقول من جديد كي تكف عن ترديد حملة الجمال الداخلي دون الايمان بها و دون ان نفهمها حق فهما انما لمجرد الرغبة في الظهوربمظهرالعمق &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-608034004107205632?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/608034004107205632/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=608034004107205632' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/608034004107205632'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/608034004107205632'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='ياريتني بيضة و عندي ضب!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-2685972810554205912</id><published>2007-10-28T11:16:00.000-07:00</published><updated>2007-10-28T11:20:44.935-07:00</updated><title type='text'>ان تكون جحشا او لا تكون ..تلك هي المسألة!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ان&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt; تكون جحشا او لا تكون..تلك هي المسألة&lt;/span&gt;!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت هناك قصة قصيرة لكاتب فرنسي يدعي "الفونس دوديه" تدعي " جحشة البابا" – الاسم صعب بعض الشيئ!- تدور احداث القصة في فرنسا في بلدة " افينيون" التي كانت جنة صغيرة علي الارض و كان يحكمها بابا&lt;br /&gt;..كان لدي البابا جحشة صغيرة يحبها جدا و يبالغ في العناية بها و كأنها صديقه ..وكانت جميلة سوداء اللون ذات بقع حمراء داكنة و كان الجميع يحبون رؤية البابا مع جحشته ..حتي جاء البابا باحد الصبية الصغار المشاغبين الذي طرده والده لسوء خلقه ..كان يحوم حول قصر البابا و لمارأه مع جحشته اخذ يبالغ في مدح جمالها و بهائها حتي عرض عليه البابا وظيفة العناية بها حين يكون متعيا&lt;br /&gt; ..كان الصبي شريرا سادي النزعة كان يأتي بالطعام للجحشة المسكينة و يأكله مع اصدقاء السوء و بالطبع لا تستطيع الجحشة ان تشتكي و عندما كان يسكر مع اصدقائه كان كالشيطان ..ينطلق في تعذيبه للجحشة يجذب اذنيها و يضربها بالعصا ضربا مبرحا و رغم كل التعذيب تصبر الجحشة و لا تضربه او ترفصه ..فهي اصيلة فجحشة البابا لا تعض و لاترفص&lt;br /&gt;..حتي يوما ما قادها الصبي الي اعلي برج القصر و تملك منها الرعب للارتفاع الشاهق فأخذت تصدر اصواتا مرتفعة استيقظ عليها البابا من نومه ليجدها في اعلي البرج فيغضب غضبا شديدا لكن الصبي يهرع باكيا مدعيا انها التي افلتت منه و يصدقه البابا و يوبخها ..عندها تقرر الجحشة انها ستختزن للصبي ضربة قوية انتقاما منه لكنها لا تجده اليوم التالي اذ ان البابا قد كافأه بتسفيره الي بلدة اخري مكافاة له علي عنايته بجحشته ! ..تشعر الجحشة من يومها بالخزي و المهانة فالجميع سخر منها عند معرفة قصة صعودها لاعلي البرج و صياحها حتي البابا لم يعد يثق في افعالها&lt;br /&gt; ..تمر سبع سنوات تعيشها الجحشة في الم و حزن و يعود الصبي و يتمني ان يجد له البابا وظيفة له في قصره ..لا يتذكره البابا لكبر سنه لكن الصبي يذكره بنفسه و يعطيه البابا الوظيفة التي طلبها  و اعدوا  استقبالا للاحتفال بهذة المناسبة&lt;br /&gt;في اليوم التالي يأتي الجميع في ابهي حلة لحضور الحفل ..يسير الصبي متبخترا فرحا بوضعه الجديد ..و الجحشة واقفة تحت السلم بانتظار قدوم البابا ليقودها الي مزرعته..يقترب منها الصبي مداهنا البابا و يربت علي ظهرها في حنان مصطنع فجأة ترفصه الجحشة رفصة قوية للغاية و هي تقول" خذها ..لقد اختزنتها لك سبع اعواما كاملة"!&lt;br /&gt;كانت الضربة شديدة جدا لدرجة القت بالصبي بعيدا و لم يره احد بعدها في البلدة ..الطبيعي ان ضربات الجحش لا تكون بمثل هذة القوة لكن هذة المرة كانت ضربة تم التحضير لها طيلة سبعة اعوام&lt;br /&gt;روي " دوديه" تلك القصة القصيرة كمثال من لا ينسي اذي الحق به مهما طالت المدة ..لكني احكي تلك القصة لاني اري انها فيها الكثير من الاسقاطات علي واقعنا الحاضر فتلك القصة من ضمن المجموعة القصصية " حكايات طاحونتي" كتبها "دوديه" عام 1869 اي من القرن التاسع عشر لكنها سهل تطبيق الكثير من الاشارات بها علي حياتنا المعاصرة ..فتلك الجحشة الصبورة التي تحملت اذي الصبي و سخافاته  و ساديته لفترة طيولة دون ان تضربه او تدافع عن نفسها فيها الكثير منا – لااقصد الجحش كحيوان بل الموقف نفسه- فنحن نصمت علي الاذي دون ان نشتكي او نرد الاذي لفترات طويلة  فنعطي فرصة لمن يمارس ذلك الدور بالمزيد و بالاستزادة من قوته حتي لو كان بلا قوة تذكر اصلا&lt;br /&gt; ..فذلك الصبي في الحقيقة لا يمثل اي قوة تذكر سواء عقلية او بدنية فقط كل ما يملكه هو خزين عملاق من السادية و الامراض النفسية تجعله يقوم بتعذيب الجحشة لا لغرض سوي متعته المريضة و تلذذه حين يري انه يستطيع ان يفرد سيطرته علي من هو اضعف منه&lt;br /&gt;..طبق ذلك علي كل المجالات ..الاجتماعي منها و الدولي و المحلي ..ستجد ان ثنائي الصبي و الجحشة متوفر في كل مكان وزمان&lt;br /&gt; ..الدول التي غرتها قوة ما لديها تستخدمها كما استخدم الصبي العصا و تفرض سيطرتها علي الدول الاضعف و تلك الدول تكتفي بلعب دور الجحش ..تكتفي بالصبر علي الاذي و تتحمله دون ان تشكو او تدافع عن نفسها&lt;br /&gt; ..كذلك الامر في واقعنا المحلي نتحمل ما يفعله الصبي من تعذيب نفسي و مادي ..نصبر تماما كما فعلت الجحشة متعللين اننا اكبر منزلة من الصبي و سخافاته ..فيزيد منها و يزداد عنفه و يزداد معها التحمل و محاولة التعامي عن آذاه حتي يستفحل و يستحيل التغاضي عنه ..عندها يكون قد ازداد قوة مقارنة بما سبق و ازداد غرورا و تجبرا ..وذلك ليس ذنبه قدر ما هو ذنب – الجحشة- التي تحملت كل هذا دوا ان تضع حدا لذلك منذ البداية فكان باستطاعتها ان تمنع الحاق اي ضرر لها من الاصل&lt;br /&gt;..وليس ذلك في الاطارالضيق لما نعانيه من احوال متردية يوما بعد يوم لو اعتبرنا ان الحكومة تتعامل معنا كالصبي لكن تستطيع ان تطبق ذلك علي الجانب الاجتماعي ..فمنذ القدم يظهر لكل حارة فتوة او بلطجي يملي شروطه علي اهلالحارة معتمدا علي قدر من القوة المصاحبة بالافتراء و يتقمص كل فرد دور الجحشة بحرفنة فيتركونه يعيث فيهم فسادا مستخدما يده الباطشة دون ان يشتكوا او يقاوموا&lt;br /&gt; ...تطور الامر مع الزمن و تطورت الادوار ليصبح كل من بيده سلطة يستيطيع ان يلعب بسهولة دور الصبي لان هناك كثيرون ممن ادمنوا دور الجحشة حتي لم لهم يعد دورا سواه يلعبونه!&lt;br /&gt;و تري ذلك واضحا في ما حولك ..في العمل حين يفرد كل من بيده سلطة ما مهما قل او كبر شانها علي من هو اصغر منه ..واستغلال النفوذ و التحكم فيمن هو اضعف حيلة&lt;br /&gt;الي العائلة حين يلعب احد الافراد دور الصبي و يتفنن فيه علي الطريقة المصرية!&lt;br /&gt;كان هناك قصة قصيرة تحمل نفس المضمون ليوسف ادريس العبقري في مجموعته القصصية "ارخص ليالي" تدعي " الهجانة" و تروي باختصار قصة قرية مصرية جاء عليها بعض قطاع الطرق بدءوا اولا بفرض اتاوات ثم تطور الامر حين لم يجدوا في القرية مقاومة الي فرض حظر التجوال و السطو المسلح علي المنازل و الاستياء علي الاملاك حتي استطاع واحدا من اهل القرية سرقة سلاحهم و كرابيجهم و هم نيام- كانوا قد عذبوه من قبل عذابا شديدا- و عندها فقط سقط الهجانة  و سقط جبروتهم&lt;br /&gt;فانظر حولك ستدرك بسهولة من يلعب دور الصبي و ستجده بنفس الهيئة التي كتبها " دوديه" من القرن التاسع عشر او التي كتبها ادريس في القرن العشرين ..لا يتغير شيئ في الصبي سوي تطور ادواته من العصا التي كان يضرب بها الجحشة للسوط و ذلك لانه في كل الازمنة توجد الجحشة التي تصبر و تصبر دون اي مقاومة&lt;br /&gt;لكن الفارق هنا ان جحشة "دوديه" انتصرت لكرامتها في النهاية اينعم بعد 7 اعوام لكنها ثأرت لكرامتها ردت الاهانة مضاعفة و دفعت بمن الحق بها الاذي خارج البلدة&lt;br /&gt; ..فهل نرتقي لمستواها؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-2685972810554205912?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/2685972810554205912/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=2685972810554205912' title='13 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2685972810554205912'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2685972810554205912'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/10/blog-post_28.html' title='ان تكون جحشا او لا تكون ..تلك هي المسألة!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-4550690690775554909</id><published>2007-10-25T23:44:00.000-07:00</published><updated>2007-10-25T23:51:17.199-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;السعادة لن تأتي اليك من تلقاء تفسها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;عليك بالبحث عنها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;و لكنك لن تجدها علي اية حال&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-4550690690775554909?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/4550690690775554909/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=4550690690775554909' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4550690690775554909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4550690690775554909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/10/blog-post_25.html' title=''/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-7044144441737992492</id><published>2007-10-11T23:23:00.001-07:00</published><updated>2007-10-11T23:26:57.676-07:00</updated><title type='text'>تكبيرة عيد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#993399;"&gt;تكبيرة عيد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العيد كلمة تحمل من المعاني اكثر من حروفها الثلاث اذ كانت تمثل لي ثلاث او اربع ايام من الفرح و السعادة الحقيقية البكر و البراءة في سنوات عمري الاولي و طفولتي . كانت اخر ليلة رمضانية اجمل لياليه و اقصرها –دائما اخر الشيء يكون اجمله اذ انك تدرك ان لن يكون مرة اخري المزيد منه- كنت ابدأ في تخيل ما سافعله اول يوم عيد من سنزور من الاقارب هل سنذهب مثل كل عام للتجمع عند خالتي ام سيكون هناك تجديد و تبدأ امي بعد اذان العشاء في تجهيز الكحك و اراها ترش السكر عليه فينزل كالمطر الابيض فوقه و اتوق ان تسمح لي برشه انا ايضا و تظهر بعدها باقي الكنوز من الغريبة و البسكوت وو ضعها في صواني استعداد لضيوف الغد ثم اسمع الاغنية الشهيرة التي تذاع منذ بداية اخر خمس ايام في رمضان " تم البدر بدري .. و الايام بتجري و الله لسه بدري و الله يا شهر الصيام" التي ما ان اسمعها حتي يداهمني شعور بالشجن و رغم انني كنت لا افهم معظم كلماتها ان الصوت و الموسيقي كانت كفيلة بجعلي امر بحالة من الشجن العذب و احزن لوداع رمضان و انتهاء جوه الروحاني و لكن ما تلبث مشاعري الطفولية المتقلبة ان تذكرني ايضا ان انتهاء رمضان انما يعني ان العيد غدا و استعيد مرحي و سعادتي السابقة  فاعيد تخيل كيف سيكون الغد حتي يهدني التعب و انام . و يوقظني ابي في صباح اليوم التالي كي نذهب لصلاة العيد  فاقفز من فوق الفراش بكل الحيوية و الهمة ارتدي ملابسي و نبدأ في تبادل التهنئة مع اخي و اختي و قبلات امي ثم ابدأ في التسابق مع ابي و الاصرار علي ان يحملني و اصراري علي ان امشي فلم اعد طفلة! و امشي فخورة الي جانبه احمل سجادة الصلاة و اطوح يدي بجانبي و اري الناس مبتسمين ذاهبين للصلاة نتبادل معهم التهنئة و اسمع ابي يردد تكبيرة العيد مع المسجد و احاول ان ارددها معه  لكني لا اعرف فيضحك ابي عند رؤية لعثمتي و محاولاتي كي اظهر فهمي و معرفتي لما اقول حتي نصل للمسجد و نصلي و نعود للقاء الاقارب و ابدا حفلة اللهو مع اطفال العائلة و نري ما قام كل منا من افكار لاحياء ذلك اليوم&lt;br /&gt;هكذا كان العيد في طفولتي حفنة من المشاعر الصاخبة المتخبطة التي كانت كفيلة بجعلي ارقص فرحا لمدة ثلاث ايام و بعد ان ولت بعيدا سنوات الطفولة و البراءة  لم تعد تباغتني نفس المشاعر يوم العيد و ام اعد اشعر بنفس الفرحة السابقة ..   اصبحت امي تسمح لي  برش السكر علي الكحك و  بقيت المظاهر..وبقيت الاغنية اسمعها في التلفاز في خلفية عقلي و مازالت تثير نفس مشاعر الشجن لرحيل رمضان و لكن اصبحت لا تحمل سوي هذا الشجن فقط لا ادري..لما لم يعد قدوم العيد يحمل نفس الفرحة المتوحشة التي كنت احسها في طفولتي ..من الذي تغير انا ام يوم العيد؟ حاليا لم يعد العيد يعني لي سوي شيء واحد هو تكبيرة العيد التي اظل مستيقظة بعد صلاة الفجر حتي  اشهد اول بداية لصوت المؤذن و هو يعلن بداية التكبير و ابدأ في ترديدها معه و و اصبحت انا من يذهب لايقاظ ابي و نتبادل التهنئة و نذهب للصلاة و نردد في الطريق التكبيرة و اري الاطفال سعداء يفعلون ما كنت افعله في طفولتي حاملين بفخر سجادة الصلاة سائرين بسعادة مزهوين بانفسهم مثلما كنت افعل و تملا الابتسامة الجميلة وجوههم  .. احيانا اغبطهم ..احيانا اود لو اعود طفلة مرة ثانية كي استعيد تلك الخلطة السحرية من المشاعر الثرية.. و تنتهي الصلاة فخطبة العيد سريعا رغم رغبتي في استمرارهما ابد الدهر للاستمتاع بذلك الجو الروحاني الذي تخلقه التكبيرات و نعود للمنزل و نغفو قليلا ثم نبدأ في زيارة الاقارب و اري اطفال الجيل التالي من العائلة يلعبون نفس الالعاب  و يعيدون سيرتنا الاولي فاتذكر و احزن ..اتذكر و اتنهد..اتذكر و ابتسم&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;كتبته العام الماضي و اجده ملائما اكثر للعام الحالي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-7044144441737992492?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/7044144441737992492/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=7044144441737992492' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/7044144441737992492'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/7044144441737992492'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='تكبيرة عيد'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-6201624667807362703</id><published>2007-09-04T08:52:00.000-07:00</published><updated>2007-09-04T08:54:02.030-07:00</updated><title type='text'>ف..س ..د ..فسد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ف..س..د..فسد!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فسد في اللغة العربية تعني ان الشيء تلف ..خرب ..اي من الاخر (باظ)!&lt;br /&gt;اصبحت كلمة فساد تتكرر علي اسماعنا كثيرا خاصة في السنوات الاخيرة بصورة ملحة بدءا من فساد الطعام و الشراب الي فساد الهواء و تلوثه لفساد الذمم و النفوس و هي اشد انواع الفساد تبجحا و السبب الرئيسي و الدينامو لكل انواع الفساد الاخري فهذا الطبيعي فمن فسدت ذمته –كحال الكثير للاسف- فسد ضميره ان لم يكن قد تلاشي بعد و بالتالي فسدت كل اعماله المكلف بها ..فخراب او فساد الذمم الذي نراه حولنا و الذي لم يعد هناك اي حيلة مجدية للتعامي عنه حتي بعد تقمصنا لدور طائرنا المفضل –الذي اوشك ان يصبح طائرا قوميا- و هو النعامة فاننا اذا دفنا رؤوسنا في الرمال سنجدها فسدت هي الاخري! فلقد استشري الفساد و خراب النفوس بشكل لم يسبق له مثيل بحيث اصبح الحل الوحيد هومواجهته و هو الحل الايجابي الذي يتحاشاه المصريون كثيرا نتيجة لثقافات الخوف التي زرعت داخل النفوس علي مدار سنوات طوال في اشارة لنوع اخر لفساد تعليمي و تربوي ..و لقد ازداد عن حده حتي اصبح المرء يستيقظ ليستنشق فسادا و ينام ليحلم بفساد!&lt;br /&gt;..بعيدا عن الفساد الذي يعلمه الجميع و نلمسه طيلة اليوم..فان هناك انواع اخري اشد  و هو اكثر انواع الفساد تدميرا لثقة المرء ليس بمن حوله فقط انما بنفسه و بالقيم التي تربي عليها و التي يراها تننتهك بلا اي حرج&lt;br /&gt;وهو الا تدرك فيمن حولك من علي صواب و من علي خطأ او من الفاسد من الصالح و من اللص من الشريف و ذلك لاننا في بلدنا  نجحنا بجدارة في تعمية الحقائق و ليّ اعناقها حتي بات المرء تائها حائرا بين اشخاص يتهمون بعضهم البعض بالفساد  و الكل يحمل براهين و ادلة ما يؤكد فساد خصمه حتي لينتابك شعور بالاشمئزاز  و انت تري الحق اصبح تائها هو الاخر يبحث باستماتة عن صديق وفيّ يتخذه خليلا بعد ان بات غريبا في بلدنا, فكم من برامج علي الفضائيات تستضيف ضيوفا يلقون الاتهامات و اللعنات علي بعضهم البعض حتي لا تعرف في النهاية من علي حق فتكتفي بغلق التلفاز و قد اصابتك حالة من التخبط و الاكتئاب&lt;br /&gt;الافظع ان تدرك انك شخصيا قد شاركت بدون قصد في اكتمال دائرة الفساد ابتداءا من الواسطة الي الرشاوي  في اي مكان كي تقوم بانجاز مصالحك التي لن تتحرك قيد انملة الا بدفعة من ورق بنكنوت يدرك طريقه جيدا لدرج الموظف الذي بحاجة الي عملية تعيد غلقه !&lt;br /&gt;الاكثر ايلاما انك تعلم انك ان لم تقم بذلك فلن تنجز اي من مصالحك فبالتالي انت مضطر للمشاركة في هذة المسرحية و لعب دورك مع كل المشاركين فيها حتي و ان لم تكن ترغب في هذا الدور فنحن بذلك لا نتعدي كوننا كأحد مسرحيات العبث التي يتحرك فيها الابطال دون وعي و لافهم فقط مزيد من العبث يأتي بمزيد منه و مزيد من الفساد&lt;br /&gt;لواردنا ان نبحث  عن السبب وراء استشراء الفساد و الخراب هكذا فبدون اي مجاملة للنفس السب هو نحن ..انا و انت و هم و باقي الضمائر ..فمن سمح لنفسه بأخذ الرشوة؟ .. و من قام باعطائها ؟..و من يصمت عن الفاسد و بذلك يشاركه في فساده؟ ..ستري ان الفاعل في كل الحالات هو نحن..نحن من زرع الخوف من الكلام و نحن ضلع مشارك لكن مشاركة سلبية عكس الفساد الايجابي  الذي انتهز سلبيتنا ليعيث فسادا في جنبات حياتنا و نحن نكتفي بالمشاهدة والحسرة!&lt;br /&gt;فمهما تعددت اشكال الفساد سيبقي السبب واحد و هو فساد الذمم و الاخلاق و حلها ايضا واحد و هو اصلاحها..اذا تعلمنا تطبيق تعاليم ديننا كما تنص و لا نكتفي بالمظهر منها فقط و اذا رمينا الخوف وراء ظهورنا حتي نملك الشجاعة الكافية لنشير للفاسد باصبع الاتهام في وجهه و نصيح به " انت فاسد" ..كل ذلك لن يتم الا لو توافرت نية صادقة للاصلاح نية يتوافر معها العمل الجماعي لان النبتة الصغيرة سهلة القطع ..فكي تكسر دائرة الفساد لا يكون ذلك بعلاج فساد المسؤول الصغير و موظفي الحكومة لانهم براعم لاشجار و جذور فاسدة ..فالاصلاح الذي له معني ينبغي ان يكون بقطع الجذور الفاسدة التي تمنع عن الشجرة الماء و الهواء و الغذاء من تربة نظيفة ..فان اردت ان تحيا حياتك تدرك فيها اللون الابيض من الاسود لا تمر بتخبط عندما تري تداخل المفاهيم و تتملكك الحيرة حتي تعجز عن اتخاذ قرارك في اجواء سيطر عليها ضباب الفساد لا يوجد امامك سوي تطهير تربتك من تلك الجذور..قبل ان يتحول الامر لتدريس قواعد الفساد في المدارس للاطفال لتعليمهم القراءةك ( ح ص د .. ز ر ع .. ف س د !)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-6201624667807362703?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/6201624667807362703/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=6201624667807362703' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6201624667807362703'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6201624667807362703'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='ف..س ..د ..فسد'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5713191468291648190</id><published>2007-08-25T00:28:00.000-07:00</published><updated>2007-08-25T00:29:15.138-07:00</updated><title type='text'>كراكيب حية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كراكيب حية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هناك الكثير من الاشخاص –انا من ضمنهم!-يميلون الي الاحتفاظ بأشيائهم القديمة التي كانوا يستخدمونها في طفولتهم او في صباهم فيجمعون ترسانة كاملة لديهم من الالعاب الطفولية البدائية الي اقلام فرغت و لم يعودوا يستعملونها الي اوراق و مجلات و تستمر هذة الترسانة في النمو و التعاظم حتي لتوشك علي التحول الي سلاح ذخيرة قائم بذاته ..وكما ان هذة النوعية من البشر – التي انا منهم!- موجودة هناك من يري ان الاحتفاظ بالاشياء القديمة (الكراكيب) كما يطلقون عليها لا تعني سوي ان هذا الشخص شخص مهمل او بخيل ..لكنهم لا يستوعبون كيف تمثل بعض الاشياء المادية التافهة في نظرهم كما هائلا و سلسلة طويلة من الذكريات المتعاقبة التي يكفي نظرةواحدة لتتذكرها.. فنظرة الي قلم مكسور مثلا قد يعيدك الي مرحلتك الابتدائية و يذكرك بحادث كسره  فقط نظرة واحدة الي هذا القلم المكسور الذي لا تساوي قيمته شيئا تجعلك تجدد ذكرياتك و تنعش خلايا عقلك لتعود تلك الذكري بقوة و بالوانها و اصواتها و ملابستها ..-صورة ضبابية كانت او ملونة علي حسب قوة ذاكرتك –امام شاشة العرض الخفية في مؤخرة راسك فتضحك او تبكي لتذكرك تلك الايام التي لن تعود و لا تعود سوي برؤيتك لهذا القلم من حين لاخر و لعل الشخص الذي تربط به الذكري قد رحل او هاجر او فقط لم يعد في محيط عالمك فبأمكان نظرة واحدة تلقيها علي كراكيبك تجسيم ذلك الشخص الذي افتقدته&lt;br /&gt; ..وهذا يدفعني احيانا للتساؤل عن الاشياء المادية في ظاهرها  لكنها قد تحمل روحا مستقلة بها تشعر انك في حضرة شخص او اشخاص و انك اذا ما قمت باستخراج صندوقك لتعيد ترتيب حاجياتك منذ الطفولة ستشعر انك محاط باصدقائك منذ الصبا حتي لحظتك الحالية فلن تستشعر لحظة وحدة واحدة بل قد تجد زحاما من الشخصيات يزيد عن اتساع الغرفة!&lt;br /&gt;في بعض الاحيان تندهش والدتي لاحتفاظي بورقة منزوعة من كشكولي في الثانوية العامة و تري ان ذلك لا يعني سوي الاهمال او الكسل عن التنظيم و الترتيب لكن تلك الورقة لها سيل من الذكريات مرأها وحده كفيل باستلقائي علي ظهري من الضحك لانها تذكرني بلحظة مشاغبة عندما كانت المعلمة منهمكة في الشرح و كنت و صديقتي منهمكتان ايضا لكن رسم عرض ازياء لملابس البحرلفتيات رشيقات قبل ان يتم القبض علينا متلبستان بهذا الديفيليه !&lt;br /&gt;هناك الكثير و الكثير.. من ممحاة لم تستخدم قط و ظلت علي حالها لان شكلها اعجبني و "استخسرتها " في ان يتم استخدامها في المحو! الي ذراع عروسة اتخذها اخي كمطب صناعي و حطمها بسيارته  ! الي مجموعة هائلة من الصور لمرحلة الثانوية –افضل المراحل بالنسبة لي رغم الثانوية العامة و الكابوس المصري!-..الي اول كراس رسم لك الي اوراق اختبارات لثانوية العامة و..الي اخر المخزون العجيب الذي اراه مجموعة من الاشخاص المجمدين في صورة اشياء مادية لكنها تنتظر فقط لحظة ان تنير في رأسك مصباح يستدعي لحظات مر عليها دهر فتدب الحياة في هذة الكراكيب وتري اشخاصا و تسمع اصواتا و كأنك تشاهد عرضا سينمائي خاص لما مضي من حياتك&lt;br /&gt;فقط اردت ان اوضح ان من يجمع تلك الاشياء لا يعني ذلك اهمالا او بخلا فقط يعني انه لا يستطيع ان يتخلي عن اجزاء من حياته و لا يملك ان يدفع بلحظات من عمره بعيدا عنه&lt;br /&gt;بدأت اشك ان تلك الكراكيب تحمل روحا بداخلها حقا ..فلكل من يهوي الاحتفاظ بكراكيبه ابق كما انت و اخف ذلك الامر عمن حولك ممن يجدونها مجموعة من القمامة لا اكثر و ادخر لنفسك لحظات من المتعة بعيدا عن الاعين المتهكمة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5713191468291648190?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5713191468291648190/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5713191468291648190' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5713191468291648190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5713191468291648190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/08/blog-post_25.html' title='كراكيب حية'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-7896622447833658209</id><published>2007-08-21T04:13:00.000-07:00</published><updated>2007-08-21T05:01:02.163-07:00</updated><title type='text'>الخروج من الموود!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;تاج..و كلام..و كدة!&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شكر كبير جدا لمريم الي دايما تحرجني بذوقها العالي..مرسي كتير اوي يا مريومة علي التاج دايما زانقاني كدة !..و ندخل بقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;احب شخص الي قلبي؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لو اعتبرنا ان عائلتي الصغيرة شخص يبقي هم احب الناس الي قلبي..و باحمد ربنا انه كرمني بناس كتير بيصلوا لمرتبة احبهم الي قلبي منهم واحدة حتعرف نفسها و هي بتقرا..مش كدة يا بسمة؟! و من غير سبب طبعا كفاية وجودهم في عالمي&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;انسان مستعد اضحي بحياتي عشانه؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ممم..لو علي اعتبار ان حياتي تساوي فعلا مكانة الانسان دة ..يبقي نفس الكلام الي بينطبق علي السؤال السابق اجيب هنا برضه..بس ياريت حياتي تساوي فعلا&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;انسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص عليه لجثته وتشفي غليل قلبك؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;!!!!!!!..يا خبرابيض..&lt;br /&gt;هي مش حتوصل للدرجة طبعا..بس الي نفسي الناس كلها تفش غلها منه معروف..و نفسي كل ايد اتمدت عشان تعذب مواطن و تذله يحصل فيها نفس الشيئ و تذوق نفس المهانة و العذاب&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اجمل كتاب -كتبه بشر؟!-.. قريته و محتفظ بيه؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هي الكتب كلها باحتفظ بيها – او باحاول اعمل كدة- سواء بحبها او لا..اجمل كتاب قريته الفترة اللي فاتت..العجوز و البحر – في البوست الي فات- و العسكري الاسود&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اسم كتاب – كتبه بشر!!!- قريته و متعلقة بيه و باقراه كل فترة؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الغريب ..:البير كامو"..و قصص قصيرة لبوشكين..و رواية روعة لنجيب محفوظ..اسمها العائش في الحقيقة&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;جهاز منزلي متعلق بيه و اكثرمن استخدامه؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعيدا عن الكمبيوتر طبعا..الخلاط و المكنسة!..و دة مش عن حب بس اجبار..اشغال منزلية مؤبدة!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مكان تحس بالراحة فيه؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;احم..كلنا عارفينه يعني!&lt;br /&gt;بس جد يعني..بيتنا و تحديدا غرفتي&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مكان احس فيه بالحنين؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;شارع سنان باشا في الزيتون..مدرستي العزيزة الي قضيت فيها 13 سنة من اجمل ايامي&lt;br /&gt;و شارع المنتزه مصر الجديدة ثانوية عامة و الدروس..هاااه ..ليت الشباب!&lt;br /&gt;و مكان عائلي كدة كنا نجتمع فيه زمان&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مكان احس بالراحة النفسية لما اشوفه؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اي مكان فيه طبيعة..بس تكون لسه بخيرها..اي كانت بحر..شجر ..ماء و خضرة يعني..و ياسلام لو فيه وجه حسن!&lt;br /&gt;و القلعة منظرها مهيب اوي من فوق&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اجمل مدينة زرتها؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اسكندرية..في الشتاء ..بقالي كتير مرحتهاش..اوعدنا يارب!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اجمل منظر طبيعي داخل مصر؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يعني انا رحت اماكن تعد علي اصابع اليد بس المكان الي شدني شكله و نفسي ازروه اوي..سيوة..و اسوان..و وادي الريان..طماعة اوي انا!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;شخصية كارتونية بحبها؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بندق!..طيوب اوي و ساذج و علي طبيعته..و بكره ميكي ماوس!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نوع هاتفي المحمول؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حاليا الهاتف انتقل الي الانعاش في التوكيل..! ادعوله يقوم بالسلامة!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بالنسبة لسرعة بروسيسور الجهاز وحجم الهاردوحجم المواد الاسلامية والكلام دا؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مش عارفة و الله ..بس الكمبيوتر مش وحش و شغال!..حجم المواد الاسلامية؟..ليه الاسئلة دي..الامور الدينية دي بحب تكون بيني و بين ربنا..و بصراحة الواحد بيحاول يتعمق اكثر دينيا..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اهم هدف واضعه لحياتي الان؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;التوفيق في الكلية و الخلاص منها بكامل اعضائي وربنا يوفقني في حاجات تانية برده&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مواصفات فتاة الاحلام بالنسبة لي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فتاة ..و احلام؟!.. ازاي يعني ؟ النمرة غلط!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;شعوري لما باسمع كلمة مصر؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="color:#666666;"&gt;حخلي سؤال ايه معني مصر اكتر لان احيان كتيرة باسمعالاسم ومش باشعر بحاجة!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;حنين رغم اني مسبتهاش..و لازم تنهيدة حرقة علي الي فات و علي الي احنا عايشينه..بس مصر و الله متستاهلش كدة ابدا ..و بلدنا بجد حلوة و احلي من اي مكان تاني..كفاية تكبيرة العيد الصبح و انت مع اهلك..و منظر اطفال الروضة و هم رايحين المدرسة – الروضه بس بعد كدةمش اطفال!- و لمتنا ساعة الفطار في رمضان و المسحراتي..بجد خليط فريد مش حتلاقي في اي مكان في العالم&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;شعوري لما باسمع كلام عن اليهود؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;زمان كانوا عاوزنا نفرق بين اليهود و الصهاينة..ان الاولانين دين سماوي و التانيين هم الي بيذبحوا فلسطين كل يوم..بس لما هما يفرقوا بين التصنيفين نبقي احنا نفرق..متتوقعش اشوف مجازر فلسطين و تهانئ و ضحكات وزراء خارجيتنا معاهم و احس باي شعور غير الغضب&lt;br /&gt;شعوري لما اشوف ضابط شرطة؟&lt;br /&gt;للاسف و مع الاعتذار لكل الشرفاء منهم..مزيج من الخوف و الالم و الاستياء..و دي محتاجة حل لان دة اغلب شعورالمصريين بعد الانتهاكات البشعة من كتيرمنهم&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;شعوري لمااشوف كناس عجوز؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مش هو بس..ممكن السؤال احسن شعورك لما تشوف مواطن مصري مطحون..حسبي الله و نعم الوكيل في الي حرم اهلهامن خيرها..و برده احنا شاركنا في كدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرةوعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هو حر!..طالما متعداش علي حريتي اناكمان او نصب نفسه حامي حمي الاسلام لان الاسلام مش هو و لا انا و لا الف غيرنا..و كل واحد تدينه في قلبه مش مظهره&lt;br /&gt;ا&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;سم مدونتك؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;"كلام"..و ماليش دعوة بالاسم الي في اللينك !..هي اسمها كلام!..مفيش الاسم عجبني كتبته ..انا باكتب ايه؟... اهو كلام!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما نيتي من ورا ء اختيار الاسم؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;نية سليمة و الله!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هل فكرت في اغلاق مدونتك؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مرة او مرتين بس لقيت اني مديالها اهمية زيادة عن حجمها..و علي العموم لو قررت ابطل كتابة مظنش حاقفلها اهي موجودة!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;صورتك في المدونة..و ما رمزها؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;احم..مفيش صورة..و بالتالي الرمز مفيش..واضح اني محتاجة اعامل نفسي باحترام اكتر شوية!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مفيش..حابة اكتب و الاقي كلامي ..نوع من انواع التنفيس عن الدواخل الكامنة في خبايا النفس المتلبدة بالاحاسيس و الافكار المتراكمة التواقة للخلاص.. بس كدة عشان تعبت!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;احلي جملة قيلت في وصف مدونتي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;و الله كل نقد انا باعتز بيه فعلا.لاني صاحبه تجشم عناء القراءة..فدة جميل في رقبتي&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اهمية التعليقات؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مهمة اكيد..بتوضحلك انت ساير في انه اتجاه&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;احلي بوست كتبته؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و الله كلهم عزاز علي..بس احلاهم &lt;a href="http://moshakasat.blogspot.com/2007/01/blog-post_24.html"&gt;شروق &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;احلي مدونة قريتها؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;و الله فعلاكتيراوي..و كلهم افخر اني بقرالهم&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حد قل ادبه في التعليق..و عملت ايه؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يعني انا اكفل حرية النقد و التعليق بس مش لدرجة الخروج عن الاداب واستخدام الالفاظ النابية..و الحمد لله محصلتش&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اسوأ مدونة و اسوأ بوست؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مقدرش اقول كدة لاني مش اهل و مش من حقي اصلا اني احكم علي حد بالطريقة دي&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ابعت التاج لمين؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و الله انا متأخرة بلوجيا جدا و معرفش مدونات و مدونين كتير..بس التاج يتبعت لكل الي اعرفه&lt;br /&gt;بسمة &lt;a href="http://www.blogger.com/www.blogger.com/profile/14871429835739266975"&gt;زانوبيا&lt;/a&gt; لعلها ترجع عن قرارها باغلاق البلوج!&lt;br /&gt;&lt;a href="http://nefsy.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;من نفسي &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;محمد هشام..غتاتة كالمعتاد!&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.bikya.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;كراكيب&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;..هاني جورج &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9966;"&gt;&lt;a href="http://hawamesh.blogspot.com/"&gt;يحي المصري&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ا&lt;a href="http://littleummah.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;وماس&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; و باعتذر جدا عن التاج الي فات&lt;br /&gt;و كل من تسول له نفسه دخول المدونة!&lt;br /&gt;من جديد شكر عظيم يا &lt;a href="http://www.day-light.blogspot.com/"&gt;مريومة &lt;/a&gt;..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-7896622447833658209?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/7896622447833658209/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=7896622447833658209' title='16 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/7896622447833658209'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/7896622447833658209'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/08/blog-post_21.html' title='الخروج من الموود!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>16</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-1058456449104407967</id><published>2007-08-01T07:21:00.000-07:00</published><updated>2007-08-01T07:23:59.905-07:00</updated><title type='text'>ألعجوز و البحر</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;ارنست هيمنجواي..العجوز و البحر&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حين تدرك ان العجوز هو من يقرأ و ليس البطل&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ارنست هيمنجواي"الكاتب الامريكي الشهير صاحب ابداعات ادبية لها بصمتها التي لا تمحي في تاريخ الادب العالمي ..فلك ان تدرك انه صاحب " لمن تدق الاجراس" و " الشمس تشرق ايضا" لتدرك مكانة هذا الكاتب و دوره الفريد في اثراء الادب العاملي ..عند قراءة اعمال "هيمنجواي" تجده شغوفا بالطبيعة لحد كبير يظهر حبه لها في مختلف اعماله ..حياته الاسرية متماسكة الي حد كبير  فهو من عائلة ميسورة اورثه والده حب الطبيعة و المغامرة و رغم ذلك الا ان الامور لا تبدو كما هي في الظاهر فكان انتحار والده بمثابة ندبة في حياة "هيمنجواي" لم يستطع التخلص منها و لا مسامحة والدته لذلك و جعلت الموت ضيفا متكررا علي تفكيره و ادت الي نتيجة سأقولها اخر المقال&lt;br /&gt;حياته قد يراها الناظر من بعيد حياة مثالية لشاب ناجح في دراسته يجيد كثير من الرياضات يهوي المغامرة واسع الانشطة منذ صغره اذ كان يعمل بالصحافة و هو في المرحلة الثانوية ..لكن المتأمل يجده يعاني من عدم رضا عن نفسه كبير و تخبط اكبر فكان كثير القرارت و النقلات بين المهن المختلفة كثير الطلاق و الزواج لا يتمتع باستقرار واضح..لكن كل ذلك و التحامه بالفئات المختلفة من الشعب جعله يحتك اكثر بفئة المهمشين التي ترزح تحت قشور المدنية اللامعة و بالطبع صقلت موهبته اكثر ..اما اكثر الخبرات صقلا لموهبته فهي مشاركته في الحرب في ايطاليا و مشاركته في الحرب الاهلية في اسبانيا و ابدع بعدها روايته " لمن تدق الاجراس"  كل تلك الخبرات حفرت بداخله نقوشا صعب ازالتها و تركت اثارها في كتاباته.&lt;br /&gt;كان لابد من مقدمة مختصرة لكاتب من وزن " هيمنجواي"&lt;br /&gt;اما عن روايته التي اتحدث عنها هي " العجوز و البحر" التي حصل بها علي جائز " بوليترز " و جائزة نوبل عام 1954&lt;br /&gt;تدور القصة حول صياد عجوز في كوبا يدعي " سانتياجو" يعيش وحيدا حياة هي البؤس ذاته ..فهو يحيا بمفرده في كوخ بدائي لا يوجد بداخله اي من اساسيات الحياة سوي قطع من ملابس رثة يستخدمها كفراش و لم تعرف الكهرباء طريقها لكوخ العجوز ..رغم ذلك تجد العجوز عبارة عن كتلة انسانية متحركة فهو يهتم بمتابعة مباريات البيسبول و فريقه المفضل و دائم السؤال عنه لجيرانه الذين يملكون مذياعا&lt;br /&gt;الصياد العجوز لديه مساعد صبي صغير يعمل تحت امرته في القارب الشراعي البسيط لكن سوء الحظ يلازم العجوز لمدة 84يوما بلا اي سمكة علي الاطلاق ..فلا يتحمل اهل الصبي ذلك و يسحبون ابنهم من العمل مع العجوز بعد ما تولي تدريبه لسنوات و يذهب الصبي ليعمل في مركب صيد وفيرة الحظ&lt;br /&gt;استطاع "هيمنجواي" ان يرسم العلاقة المعقدة بين الصياد و الصبي بطريقة رقراقة و شفافة فالصبي يشعر بالذنب لتركه العجوز وحيدا بلا اي عون و هو يعلم سوء حالته الصحية و سوء الحظ الذي يلازمه فيأتي للاطمئنان عليه كل يوم و يحاول ان يترك له طعاما دون ان يجرح كرامته ..لكن الصياد العجوز لا يعرف اليأس فيخرج كل صباح للصيد حتي ياتي يوم يحالفه الحظ اخيرا و يحظي بسمكة من نوع " مرلين" و هي سمكة شديدة الاهمية لدي الصيادين للحمها الطيب و سعرها المرتفع ..يصور لك " هيمنجواي" بقلمه الساحر معاناة العجوز الشديدة في اصطيادها حتي لتشعر بالمعاناة انت نفسك عند القراءة&lt;br /&gt;فالعجوز يشعر بالوحدة الشديدة تفلت في عبارات منه ك " لو كان الصبي معي " ..دائم الحديث لنفسه و للبحر كي ينسي وحدته يتضاحك معه و يتجاذب اطراف الحديث عن كل شيء و عن البيسبول  و يحمس نفسه و يعاتبها احيانا كي يظل صابرا متحملا البرودة و الجوع الشديد ..يعيب علي نفسه تخاذله و يوبخها احيانا حين يشعر بالام عظام ظهره العجوز .&lt;br /&gt;يستطيع العجوز رغم ضعفه الشديد ان يصطاد سمكة المرلين و يجعلها تبتلع الخطاف  و رغم ذلك الا انها ظلت حية و ظلت تجذب القارب الذي يصغرها حجما الي عمق البحر و استمرت حية لمدة يومين عاني فيها العجوز الام مبرحة و جوعا مؤلما حتي طفت السمكة في النهاية بعد تأملات شديدة الجمال ابدعها قلم " هيمنجواي " مبرزا حديث العجوز للسمكة و اعتذاره لها&lt;br /&gt;بما ان المركب صغير لا يكفي السمكة فكان علي العجوز ان يربط السمكة الي جانب المركب و يبحر عائدا للشاطئ بعد ثلاثة ايام في عرض البحر ضل فيها طريقه لكنه رغم ذلك و رغم تمزق كفيه الهزيلتين من جراء جذبه للخطاف و مقاومة السمكة حتي ان يداه نزفت كثيرا ..رغم كل تلك المعاناة اخذ يبحر بقاربه مهتديا بالتيار و معتمدا علي حاسته البحرية و قد بدأ يصبّر نفسه كي يتحمل الجوع و الالم حتي يصل للشاطئ ..تبتسم و انت تقرأ فرحة العجوز التي تكاد تراها مجسدة بعد 84يوما من الفقر المدقع و فوزه بالسمكة المراوغة ,,وتتعجب من صبره و جلده العجيب و مثابرته التي لم تتوقع ان تكون في شخص ضعيف هزيل كهذا العجوز&lt;br /&gt;لكن لاتستمر الفرحة طويلا فسرعان ما تأتي اسماك القرش فرادي اولا ثم جماعات تنهش احداهم السمكة و تقضم جزءا كبيرا منها لكن العجوز رغم ان يده اليسري اصابها الشلل المؤقت من شدة الالم و النزيف و كان لا يقو علي الوقوف الا انه امسك ببلطته الصغيرة و استطاع ان يقتل سمكة القرش ..و تراه لم يقتلها بقوة عضلية ما فهي ليست موجودةاصلا لكن الذي قتلها هو غضبه و احساسه بالظلم فهو احس ان لقرش هو عدوه الذي جاء بعد 84 من المعاناة الشديدة ليخطف منه انتصاره الذي حققه و هو لم يكن ليسمح بذلك&lt;br /&gt;يتأمل العجوز التلف الذي احدثه القرش في سمكته و يحاول ان ينسي الامر رغم تأثيره الاكيد في ثمنها يدرك العجوز ان الامر لن يمر ببساطة و ان رائحة الدماء ستجذب اسماك قرش اخري فيبدأ يجهز نفسه للمعركة ..فيربط سكينته في عصا طويلة لتكون رمحا ..لا تمر دقائق و يصح حدس العجوز فتأتي اسماك القرش جماعات اكثر شراسة هذة المره ..يزود العجوز عن سمكته بكل مافيه من قوة فيطعن بعض الاسماك لكن الكثرة تغلب الشجاعة  تبكي مع بكاء العجوز و هو يري سمكته يقتطع منها جزءا جزءا في فم تلك القروش المتسلقة التي اختطفت ثمرة تعبه و الامه و مثابرته طيله 84 يوما ..يقتل العجوز بعضها رغم هزاله الا انه في النهاية تترك القروش السمكة هيكلا عظميا لا يتبقي منه سوي الرأس ..ينظر العجوز بعينان لا تريان الي هيكل السمكة و قد اقترب الشاطئ يجلس مهموما بانتظار اقتراب القارب فقط يلوم نفسه لانه ابتعد كثيرا عن الشاطئ مما ادي لحدوث ذلك و يعاود اعتذاره للسمكة لانها لم تكن تستحق ما مر بها ..يرسي المركب فيربطه العجوز و يمضي دون ان ينظر الي السمكة ..يعود لكوخه و يستلقي علي قطع الثياب المهلهلة و ينام بعد ثلاث ايام من العمل و العذاب دون جدوي&lt;br /&gt;يأتي الصبي للاطمئنان عليه بعد غيابه فيري يداه و قد تمزقتا و الدم ينزف منهما يبكي الصبي و يهرع ليجلب له طعاما&lt;br /&gt;يتأمل البحارة هيكل السمكة الضخم و لا يصدقون ان العجوز سانتياجو قد استطاع ان يظفر بها بمفرده  ويضربون كفا بكف اسفا علي ضياعها ..ينهض العجوز من نومه فيري الصبي ..يتحدثان كثيرا  و يأكلان معا.. يفرح العجوز انه يتحدث لشخص بعد طول حديثه مع نفسه و مع البحر و يخبر الصبي ان يعطي رأس السمكة لاحد الصيادين..يقرر العجوز في مثابرة غير معقولة ان يعود للصيد اليوم التالي لان النسيم جيد فيقرر الصبي ان يعود للعمل معه رغما عن اهله فهو لن يتركه مرة اخري لانه بحاجة لتعلم  الكثير منه&lt;br /&gt;تنتهي القصة بمشهد احدي السائحات تنظرالي هيكل السمكة قبل ان يجذبه المد و تندهش من ضخامتها بينما العجوز نائم يحلم بالاسود و السباع!&lt;br /&gt;تلك الرواية الرائعة التي تدفعك  للبكاء في احيان منها جديرة بحق بجائزة نوبل بل قل ان نوبل هي الجديرة بها ..فهذا العجوز الذي تمكن منه الضعف و الهزال هو القوة ذاتها .. ليست القوة العضلية انما قوة نفسية تصل لاوجها في شخصية لا تعرف اليأس ولا التكاسل و تعمل بكفين ضعفيتين حتي ينزفا كي تصل لغايتها ..ذلك العجوز البسيط الذي يتابع اخبار البيسبول بشغف يعلمك الكثير في حياتك ..يعلمك المثابرة و التحدي ..ذلك العجوز الوحيد يخبرك بالحقيقة في وجهك ..ان ظروفك انت من يحددها  و حياتك ملكك.. انت فقط من يملك قرار اذا ما كنت ستستسلم لليأس و تقنع بموت نفسي حتي يأتيك الموت الفعلي ام انك ستحارب حتي لو بيدين شبه مشلولتين لتثبت لنفسك انك علي قيد الحياة مع كل نفس يدخل رئتك..ذلك العجوز الضعيف يخبرك بكل قسوة ان العجوز هو انت ..القارئ و ليس البطل!&lt;br /&gt;بقي ان نعرف نهاية كاتب هذة الرواية الساحرة..الغريب ان في قمة مجد "هيمنجواي" ومع  انه كاتب تلك التحفة المحفزةعلي الامل ..مات منتحرا تماما كوالده !!فالموت كما قلنا كان ضيفا علي رأس "هيمنجواي" تربع علي عرش افكاره حتي منعه من التمتع بحياته و بمجده الذي وصل له و منعه حتي من السماع لبطل قصته الاشهر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-1058456449104407967?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/1058456449104407967/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=1058456449104407967' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1058456449104407967'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1058456449104407967'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title='ألعجوز و البحر'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-2283022583580099774</id><published>2007-07-10T13:53:00.000-07:00</published><updated>2007-07-10T13:55:35.669-07:00</updated><title type='text'>مواطن بدرجة باكتيريا</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;مو&lt;/span&gt;ا&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;طن بدرجة باكتيريا!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعض الباكتريا شرسة ما ان تدخل جسد الانسان او الحيوان حتي تبرز انيابها و تتغول و تدخل في معركة مع المناعة الجسدية لتكون الغلبة لاقواهم ..لكن ليست كل الباكتريا مضرة هناك باكتريا تحيا بجسد الانسان من ضمن المكونات الطبيعية له في الامعاء او علي الجلد ..و تعرف بالباكتيريا المسالمة و هذة الباكتريا تقوم حياتها داخل جسم الانسان علي نظام المنفعة المتبادلة او symbiosisو قوامه ان ينتفع منه الانسان سواء من الانزيمات التي تفرزها و التي قد تكون لها دور في تنشيط هرمونات خاملة او تنشيط فيتامينات او اي منافع اخري للانسان و في المقابل تنتفع هي منه بأن تتغذي علي طعامه و تحيا بداخله و قد توفر لها المسكن و المأكل و المشرب و الوجه الحسن!&lt;br /&gt;هذة المقدمة العلمية لو طبقتها علي من حولك ستجد اننا في بلدنا تحولنا الي موطانين بدرجة باكتيريا! طبعا ليست الباكتيريا الشرسة القوية نحن اكثر غلبا من ان نصل لمرتبتها انما نحن نكاد نقترب- و ليس جميعنا- الي مرتبة الباكتيريا المسالمة داخل جسم الانسان ..رضينا بحياة قوامها المنفعة المتبادلة ..طموحاتنا لا تتعدي طموح اي باكتيريا –هل رأيت في حياتك باكتيريا لديها طموح؟!- اصبح كل ما يهمنا في هذة الحياة هو توافر المأكل و المشرب و لو توافر المسكن ايضا لكان ذلك فضلا و نعمة! ..المهم ان نجد شيئا نسد به جوعنا و نروي به ظمأنا اي كان هذا الشيء صالح للاكل ام لا ..وكما ان الباكتيريا رضت بمعيشة ساكنة من كل الجوانب رضينا نحن كذلك بحياة مستقرة اشبه بمستنقع راكد قوامها الطعام و الشراب و النوم –اهم حاجة النوم!- حتي تمر الايام كغيرها و تنتهي حياة كغيرها ..رضينا بالفتات تماما كالباكتيريا التي تتغذي علي بواقي طعام الانسان و احيانا فضلاته.فحتي نوعية الطعام باتت سيان لدينا سواء اطعمونا طعام يصلح للاستخدام الادمي او حتي لا يصلح لاستخدام الماشية  المهم انه سيصمت صراخ احشائنا كي تنام و ننام معها غافلين عن اي شيء يدور حولنا&lt;br /&gt;و بما اننا من البداية رضينا هذة المعاملة  فاصبحنا نستحقها بجدارة فتم التعامل حرفيا علي كوننا باكتيريا  و لا نلومن من عاملنا علي هذا الاساس فنحن من سمحنا لذلك من البداية و نحن من وضعنا قواعد اللعبة ..فتدور الدائرة و نصبح نحن اللعبة التي تحرك كيفما اراد من يلهو بها&lt;br /&gt;و حتي لا نجحف الباكتيريا حقها فهي تفرز بعض الانزيمات التي تمد بها جسدنا مقابل ما تأكل من طعامنا اما نحن فلا فائدة تعود علينا او علي غيرنا مقابل ما نطعم به بات اقصي طموحنا الحصول علي قوت اليوم و خفت بجوار ذلك الحلم باقي الاحلام لحياة كريمة&lt;br /&gt;الباكتيريا متعاونة مع بعضها البعض ..تتجمع معا لتقوي بنفسها تعمل كأنها خلية واحدة اما نحن فنجاهد كي نبث الفرقة بين صفوفنا و نفترق للون او دين او حتي اختلاف في الاراء&lt;br /&gt;و الباكتيريا احيانا عندما تلحظ ضعف مناعة الانسان فانها ترمي بقناع مسالمتها الوديعة الذي ترتديه و تستأسد عندما تري من سيطر عليها طويلا قد ضعفت قبضته فتفرد عضلاتها عليه و تخرّب في جسده  ..اما نحن فدمرنا قرون الاستشعار التي منحنا اياها الله لندرك بها لحظات ضعف اعدائنا ..ادمنا السلبية فادمنتنا هي الاخري ..و بتنا توأم ملتصق لا نفترق او لعلنا  تعامينا عن رؤية لحظات ضعف اعدائنا كيلا نحمل انفسنا المسؤلية للمقاومة من اجل حياة افضل ربما لا نستحقها نحن –اذ اننا لم نبذل حتي الرخيص لنكون اهلا لها- و لكن يستحقها ابناؤنا من الجيل الصاعد الذين لا يريدون ان يصبحوا باكتيريا&lt;br /&gt;في النهاية لا عذر قوي نلتمسه لانفسنا ..فالحر لا يقبل ان يكون باكتيريا ترمي لها الفتات حتي لو جاع قرونا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-2283022583580099774?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/2283022583580099774/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=2283022583580099774' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2283022583580099774'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2283022583580099774'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/07/blog-post.html' title='مواطن بدرجة باكتيريا'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-6645310740994583613</id><published>2007-06-30T11:25:00.000-07:00</published><updated>2007-06-30T11:33:08.455-07:00</updated><title type='text'>افلام كرتون ليست بريئة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;برامج الاطفال غير مأمونة احيانا&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;في هذة الاونة اكثر من مشاهدة برامج الاطفال و افلام الكرتون  و قناة " سبايس تون" ..ليس هذة طفولة متأخرة او عقدة العودة الي الطفولة اصابتني و انا في سني هذة! لكني لاني اصبحت امضي الكثير من الوقت في رعاية ابن اختي الصغير كجليسة اطفال ..بلا اجر طبعا! و من الممكن ان امضي نصف اليوم اشاهد افلام الرسوم المتحركة التي انقذتني لان ابن اختي شغوف جدا بما يراه من افلام الكرتون خاصة " توم و جيري" ليجلس ساعات طويلة فاغرا فاه علي اتساعه متابعا بنهم مقالب " جيري " ..او غيرها من افلام الكرتون الاخري&lt;br /&gt;الحقيقة للاعتراف بالفضل ..هذة القناة بها الكثير من افلام الكرتون الجيدة حقا و التي بطبيعة الحال ليست افلام مصرية انما في الاغلب افلاما يابانية و تمت دبلجتها "ككابتن ماجد" قديما الذي كان بقضي نصف الحلقة يجري خلف الكرة و كأن الملعب مساحته تساوي مساحة صحراء الربع الخالي! و في المرة الوحيد التي حولت القناة لمشاهدة كرتون مصري الصنع اصبت بالغثيان لتفاهة الفكرة و المضمون و رداءة الحوارالعامي المبتذل الذي يعلم الاطفال مزيدا من الوقاحةو الابتذال ناهيك عن ابن اختي ذي العامين الا قليلا انفجر في البكاء معلنا رأيه بوضح شديد!عند مشاهدة احد اغاني الاطفال المصرية!&lt;br /&gt; لم اكن انتبه فعلا لاحداث الكرتون اذ كنت ادعه يشاهده و احاول انجاز مهامي الاخري بجواره لكن مرات قليلة جذبتني احداث الكرتون لاشاهده معه لان في احدي المرات كان هناك كرتون لدب او فأر يغني في مسرح علي موسيقي السيمفونية السابعة لبيتهوفن بحركات تجشؤ مقززة للغاية! ..دعك من تشويه فيلم كرتوني لسيمفونية بيتهوفن و الحركات المقززة التي كان يأتي بها ذلك الفأر المتدبدب او الدب المتفأرر! الا انني وجدت ابن اختي في منتهي الفرح يضحك ببلاهة و وقف امامي ليقلد الدب –او الفأر!- لكنه لحداثة سنه لم يستطع ان يأتي بنفس حركاته&lt;br /&gt;انا اصابتني الصدمة بالطبع و قمت بتحويل القناة و احمد الله ان ذاكرة الاطفال ليست قوية في تلك السن  و من وقتها احسست بالذنب لانه قد يكتسب عادات بذيئة من افلام الكرتون بريئة المظهر فأخذت اتابع ما يراه كنوع من الرقابة العمرية بما انني اقوم بدور جليسة اطفال فلابد ان اقوم به كما يجب  بشيء من المسؤلية..فوجدت ان افلام الكرتون ليست كلها بريئة بل و حتي افلام كنت اشاهدها في صغري ز كنت اهيم بها عشقا احسست حاليا ان لها افكارا ليست بالمحببة علي الاطلاق&lt;br /&gt;ابسط مثال (توم وجيري) دائما في طفولتنا كنا نكره القط "توم" لانه يقوم بضرب "جيري" و يسعي لالتهامه لكن حاليا وجدت ان جيري هو من يقوم باستفزاز القط في الاساس فهو من ياتي لسرقة اللبن منه و من يجذب ذيله ليوقظه و قس علي ذلك الكثير من الاستفزاز للقط يتبعها سلسلة من المطاردات للانتقام من الفأر و المفترض ان نلوم الفأر لا القط لانه من استفزه من البداية ! لكن رغم ذلك القط هو الشخصية المكروهة في اغلب الحلقات حتي لو كان بريئا تماما ككل المقاييس الخاطئة في حياتنا&lt;br /&gt;كرتون اخر كنت اعشقه قديما و احيانا احن لمشاهده الساحره "سندريللا " و " سنوهوايت و الاقزام السبعة" حاليا وجدت ان الافلام علي شاكلة (سنوهوايت) و (الجمال النائم) و غيرها رسخت في ذهن الاطفال –البنات منهم خصيصا- ان الطيبة مقترنة بحسن الخلقة و الشر مرتبط بالقبح فالاميرة المسكينة المقهورة لا تفعل شيئا طيلة الكرتون سوي انتظار الامير الوسيم الخلاب الذي ينقذها و لابد ان يكون شديد الوسامة و يكون اميرا و تكون البطلة بديعة الحسن لان هذا هو المنطق الذي رسخته تلك القصص في الاذهان ..اصبح القبح مرادفا للشر و العكس صحيح غير ان قصة "سندريللا" و غيرها جعلت السعادة مقتصرة علي زواج البطلة من الامير - لا يجوز زواجها من اي شخص عادي!- و حضورها الحفل بابهي الملابس و الحلي و الثوب الرائع –الذي اصبح عقدة كل البنات!- كي ينبهر بها الامير –ذلك الابله!- فيعجب بها و يتزوجها لمجرد مشاهدته لها و هي في قمة جمالها!&lt;br /&gt;هذا هو المبدأ الذي ترسخه في الاذهان – البنات بالطبع- ان الامير –تلك الشخصية السطحية المسطحة !- لن يعجب بها الا وهي في ابهي صورة لها  فالاعجاب بالخارج و ليس بما في داخل الانسان و الصورة البلهاء للسعادة ان تتزوج البطلة الامير و العصافير من حولهم تغرد و هي معه في قصره المنيف!&lt;br /&gt;اما عن الفواصل بين الافلام و التي يبكي عندها ابن اختي ظانا انني قمت بتحويل القناة- فالبعض منها له مغزي تجاري بحت في ان تستغل شركات الالعاب افلام الكرتون في انتاج ادوات مدرسية و ملابس عليها صور ابطال الكرتون و الالعاب المستوحاة من الافلام و طبعا عندما يري الطفل ذلك سيود لو ابتاع تلك الالعاب ليبدأ حملة الالحاح و البكاء و العويل مطالبا والديه بشرائها&lt;br /&gt;اما عن المأخذ المعروفة لافلام الكرتون من مشاهد العنف المبالغ فيها عندما يضرب البطل جميع من في الكادر ! و اطفال هذة الايام ليسوا بحاجة لمزيد من العنف يكفي مخزونهم الشخصي!&lt;br /&gt;لكن للانصاف اعجبتني بعض الافلام-المدبلجة بطبيعة الحال- مثل كرتون يناقش علاقة صبي باخيه الصغير بعد وفاة امهما و عنايته به و مسؤليته تجاهه الكرتون عرض الامر بطريقة جميلة للغاية لدرجة انني من اصبح يتابعه بغض النظر عن رغبة ابن اختي!&lt;br /&gt;حاليا لم تعد هناك الكثير من برامج الاطفال الجميلة كقديما فكان فيما مضي ايام طفولتي المشهودة  كانت تذاع حلقات من برنامج " البرلمان الصغير" لا يسمع عنه اطفال اليوم فكان صورة مصغرة لبرلمان من اطفال صغار يعلمهم كيفية المعارضة و ابداء الرأي الاخر  و يبدو انه لكونه برنامج يعلم الاطفال اسس الديموقراطية و اسس حياة سياسية و دستورية سليمة فتم وقف انتاجه منذ امد بعيد كما تم وقف عرض حلقاته القديمة!&lt;br /&gt;في النهاية ليست برامج الاطفال ساذجة و لا يجب التعامل معها بمنطق انها بريئة فاحيانا و بدون قصد يتم غرس قيم مستهجنة داخل نفوس الاطفال الذين لا يعرفون بعد الخطأ من الصواب و تكون تلك الافلام لها تأثير اقوي من تربية الاباء فليست افلام كرتون علي غرار " سنوهوايت "- رغم استمتاعي الشديد بها و بتقنية ديزني العالية – تعطي دروسا سليمة للاطفال فالحياة ليست غابة فسيحة تتراقص فيها الغزلان حول الاميرةالمقهورة دائما من زوجة الاب حتي تم تشويه صورة زوجات الاباء فرغم جمال هذة الافلام الا انها ترسم للاطفال صورة ساذجة مسطحة عن سعادة مادية جوفاء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-6645310740994583613?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/6645310740994583613/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=6645310740994583613' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6645310740994583613'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6645310740994583613'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/06/blog-post.html' title='افلام كرتون ليست بريئة'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-8493231655467288154</id><published>2007-06-19T10:18:00.000-07:00</published><updated>2007-06-19T10:53:00.453-07:00</updated><title type='text'>bob million!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;Bob million&lt;/span&gt;!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;و حقيقتك التي تظهر امام حفنة جنيهات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان هناك فيلم فرنسي انتج في التسعينات عرضته " بانوراما فرنسية "وقت ان كانت برنامجا له علاقة بعنوانه..الفيلم يدعي " بوب مليون" و تدور قصته حول احد برامج المسابقات الترفيهية علي غرار 0900المصرية لكنه برنامج ذي جوائز حقيقية و كانت الجائزة الكبري هي مليون فرنك فرنسي –الفيلم قديم قبل ان تتوحد الدول الاوروبية و تتوحد عملتها ..عقبالنا يارب!- و كان من المتابعين لهذا البرنامج سيدة مسنة وحيدة رحل عنها زوجها و تزوج الابناء و استقلوا بحياتهم بعيدا عنها لا يدركون عنها شيئا و كنتيجة للوحدة و العزلة لجأت لتربية قطة و متابعة برنامجها المفضل لمقدمه الوسيم "بوب" .وبعد محاولات عديدة تنجح و تفوز بالجائزة الكبري و هي المليون فرنك و علي اثر الصدمة و السعادة لم يتحمل قلبها المفاجأة السغيدة ..فتوقف عن العمل!&lt;br /&gt;الفيلم فانتازي و من قلائل الافلام الفرنسية التي تشعر معها بمتعة حقيقية و انت تشاهده علي عكس باقي الافلام الغارقة في الجهامة احيانا و الاملال احيانا اخري&lt;br /&gt;فكرة البرنامج هي ان ترسل صورة لعائلتك الكبيرة للبرنامج و معها بيانتاك و علي اثرها يختار البرنامج من بين الصور من سيفوز بلقب اجمل عائلة&lt;br /&gt;يدرك الابناء خبر موت والدتهم من الجيران فيجتمعوا في المنزل الذي تركوه منذ فترة طويلة و تري التنافر الواضح بين الاخوة و ازواجهم و زوجاتهم فزوجة الابن لا تطيق اخته و الخلافات بين افراد العائلة الواحدة التي تصل لمشادات فقط يدارونها عن الاخرين حتي تمر جنازة امهم و يعودوا لحياتهم مرة اخري و في اثناء انشغال الجميع بمراسم الجنازة يدرك الابناء بالمفاجأة عن طريق القط الذي تعود علي فتح التلفاز في الميعاد اليومي للبرنامج و يعلمون بفوز امهم الراحلة التي بقيت روحها بالمنزل تتابع كل ما يجري بطريقة فانتازية مضحكة&lt;br /&gt;و عندما يدرك الابناء الامر يبدأون في العمل علي اصلاح ما بينهم صوريا فقط لان شرط الفوز بالجائزة اجتماع كل افراد العائلة بالصورة معا و تري محاولات الابطال لاعادة المياة الي مجاريها فالابنة تجاهد كي ترجع طليقها الذي استقل بحياته بعيدا منذ سنوات مقابل ان يحصل علي نسبة من المليون فرنك و تبدأ الخلافات المعقدة تحل امام سطوة المال و ينشغل الابناء بتصفية خلافاتهم و محاولة جمع شمل من في الصورة جميعا – اقتصرت محاولات جمع الشمل علي من في الصورة فقط!- فيأتي من سافر من بعيد ليحصل علي نصيبه من الجائزة حتي يدركوا ان امهم الراحلة ايضا في الصورة التي ارسلت للبرنامج!!&lt;br /&gt;و بما انه لم يتبق سوي يوما واحدا علي حضور المذيع لتصوير مشهد استلامهم الجائزة التي اعلن عنها طويلا و تم اذاعة الصورة و اسم الفائزة مرارا و تكرارا في التلفاز لمدة اسبوع كامل بانتظار تصوير لحظة استلام الجائزة الكبري علي الهواء مباشرة ..و هكذا يتفق الابناء علي خداع مقدم البرنامج بأن يظهروا له الام مرة نائمة و مرة علي مقعد و احدهم يحرك يدها من الخلف! و هكذا استمر الامر حتي لم يعد باقي علي البث المباشر سوي دقائق ..عندما ينشغل الابناء بخلاف بينهم فيدرك المذيع حقيقة وفاة الام ..يقرر في البداية حرمانهم من الجائزة لغشهم لكنه ما يلبث ان يعيد حساباته و يري ما ستخسره القناة و تهديد رؤسائه له بعد كم الاعلانات عن السيدة العجوز و عائلتها الفائزة –اجمل عائلة لا حظ المفارقة!- ..اجري الحسبة بسرعة و عقد الصفقة مع افراد العائلة لينتهي الفيلم في النهاية بمشهد عائلي جميل فيه يبتسم الجميع و منهم من احاط كتف الاخر امعانا في اظهار ود غير موجود وبينهم تجلس الام علي مقعد و قد ثبتت اليه جيدا كيلا تسقط اثناء التصوير و البسوها نظارة سوداء كيلا يكتشف احد الخدعة !&lt;br /&gt;يتقدم المذيع الوسيم محبوب الجماهير ليصافح الام المتوفاة و يسلمها الجائزة!!&lt;br /&gt;الفيلم المفترض انه كوميدي و فكاهي لكني رغم استمتاعي باحداثه طيلة الوقت احسست بغصة في حلقي عندما رأيت ان واقعنا هو الاخر صورة نيجاتيف لهذا الفيلم ..فالمال فعلا يصنع المستحيل و يجعل الاعداء يتظاهرون بالوداعة مع بعضهم البعض ليوم واحد و هم يعلمون انهم سيفتكون ببعضهم البعض بعد ذلك ..المال يصنع النفاق و المال يجعل ابناء لم يودوا امهم في حياتها يتجمعوا حولها بعد مماتها و عيونهم زائغة علي النقود ..المال –كما في الفيلم و الواقع- يجعل الابناء ينتهكون حرمة والدتهم المتوفاة ليلبسوها ثوبا زاهيا و فروة رأس و نظارة سوداء كي يخدعوا المشاهد ..المال يدفعنا لاهانة الميت و يجعل الجميع يشترك في مهزلة اخلاقية&lt;br /&gt;فامام المال ..تظهر الناس علي حقيقتها الكريهة و تري الرموز تنتهك و القيم تسحق بالاحذية و بالفعل و حرفيا يبيع المرء اهله&lt;br /&gt;فالمال يشتري كل شيء حقا حتي النفوس ..لكنها النفوس الضعيفة التي يسيل لعابها امام حفنة من الجنيهات&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;معلش يا بسمة انتي عارفة بقي!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;omas&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;مرسي جدا للتاج و معلش شفته بعد ما نزلت البوست دة الامتحانات بقي بس حارد عليه علي طول انشاء الله..اسئلته تقيلة و حلوة..مرسي كمان مرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-8493231655467288154?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/8493231655467288154/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=8493231655467288154' title='19 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8493231655467288154'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8493231655467288154'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/06/bob-million.html' title='bob million!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>19</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5586237698086398877</id><published>2007-05-18T01:21:00.000-07:00</published><updated>2007-05-18T01:22:51.204-07:00</updated><title type='text'>عن شعرة معاوية التي اهترأت</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;عن شعرة معاوية التي اهترأت!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كلنا يدرك او يسمع عن مصطلح شعرة معاوية الذي اصبح ماركة مسجلة ما ان تسمعه لتدرك انه يعني و يقصد الديبلوماسية و الذكاء في التعامل مع الناس بمهارةو حزم&lt;br /&gt;ترجع قصة الشعرة الي وقت خلافة (معاوية بن ابي سفيان) حيث كان معروفا بالدهاء السياسي و الحكمة البالغة في تولي زمام الامور و حكم الرعية باللين تارة و القسوة تارة اخري حسب ما يتراءي له من المواقف و المقولة الكاملة هي"اني لا اضع سيفي حيث يكفيني سوطي و لا اضع سوطي حيث يكفيني لساني و لوكان بيني و بين الناس ما انقطعت كانوا اذا امدّوهاارخيتها و اذا ارخوها مددتهها" هذة البلاغة و الحكمة  تجعلنا نفغر فاهنا تعجبا من عقلية فذة كمعاوية ..فكان مثالا لحاكم يدرك و يعرف مداخل رعيته ..يدرك متي يفسو و متي يحنو ..واذا ما تركنا جانبا حادثة الفتنة التي كان معاوية ضلعا اساسيا  فيها و خلافه مع (علي بن ابي طالب )حول احقيته في خلافة المسلمين و ما تلا ذلك من احداث مؤسفة معروفة نترك الخلاف حول شخص معاوية و اثارته لفتنة بين المسلمين  حيث اختلف في الحكم علي شخصه الكثيرين لكن –في رأي الشخصي- ما يعاب  بشدة علي معاوية هو تحويله الخلافة الاسلامية الي توريث امتد اثره حتي وقتنا هذا علي امتنا العربية حيث الغيت الشوري  صار التوريث عادة في الخلافة الاسلامية ..لو تركناا ذلك جانبا لنهتم اكثر بالجانب السياسي لمعاوية و ذكاءه الشديد الذي امكنه من الاستمرار في الحكم حوالي الاربعين عاما!..نعم.. فعشرون عاما قضاها كأمير يتولي احدي الامارات الهامة و عشرون اخرون كخليفة للمسلمين ..ثم اتي بابنه يزيد خليفة بعده خليفة ايضا! ..من هذا لا يحتاج المرء ان يكتشف ان السلطة فعلا مغرية و بريقها جذاب حتي لصحابي كمعاوية شهد الغزوات مع الرسول  الكريم لكن كما قلنا لندع ذلك  جانبا و نتأمل اكثر العقل السياسي الذي كان يحرك معاوية ..فمقولته هذة اكبر دليل علي دهاء ليس سياسي فحسب انما اجتماعي ايضا و ديبلوماسية قوية اتاحت لن ان يتربع علي قلوب الشعب طيلة هذة المدة و لا يتمرد الشعب لطول الحكم سوي مرات قلائل كانت في الغالب يتولي امرهاالحجاج ابن يوسف ! و رغم ذلك احب الناس معاوية و حكم معاوية!&lt;br /&gt;من حقا مازال يطبق قاعدة شعرة معاوية؟ ..ان تلتزم الوسطية في تعاملك مع الناس و تتولي الامور بالحصافة و الذكاء الذي يمكنك من امتلاك قلوب الناس قبل عقولهم لانك لو علمت مكانة معاوية  في قلوب الرعية في ذلك الوقت ستندهش  فلقد احبوه و رهبوه في ذات الوقت رغم طيلة فترة حكمه&lt;br /&gt;فلو نظرت الي مجتمعنا المصري حاليا لادركت ان الشعرة قد اهترأت حقا !&lt;br /&gt; ..لم يعد احد يعبأ بقطعها او بمدها او بوجودها من الاساس ..فعلي الجانب السياسي الدولي نري ان الجميع اصبح يتسابق لجذب الشعرة فالعالم بأكمله يتجه نحو حافة الهلاك سعيدا باقتراب انقطاع الشعرة و كأنه اشتاق للمعارك و الحروب و افتقد مشاهد الدماء و الدمار! ..ولو التقطنا لقطة مقربة بعدسة زووم علي بلدنا الحبيب  نجد ان حكوتنا تجتهد لقطع الشعرة بقراراتها التي تزيد من سخط الشعب و شحن الكراهية  داخله فكل يوم تزداد كوارث حكومتنا  من غلاء اسعار ..لتدهور تعليم ..لانعدام رعاية صحية ..لمزيد من التقييد علي الحريات  الي جانب مصائبها من حوادث القطارات و العبارات و اكياس الدم  الملوثة  لتستمر في جذب الشعرة حتي تصبح وترا حساسا بدأت  اطرافه في التمزق و تتمزق معها اي تواصل بين الدولة و الشعب ..فالدولة الان في واد و الشعب بفئاته في واد اخر لكنه واد صحراوي قاحل جفت اباره ..فلقد اوشك فتيل الناس علي الاشتعال منذرا بانفجار في وجه الحكومة  فلك يعد في قوس الصبر اي منزع كما يقال!&lt;br /&gt;اذا تركنا جانبا الشان السياسي و حكومتنا لانه يبدو ان الكلام لا طائل منه بهذا الصدد لتعمد الدولة لعب دور الاصم الاعمي الابكم ..فالشعرة ايضا اوشكت علي التمزق بيننا كشعب و كأسرة و كمجتمع ..فالوسطية في الكلام او الفعل او رد الفعل اصبحت شيء نادر و حلت محلها المبالغة في كل شيء&lt;br /&gt; فتجد عند اي نقاش اجتماعي اسري او حتي بين الزملاء نفقد سريعا كل ادوات الخطاب الراقي المتحضر و يفقد الحوار (استكيته) من استك! و قابليته للمط و التقصير لتقريب وجهات النظر بل يسارع كل فرد لفرض رأيه و رغباته علي الاخر كل علي حسب قدرته علي جذب الشعرة تجاهه و علي حسب حجم عضلات الساعدين –البنات سيأخذن صفوف المتفرجين في هذا السباق!-  ليجذب الشعرة ناحيته غافلا بذلك –او متغافلا-  عن ان الشعرة ستنقطع و تنقطع معها كل جسور العلاقات بينه و بين من حوله .&lt;br /&gt;اكثر المحاولات وضوحا لذلك هي تربية الابناء –علي اساس انهم متربيين!-اري حولي غرائب كثيرة فالاباء نوعان ام نوع يقسو بشدة فيفقد كل تواصل مع ابنائه و يكسب خوفهم لكنه يخسر محبتهم او من يتساهل بشدة فيخسر الاحترام الواجب و يختلط الحابل بالنابل و الفوضي التي نراها حولنا&lt;br /&gt;فلنحاول ان نتبع سياسة معاوية الداهية ..اترك الشعرة بينك و بين من حولك و حافظ علي وجودها لا تجذب بشدة و لا ترخي بتهاون لتكسب حبك و احترامك في ان واحد حافظ علي جسور الاتصال قائمة بينك و بين الناس حتي لا تصبح في يوم و ليلة و قد تم نفيك الي جزيرة معزولة عن اي معلم حضاري و بشري&lt;br /&gt;واكثر من يجب ان يلتزم بهذة السياسة هي حكومتنا لان رصيدها اصبح سالبا و اوشك الشعب ان ينفجر بعد ان ضمنت بجذبها المستمر كراهية غير مسبوقة في القلوب  و من ضمن الكراهية لا يأمن من غدر الرعية ..فمن يكره بشدة سيود لو تخلص ممك يكره و اكرهه و كرّهه في عيشته&lt;/span&gt;!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5586237698086398877?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5586237698086398877/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5586237698086398877' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5586237698086398877'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5586237698086398877'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/05/blog-post_18.html' title='عن شعرة معاوية التي اهترأت'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-7633009636309941939</id><published>2007-05-01T08:26:00.000-07:00</published><updated>2007-05-01T08:29:55.418-07:00</updated><title type='text'>من الثامن للسابع!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;من الثامن الي السابع&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا احبذ كثيرا الاعلانات "الشخصية" و الامور "الشخصية" التي قد لا تهم احدا سواي و لكن بما انها مدونتي "الشخصية" فلابد ان اتعامل معها علي هذا الاساس من حين لاخر!&lt;br /&gt;بالامس القريب الموافق الاثنين كان حفل توزيع جوائز مسابقة القصة القصيرة  التي تقيمها ساقية الصاوي و بما اني قد تقدمت للاشتراك بالمسابقة فكان من البديهي ان اذهب لموعد تسليم الجوائز علي اساس " الفرجة!" و مشاهدة هؤلاء الذين اسمع عنهم و يفوزون بمثل تلك المسابقات !&lt;br /&gt;و كان اليوم لطيفا بحق –معلش حابدأ الحكاية من الاول!- كان قد مضي ردح من الزمن – قد ايه بالظبط مش عارفة!- لم ار فيها صديقتي العزيزة علي جدا – و هي عارفة نفسها!-و قررنا ان نمضي يوما لطيفا بين المواصلات من روكسي الي الاهرام الي الاسعاف و انتهاءا بالزمالك طبعا حيث الساقية! و بما اني كنت قد مهدت لها قبل الذهاب في الا تذهب بعيدا بخيالها كعادتها و تأخذها الحماسة لتظن – و ان بعض الظن اثم!- اننا ذاهبين لتسلم جائزة لا سمح الله انما فقط كي اشركها معي في مشاهدة هؤلاء الذين يفوزون ! و الغريب انه رغم الازدحام الشديد و تلكؤنا الاشد في شارع الاهرام حتي الساعة السادسة و خمس دقائق الا اننا و يا للعجب وصلنا من مصر الجديدة للزمالك في ساعة الا ثلث فقط و لم تكن الحفلة قد بدأت بعد&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مزيدا من الاطناب!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و بما ان المرء كان محرجا من نفسه فلم اخبر الكثيرين بامر اشتراكي- لانها مش ناقصة فضايح!- فلم اخبر سوي العائلة و الاستاذ العزيز محمد عبيه الذي شجعني رغم ما قرأه قديما من بؤس ادبي مقصّص ارسلته في الماضي الغابر و مازال يذكره للاسف الشديد! و مازل حتي  الان يشجع – ودة الاغرب!- علي الكتابة القصصية و بالطبع صديقتي العزيزة التي كان لي الفضل يومها كي اجعلها تشرف بركوب المترو لاول مرة في حياتها لتدرك اننا نسحب التذكرة " الصفراء" من الماكينة بعد اول مرة و لا نسحبها بعد ثاني مرة!&lt;br /&gt;قليل من الاسهاب!&lt;br /&gt;كان الحضور الي حد ما بين بين لا بالقليل و لا بالكثير- الحمد لله عشان الفضايح برضه!- و كنت مشغولة في شيء ما وقت اعلان الاسامي الفائزة – علي اساس اني جاية اتفرج مش اكتر!- و هوووب عند الاسم الثامن اسمع اسم قصة ليس بغريب علي اذني و يعقبه اسمي الذي ليس بغريب علي اذني ايضا! و بعد الللاب داب و بوم بام بوم بام التي عزفها قلبي و تمالكي لنفسي قبل ان اسقط من فوق السلم و انا صاعدة لتسلم الشهادة – عشان تبقي فضيحة بجد!-وجدت نفسي امسك بشهادة من الساقية تقول انني حصلت علي المركز الثامن عن قصتي خيوط!!&lt;br /&gt;و بعد ان عدت لمكاني في جانب القاعة و بعد ان اصطدمت بقدم سيدة و يبدو انها مازالت تتألم حتي الان جلست ببلاهة شديدة و انا انظر للشهادة و للصورة الاكثر بلاهة التي التقطتها صديقتي لي و مازالت حتي الان و انا اكتب تلك الحروف بكل بلاهة لا اصدق اني صرت من هؤلاء الذين كنت اسمع عنهم و كانوا يفوزون بالمسابقات القصصية!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;بعض الاسترسال!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و بعد اقل من خمس دقائق و بينما كنت اتأهب للقيام بابلاغها اذ بها كعادتها الرائعة الرقيقة التي دائما ما تحرجني بذوقها الرهيب تبادر بالاتصال و قد عرفت نتيجة المسابقة لتهنئني ! من هي ؟&lt;br /&gt;هي الصديقة الجميلة الرقيقة الاعز و التي لا يكيفها شكري لها و التي احمد الله اني تعرفت بها و شرفت بصداقتها&lt;br /&gt;ميريسي يا " نانسي" بجد مش عارفة لحد دلوقتي اقولك اني فخورة بصداقتك اد ايه&lt;br /&gt;ثم تلاها مباشرة تهنئة جميلة من العزيز محمد عبيه ايضا قبل ان ابادر انا باعلان الامر بجد ميرسي جدا&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;اطالة لابد منها&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;و كان من بين الحضور الاستاذ " حسام مصطفي ابراهيم " الذي فاز بالمركز الثاني لقصته " محاولة اللحاق بأخر عربة من القطار " و الذي اصبح بعدها الاول ! التفاصيل في اخر المقال – عشان الساسبنس!-&lt;br /&gt;و الذي عرفت انه من فتن عليّ و احرق المفاجأة التي كنت اود ان اقوم بها بعد ان قام بأخبارهم قبلي! و في نهاية الجلسة مشكورة لانها مازلت تذكرني حتي الان هنأتني  رغم قصر الفترة التي التقينا بها ميرسي يا " مني " و قبل رحيلي تعرفت بالاستاذ حسام  و بخطيبته الجميلة اللذيذة و اتمني بشدة ان اقرأ قصته الفائزة&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;كفاية بقي حرام&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;في الختام اود ان اشكر بشدة و بحرارة " نانسي " و " محمد" حقيقي من نعم ربنا علي اني عرفت ناس في جمالكم الانساني و في ذوقكم الرهيب و فعلا من ساعة ما عرفتكو و وشكو كان اكتر من حلو علي ..و مش عارفة بقي اخبار وشي عليكو ايه بالظبط؟!&lt;br /&gt; بجد ميرسي علي كل حاجة و ميرسي علي التشجيع الدائم – يارب استحق سدسه-  و فعلا كملت فرحتي انهاردة لرؤيتكم&lt;br /&gt;مبروك للاستاذ " حسام " علي المركز الاول !&lt;br /&gt;ازاي الاول ؟ ..دي حكاية تانية..شدوا الرحال!&lt;br /&gt;نبذة مختصرة!&lt;br /&gt;الصراحة لم اكن اعلم عن الامر اي شيء الا صباح اليوم عندما اخبرتني " نانسي " و " محمد " ان الحائز علي المركز الاول تم سحب المركز منه لان قصته كانت تم نشرها في جهة اخري و هذا اخلالا بشروط المسابقة و علي هذا الاساس اصبح&lt;br /&gt; الا ستاذ " حسام " حائزا علي المركز الاول و بت انا – من فعل بات و ليس من حذاء باتا!- حاصلة علي المركز السابع! كعادتهم دائما في الاخبار الجميلة ميرسي مرة كمان&lt;br /&gt;في الختام – بجد المرة دي!- مبرووووووك للاستاذ حسام المركز الاول هذا العام و التاسع مكرر العام الماضي – التاسع كان الاستاذ محمد عبيه- و ميرسي بجد يا نانسي و محمد و ميرسي يا بسمة و ميرسي لي اني فرجتك علي المترو! وميرسي لكل الي حيقري المقال المختصر دة!&lt;br /&gt;و بما ان مصلحة التليفونات قررت الاحتفال بي ايضا فالحرارة قد انقطعت عن هاتفنا العزيز و بالتالي اعتذر ان لم تأت الردود في حينها بس بعد الشكوي انشاء الله التلفون حيتصلح!..و كفاية رغي بقي&lt;/span&gt; !&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-7633009636309941939?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/7633009636309941939/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=7633009636309941939' title='35 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/7633009636309941939'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/7633009636309941939'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/05/blog-post_01.html' title='من الثامن للسابع!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>35</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-3601477896383939439</id><published>2007-05-01T08:23:00.000-07:00</published><updated>2007-05-01T08:26:10.180-07:00</updated><title type='text'>خيوط</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;1&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خيوط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتثاءب بصوت عال و تمد يدها بجوارها فتصطدم يدها اليسري بذراع أحدهم فيستيقظ فزعا&lt;br /&gt;-"خلاص مش حاعمل كدة تاني ..كفاية ضرب!"&lt;br /&gt;تضحك بصوتها العالي المتقطع فيصمت خجلا من نفسه عندما يدرك أنها ذراعها و ليست الذراع التي كان يحسبها&lt;br /&gt;-"طول عمرك شجاع يا فتحي"&lt;br /&gt;تتبعها بضحكة أخري مجلجلة  لتقفز الدماء ألي وجهه من الخزي و يشعر بطنين في أذنه اليمني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ..توقظ ضحكاتها باقي المجموعة التي تصحو من غفوتها في كسل شديد&lt;br /&gt;-"قوموا بلاش كسل كفاية نوم ..بقالكو نايمين من زمان اوي"&lt;br /&gt;يقترب منها عم (خليل) و هو يعرج بأحدي قدميه قليلا من جراء داء النقرس الذي أصابه&lt;br /&gt;-"أيه يا (امل) ؟ بتصحينا بدري ليه ماحنا نايمين و مبسوطين ومش حاسين بحاجة ..لازم تفوقينا يعني؟"&lt;br /&gt;تنظر له بدهشة و تستعيد ضحكتها العالية مرة أخري&lt;br /&gt;-" صحيح ..هم يبكي و هم يضحك..قوموا قبل ما يجي و متعرفوش تتنفسوا حتي ..الحقوا اعملوا الي نفسكوا فيه قبل ما يجي"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقفز (فتحي)  بجوارها  و يبدأ  صوته في التهدّج&lt;br /&gt;-" انت مش شايفة عمل في ايه لما قلت بس علي الي عاوزه ؟..امال لو عملنا حاجة حيحصل ايه؟"&lt;br /&gt;يقولها و يقوم بتعرية جزء من ظهره ليريها أثار ضربات السوط الذي جلده به البارحة  ثم يعود  ألي مكانه و يندس بين الاغطية ليختفي عن الأنظار ..تتأمله  باقي المجموعة و يتحسس (محمود) الفطاطري ظهره لا شعوريا ثم يعود أدراجه  مطرقا بوجهه للأرض كيلا يري نظرات من حوله فيضطر للحديث مع أحدهم  و هو لا يأمن  أن يسمعه  فيصيبه ما أصاب (فتحي)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ..تمر (امل) علي (نبيلة)  التي تعد السلّة و تملأها بالخضرة التي ستذهب لبيعها علي مدخل الحارة  و تسألها أذا كان زوجها قد وجد وظيفة أم مازال يبحث بعد ..ترد عليها بأسي&lt;br /&gt;-"لا لقي وظيفة و لا حتي عاوزين  يصرفوله مكأفاة نهاية خدمة بعد ما سرّحوه ..موت و خراب ديار منهم لله"&lt;br /&gt;تهم بالرحيل فتمسكها (امل) من ذراعها  لتسألها من جديد&lt;br /&gt;-" طب ما قدمتيش شكوي ليه ؟"&lt;br /&gt;تنظر لها (نبيلة) برعب و تضع اصبعها علي فمها و هي تلتفت حولها  خوفا من أن يسمعها  ثم تضع السلّة فوق رأسها و تلتحف بالعباءة السوداء التي تلازمها ليل و نهار و ترحل مسرعة قبل أن تمسك بها (امل) من جديد و تسمعها المزيد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستمر (امل) علي ضحكها و سخريتها بصوتها المرتفع و تمر علي (ام فهمي) التي مازالت مستلقية علي جانبها الايمن تهزها برفق  لتستيقظ الا انها لا تأتي بأي حركة ..تلتفت للناحية الاخري لتري وجهها فتجد انهارا من الدموع تنهمر من عينيها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" ايه يا شروق ..فهمي لسه بعافية؟"&lt;br /&gt;تمسح (ام فهمي) دموعها سريعا كيلا يراها&lt;br /&gt;-" تعبان اوي و المستشفي العام رافضةعلاجه.. حيموت"&lt;br /&gt;لا تقدر علي منع دموعها فتنهمر مرة اخري&lt;br /&gt;-" ما قدمتيش شكوي ليه ؟"&lt;br /&gt;تضرب (ام فهمي) بيدها علي صدرها&lt;br /&gt;-" شكوي ..يا مصيبتي انتي الي طلع عليك شكوي ؟..عاوزة تودينا ورا الشمس؟"&lt;br /&gt;تقولها ثم تلتفت للناحية الاخري لتكمل بكائها في صمت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتجه (امل)  الي (سيدة)  الممرضة و تطلب منها مساعدة (ام فهمي) في تقديم شكوي  لمدير المستشفي  فترد عليها و هي تشيح بنظرها&lt;br /&gt;-" انا ماليش دعوة"&lt;br /&gt;تمر عليهم (امل) لتقنعهم أن يجمعوا مالا كي يعالج (فهمي) بأحد المستشفيات الخاصة لينقذوا حياته &lt;br /&gt;-" مش عاوزين مشاكل ..خلينا جنب الحيط "&lt;br /&gt;يقولها (حسن) الميكانيكي   فتتجه لعم (خليل) يمضي مبتعدا و هو يشير بيديه&lt;br /&gt;0-" و انا مالي ..احنا لاقيين ناكل ؟"&lt;br /&gt;تستمر في مرورها عليهم فيتهرب منها البعض و يتشاغل الاخر عنها بعمل وهمي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  تصرخ فيهم (امل)  غاضبة &lt;br /&gt;-" مافيش منكم فايدة ..خليكو نايمين كدة ..دة حتي اهل الكهف صحيوا بعد كام سنة ..انتو  حاتفضلوا نايمين كدة علي طول..الله يرحمكو"&lt;br /&gt;تقولها و تهرع فارة من أمامهم  يحاول ( حسن) اللحاق بها  لكنها  تبعده  بدفعة من يدها  و تستمر في سيرها  المتحفز ..تصعد السلم فيشهق الجميع  و يقفون متجاورين  يضربون كفا بكف و هم يرونها  تصعد نحو النافذة الوحيدة في السقف &lt;br /&gt;-"حاتعملي ايه يا امل .. اعقلي "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستمر في صعودها ..تتوقف (ام فهمي)  و يقف (عم خليل) علي قدمه دون أن يستشعر ألما  و هو يتابعها بنظراته الملهوفة  يراها الجميع تفتح النافذة  فتدخل أشعة الشمس لتضيء المكان و تنشر الدفء في ارجائه ..يزيح (فتحي) الأغطية عن رأسه و يري (امل) و هي تفتح  النافذة  و تقف لتصيح بأعلي ما تملك في حنجرتها من صوت&lt;br /&gt;-" بس يا امل يا بنتي  حايسمعك"&lt;br /&gt;يقولها (عم خليل) و هو يهرع ناحية السلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فجأة يسمع الجميع صوت خطواته قادمة  فيصيح الجميع ب (امل)  أن تهبط  لكنها لا تتحرك ..يرون يده تلتف حولها و تجرها جرا الي الخارج  و هي مازالت علي صياحها  الغاضب تتعلق بالنافذة قليلا ثم تستسلم ..تنغلق النافذة خلفها  ويعود الظلام  و البرد من جديد ..يتناهي الي سمعهم من بعيد صراخ ( امل) المتعذب  الذي ينطق بالألم  فيبتعد الجميع عن النافذة  و يعود كل منهم الي ما كان يفعله ..يندس (فتحي)  اكثر تحت الاغطية و تستكمل (ام فهمي)  البكاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمر دقيقة اخري ثم ينفتح جزء صغير من النافذة يعبر منه شعاع ضئيل من الضوء  و تجده  ( ام فهمي) يجذبها من يدها بخيوطه التي ربطهم بها  ليوقفها علي قدميها و يجعلها ترقص ..فترقص و هي مازالت تبكي و يجذب بيده الاخري (عم خليل) ليقفز علي قدمه التي تؤلمه  فيبدأ في القفز دون أن يجسر  علي اصدار أهة ألم واحدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يستمر الرقص و القفز  و يسمع (فتحي) من بين الأغطية صوت فتاتين صغيرتين&lt;br /&gt;-" شايفة العرايس بترقص حلو ازاي؟"&lt;br /&gt;-" عرايس ايه؟"&lt;br /&gt;-"عرايس الماريونت "&lt;br /&gt;-" اه حلوين اوي ..شايفة الاراجوز الي بيرقص ؟"&lt;br /&gt;-" انهي  واحد؟"&lt;br /&gt;-" مش مهم ما كلهم اراجوزات"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;****&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-3601477896383939439?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/3601477896383939439/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=3601477896383939439' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/3601477896383939439'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/3601477896383939439'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/05/blog-post.html' title='خيوط'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5437372571742852096</id><published>2007-04-17T11:53:00.000-07:00</published><updated>2007-04-17T11:55:39.114-07:00</updated><title type='text'>لا تكن اول من يصيح لقد هزمنا!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc33cc;"&gt;لا تكن اول من يصيح .."لقد هزمنا&lt;/span&gt;!"&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرسول الكريم نهانا عن التشاؤم و كان يحث دائما علي التفاؤل و الاستبشار و هذا فعلا ما يجب ان يتحلي به المرء –رغم صعوبته- فالتفاؤل يفتح ابوابا مغلقة كثيرة و يتيح للعقل ان يعد نفسه بمزيد من الخير مستقبلا حتي لو كانت كل الامور المحيطة لا تنبأ باي شيء و لا تعد بخير فاالتشاؤم  فعلا خطر علي كل نفس لانه يميت الامل و عندما يموت الامل فيموت معه العزم و الرغبة في التغيير فنرضي بالامر الواقع علي انه افضل من توقعاتنا المتشاءمة و ذلك ما ادركه قائد عسكري محنك كنابليون عندما راي تأثير اليأس و الامل علي نفوس الجنود و اداءئهم في المعارك فالعامل النفسي مهم جدا يكاد يكون اكثر اهمية من عامل القوة المادية&lt;br /&gt;يقول نابليون ان الجيش يهزم حين يصيح اول جندي " لقد هزمنا" فهذة الصيحة المشبعة باليأس كفيلة ان تصيب الجيش كله في مقتل لانها تبعث فيه اشد انواع القنوط الممكنة فحتي لو كان الجيش قادرا علي التماسك و باستطاعته بقليل من المثابرة قلب حالة الهزيمة الي نصر فان هذة الصيحة المثبطة للعزائم كفيلة ان تسقط الروح المعنوية لكل الجنود حتي اكثرهم بشاشة و بشر و تفاؤل من عليائها الي الدرك الاسفل من اليأس و معها يكمل الجيش السيناريو و يتخبط و يمني بالهزيمة الفعلية...كل ذلك من جراء صيحة واحدة لشخص واحد اصابه اليأس في وسط المعركة و لم يستطع او لم يرد ان يتجلد و يتحمل اتون الحرب الدائرة او لعله اراد الخلاص سريعا من الضغط و المسؤولية في ان يثابر و يكافح ليحاول تحويل الهزيمة الي نصر فنقل العدوي بصيحته المشؤومة هذه الي جيش باكمله  فحتي من كان بداخله بصيص من امل واهن يدفئه و يشعل محركات روحه كي تمسك بالسلاح و تعافر و تكافح لعله يتلمس اطراف النصر فلقد القت هذة الصيحة بكوم من الثلج علي شعلة روحه المتفائلة فاطفئتها من فورها  فترك السلاح يسقط و قبع في مكانه  ممتلئا باليأس منتظرا الهزيمة  يري زملاءه و قد سبقه العدو اليهم و طالهم الموت فلا يبادر باي رد فعل بل يغلق عينيه منتظرا دوره في هدوء و ادب !كل ذلك من جراء صيحة واحدة!!&lt;br /&gt;اريد ان اقول اننا حاليا في موقف مشابه نمر حاليا بحالة معركة اينعم ليست حربا ضروسا كحروب القرون الوسطي او الحروب النووية لكنها حربا اكثر ضراوة و مستقبل الامة يتوقف علي نتيجتها فهي حربنا مع انفسنا اولا و مع الظروف التي لاتغيب علي احد ثانيا. فأفات كثيرة تسربت لنفوسنا بعلم او بدون ..يقصد او بدون ما يهم ان نفوسنا  تشبعت بكثير من الرذائل التي لم يعد التغاضي عنها ممكنا اكثر من ذلك و قبل ان نلوم الفساد الخارجي و الظلم الخارجي و القهر الخارجي علينا اولا ان ننقي نفوسنا التي تعكرت لاني لا اتخيل ان شخصا امتلأت نفسه بالشوائب  و الافات النفسية  يستطيع ان ينير شمعة للاجيال القادمة فاول ما سيفكر فيه هو ثمن الشمعة او ثمن عود الكبريت و انه اولي بهما!!&lt;br /&gt;لا شك ان هناك تيارات مبشرة بدأت تعيد الحياة لنا مرة اخري لكنها مازالت تيارات خفيفة تحتاج للمزيد فنحن بدأنا معركتنا الشخصية في تطهير انفسنا فاصبحنا في ساحة حرب داخلية –اردنا ام لم نرد-فالفساد ملأ دنيانا باشكاله و احجامه و اعماره  فلم يعد امامنا مناص سوي مقاومته ..استشرت السوقية بشكل منفر و اصبح الذوق العام في الحضيض بأغاني هابطة و اخلاق اكثر هبوطا و ثقافة فجة هي الهبوط في حد ذاته. انتشرت بيننا و بنا  سمات غريبة عنا ..تعودنا علي الظلم و التخاذل و بتنا نردد"الينا بالمزيد!" و تعودنا علي التذاكي و الفهلوة و لانري في ذلك عيبا  فكانت النتيجة الحتمية لكل ذلك السوء الذي استشري هو ان تقوم معركة بين الفساد و بين من لم يزل يريد ان يري و يري ابناؤه مستقبل افضل هو حق لنا جميعا و لكن المشكلة الحقيقية هي اليأس الذي تسرب للبعض فيدفعه للتخاذل و يستسلم  فهذا اخر ما نحتاج اليه في عز المعركة  كنت احسد من يستمر تفاؤله رغم كل ما حولنا من مثبطات لاقوي العزائم وو جدت انهم علي حق و ان المتفائلين هم الاكثر قوة و ارادة و ثقة بالذات.. ادركت ان التشاؤم لن يأتي باي نتيجة ايجابية و علينا التمسك بتلابيب الامل لاخرلحظة و لاندعه يفلت منا  فعدونا الاشرس هو القنوط  فلا يتملك منك و يدفعك لتصعد فوق اعلي صخرة معنوية فرحا بكم اليأس الذي اصابك و قد اقسمت ان تجعل الشعب كله-نفر نفر- يتمتع بيأسك و يشاركك اياه! و تعلن علي الملأ من منبرك المحبط  صيحتك الميمونة " يا قوم ...لقد هزمنا!" و لم يمض علي المعركة سوي جولة واحدة&lt;br /&gt;كفانا يأسا لقد اكتفينا منه حقا انا شخصيا قد اقتنعت بهذا فالفساد ضعيف و السوقية اضعف و الظلم اكثرهم ضعفا و هم يستمدون قوتهم من ثقتهم ان عزيمتنا تخور سريعا و هم يراهنون علي ذلك فلا نعطيهم هذة الفرصة لا نفرحه بعبارتنا الخالدة من ايام الاحتلال البريطاني " مافيش فايدة" قليل من التجلد و المسئولية تجعل من راهن علي ذبول همتنا يخسر رهانه   علي من يجد هذا الجندي اليائس المستيئس و هو يتأهب للصعود علي الصخرة ليقوم بفعلته ان يمنعه من الصعود و من تلفظ  تلك العبارة حتي لو اضطر  للجلوس فوقه لكتم انفاسه فلقد تشبعت روحنا بالياس فلا نضيف لها المزيد! و لنحاول ان نتحلي بالبشر كهؤلاء المتفائلين السعداء لانه الحل الوحيد لتحسين الوضع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5437372571742852096?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5437372571742852096/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5437372571742852096' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5437372571742852096'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5437372571742852096'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/04/blog-post_17.html' title='لا تكن اول من يصيح لقد هزمنا!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-3514157847976670226</id><published>2007-04-04T01:17:00.000-07:00</published><updated>2007-04-04T01:21:59.526-07:00</updated><title type='text'>لماذا لم يعد هناك انتيجون؟</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لم&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;اذا لم يعد بيننا انتيجون؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قصة انتيجون الشهيرة و موقفها البطولي المثالي بات حقا اسطورة كاسطورتها فانتيجون –حسب مسرحية جون انوي - ابنه اوديب الذي نفي خارج مملكته تعود بعد وفاته الي بلدها لتجد اخويها قد تقاتلا حتي الموت في مبارزة بينهم علي خلافة عرش والدهم و تصبح المملكة في حالة من الفوضي و دمار حتي يتولي خالها (كريون)  ليستتب الامن في البلاد  و كانت احدي قراراته  هي تشييع جنازة مهيبة ملكية لاحد الاخوين (ايتيوكل) و حرمان الاخ الاخر(بولينيس)من الدفن و ترك جثته تتعفن شهرا في العراء تنهشها الطيور الجارحة و اعلن ان من تسول له نفسه دفن الجثة سيكون الموت عقابه . السبب وراء ذلك ان رغم ان احد الاخوين لم يكن ليستحق تلك الجنازة الملكية  لخيانتهم لوطنهم و تناحرهم من اجل العرش معرضين وطنهم للخطر و الفوضي  عابثين بامن البلاد و استقرارها  الا ان كريون قرر ان يختار واحدا منهم يجعله بطلا في اعين الناس  و اخرا يكن مذنبا يستحق العقاب  فالحظ وحده  هو الذي حرم جثة اتيوكل من التعفن و ذلك لمنطق كريون وقتها  الذي فهم عقلية الشعب الذي جعله القدر حاكما عليه  فلو اوضح لهم ان الاخوين كليهما  كانا خائنين لا يستحقان سوي الموت لفقد الشعب الامل  و القدوة و لدبت الفوضي في النفوس من منطلق بما ان السادة فاسدون فلا يوجد ما يمنع من فساد الرعية بدورهم . كما اختار ان يكون العقاب الشنيع بترك الجثة تتعفن في العراء  شهرا كاملا  حتي تكون عظة  امام الشعب و رادع  لكل خائن حتي لو كان من اهل الحكم  فوجهة نظره في ذلك انه لم يختر هذا الوضع  لكنه في يوم و ليلة  لغباء الاخوين و جشعهما  استيقظ فاصبح ملكا فكان عليه ان ينقذ المركب من الغرق رغم كل الاعتبارات&lt;br /&gt;اما موقف انتيجون الخالد و قيامها بنبش قبرا لاخيها باظفارها مخالفة بشكل واضح تعليمات خالها الحاكم الجديد   حتي حملها الحرس لخالها الذي كان يحاول ان يبرر لها موقفه  ليقنعها فتتراجع عن موقفها موضحا ان اخاها لم يكن سوي خائن استعان باعداء البلد و اعداء ابيه للوصول للعرش  و كلاهما حاولاقتل والدها كلاهما لم يترددا في بيع البلد للاعداء من اجل العرش  فهما لا يستحقان ان تضحي بحياتها من اجل اي منهما  و لم يمنع ان يختار (بولينيس) ليجعل منه هو البطل  سوي ان وجهه كان مشوها اكثر من اللازم  و كان من عادتهم ابراز الوجه في الجنازات-&lt;br /&gt;ترد عليه انتيجون انه لك يكن مجبرا علي شيء كان بامكانه ان يترك الحكم و يقول "لا" للملك  لتجنب مثل ذلك الموقف فهو لم يتول العرش مجبرا انما ايضا رغبة منه في السلطة و المجد رافضة ان تقتنع باي من تبريراته. حاول كريون ان يقنعها انه لو تخلي عن العرش وقتها لكان جبانا كمن يتهرب من المسؤلية وقت الشدة و ليس هذا بالامر الشريف عبثا يحاول ان يثنيها عن موقفها لينقذها من الموت  موضحا ان الحياة ليست كما تظنها  عليها ان تسرع بالتمتع  بها قبل ان تتسرب من يدها فتندم حين لا يفيد الندم  يحثها علي اتمام زواجها من حبيبها "ايمون"-ابنه في ذات الوقت- راجيا اباها الا تسمع خطبته التي سيلقيها غدا و يمتدح فيها اخاها ايتيوكل فلن تكون صادقة و لكنه مجبرا علي اداء هذا الدور حتي النهاية لينقذ البلاد من الفوضي  فلابد من يد من حديد تعاقب عقابا شنيعا لينذر الشعب من سوء عاقبة الخيانة حتي لو تعدي ذلك الاعتبارات الانسانية فلا وقت و لا مكان للمثاليات في ظل دولة توشك علي السقوط&lt;br /&gt;رغم محاولات كريون المستميتة للحفاظ علي حياة ابنه اخته الا انها اصرت علي موقفها من دفن اخيها حتي لو كان خائنا فهذا مر انساني لا نقاش فيه و استعدادها للموت بشجاعة  لعجزها عن الحياة بعد هذة المأساة فكيف يطالبها بالسعادةو ان تخدع نفسها بعد ان تكسرت المثل امامها معلنة رفضها القاطع لحياة قائمة علي الحلول الوسط و انصاف المواقف رافضة حياة تنتهك فيها الانسانية بغض النظر عن اي تجاوزات قائلا عبارتها الخالدة" اما الكل او لا شيئ" ..تفتح انيجون الابواب لتعلن موقفها علي الملا فلا يعد امام كريون خيارا سوي توقيع العقاب عليها  حتي لا تهتز صورته امام الشعب  تنتهي القصة بمقتل انتيجون و ينتحر ايمون حبيبها حزنا عليها و في نهاية هذة المأساة الملحمية لو تأملنا موقف كل منهما علي حدة لن نجد  احدهم خاطيء&lt;br /&gt;(كريون) اجبر علي منصب لم يرده  كان امام شعب هائج فلم يجد سوي تلك البشاعة في العقاب للسيطرة علي الفوضي لكنه بالطبع تعدي حدود الانسانية بتركه جثه ابن اخته لتتعفن  (انتيجون) المثالية الحالمة بعالم مثالي لا يوجد علي ارضنا الرافضة لموقف خالها العاجزة عن رؤية جثة اخيها في العراء تنهشها الطيور الجارحة رغم خيانته فهي لم تخلق لعالم مثل عالمنا  فنحن جميعا  بين بين ..اما بين كريون او بين انتيجون  ..نعم لانه لايوجد بيننا كريون كما لا يوجد انتيجون&lt;br /&gt;لا يوجد  بيننا "كريون"  لانه كان مجبرا علي ما فعل  لم يسع للسلطة  -مثلما يفعل الكثيرون الان- لم  يسع كي يكون في مثل هذا الموقف  وو جد جبلا من المسؤلية امامه  وجد مستقبل بلد  مرهونا برد فعله  فطبق ما رأه  صوابا لصالح البلاد  بغض النظر عن اي شيء ضحي بعائلته  و بابنة اخته و ابنه الذي لحق بها  كيلا تضيع البلاد .. لا يوجد منا من اجبر علي موقف  كذلك لكننا من سعينا له بانفسنا و لا اظن ان هناك حاليا من سيتهرب من السلطة بل الكل سيسعي لها في هذا الزمن ...كما انه لا يوجد بيننا" انتيجون" لانه لم يعد هناك من يرفض الحلول الوسط اصبحنا جميعانرضي بانصاف المواقف ..انصاف الاخلاق و اصبحنا حتي نعيش بانصاف ارواح  لا نملك شجاعة انتيجون في رفض الحياة في عالم افسدته المواقف الباهتة و افسدته السلطة و الخيانة . رغم كراهتنا لعالمنا لكننا لا نستطيع التخلي عنه ..فحقا لماذا لم يعد هناك انتيجون؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-3514157847976670226?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/3514157847976670226/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=3514157847976670226' title='22 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/3514157847976670226'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/3514157847976670226'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/04/blog-post.html' title='لماذا لم يعد هناك انتيجون؟'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>22</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-4859098374068600249</id><published>2007-03-24T00:41:00.000-07:00</published><updated>2007-03-24T00:42:52.316-07:00</updated><title type='text'>عن جلباب ابي الذي نتزاحم عليه</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;عن جلباب ابي الذي نتزاحم عليه&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;قديما كانت المهن تورث ككثير من الاشياء الاخري ..فمن حوالي قرن من الزمان كان الاسكافي يعلم ابناءه الصنعة ليشبوا اسكافيين بدورهم حتي لا تخرج الصنعة من العائلة و هكذا ..فكانت عائلات كاملة في الماضي معروفة بمهنة واحدة لا تتغير فهناك عائلة معروفة بالنجارة و اخري بالحدادة و الي اخره و كان امرا مفروغا منه ان يشب الابناء علي صنعة اباءهم جيل بعد جيل دون تبرم او ضيق فكانت هذة العادة كي لاتنقرض صناعة ما و توسع الامر مع توسع العائلات و تشعبها فكانوا يحرصون علي السكن بجوار بعضهم البعض لتنشأ احياء و مناطق بأكملها معروفة و شهيرة بحرفة ما كحارة النجارين و حارةالخبازين ..كل هذا كان في القرن الماضي او ابعد قليلا&lt;br /&gt;ثم بدأت الشخصيات تنمو و تدخل العلم مع عوامل الحضارة و التقدم الاخري مع قدوم الاحتلال الانجليزي ليتمرد الابناء علي صنعة الاباء و يتمسك البعض بحقهم في العمل بالوظائف و المهن التي يحبونها كل حسب هواه..اينعم قلت الحرف اليدوية شيئا فشيئا لكن في عصرنا هذا بلغت حدها الادني فالكل اصبح الان يري في الحرف اليدوية مهنة معيبة او علي اقل تقدير لا تعطي صاحبها ما تعطيه الشهادات من وجاهة اجتماعية و مظهر لا بأس به حتي و ان كان زائفا فالتعليم اصبح في عصرنا مظهرا في الاساس و من لا يحصل علي شهادة جامعية هوشخص فاشل في نظر الكثيرين ..بعد ان كان الابناء في الماضي البعيد يبدأون بانفسهم في خلق حياة جديدة خاصة بهم ليصنعوا انفسهم بعيدا عن القوالب المعدة لهم  و يبحثون عن مجالات عمل جديدة شاقين طريقهم بأنفسهم  بعيدا عن المهن المتوارثة من الاباء ..بدأت تلك الظاهرة في الانحسار لتعود من جديد  لبلدنا و نحن في الرقن الحادي و العشرين توريث المهن ..فالاباء اصبحوا يريدون ان يسير الابناء علي نفس دربهم  و يشتغلوا بنفس المهن  ..فالنجار يعلم ابنه صنعته و قد يجعله يترك التعليم من اجلها و الطبيب يريد ان يصبح ابناؤه اطباء بدورهم و هكذا في اغلب المهن و الغريب ان الابناء انفسهم اصبحوا لا يعارضون ذلك او البعض يعارض و لكن لا يملك القدرة النفسية الكاملة لرفضه فيرضخون في النهاية و في حالة اخري الابناء انفسهم هم اكثر الناس حرصا علي البقاء في جلباب ابيهم كي يضمنوا عند التخرج وظيفة و يكونوا علي ثقة في انهم سيجدون فرصة عمل و لن ينضموا الي طابور العاطلين ..فحتي لو كانت لا تتماشي ميولهم و مهنة الاباء فانهم يفضلون التضحية باحلامهم و طموحاتهم مقابل ان يجدوا ضمانا للمستقبل و الا يتعرضوا لخطر البطالة التي زحفت علي شباب مصر فلم يعد احد يصدق و يقتنع بمبدأ النبش في الصخور و شق المستقبل في زمن حتي لو توافرت لديك العزيمة و الات الحفر و النبش ستجد الاف المشاكل و الوساطة و المنافع المتبادلة ليسد الطريق امام الشباب و امام من يستحق ليفسح المجال لمن لا يستحق ..فمن الطبيعي ان يفقد الشباب الثقة في هذا العصر و يصبح امر التوجه بشجاعة للعمل بالمجال الذي ارادوه تجربة خطيرة لا يجرؤ عليها الكثيرون و لا تثبت نجاحها الا نادرا   في وقت اصبح العمل في حد ذاته-ايا كان-  مشتهي و مطلب عزيز المنال لملايين الخريجين&lt;br /&gt;بالطبع هذا امر غير صحي ..فالرغبة في الحياة و المكوث داخل جلباب الاباء نوع من الذكاء و التحايل علي الظروف الطاحنة لكنها لا تحمل سوي المزيد من رداءة الوضع الراهن لانه قد يولد اطباء كارهين لمهنتهم و مهندسون يودون لو عملوا بوظيفة اخري فلا تفتح المجال للابداع في العمل لان الابداع لا ينتج الا من نفس تحب عملها و لم تجبر عليه&lt;br /&gt;هل هي ردة لايام العربة الحنطور و حارة الاسكافيين و النجاريين في وقت يتسابق فيه العالم علي غزو الفضاء؟&lt;br /&gt;هي امور نسبية علي حسب رؤية من يراها و علي حسب وضعه هل هو خارج الجلباب او من الذين تمردوا و قرروا ان يحفروا بايديهم في صخور الكساد واجدين لانفسهم عاالمهم الخاص و هل نجحوا في ذلك ام فشلوا ..انا شخصيا لا انكر اني دخلت الجلباب ! و اري حول الكثيرين ممن فعلوا المثل لضمان وظبفة المستقبل حتي بت لا اري حولي سوي جلابيب اباء منتفخة بالابناء من تحتها ! ..ولا ار حلا الا التحايل علي الواقع و شق جزءا من الجلباب تخرج منه يدك لتمارس ما تحب.&lt;br /&gt;السؤال حاليا هو  هل نحن فعلا في عصر يتيح لك ارتداء جلباب خاص بك ؟ وهل سيتسع الجلباب للمزيد&lt;/span&gt; ؟!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-4859098374068600249?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/4859098374068600249/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=4859098374068600249' title='17 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4859098374068600249'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/4859098374068600249'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/03/blog-post_24.html' title='عن جلباب ابي الذي نتزاحم عليه'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-2334188276683282378</id><published>2007-03-15T12:06:00.000-07:00</published><updated>2007-03-15T12:10:27.514-07:00</updated><title type='text'>لا اتشطرنا علي الحمار ولا حتي البردعة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الموضة السنة دي ايران!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;لماذا كل هذة الحملة من الشحن السياسي ضد ايران علي اعتبار انها انها دولة تسعي لامتلاك سلاح نووي؟..الرئيس يعارض و يستنكر و بالتالي يستنكر وزراء الخارجية و الداخلية و باقي المناطق..و بالمثل تنطلق ابواق الحكومة في الصحف القومية يشجبون و يدينون رغبة ايران في التسلح رغم ان ايران اعلنت ان برنامجها سلمي و حتي لو كان غير ذلك فالحكومة انطلقت لشحن الراي العام ضد ايران و ضد رغبتها في امتلاك نشاط نووي فمن يري هذاالموقف يظن ان هذا موقف و مبدأ –علي اساس اننا بلد المبادئ طبعا!- من الدولة تجاه التسلح النووي في شكله العام و الشامل لكان هذا عذرا لسياسات الخارجية و تصريحاتها الغريبة التي تزيد من فجوة العلاقات بيننا و بين ايران و تشعل المزيد من العداء بين البلدين في وقت تخسر مصر الكثير من رصيدها السياسي و الدولي لكن المخزي فعلا ان ليس هذا موقف عام بل هو "استنصاد" لايران لسبب لا يخفي علي احد فمصر لم تعلق علي تصريح اولمرت ان اسرائيل تملك سلاح نووي و لم تستغله بالحسن او السيء للضغط من اجل صالح القضية الفلسطينية رغم ان تصريح كهذا كان يمكن استعلاله جيدا كما تمطر ايران باللعنات لرغبتهابالتسلح و طبعا السبب من جديد لا يخفي علي احد .لكن الذي لا تدركه الحكومة علي ما يبدو ان تلك السيايسة لن تغير ابدا من وضع اسرائيل في نفوس المصريين اذ انها لا تتعدي كونها دولة معادية سبق ان حاربتنا و ليست المعاهدة الا حقنا للدماء ليس الا و لم تزد الصفقات و لا الكويز من جمال الصورة  و رغم هذا تصر الخارجية ان اسرائيل دولة صديقة و بما ان اكرام الصديق وجب فنمدها بالغاز المدعم في وقت نحن اشد حاجة لكل قرش لميزانية الدولة و ديونها المتاعظمة بل و ايضا نصف اولمرت انه رجل طيب و نتبادل الضحكات معهم و نضع الايادي علي ااكتاف متناسين تماما تصريحها بامتلاك سلاح نووي في اعلان واضح للعرب ان"اعلي ما خيلكو اركبوه" فعندما تري ذلك التناقض الحاد في الموقف من ايران و طموحها في النووي و اسرائيل التي تمتلكه بالفعل تشعر بالخزي لان السبب كما قلنا لا يخفي علي احد فعندا تري امريكا ان ايران "وحشه" و امر نشاطها النووي غير مسموح يصادف ان تري مصر نفس الامر ايضا! و كذلك تكثر الصدف و محاسنها فعندما تتغاضي امريكا عن تصريح اسرائيل يصادف ايضا ان يصاب افريق السياسي بكامله في مصر بالصمم و لا يعلق علي الامر! فتتحول اسرائيل ل"انتيم" لمصر  فلا نتعجب اذن من اتهام الفلسطينيين لنا بالتخلي عنهم و الارتماء في الحضن الامريكي خالطين الحكام و حكومتهاهم بالشعب فهم معذورون و فحكومتنا لم تتخل فحسب عن القضية الفلسطينية و اللبنانية و العربية بل تخلت عن القضية المصرية ذاتها تخلت عن كلمة مصري حتي يمر فيلما للاسري المصريين تعرضه اسرائيل بثقة علي تليفزينها المحلي و هي واثقة تمام الثقة ان ساستنا لن يهتز لهم رمش بل لن يجرؤ الرمش ان يهتز و الا ..فبالتالي لم يعد هناك مجالا للاندهاش من نصرف السادة الحكماء الذين ملأوا عالمنا بحكمتهم حتي اصابنا الاعياء كلمة مصري في حد ذاتها بالنسبة لهم و كأنها عار يجب التغافل عنه و لا عجب ايضا اننا كسبنا بجدارة عداوة ايران و تراجع مستوي مصر الدولي لادني مراتبه و اختلفت النظرة لنا في المحفل الدولي خاصة من الدول الحرة ذات الدماء الحارة فالدولة تسير في طريق و لا تعبأ بسير الشعب في طريق اخر..فما الذي تراه الديبلوماسية من مكسب من موقف مثل هذا فلم و لن نصير اصدقاء حقا لاسرائيل لان اسرائيل نفسها لا تري مكسب في صداقتنا و لا تريدها انما هي تتعامل من منطلق من احتوي شخصا في جيبه الداخلي فهذا التنازل المستمر في المواقف من اجل الابقاء علي العرش  لعله ياتي بنتائجه علي المدي القريب لكن ليست امريكا و لا اسرائيل بالبلهاء فما ان تتم مصالحهم ستلتفت لمن يضيف لها المزيد و ندعو الله الا يأتي وقت لتقديم اي تنازل جديد من اجل البقاء تحت دفء العلم ذي النجوم الذي اوشك ان يضاف له نجم اخر..بل لعلنا لا نهين النجوم &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;لنقل..ستلايت (تابع) اخر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;ملحوظة:  علي نفس الخط يا دايما يا مريم..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-2334188276683282378?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/2334188276683282378/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=2334188276683282378' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2334188276683282378'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/2334188276683282378'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/03/blog-post_15.html' title='لا اتشطرنا علي الحمار ولا حتي البردعة'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-8296738753712474025</id><published>2007-03-04T11:03:00.000-08:00</published><updated>2007-03-04T11:05:19.888-08:00</updated><title type='text'>وكر الطلبة..شئونهم سابقا</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;وكر الطلبة ..شئونهم سابقا!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في اوروبا و الدول المتقدمة شئون الطلبة يعاملون الطلبة علي كونهم طلبة و علي كونهم مسئولون عن شئونهم كماتقول اللافتة الصغيرة اعلي مكاتبهم !  اما في بلدنا الحبيبة  لا اعلم لماذا يعاملوننا علي كوننا من الدهماء او الغوغاء الذين لا وزن لهم و لا لكلامهم! كنت اظن شئون طلبة كليتنا فقط هم الذين يتعاملون معنا باشمئزاز غير مبرر  و لكن اتضح ان شئوننا كشئون باقي الكليات! فلقد اخذت اتردد علي شئون كليتنا  اكثر من اربع مرات لدفع المصروفات  و في كل مرة " بكرة يا دكتورة!"  لانه في كل مرة  لا يوجد بالخزينة اذونات للدفع ..البيروقراطية المصرية العتيدة في كل مكان. و في المرة الخامسة ذهبت  و كان الموظف قد اغلق نافذته فتوجهت للموظفة الاخري و اخذت انادي عليها علها تجبني  حتي اغلقت النافذة في وجهي في النهاية تفاديا للصخب الذي اقوم به!  فاغتظت و استدرت و توجهت لمكاتبهم بالداخل حتي صرت وجها لوجه معها و ما ان تلفظت بكلمة مصاريف حتي اشارت بملل و اشمئزاز الي زميلها الذي اغلق لنافذته لانهماكه في تناول المقرمشات! و يبدو انه احرج لاني رأيت ذلك المشهد  و كالعادة اخبرني  ان " بكرة "  فبعد مرور اسبوع لم تصل اذونات الدفع للخزينة بعد! فانسحبت متمتمة "بلاش ..وفرتم!"  كل هذا و كنت اظن انها حالة استثنائية لشئون طلبة كليتنا لكن يبدو انه "سلو العائلة " للجامعات فقد طلب مني مؤخرا اخي ان استخرج له كارنيه دخول الاختبار بما اني اذهب لكليته مرة في الاسبوع حسب جدولي  و بعد ان شرح لي مكان شئون طلبة السنة السادسة بكليته توجهت مبكرة قبل ميعاد معملي بساعة الا الربع حتي لا اتأخر  و انتظرت امام النافذة و كان امامي اثنين ينتظران دورهما و لكن مرت عشر دقائق و لم يظهر الموظف المسؤول خلف النافذة  فسألتهم علهم يعرفون مكانه فاخبروني ان الموظفة ذهبت للافطار! بعد خمس دقائق اخري  اتت اخيرا و ما كادت تجلس حتي قامت مرة اخري لاعداد كوب شاي ! ثم عادت  و اخذت تثرثر  مع زميلتها  حتي تعطفت و اخبرت من امامي ان ورقهم غير كامل و ينقصه دمغات فرحلوا و جاء دوري   فما كدت اسألها " هنا استخراج كارنيه دخول الامتحان؟" حتي هبت من مكانها و اجابت انه " عواطف!!" ..  لقد كنت اتوقع ان يكون الرد بنعم او لا اما هذة الكلمة الجمع لا موضع لها في السياق علي الاطلاق! ثم فطنت انها لا تجيبني و لكنها  تنادي علي زميلتها التي كانت تمر بالجوار! فأخذ تثرثر معها و تضحك كانها في متنزه عام و نظرت الي ساعتي فوجدت انه لم يبق سوي عشر دقائق علي موعد المعمل  فأخذت انادي عليها  فعادت و اخذت البطاقة و الصورة و الايصال  فسألتني عن الاسم رغم انه مكتوب في البطاقة فاسمعتها اياه  و اخذت تبحث عن الاسم في الكشف امامها حتي فطنت انه كشف السنة الخامسة و ليس السادسة فقامت و فتحت خزانة في الحائط ليخرج الهول منها ! فكانت الملفات مكدسة بطريقة مرعبة بالداخل و يبدو ان الخزانة كانت تستخدم في تربية الفئران في السابق ! و في النهاية و بعد عثورها علي الاسم و انا اكاد اصاب بشلل خماسي و سداسي اخذت تنقل الاسم الي الكارنية فرغم انها تنقله من امامها الا انها نقلته خطأ ففي التو و اللحظة  " تشييييك!" مزقت الكارنيه و نزعت الصورة و اخذت تكتب الاسم في كارنيه اخر! و يا سبحان الله  كتبت الاسم  خطأ مرة اخري و نبهتها للخطأ فالقت دعابة ما و .."تشيييك!" مرة اخري و مزقت الكارنيه الثاني و نزعت الصورة التي اهترأت و اخذت تكتب الاسم للمرة الثالثة و اخذت املي عليها الاسم هذة المرة  كيلا اسمع ."تشيييك!" للمرة الثالثة ! و اخيرا اعطتني الكارنيه و طلبت ان اختمه في النافذة المجاورة فتعجبت لماذا لا يتم ختم الكارنيه في نفس مكان الاستخراج توفيرا للوقت و الموظفين و امام النافذة الثانية توقفت لاجد ان الموظف و الموظفة يديران ظهريهما للنافذة ! فاخذت انادي " لو سمحت " –لا رد- ..."من فضلك" –لا رد- فأخذت اصيح بصوت ادهش سكان جزر القمر  و رغم ذلك يبدو ان طبلة الاذن لديها لم تمر بالذبذات المعروفة لنقل الصوت للاذن الداخلية! فاخّذت ادق علي النافذة و ياليتني لم اقم بذلك فقد اثارها ذلك الفعل الاهوج فاستدارت " انتي و بعدين في الدوشة اللي انتي عاملاها دي؟!" – "عاوزة اختم الكارنيه"    -لا رد_ " انا بقول عاوزة اختم الكارنيه" " لفي اختميه من جوه" " طب ماتختموهولي من هنا بدل ما الف"  فرفعت حاجبيها و صرخت في وجهي " يا سلام و انا حاقملك اظن؟" فاستدرت و دلفت للداخل و مع الاعتذار لكلية الطب لم تكن غرفة شئون طلبة علي الاطلاق كانت اشبه بوكر!.. ابواب مخلوعة و ملفات ملقاة باهمال حتي و صلت للغرفة المنشودة  ظننت انني في مشهد من فيلم الارهاب و الكباب او انهم يقومون بتمثيل فيلما هزليا عن موظفي الحكومة !  و توقعت علي اقل تقدير ان تظهر الكاميرا الخفية في اي لحظة!!&lt;br /&gt;كان المكان به حوالي ست موظفات و موظف واحد و الكل يثرثر بلا انقطاع و الطعام فوق المكاتب تماما كفيلم يسخر من موظفي الحكومة! بعد ان مررت بالموظفة السابقة التي رمقتني شذرا لازعاجها عن اللاشيء الذي تقوم به توجهت للموظف الوحيد الصامت و ما ان اوشكت ان افتح فمي حتي اشارفي صمت بليغ لزميلته –بالضبط كما في الفيلم!-  فتوجهت لها و امسكت نفسي عن الضحك لانها كانت تفتح الدرج و تقوم باعداد شطائر من جبنة نستو طعمة!!! فطلبت الختم و ختمته بصورة اليه دون ان تنظر حتي الي الكارنيه و دون ان تندهش انه يحمل صورة اخي! و عادت لتكمل حوارها مع الاخري عمن سيقبض الجمعية هذا الشهر!&lt;br /&gt;خرجت مسرعة بعدها لالحق بالمعمل الذي بدأ و لم يفتني ان القي نظرة سريعة علي المكان قبل ان اغادر علّني اجد من يخرج بالكاميرا الخفية!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-8296738753712474025?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/8296738753712474025/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=8296738753712474025' title='20 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8296738753712474025'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8296738753712474025'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/03/blog-post.html' title='وكر الطلبة..شئونهم سابقا'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>20</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-6650628933873241243</id><published>2007-02-24T03:37:00.000-08:00</published><updated>2007-02-24T03:40:45.532-08:00</updated><title type='text'>"التلصص" و حياة اخري تراها من ثقب الابواب المغلقة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;"&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;التلصص" و حياة اخري تراها من ثقب الابواب المغلقة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اخر رواية لصنع الله ابراهيم هي "التلصص" قرأتها منذ اسبوعين ..للوهلة الاولي اندهشت لانها طريقة جديدة للكاتب الكبير صنع الله ابراهيم لكن بعد ذلك  تندمج في طريقة السرد الجديدة علي ما تعودناه من روايات صنع الله عنيفة احيانا كوردة و مقبضة كيومياته في سجن الواحات  فهذة المرة يتناول اسلوبا جديدا للسرد بسيط سهل ممتنع لانه يصف احداث و مشاهدات علي لسان طفل صغير فأتت العبارات بسيطة التراكيب و المعاني عميقة المعني قصيرة موجزة مقتضبة احيانا ..و الرواية ليست الا سرد لاحداث يومية في صورتها الخارجية لكنك تدرك ابعادا اخري عندما تتعمق و تترك هذا الصبي الصغير يأخذك معه لعالمه ..فاترك له يدك ليقودك..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البطل هو الصبي الصغير ذي التسعة او العشرة اعوام –تبدو و كأنها السيرة الذاتية للكاتب نفسه- تدور الاحداث كلها علي لسان الصبي الذي يروي تفاصيل الحياة اليومية مع والده المسن الذي تشعر انه جده لفارق السن الكبير بينهم ..تبدأ الرواية بأقحامك مباشرة في الاحداث لتشترك فيها منذ الصفحة الاولي مع الطفل و كأنك  تعلم خلجات و خلفيات هذة الحياة.. .فيشعرك صنع الله انك تستمع الي طفل بالفعل فلا يمهد لك ..فالاطفال لا يعرفون المقدمات مثلنا بل يقحمونك تماما في الحدث ..العبارات جاءت قصيرة بسيطة التراكيب و قريبة المعاني –فهي عبارات طفل- يبرز في كل لحظة تفاصيل جديدة تكشف لك غموض بعض اجزاء حياة الصبي فهو يبدأ اولا بالحديث عن ابيه و يصفه لك و يوضح في سرده المتواصل انهم يقيمون في حارة بسيطة و يصف سكانها ثم يتجه للمنزل و يصفه  هو منزل بسيط فقير من حجرة معيشة و حجرة نوم و مطبخ و غرفة كرار و كنيف "معادل دورة المياه" و تري تحاشي الطفل المستمر للكلام عن الكنيف و حتي انه يتحاشي وجوده ذاته مكررا في اجزاء عدة عبارة "اتجنب النظر للكنيف" لتدرك انه يحمل خوفا مبهما بداخله منه و كراهية قد تكون بسبب اظلامه الدائم و انبعاث رائحة كريهة منه علي الدوام ..يحكي لنا الطفل احداث يومه البسيطة في مكوناتها لكنها تعرض لك صورة فوتوغرافية بالالوان هذة المرة لمصر في هذة الفترة التاريخية –النصف الثاني من الاربعينيات- و الحالة الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية بصورة جذابة لا تشعر معها انك تستمع لدرس تاريخي&lt;br /&gt;--تبدأ شيئا فشيئا تدرك معاناة الااب  في الرعاية باينه  الصغير و بحثه المستمر عن مربية او مدبرة منزل كي تتولي شئون الخدمة و الطهي و التنظيف ليجعلك تتساءل عن الام و اين هي؟  حيث لا يأتي ذكرها الا من خلال تقنية " الفلاش باك" التي يعرضها الطفل بعفوية الاطفال حيث يذكره مشهد او شيئ رأه بذكري له مع والدته فيروها بداخل السياق بسلاسة مسنخدما الكاتب  اللون الداكن ليبرز هذة الذكري و هي تقنية مال اليها الكاتب و -سبق ان  استخدم الكثير من التقنيات الكتابية فمثلا كان يدس بين الاحداث قصصات الصحف في رواية اخري مثل اللجنة- ..تبدأ في التساؤل عن وجود الام و يبدأ يقين لديك في النمو انها قد ماتت&lt;br /&gt;يستمر الصبي في السرد لتدرك انهم فقراء رغم ان اهل الحارة يلقبون الاب ب "خليل بيه" و لكن الاب يجاهد كيلا يشعر ابنه باي ققر او عوز و تندهش حين تعلم ان للصبي اخوة اخرين اكبر كثيرا منه في السن من ام اخري فاخته غير الشقيقة "نبيلة" لديها اطفال في مثل عمره و له اخ أخر لم يذكر سوي  اسمه بالرواية.. و تري تناقض المستوي المعيشي بين وصفه لمنزل الاب و منزل الابنة فالابنة التي يزورونها كل عيد تحيا في مستوي اجتماعي اعلي منهم و تراه من خلال وصف الطفل للمنزل و مقارنته بمنزلهم المتواضع و ملابس ابناء اخته مثلا تري ذلك في عبارات " تفرش لنا مرتبة وثيرة علي الارض تغطيها بملاءة نظيفة لها رائحة مميزة ...ليست متعجنة متخشبة كمخداتنا" ...تبتسم حين تسمع الاب بعد الزيارة عند العودة يخبر ابنه " بيتنا اخسن بيت في الدنيا"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اكثر ما ستلاحظه في الرواية هي هواية الطفل الصغير و هي كما هو واضح من العنوان " التلصص" فهو يقتل وقت فراغه الكبير و يتسلي بالتلصص علي الجميع و احيانا يدفعه والده للتلصص علي الخادمات ..فتراه تارة يتلصص علي جارتهم في السكن في الغرفة المجاورة "ماما تحية " كما يلقبها الطفل يمضي معها اوقاتا مرحة احيانا و تعتني به فيحبها و لكن لا يمنعه ذلك من التلصص عليها ايضا!  تارة اخري تجده يتلصص علي اخته حين يزورونها في منزلها فيبدأ في التجوال بانحاء الشقة و يتلصص علي الغرف المغلقة و منها يوضح لك الكاتب ما يفعله الناس خلف الابواب المغلقة فزوج الاخت منحرف يراه الطفل يهرول خلف الخادمة و يلهث ليعاكسها بكل بذاءة ثم يعود علي هيئته الوقور ليكمل جلسته معهم!  فان صنع الله يريدك ان تكتشف من تلقاء نفسك زيف تلك الحياة و زيف الناس و نفاقهم دون مباشرة منه بل يكتفي بسرد ما يراه الطفل خلف الابواب المغلقة لتعلم طبيعة الحياة المزدوجة التي نحياها&lt;br /&gt;يستمر الوصف و يعود الصبي لسرد احداث يومهم فتراه يشدك لتشهد معهم رمضان و مظاهره في هذة الحقبة و العيد لتدرك حقا ان هناك علاقة قوية تجمع بين الاب و ابنه ..فالاب هو محور حياة الطفل التي من حوله تدور الافلاك الاخري  و الحياة بتفاصيلها لا تعتبر سوي  انعكاس لوجود الاب ..تدرك ايضا ان الاب يحب ابنه كثيرا لكنه يمل صحبته المستمرة احيانا حيث لا يترك له لحظة فراغ و ووحدة ينعم بها&lt;br /&gt;تبدأ الامور في الوضوح شيئا فشيئا  تدرك ان الاب تزوج مرة اخري سرا في اثناء مرض زوجته الاولي و خاف من اعلان الامر كيلا يغضب الابناء و بمت الزوجة "ام نبيلة" اعلن الاب زواجه و وجود اخ غير شقيق لهم  فقاطعه الابناء الا نبيلة لكنها ايضا لم تتقبل الامر و هذا يوضح المعاملة الجافة لاخيها غيرالشقيق .. و يتضح سر اختلاف مستوي المعيشة هكذا فالاب كان ميسور الحال فيما مضي لكنه اصابته كبوة و ازمات مالية متتالية اتت علي ثروته  تراه من خلال عبارات مثل " بعد يا خليل ما كنت وردة في ايد الناس يشموك بقيت يا خليل زي الطبيخ حمض دلقوك" ..تري اكثر لحظة حميمة بين الاب و ابنه لحظة الغارات و قنابل الالمان تهوي علي البيوت&lt;br /&gt;يستمر السرد و تري الاحداث السياسية التي يروها الصبي و يسمعها علي لسان اصدقاء ابيه في المقهي فتري بينهم تباين الثقافات و الشخصيات فتجد هناك من تزوج من جنية و تراهم يتكلمون عن الامر باعتيادية و كأنه امر يحدث و لاغرابة فيه سوي ان العنوسة انتشرت و كان امامه من بنات الانس الكثيرات! يبرز لك صنع الله بعض الاحداث السياسية لتلك الفترة مثل حرب فلسطين و الاستعداد لها و اراء شلة اصدقاء المقهي و اعتراضهم ان تخوض مصر حرب لا ناقة لهم فيها و لا جمل و الحكومة و النحاس باشا و الاحتلال و الاحكام العرفية و حزب الوفد و تنمو الاحداث مع الايام لتشهد هزيمة مصر في حرب فلسطين و غضب الشعب و فشل البعثة الرياضية في اولمبياد لندن و محاكمة السادات في تهمة اغتيال امين عثمان ...الي جانب وصف الصبي لاعلانات الافلام التي يراها في الجرائد و ماركات السيارات و الترام و ركابه و ما يدور فيه و طريقة الملبس لتشعر انك انتقلت لتلك الفترة لتري بنفسك مشاهد من الحياة الاجتماعية و السياسية  و تلمس انتقاد الكاتب لما كان يدور بطريقة لا تستطيع ان تمسك بها&lt;br /&gt;هناك بعض الفقرات التي قد تحمل صدمة للقارئ اثناء القراءة لكنها عادة صنع الله فهو لا يداري و لا يتلاعب بالالفاظ بل يسمي الاشياء باسمائها حتي و ان بدت بها بعض الفجاجة ..يتوالي الحكي لتصل في نهاية الرواية لنقطة التنوير فتدرك ان ام الطفل لم تمت و لكنها نزيلة احدي المصحات النفسية  بعد ان يوضح معاناة الاب مع جنونها و كيف انها كانت تحبسه في منزله لانه جاسوس الماني! و تتوالي المفاجأت عندما يعود الصبي باكرا ليتلصص علي ابيه فتجده في الفراش مع الخادمة لتكون صدمة في حياة الطفل لكن رغم توقعك ان تؤثر هذة المفاجأة علي الطفل و مجريات الاحداث من بعدها الا انه ما يلبث ان يستعيد السرد بطريقة روتينية كما بدأه و كأن ما حدث لم يعلق بذاكرته او لعله تناساه ..تنتهي احداث الرواية بانسيابية مشهد الاب و هو يساعد ابنه في اداء واجبه كما يفعل دائما لتستمر الحياة كما هي&lt;br /&gt;الرواية قد تحمل تفاصيل كثيرة يراها البعض اثقلت الوضع و ابطأت الايقاع  لكنها بلا شك طريقة جديدة لصنع الله ابراهيم ..اتت التلصص علي صورتها البسيطة ظاهريا كسرد يومي لاحداث يومية لكنها بساطة المنع ..فالعبارات بليغة تحمل لك المعني بسهولة لكن دون ابتذال علي لسان طفل لم يتعلم التكلف في التعبير بعد ..فرغم انه يروي في بعض الاحيان مأسي كجنون امه و زيارته لها في المصحة ..و الفارق الاجتماعي الذي يلمسه بينهم و بين اخته و ملابس اطفالها مقارنة بملابسه الا انك لا تستشعر نبرة غضب او حقد في صوت الطفل ..فقط هو يصف لك و يحكي دون اي انفعال بل يترك لك الحلبة خالية كي تبدي انت انفعالاتك ..فتتعاطف و تكره و تبغض  و تشمئز مما يراه الصبي في تلصصه الذي يشجعه احيانا عليه الاب لتعرف زيف النفوس و كم الاقنعة التي تتهاوي خلف الابواب المغلقة و تري بنفسك دنيا اخري و عالم اخر قابع هناك تراه من ثقب الباب&lt;br /&gt;التلصص تعتبر في شكلها الظاهري لقطة  من حياة الصبي –الكاتب- لكنها رواية نفسية في الاساس و شاهد دقيق علي حقبة من تاريخ مصر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-6650628933873241243?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/6650628933873241243/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=6650628933873241243' title='13 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6650628933873241243'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/6650628933873241243'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/02/blog-post_24.html' title='&quot;التلصص&quot; و حياة اخري تراها من ثقب الابواب المغلقة'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5364300856423822975</id><published>2007-02-14T23:55:00.000-08:00</published><updated>2007-02-14T23:59:07.366-08:00</updated><title type='text'>حملة استيراد شماعات</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;حملة استيراد شماعات!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يبدو ان في الفترة الاخيرة سنواجه ازمة في الشماعات المتاحة لكل مواطن! فلم تعد الكمية المتاحة في الاسواق كافية للكم الهائل من الاشياء التي نود تعليقها . و بما اننا قمنا باستيراد كل شيء بدءا من سجادة الصلاة الصيني الي اللبن اليوغوسلافي وبما ان الصناعة المصرية في قمة ازدهارها و لذلك فهي تاخذ راحة القيلولة بعد انجازها المبهر في صناعة اول ممحاة مصرية منذ ما يقارب العامين او اكثر لذلك فلن نحملها الكثير من طلباتنا و نطالبها بصناعة شماعات ..نحن نطالب فقط باستيرادها&lt;br /&gt;لتصحيح الفكرة قبل ان يساء الفهم لا اطالب باستيراد شماعات لتعليق ملابس المصريين التي من كثرتها عجزت شماعات البلد عن حملها اذ ان المصريين –والفضل لحكومتنا الرشيدةو الاليكترونية و باقي الصفات- قد قاموا ببيع ملابسهم لا لعجز او ضيق ذات اليد لا سمح الله او حتي لشراء سلع اساسية اولاطعام الابناء مثلا و لكن –حتي تكون الصورة اكثر وردية- بعناها زهدا فيها  رغم اننا في الشتاء الا اننا شعب كله حيوية و صحة و قوةو شباب فاصبحنا لانطيق تلك الملابس التي تكبل حركتنا فبعناها كي نتحررمن اعاقتها لنا! اقتنع بذلك لان مرضي الضغط في زيادة مستمرة هذة الايام!&lt;br /&gt;انما اردت بهذة الحملة استيراد شماعات لتعليق الفشل المعنوي و المادي و تعليق عليها مشكلنا كما يقال و تعرف ب"شماعات الفشل" الذي يبدو انها اختراع مصري صميم نسينا ان نطالب ببراءة اختراع له. صدقا فلو نظرنا الي انفسنا و حالنا و قمنا بعدّ الشماعات التي حولنا و التي علقت عليها اسباب الفشل او حتي اسباب عدم التوفيق  سنجد انها قد دخلت في ما يقارب تعداد دولة من الدول النامية  المتنامية.. و لو توغلنا اكثر في سبب انتشار الشماعات هذا سنجد لاننا اولا بتنا نخاف مواجهة مشاكلنا بحزم و صدق مع  انه لم يوجد هذه المشاكل سوانا و انه لن  يوجد من يقوم  بحلها سوانا ايضا فالخوف يعد القضية الاساسية للهرب من المشكلات و مواجهتها ..الرهبة من حجم المشكلة الذي ساهم الخوف في تضخيمه امام اعيننا فيجعلها تبدو في حجم ديناصوري و قد لا يتعدي حجمها بعوضة النيل الازرق التي لا اتذكر شكلها تماما! ثانيهم عدم الثقة بالنفس و بقدراتنا و امكانيتنا فنحن نري انفسنا اعجز و اقل من ان نقوم بالمواجهة  ..نقلل من شأن نفوسنا لدرجة ماسوشية تجعلنا نضعها في رتبة اقل من ان تقدر علي الانتصار لذاتها و لايجاد حلول قد تكون ليست بالاستحالة التي نراها فالعقل االباطن في احيان كثيرة يركن الي الراحة والتكاسل و يعمد الي اللجوء للجانب المظلم بدلا من شحذ الهمة للوقوف و التحامل علي النفس و اجبارها علي ان تواجه . فالهروب طبيعة بشرية و الكسل و الرغبة في ان تتم الامور بسهولة دون تدخلنا كذلك لكن تتراوح حدتها  بين الناس فقد تجد من يحبط عند بداية المشكلة لكن لا يستمراحباطه كثيرا فيسرع للمواجهة  بينما علي الجانب الاخر يستسلم البعض لحالة من الضعف المتعمد و يدفن رأسه في الرمال كي لا يري المشكلة –فالبعض يواحه مشاكله بالنوم- فتبدأ المشكلة التي بدأت صغيرة في النمو و الترعرع و الشخص مازال غافلا دافنا رأسه في الرمال حتي عندما يقرر ان يفيق من عيبوبته يجد المشكلة التي تركها صغيرة في حجم عقلة الاصبع كبرت لتصبح كفا عملاقا اول ما ستفعله هو ان تصفعه صفعة معنوية عملاقة بدورها ! فبدلا من الهرب من المشاكل و ترك المناخ الصالح لنمو المشاكل و تعقدها  و نلجأ عندها للبحث عن شماعات ينبغي ان نسرع بمواجهتها فالعقل الباطن له مصائده و مكائده التي تجعلنا نضخم من شأن مشكله بسيطة لنراها هرما رغم كونها لا تستحق سوي لحظة تفكير وعزم&lt;br /&gt;ولان انظر الي مشاكلك و قيّم حجمها الحقيقي و قيّم ارادتك  ستجد ان المشكلة الرخ قد عادت لحجمها الحقيقي كما قلنا من قبل بعوضة النيل الازرق التي لا اتذكر شكلها تماما! و عندها ستدرك انك لم تعد بحاجة الي كل هذة الشماعات التي عليها بعوض ! و ستسارع في تغيير طلب الاستيراد –دع امر الصناعة جانبا الان-و تغير نوع المنتج بدلا من شماعات ستسورد مضارب بعوض! لا اظن ان هذا التغيير سيعجب حكوتنا فهي اول من سيستورد الشماعات لتداري بها انجازاتها الهائلة التي دفعتنا للاستيراد منذ البداية!&lt;br /&gt;قررت ام مازالت لديك تلك العدسة المكبرة امام عينيك ؟ انزعها و انظر لدنياك بدون تكبير و قرر الان ..مضرب بعوض ام ..شماعة&lt;/span&gt;؟!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5364300856423822975?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5364300856423822975/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5364300856423822975' title='13 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5364300856423822975'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5364300856423822975'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/02/blog-post_14.html' title='حملة استيراد شماعات'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-8501945326363098438</id><published>2007-02-06T02:56:00.000-08:00</published><updated>2007-02-06T02:58:35.909-08:00</updated><title type='text'>لماذا كل هذة السادية؟</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لماذا كل هذة السادية؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; منذ  صغري و انا اراه دائما يهيم في الشوارع المحيطة ببيتنا او اراه عند ذهابي الي مدرستي سابقا و كليتي حاليا جالسا امام المسجد الكبير بالميدان ..دائما  منذ صغري بنفس الهيئة و نفس الشكل و الملامح التي لا تشيخ ابدا .. يرتدي جلبابا و يعتمر راسه بعمامة غريبة الشكل في الصيف و يزيدهم بمعطف صوفي طيلة الشتاء ..يسير بنفس طريقته شاحصا ببصره للسماء  يتفوه بكلمات غامضة اغلبها  اصوات حنجرية طويلة..رؤيته اصبحت معتادة لي منذ صغري و لساكني الشارع منهم من كان يعطف عليه  ..البعض كان يقول انه معاق ذهنيا منذ مولده ..و من يتكهن بأنه مر بحادث ادي الي اعاقته .. و كنت اسمع حارس العقار لدينا –البواب  قصدي!- يقول عنه " بتاع ربنا " لم اكن افهم معني هذة الكلمة الا حديثا و اري انها كلمة تحمل سوء ادب مع الله سبحانه و تعالي ..اذ كان من يراه يسخر منه قائلا " الولي ..بتاع ربنا" و كأن لكونه معاقا  ذهنيا جعله من الاولياء الذين اختصهم الله سبحانه لنفسه !&lt;br /&gt;و كنت اندهش لكونه علي نفس الهيئة و الملامح منذ صغري فالوجود من حوله يشيخ و يتغير الا ملامحه ما زالت كما هي في بعض الاحيان اعترف اني  عندما كنت اراه مارا بالطريق كنت اتحاشي النظر لوجهه لان نظرته كان بها شيئا ما يخيفني  كان دائما بصره شاخصا للسماء و عيناه بها مسحة من الحزن و الاتهام لكل من يقع عليه نظراته  كنت دائما اتسائل هل يشعر بالوجود من حوله هل يشعر باالاحداث كما  نشعر بها؟&lt;br /&gt; في يوم من الايام كنت عائدة للمنزل في ميعاد خروج المدارس و كنت مارة بالمسجد في الميدان عندما رأيت جماعة من الاطفال في سن الابتدائي  يحيطون به  منهم من يجذبه من جلبابه و منهم من يسخر منه بعبارات غير مهذبة و كان هو بعقليته المحدودة يحاول ان يبعدهم عنه فيصيح صيحات عالية جدا  فيزيد الاطفال من ضحكهم و يقلدونه فيزيد من صراخه المشهد جعلني غاضبة بحق  و الذي اغضبني اكثر ردة فعل المارة  فكان هناك من يمر و كأنه لا يري شيئا يستحق الاهتمام و لا التوقف عنده و من يضرب كفا بكف و يكتفي بذلك  و يكمل طريقه او من يجد هذا المشهد فيسلك طريقا اخر بعيدا عنه .. و ظللت انا لا ادري ما افعل اريد ان اتدخل و لكني اخشي من هؤلاء الاطفال الذين نسوا انهم اطفال و اعلم جيدا انهم لو اذوني بالكلم او الفعل فلن اجد من يغثني بدوري  و بينما انا علي هذة الحالة اذ خرج عامل المسجد و راي المشهد فاخذ يسب " الاطفال" باقذع الالفاظ و يرمي عليهم الاحجار و لم يفرقهم سوي هذا طبعا بعد ان كالوا له من السباب ما يكفي مجلدات! و استمر الرجل المعاق  الذي لا اعرف له اسما في الصراخ و حتي بعد ان رحلت ظللت اسمع صوت صراخه حتي خفت تدريجيا&lt;br /&gt;لن اتحدث عن سلبية الشعب المصري التي باتت عنوانا له  لماذا لم يتحرك اي رجل ممن كانوا في الشارع لحظة واحدة كانت كفيلة بابعاد هؤلاء (الاطفال)  يبدو ان الاندهاش من سلبيتنا اصبح لا محل له من الاعراب  و اصبحت امرا معتادا  ثقافة "الانا "التي طغت و جعلتنا لا نفكر الا بأنفسنا  ....اما هؤلاء الصبية الصغار مازاوا بعد في هذة السن المبكرة و يقومون بافظع الافعال  ..لماذا فعلوا ذلك؟  هل هي طبيعة لدينا في الاستئساد علي من هو اضعف منا؟ لم تعد هناك  رحمة بالضعف البشري  فمن وجد الفرصة سينتهزها  كي ينفس عن غضبه المكبوت من حالنا  في صورة ما رأيته و نراه عندما يجد احدنا في نفسه القوة ليستغلها و نتجبر علي من هو اضعف منا ..هل هذة سادية استشرت بداخلنا  حتي نستعذب  الام الاخرين؟ لماذا اقدم الصغار علي التجمع حول فرد واحد معاق ضعيف لا يملك من امره شيئا  و لا يقدر علي الرد و درء الاذي عن نفسه؟ هل هو لاننا لم نعد نري الله في تصرفاتنا و نسينا ان رحمته فقط هي التي منعت من كوننا في وضع هذا المعاق؟ هل ما قاموا به اشبع بداخلهم شعورهم الزائف بالقوة؟  هل هو نوع من التطهر الذاتي عندما نري اننا لسنا بالضعف الذي عليه غيرنا ....لا اعلم حقا اسئلة كثيرة تحتاج الي عقل ارجح ليستوعبها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-8501945326363098438?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/8501945326363098438/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=8501945326363098438' title='20 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8501945326363098438'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/8501945326363098438'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/02/blog-post_06.html' title='لماذا كل هذة السادية؟'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>20</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-966738408930291824</id><published>2007-02-05T22:32:00.000-08:00</published><updated>2007-02-06T03:27:34.818-08:00</updated><title type='text'>les lettres de mon moulin!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;Mes premieres lettres saraennes!&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;Mes profondeurs&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;puisque je n'ose pas&lt;/span&gt;.....&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;comme les lettres persannes de Montesquieu je t'ecris ces lettres saraennes!et a la palce des deux heros Rebica et Eusbec-n'est ce pas?- c'est le tour des deux heroennes Sourire et Bonheur!&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;je te decalrais que j'ai besoin de reprendre un peu mon francais -helas il est devenu en platre!- je l'emploie pour parler d'une personne plus cassee ...pour parler de moi..mais pardonne moi de ne pas avoir le courage de repandre mes complexes ,mes depressions en utilisant ma langue mere pour parler de cette personne que je la torture c'est pourquoi j'utilise ma langue (belle mere)!!!]&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;le tribunal&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;de moi je parle&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#33cc00;"&gt;les indispensables...!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ils sont nombreux ces jours-ci! la seule chose qui peut me rendre folle c'est mentir..le plus catstrophique c'est que les gens ne cessent de mentir chaque fois qu'ils ouvrent leurs Gueule!et le plus affreux qu'ils mentent meme s'ils sont seuls je ne sais pas pourquoi on veut toujours jouer le role des autres personnages ..pourquoi ne pas etre simplement nous?comment vraiment ils ont ce pouvoir de porter 100 masques a la fois?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;pourqoui on peut pas etre franc un seul jour ..tout le monde est devenu indispensable!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;d'ou vient vraiment cette audace pour croire leur indispensabilitee?!!?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;femme de satan!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ces gosses de tout age....!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;hier etait comme tu sais un jour infernal et s'est termine par une comedie noire ..toujours moi je deteste l'age de 10 ans et j'ai raison ces etres affreux ..apres une visite ..le petit gamin apres une serie de betises et d'insolences il m'a nomme "femme de satan"!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;tu sais j'ai honte ..satan est en colere maintenant! il a ete humilie!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;la chutte du statue&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;j'ai decouvert une raison pour notre ou- plutot- pour ma melancolie eternelle ..c'est parceque toujours je regarde le monde entier en portant un microscope c'est pourquoi je vois des corpuscules infiniment petits des statues gigantesques en or ..mais j'ai cru qu'il n'ya pas des statues en or ce n'est que le plomb autour de nous..j'ai besoin d'enlever ce microscope pour observer le monde avec ses vraies dimensions &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;mais je ne suis pas hereuse de cette chutte ..je n'aime pas voir des gens que je respectais vraiement perdre leur positons dans mon coeur..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;j'ai decide comme d'habitude de pardonner et de recommencer de nouveau ..j'ai decouvert que nous sommes tous exposes a des situations comme celles-ci et puisque nous sommes tous des etres ephemeres je dois trouver des excuses peut etre l'or est couvert d'une couche de plomb qui doit etre enleve avec un peu de travail &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;mais pas comme auparavant ..je vais essayer d'appliquer cette equation..pardonner et en meme temps verifier le scor et avant que le scor indique zero casse le statue toi meme n'attend pas le scor negatif et n'attend pas de suivre la chutte du statue ...c'est pour le bien de cette personne car tu essaie a tout prix de laisser le dernier souvenir un bon souvenir&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;les pronoms personnels a la place des pronoms demonstratifs&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;une autre raison pour cette depression continue et cette souffrance absolue..c'est ne pas valoir soi- meme comme il le faut ..je la torture continuellement ..je l'oppresse ..elle soufre vraiment de ma compagnie ! j'observe moi mem avec une lentille diminuante(c'est faux je sais!) j'ai besoin de se reconcilier et de parler de moi meme en utilisant le pronom personel et non pas le pronon demonstratif&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;fiere de ta presence ..fiere de ton existance&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; Basma.....je ne trouves pas les mots ..les paroles ont honte de ne pas pouvoir exprimer et decrire mon respect mon amour a &lt;a href="http://soghayara3alatoul.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;toi&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;..les eclats de rires sont a cause de toi..quelques fois tu es la cause des larmes aussi!!:p&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;tu es mon abri..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ca continue&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-966738408930291824?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/966738408930291824/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=966738408930291824' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/966738408930291824'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/966738408930291824'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/02/les-lettres-de-mon-moulin.html' title='les lettres de mon moulin!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-1867558225723561363</id><published>2007-02-02T14:25:00.000-08:00</published><updated>2007-02-02T16:41:55.502-08:00</updated><title type='text'>طربوش جديد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;طربوش جديد!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;اشكر &lt;a href="http://day-light.blogspot.com/"&gt;مانو&lt;/a&gt; التي اصبحت مريم! علي هذا التاج و اعتذر اولا عن التأخر في الرد لان المزاح لم يكن علي ما يرام و رغم انه مازال كذلك لكت كان لابد من الرد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;نبدأ بلا ابطاء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;ماذا سيحدث للميل عند وفاتي؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا ادري ما سر التكرار و الحرص علي هذاالسؤال و تنويعاته علي ما اعتقد ان وقت وفاتي لن يكون هناك وقت للتفكير في اي شيء عدا الموقف و رهبته &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اما ما سيحدث للبريد فلا شيء سيبقي كما هو فترة ثم يتم ايقافه ما لم تصل الياهوو او الهوتميل شهادة الوفاة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;هل قمت بأعطاء كلمة السر لاي شخص ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;نعم ..مرة اعطيته لصديقتي الاكثر قربا من نفسي و ذلك لجهل في بعض الامورالفنية للمدونة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;لو نعم فما طبيعة العلاقة ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;الم اجاوب علي هذا السؤال ضمنيا ..حتي انه السؤال السابق فحسب! حسنا مراعاة للذاكرة ..اعطيته مرة الي صديقتي الاقرب لذاتي و التي لا يكفيها وصف لانها تعلم ما في داخلي بدون الحاجة للبوح به&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;اسمك؟!!!د&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;ج:سارة و اثبت في المحضر اني تعرضت للتعذيب قبل ان اعترف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;عمرك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;عمري في بطاقتي الارضية 19 عاما..لكن عمري الكوني ملايين السنين الضوئية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;برجك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;المحاضر اصبحت تهتم بالغيبيات..برج الاسد لكن ليس اي اسد ..اسد مناطق السافانا الوسطي بتانزانيا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;مجال الدراسة؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;كلية المتعة و التشويق و الاثارة..كليةالصيدلة التي تؤكد لك غباءك في كل لحظة دراسية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;نوع الشخصية؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;نوعها؟!..شخصية اقل من عادية ..لي عيوبي التي اعرفها ..لا اتكيف سريعا مع مجتمع جديد ..اتحفظ قليلا في البداية لتحديد نوعية المشاركة فيما بعد ..لكن ما ان اندمج و احب وجدودي مع افراد هذا المجتمع سيبادروا بالاستغاثة لاني لن اتوقف عن الثرثرة حتي تعجز حروف اللغة عن استيعاب نشاطي الفمّي!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;السفر بالنسبة لي؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;انا احب السفر للتغيير من رتابة الحياة احب زيارة اماكن جديدة لم ارهامن قبل و في نفس الوقت ادمن تكرار زيارة امكان معينة اذا عشقتها كاسكندرية خاصة شتاءا..لكن ما يحدد القيام بالسفر من عدمه هو الصحبة فالصحبة اهم من المكان&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;الموود الخاص بي؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;لو انحصرنا في الموود اللحظي فهو موودي المعتاد الغالب علي معظم ايام الشهر اكتئاب! اما في المعتاد فاكتفي بالاستياء!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكن صدقا اجتهد كي استشعر السعادة ..لكني علي يقين ان السعادة لا تدق الا ابواب من هم جديرون بها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;وقت الفراغ ..؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;احب القراءة جدا يكاد يصل لشكل مرضي خاصة ايام الامتحانات التي يكون وقت الفراغ فيها من اطول ما يمكن! القراءة من الاشياء القلائل القادرة علي تحسين الموود و تغييرالحالة المزاجية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و اوقات اعود لممارسة رياضتي المفضلة التي انقطعت عنها في لحظة عند و بلا سبب مفهوم..و احب سماع موسيقي هادئة و مطربيني المفضلين خاصة ليلا لان وقت فراغي يبدا ليلا و هو الوقت التي تهدأ فيه الامور عادة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;الاكلة المفضلة؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا توجد اكلة معينة لكن الطعام اذا كان معدا جيدا فهو يؤدي الغرض ..ولكني احب عامة الابتكار في الطعام و تزيينه لان في بعض الاحيان-كما في حالتي- التزيين يغطي علي اخطاء الطهي الفادحة!..الاكلات كلها احبها الا واحدة لا اطيق حتي سماع اسمها ..الكسكسي..جسدي قشعر من ذكرها فقط!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;الصفات التي ورثتهامن ابي؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;ورثت منه نصف كروموسوماتي!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;الصفات التي ورثتها من امي؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;النصف الاخرمن الكروموسومات بالطبع!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;اكثر ست اشياء اكرها؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;*&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;الكذب و النفاق&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;الادعاء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الازدحام و الصوت المرتفع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الاضواء المبهرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العنف بانواعه نفسي او جسدي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فرضالسيطرة و استغلال النفوذ&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السوقية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;اكثر ستة-برضه!-اشياء احبها؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;اكيد عكس ما اكره&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احب الهدوء لكن ليس الهدوءالقاتل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الصراحة حتي لو صادمة لانها تريح و ترفع من شأن صاحبها في نظري&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احب السير في طريق مزين علي الجوانب بالاشجار السامفقة-صعبة دي!- كافلام الستينات&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احب الطبيعة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احب الصدق في الفعل اكثر من القول &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احب الاطفال حتي سن الاربع سنوات بعد هذا لا اطيقهم!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;العمل بالنسبة لي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;عندما انهي الدراسة سأفكر ..لكن المستقبل يكدا يكون محدد سلفا لكن كله بيد الله &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;الكمبيوتر و الانترنت بالنسبة لي؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;لم يعد هناك مجال لسؤال مثل هذا ..لا استطيع ان يمر يوم دونهما في منتهي الاهمية بالطبع ليس للتدوين فحسب لكن في كل المجالات و الدراسة و الخ&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;تاج اخر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;خمس اشياء لا يعلمها عنياحد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;اذا كانت اشياء لا يعلمها عني احد فكيف اقولها هكذا علنا؟!..لكن بعض الاسرار التي ليست عسكرية..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اولا ان هدوئي الظاهري -برودي المثلج كما تلقبني امي-لا يعني بالضرورة ارتباطه بهدوء نفسي او حتي استقرار نفسي بل علي العكس ربما&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثانيا اني لا انام بسهولة بل يحتاج الامر لكثير من القراءة كي اتغلب علي طوفان الافكار &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثالثا ..هههه انا نفسي لا اصدق..اني كنت اعزف علي الاورج في صغري حتي سن العاشرة و كنت في كورال و كان لي راتب شهري ! لا اتخيل كيف كانوا يدفعون لي راتب علي ما كنت اقوم به من اصوات حنجرية ..لكن احمد الله اني انقذت البشرية من امرالكورال و اعتزلته مبكرا لكني ابدي اشد الندم علي تركي العزف لاني لا اتذكر الكثير من امرالموسيقي و بالكاد اعزف بيد واحدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يكفي ثلاث&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;من يشارك في امر هذا التاج؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انا كعادتي اخر من يفكرفي الرد علي التاج لكن لكل من راي هذا التاج و تحمل تلك السخافات له الاحقية في الرد عليه و لكن لمن اعرف بعدم وصول التاج لهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;زانوبيا l&lt;/span&gt;&lt;a href="http://soghayara3alatoul.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;'enfant eternel&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ا\محمد هشام عبيه صاحب&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.nefsy.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;من نفسي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#33ff33;"&gt;a&lt;/span&gt;&lt;a href="http://albidalife.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#33ff33;"&gt;lbida&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انا لست خبيرة بامورالمدونات لذا لا اعلم الكثيرين لكن الدعوة مفتوحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اشكر مريم مرةتانية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عذرا لتلك السخافات لان الذهن علي ما يبدو مشوش لكن سيتم استدراك الخطأ سريعا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-1867558225723561363?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/1867558225723561363/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=1867558225723561363' title='13 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1867558225723561363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1867558225723561363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/02/blog-post.html' title='طربوش جديد'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-5474758535607568004</id><published>2007-01-24T19:17:00.000-08:00</published><updated>2007-01-24T19:23:09.628-08:00</updated><title type='text'>شروق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;شروق&lt;br /&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span &gt;لدي  عادة غريبة منذ ان كنت في الصف الخامس الابتدائي و هي ان اظل مستيقظة بعد صلاة الفجرحتي اشهد مولد فجر جديد ليوم جديد بكر . بدأت هذة العادة الاسبوعية عندما كان علي الذهاب للمدرسة يوما و اصابني الارق  فجلست في الشرفة  بعد صلاة الفجر في الشتاء كي اظفر ببعض الهواء المنعش المثلج يزيل اعراض الارق و منذ ان رأيت مشهد الشروق و الصمت و الهدوء الذي يحيطان به  قررت  ان اكرر الامر مرة اسبوعيا . هي تجربة لذيذة  و منعشة  خاصة في الشتاء و الخريف. فبالامس  كان قد مر فترة طويلة لم استمتع بهذة التجربة و الحالة من الانتشاء التي استمر عليها بعدها لفترة  كفيلة لتضمن ان اتحمل العالم الخارجي لساعات اخري.  فبما ان صدري كان مشحونا  بالكثير من الاحزان و كان به مخزون من  الكأبة يكفي سكان القارة السمراء فقررت ان استعيد تلك اللحظات النادرة مرة ثانية بعد ان اديت صلاة الفجر و كان المؤذن ما زال بعد يردد من بعيد الاقامة التي لا اسمعها بوضوح الا فجرا..توجهت الي النافذة هذة المرة –فلقد اغلقنا الشرفة الكبيرة بالصالة  كعادة المصريين لاضافة المزيد من المساحة للشقة- فتحت النافذة علي مصراعيها و سمحت للهواء المثلج الذي لم يتعلم الفظاظة من الشمس بعد ان يداعب وجهي برقته المعهودة&lt;br /&gt;شارعنا في المعتاد علي قدر من الهدوء لكن فجرا يكون شبه مهجورا  فالكل يغط في نوم عميق  النوافذ قرر اصحابها اغلاقها و,الشرفات منهم من اغلقها مثلنا و منهم من  ظلت علي حالها  لكنها مغلقة ايضا حارمين انفسهم من هذا الهواء الذي يخجل من الظهور صباحا ..لن اكذب اعطاني هذا بعض الحرية  لا اجدها  في اي وقت عندما اريد ان اتطلع  الي شارعنا فيكون  من وراء خصاص النافذة بعيدا عن العيون&lt;br /&gt;استرجعت مشاهدي و انا في الابتدائي ارتدي المريلة منتظرة شروق الشمس و انا مراهقة بالاعدادي  اتفنن في استجداء ما يثير شجني من هذا المشهد  كي اجلد روحي القلقة الوثابة بالف سوط  من الحزن و الشجن  الذي لا سبب له  ثم و انا بالثانوية العامة  قبيل اختبار الفيزياء و انا اتضرع الي الله عز و جل  ان يحافظ علي ما برأسي من معلومات  حتي اصل لورقة الاجابة  و كنت في اثناء شرودي  اسمع صوت اقدام عابر سبيل يتخللها سعال فاتجه بنظري  ناحية مصدر الصوت لاجده قادما من الناحية الاخري  فيضحك صدي الصوت من سذاجتي و قد انطلت علي خدعته مرة اخري . ثم اري القطط كعادتها  تجري فوق الرصيف المقابل و تصعد احداهما الشجرة و تريد الاخري اللحاق بها  ثم يهبطان من فوق الشجرة  و يدور بينهما عراك يغقبه مواء طويل حارق يقشعر له بدني ..مواء تتفنن القطط في اصداره كأنه صوت متألم من الاعماق البعيدة لنفس تتعذب فتمزق نياط قلبك  كنت دائما اتعجب كيف  يستطيع القط ذلك الكائن الضئيل ان يصدر صوتا عميقا ر خيما هكذا يحمل من المعاني و الاحاسيس الصوتية ما يثير خيال و رعب من يسمعه&lt;br /&gt; ويهب النسيم البارد علي وجهي من جديد فاحاول ان استنشق منه  اكبر كمية  ممكنة  مستمتعة باحساس انني  من استطاع ان يلحق  هذا النسيم و هو بعد بكر غضا قبل ان يتعلم الخشونة &lt;br /&gt;, كنت اعشق تلك اللحظات القليلة التي تسبق بزوغ اول شعاع للشمس لاني كنت اشعر اني اتنازل عن ماديتي بأريحية كي اتحرر من قيود الخلايا و العضلات التي تربط روحي و اتوحد مع الكون في سيمفونيته التي تعزفها عناصره التي ابدع الخالق صنعها فتبدأ  العصافير التي تعج بها اشجار شارعنا في الاستيقاظ و  يعلو صوتها ليمتزج بصوت صياح الديكة التي حالفها الحظ و لم تقضي عليها سياسة الحكومة قبل انفلونزا الطيور و من بعيد اسمع صوت الدراجة البخارية لموزع الجرائد  الذي يقذف الجريد بحرفنة  في الشرفات التي مازالت علي حالها  و يرحل مسرعا ليعود الهدوء للمسرح الكوني من جديد استعدادا لظهور بطل المسرحية&lt;br /&gt;ثم تبدأ السحب في التباعد رويدا رويدا مفسحة المجال لاشعة الشمس الوليدة  التي تظهر علي استحياء اولا ثم ما تلبث ان تنفض عن نفسها الخجل و تمتزج السماء  بلون الليل الاسود و لون الفجر الازرق في مزيج فريد خلاب  حتي يزداد  تصفيق الحضور  اعجابا بأداء بطل المشهد  فيعود صياح الديكة من جديد  و تعود شقشقة العصافير  من جديد و تستمر الشمس في ادائها المسرحي الرائع و تظهر في المشهد الاخير  و حولها اشعتها تتمايل فوق السحب لتصل  الي المشاهدين الارضيين الذين يرنون لها باعجاب  و قد تملك الصمت منهم ..فلا املك الا ان اتمتم " سبحان خالق هذا المشهد البديع"! &lt;br /&gt;و تبدا الستار في السدول بانتهاء المسرحية الكونية  و يبدأ الناس في الاستيقاظ و قد فاتهم هذا المشهد الرباني الفريد و يفتحون نوافذهم فاسارع انا باغلاق نافذتي  و اري حارس العقار قد استيقظ بدوره  ليقوم بتلميع السيارات  و كعادته يكتفي برفع المساحات كي يعطي ايحاء  من قام بغسيلها  بالكامل!  و يبدأ عدد المارة في الزيادة تدريجيا  بالطريق ذاهبين الي الماراثون اليومي  و اسمع خلفي دقات الساعة السادسة  و النصف  فاذهب بدوري  للاستعداد للمشاركة معهم في الماراثون&lt;br /&gt;ستقولون انه مجرد شروق لكنه بالنسبة لي ليس كأي شروق انما هو حفنه من الحواس التي تتأجج لرؤية كل هذا الابداع الرباني فيكفيني ما يثيره بداخلي من شعور لمواجهة ما يدور بالخارج&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-5474758535607568004?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/5474758535607568004/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=5474758535607568004' title='27 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5474758535607568004'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/5474758535607568004'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/01/blog-post_24.html' title='شروق'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>27</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-1974452017963039481</id><published>2007-01-11T06:52:00.000-08:00</published><updated>2007-01-11T06:54:09.359-08:00</updated><title type='text'>هل تعلمون لماذا نجا الصبي...لانه سرق!!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;"&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;هل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt; تعلمون لم نجا الصبي؟ ...   لانه سرق&lt;/span&gt;!"&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;ساشا جيتري كاتب ربما يعد غير معروفا لكنه لمن يحب الادب الفرنسي يبدوا اسمه مألوفا  فهو ممثل و كاتب مسرحي و سينمائي الف اكثر من 140مسرحية و 31فيلما اكثرهم شهرة فيلم رائع من افلام الكوميديا السوداء يدعي"السم" عام 1951لطريقة كتابة ساشا نكهة ساخرة لكنها سخرية مريرة تدفعك للبكاء والضحك في ان واحد. حديثي عنه لان له قصة رائعة قرأتها و انا في الصف الاول الاعدادي اعجبتني و قتها ثم نسيت الامر برمته و لا ادري ما الذي دفعني لتذكرها الان  حتي تطل برأسها من نوافذ ذاكرتي و تزيح الستار عن تفاصيلها  عنوان القصة هو "مذكرات غشاش"و العنوان وحده صادم . تبدأ القصة بسرد البطل الصغير الصبي ذو الاثني عشر عاما لقصة حياته وو صفه لعائلته الكبيرة التي يبلغ عدد افراها 12 فردا من الاب و الام و الاخوة و الجد و الجدة و عم ابكم اصم يتشاركون جميعا المنزل و الطعام و الحياة .. و فجأة يصدمك الكاتب باعلان  انه في يوم و ليلة جعل طبق واحد من الفطر الصبي الصغير وحيدا في العالم !حيث ان العم الابكم الاصم قد جمع فطرا مسموما و اكل الجميع منه عدا البطل الصغيرفقد حرمه ابوه من تناول الطعام معهم لانه سرق من درج ابيه ثمانية عملات فضية . و بذلك نجا من الموت لانه سرق! و يصف الصبي الصغير الوضع انه قد اتي عليه المساء و بالبيت احد عشر جثة و كانت الجثث في كل مكان! و يدهشك ساشا بوصفه الرائع للاحداث المتعاقبة فيسخر من تكالب و تهافت اهل القرية علي المنزل لا لتقديم المساعدة و انما للفضول لرؤية ذلك الحدث الفريد و مصرع احد عشر فردا من اسرة واحدة –حتي الاعمي اقتحم المنزل صارخا "دعوني اري دعوني اري "!- و يستمر الوصف البديع لساشا لاحداث المأساة من وجهة نظر البطل اللامبالي لانه من منطقه انه ربما يستطيع البكاء و الحزن لوفاة ابيه او اخيه او امه و لكنه لا يستطيع البكاء لوفاة احد عشر شخصا! فكثرة الخيارات امامه جعلته عاجزا عن توجيه مشاعره و اصبح عاجزا عن الحزن! و بعد موت اخر افراد العائلة –العم الذي جلب السم من الاساس-يخرج الطفل من مخبأه فيصعق الطبيب و بدلا من مواساته يظن انه قد نجا من السم فيبدأ في التنقيب في جسده ليفحص هذة الظاهرة التي نجت من السم القاتل مشيرا ساشا لطبيعة النفس البشرية التي تغلب مصلحتها علي اي اعتبارات انسانية  ..يصل خبرنجاة الطفل لاهل القرية و يعلمون خصيصا السبب في نجاته ينتشر الخبر كالنار في الهشيم في انحاء القرية و يسمع الصبي و هو سائر خلف الاحد عشر تابوتا في جنازة مهيبة  همسات الفلاحين من خلفه "هل تعلمون لما نجا  الصبي؟" ... " لانه سرق!"&lt;br /&gt;ينهي ساشا قصته الرائعة-التي يظلمها التلخيص- بتوضيح ما وقر في ذهن الصبي عند عودته للمنزل الخالي و قد استقر في ضميره ان الاخرين ماتوا لانهم شرفاء و انه نجا لان سرق..فالشرفاء هم من يموت! لا ادري لم ومضت تلك القصة في ظلام ذاكرتي و تنبهت لها بعد ان مضي علي زمن قراءتها اكثر من السنوات الست  لعل المغزي الذي اراد ساشا ايصاله لم يزل حيا حتي تلك اللحظة  فتلك القصة الرائعة رغم انها كتبت في القرن الماضي  الا ان احداثها تنتطبق بشدة علي واقعنا الحالي فهل حقا الافضل هو من يموت؟ هل هناك فعلا اناس يقتنعون بمبدأ الصبي بطل القصة ان الشرفاء لانهم سذج –في رايهم- يموتون و الذي ينجو هو الذي يسرق كبطل القصة-طبعا لم يكن مغزي ساشا يقتصر علي السرقة فحسب  بل كل عمل علي نفس الشاكلة- هل فعلا الموت لا ينتقي سوي الافضل؟ ..قبل ان نتسرع و نستنكر هذا المنطق و ننفي كون هناك من يعتقد بمثل هذا المبدأفاذا كان هذا ما بداخلنا حقا فليس بالضرورة ان يكون هو ما بداخل البشر جميعا..و لنتأمل منطق ساشا بتجرد لنتخيل طبيعة الحياة التي عاشها وفقا لذك المنطق الخرب فسنجد انها لاتختلف كثيرا عما نراه حولنا من فساد و رشوة وسرقة و الخ الخ الخ.فسنجد ان الكثيرون بالفعل يتبعون مبدأ الصبي فكنت قديما اندهش كيف ينظر الفاسدون و السارقون الي انفسهم في المرأة ؟ هل يعلمون انهم علي خطأ و رغم ذلك يكابرون ..هل تضاءل الخوف من العقاب الالهي و الدنيوي بداخلم لذلك الحد ام انهم مؤمنون بمبدأ بطل القصة و بذلك فهم يرون انهم الاذكياء الذين فهموا كيفية العيش علي هذا الكوكب  المتعجل فناءه  فلقد ادركوا ان الموت لا ينتقي سوي الافضل و الدليل القبور التي تعج بالشرفاء و اصحاب المبادئ و الارض التي تغص باشباه البشر ..و اذا استنكرنا هذا المبدأ و ننكران هناك من يعتقد ه  فمن اين اذا يأتي  الافاقون و الكاذبون و السارقون و المنافقون و الفاسدون و الغشاشون و باقي القائمة.؟ من اين اتت الرشوة و الظلم و التجبر ..فهي لم تات من العدم ..لكن اذا كان الموت لا ينتقي سوي الافضل ..فهو مجبر ايضا علي قنص الاسوأ فعندئذ لا مجال لمبدأ الصبي  فكل له مصيره الذي يستحقه لان العدل الحق لا يوجد علي هذا الكوكب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/32303473-1974452017963039481?l=moshakasat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moshakasat.blogspot.com/feeds/1974452017963039481/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=32303473&amp;postID=1974452017963039481' title='34 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1974452017963039481'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/32303473/posts/default/1974452017963039481'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moshakasat.blogspot.com/2007/01/blog-post_11.html' title='هل تعلمون لماذا نجا الصبي...لانه سرق!!'/><author><name>sarah la tulipe rose</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16757806160854860017</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>34</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-32303473.post-6350014226307157802</id><published>2007-01-05T02:04:00.000-08:00</published><updated>2007-01-05T02:08:50.718-08:00</updated><title type='text'>لن تتخطفكم النداهة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;لن تتخطّفكم النداهة&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دائما كانت الثقافات المختلفة تحذر من التمادي في الانسياق وراء الفضول الانساني فهناك دائما خوف  من السعي نحو المعرفة و الرغبة في الارتواء من الحقيقة و كأن المعرفة في حد ذاتها  خطيئة تستحق العقاب فنجد في الثقافة الغربية و الميثولوجيا الاغريقية اسطورتين تحذر العقلية الانسانية من البحث و الرغبة في الوصول للحقيقة المجردة فاسطورة "برمثيوس" مثلا الذي تروي الاسطورة كونه عملاقا احب بني البشر فقرر ان يهديهم النار المقدسة التي كانت حكرا علي سادة الاوليمب و لما لم تكن هناك نارا علي الارض فان النار كانت هي رمز المعرفة التي سرقها برمثيوس من جبل الاوليمب  للبشر كي يتعلموا منها الطهي و الصناعة و يقيموا حياتهم  بعد ان كانت مستحيلة بدون النار و كان عقاب برمثيوس شنيعا جزاء لفعلته فقد علقه زيوس بين جبلين يلتهم الرخ كبده كل يوم و ينمو له كبد جديد كل يوم و هكذا دواليك الي ما لا نهاية! هذة الاسطورة الخيالية ليست الا تحذيرا ثقافيا لكل من تسول له نفسه  البحث و التنقيب عن الحكمة و المعرفة و الوصول للحقيقة . اسطورة اخري في الادب اليوناني الثري و هي المعادل الغربي لقصة "عباس ابن فرناس" رائد حلم الطيران العربي فتروي اسطورة اخري انه كان هناك اب يدعي "ديدالوس" يعلم ابنه الطيران معه  عن طريق تثبيت اجنحة صناعية كبيرة جمعها من الريش و لصقهم معا بالشمع و لكن القصة المعروفة ان الابن لم يستمع الي تعليمات والده و اقترب كثيرا من الشمس رغم انذارات والده حتي ذاب الشمع الذي يربط الريش بعضه ببعض و هوي" ايكاروس" الابن من اعلي السموات كجلمود صخر امرؤ القيس!&lt;br /&gt;كما ان الثقافة العربية لا تخلو ايضا من تنويعات علي نفس النغمة  فهناك دائما تحذير ثقافي متوار في ثنايا القصص و الاساطير الشعبية تحذرنا من التمادي وراء فضولنا البشري النهم للحقيقة كاسطورة النداهة الشهيرة في الارياف المصرية التي تنادي علي الشباب و ما ان يتركوا بلدهم و يرحلوا في ركابها حتي يختفوا فلا يظهر لهم اثر مرة اخري و هو انذار لكل من يسمع صوتها الا ينساق ورائها  فضولا في معرفة مصدر الصوت فهذة النداهة ليست الا النسخة العربية من الاساطير الغربية في التحذير الدائم من السعي خلف الحقيقة ممثلة في اشباع الفضول للسعي خلف النداهة لرؤيتها و معرفة حقيقتها فهذة المحاولة كفيلة بان تورد من تتبع فضوله للمعرفة موارد الهلاك&lt;br /&gt;فهذة الموروثات التي لا اعلم من زرعها في عقليات و ثقافة الشعوب المختلفة تحذر و ترهب من الانسياق خلف الحقيقة لان الفضول يقود للهلاك  و كأن الدنو من الشمس –المعرفة و الحقيقة- غير مأمون العواقب لذا فالاكثرأمنا الابتعاد عنها . و الكثير من تلك الموروثات التي تعضد فكرة عدم الاصرار علي السعي خلف  الحقيقة الكاملة معللين ان عقلية الانسان مازالت قاصرة عاجزة عن ف
