كلام

الشارع دة رحنا فيه المدرسة ..اللي باقي منه باقي و اللي مش باقي اتنسي كنسوه الكناسين بالمكنسة بدموعي في لحظة اسي انا برضة كمان نسيت صلاح جاهين

Name:
Location: cairo, Egypt

Saturday, July 24, 2010

انا لا اري اي دب!

أنا لا أرى أي دب!!
هناك حكمة قرأتها منذ سنوات وعلقت في ذهني بمعناها الملتف الذي لم استوعبه وقتها ظلت تتردد كثيراَ في ذهني كلما تذكرتها طارحة أوجه كثيرة ومعاني أكثر محتملة
الحكمة هى "إذا أردت أن تذهب لاصطياد الدببة فمن الأفضل ألا ترى أي دب"!!
وهذه المقولات العبقرية يتوه مبدعها العبقري الأصلي تاركاً معناها الفذ كي نعجب بقريحته المحترقة من الإبداع لصياغة هذا المعنى في هذه الصورة وهذا العدد القليل من الكلمات.ز
فالحكمة عن طبيعة انسانية تتركز بقوة في مجتمعاتنا للأسف فمعروف أن صائد الدببة لابد أن يتمتع يصفات كثيرة من الشجاعة والجلد والقوة.. فهو يتعامل مع حيوان مفترس ذي قوة مذهلة قد يحيله لعجين قبل التهامه لو أخطأ أو خاف.. وصائد الدببة قبل التوجه لعمله يعلم جيداً أنه مقبل على مهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة وأنه لا مجال للدعابة هنا ولا للخطأ ..فلا مجال سوى للثبات وأن يبرهن أنه رجل حقاً. والأهم أن من يذهب لصيد الدببة فهو لا يقارن بينه وبين الدب من حيث الحجم أو القوة وإلا لفر فراراً من هول الفكرة قبل أن تكتمل داخل ذهنه!
وهكذا على خلفية هذه الحقائق والمعلومات العلمية السابقة أجب عن التالي!
1-ما صفات صائد الدببة وهل ترى فينا أي صفة من هذه الصفات؟
2- هل شهدت لدينا صائد دببة من قبل؟ ولماذا انقرض وجودهم لدينا؟
حسناً لا داع للحرج فالإجابة هى بالطلع لا.. لا للسؤال الأول ولا للسؤال الثاني ولا اخرى للسؤال الثالث حتى إن لم يوجد1
بعيداً عن الحجة التي سيبادر بها البعض أن الدببة حيوان غير موجود في بيئاتنا ولعل هذا هو السبب أننا لا نسعى لاصطياده..فدائماً هناك الإمكانية أن تذهب لاصطياد التماسيح..والتماسيح الحالية موجودة بكثر فاقت عددها أيام العصر الفرعوني! كما أن هناك الضباع والحيتان وهناك فصائل جديدة من الحيوانات المفترسة تظهر كل يوم مما يعطينا مساحة لا بأس بها للتحرك مما يفند الحجة السابقة!
فهذه الحكمة تنطبق علينا بشدة لعدة أسباب.. فالذاهبون لاصطياد الدب منا- إن وجدوا- نوعان.. نوع أول يبدأ قبل الذهاب في المقارنة بينه وبين الدب ليدرك أنه يفةقه ببشاعة قوة, رهبة ونظرياً مرآه كفيل بأن يرديه قتيلاً ومن ثم يعدل عن الأمر قبل الذهاب.
وطبق الأمر على أمور عدة تحتاج لجلد وشجاعة وصبر فنبدأ في التهوين من أمرنا والإكبار من عظمة ما نحن مقبلين عليه لذا نكتفي حينها بصيد السمك والأرانب حيث أنها لا تحمل أي خطر ولا عبء! لكنها كذلك لا تحمل اي نصر.
النوع الآخر هو الذي من أجله قيلت الحكمة وهو النوع الغالب :من يرغب في أن يظهر بصورة الشجاع المقدام صائد الدببة الهمام ولكنه يبذل كل ما في وسعه أثناء رحلة الصيد كي يختبئ ويتفاجى أماكن تواجد الدببة ثم يعود بعدها منهكاً ممزق الثياب مدعياً أنه حاول إيجاد أي دب لكنه يعثر على أي دب! فالدببة هى السبب لأنها هى التي اختفت! وهكذا يكون البطل الشجاع لأن الهالة التي أثارها حول ذهابه غطت على أنه لن يصطد اي شيء من الأساس! بينما هو رعديد عن امتياز وجدارة اختبأ في كهف ما حتى نامت الدببة أو قد يكون الطبيعة المصرية الصميمة هيمنت عليه وقام برشوة الدببة للبقاء بعيداً عن الأنظار!
فليس الأمر مجرد تواكل وسلبية فقط؛ بل تطور في النفوس ليصبح رغبة للظهور بوظهر الأبطال دون بذل أي جهد .. ابطال من ورق.. أبطال من نوع دون كيشوت.. بل وأبطال محتالون نوهم الجميع أننا سنذهب لاصطياد الدب وتحمل العواقب الخطيرة من أجله بينما كل ما في ذهننا هو البحث عن أفضل الأماكن الصالحة للاختباء.
نردد طيلة الوقت أن الحال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي غي غاية الرداءة وفي نفس الوقت لا نسعى لفعل أي شيء سوى التبرم والشكوى دون أن نتحرك لأخذ الحقوق التي ننادي بها؛ نرغب في بلد ديموقراطي وحر لكننا لا نرغب في تحمل الأعباء الكثيرة والجادة لتحقيق ذلك كما فعلت وضحت الشعوب الكثيرة الأخرى حتى حولت بلدها لبلد حر وللصورة التي يريدونها له بكل إصرار وتضحية وتحمل.
نتيه فخراً وتأخذنا النشوة للنصر في كرة القدم ونعتبره غاية المطاف..تماماً كمن يلبس الخروف المقيد رداء الدب ويفتخر باصطياده! في حين أن الجميع من حولنا سبقونا في اصطياد النمور والفهود بل وصاروا يروضون ويلاعبون الديناصورات في حلبات السيرك!
تطبيق مجتهد للآية الكريمة " اذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون" وحين يأتي النصر يتصارع الجميع لنسب الفضل لنفسه رغم أنه يكاد يتثاءب لطول عهد البلادة وهو يروى مغامراته الزائفة!
وهكذا تجد كل مراسم الاحتفال بالذهاب لحملة الصيد موجودة دائماً وابداً.. تهليل وهتاف.. بينما الكل ينتظر الآخر أن يذهب هو للصيد! تندهش من كل الترتيبات الأبدية والضواضاء المثارة في حين أنه لا صيد تم ومع ذلك تستمر التجهيزات والحديث عن التجهيزات والحديث عن حديث التجهيزات لدرجة تدهش الدب نفسه!!
فهكذا ترى الحكمة حكيمة فعلاً! فالجميع صار يريد فروة الذئب دون أن يتحمل عناء اصطياده
!

6 Comments:

Blogger No Fear said...

السلام عليكم
هالأحق علي الرواية و لا علي المدونة أنا مش عارف
المهم
كلامك ده يوجع قوي
بس هو كده كل حاجة في الحياة بقيت مزيفة و خادعة
حتي إحنا مع نفسنا مزيفين
.
يلا بقة
كفاية نكد
الرواية أحسن
كل سنة و أنت طيبة و رمضان كريم

8:18 AM  
Anonymous Anonymous said...

مصر في مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع .

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4- العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

www.ouregypt.us

7:05 AM  
Blogger No Fear said...

فين الجديد بقة

7:05 AM  
Anonymous Serigne Modou Khayra said...

je ne suis pas sûr si l'auteur du blog comprend le Fançais mais tout ce que je dire c'est qu'elle très intelligente dotée d'une imagination très vaste et uine imrovisation hors pair..
Bravo sarah.. 3o2ba lik mostakhbal zaher ma3al kitaba.
je sais bien si vous voulez y arriver tu réussira. Déja tu écris avec ton propre style:claire et net
merci bcp

3:26 AM  
Blogger sarah la tulipe rose said...

no fear
والله زمان
:)


serigne
merci bcp pour ta lecture et tes details et merci pour ton opinion
j'espere bien que l'article t'a plu

8:53 PM  
Anonymous Anonymous said...



ثقافة الهزيمة .. ذكريات الأرض المفقودة


و نظرا لأن هناك لوبى نووى قوى فى أغلب الدول العربية يشجع شراء و بناء مفاعلات نووية يدعمه فساد بعض المسئولين من ناحية، و تجاهل كثير من وسائل الإعلام العربية لأخبار حوادث المفاعلات النووية بصورة مريبة من ناحية أخرى ، بالأضافة إلى جهل كثير من الناس بخطورة المفاعلات النووية ، قررت نشر هذه المعلومات سيما أنه بالفعل أشترت دولة الأمارات 4 مفاعلات نووية بتكلفة تزيد على 20 مليار دولار، و نقرأ عن خطط سعودية لشراء 16 مفاعل نووى بتكلفة حوالى 100 مليار دولار ، و سعى محموم فى بعض الدول العربية و منها الأردن و مصر لشراء مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء !!! ...
باقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us


و نشرت مجلة دير شبيجل الألمانية فى 29 مايو 2012 " أشعاعات نووية : أكتشاف سيزيوم من فوكوشيما فى أسماك التونة أمام السواحل الأمريكية" أسماك التونة أمام السواحل الأمريكية ثبت وجود مواد مشعة نوويا بها ، وهى التى تسربت من كارثة المحطة النووية فى فوكوشيما اليابانية إلى البيئة. فى أغسطس 2011 أسماك تونة تم صيدها من أمام سواحل كاليفورنيا كانت ملوثة بعنصر السيزيوم 137 ، و على أية حال نرى أن الأسماك نقلت المواد المشعة سريعا ، أحتاجت الأسماك من 4 ـ 5 شهور كى تجئ بالمواد المشعة من اليابان حتى السواحل الأمريكية ، بينما الرياح و التيارات البحرية أحتاجت لعدة شهور أضافية حتى تحمل آثار الكارثة النووية فى مارس 2011 إلى سواحل أمريكا الشمالية..

10:24 AM  

Post a Comment

<< Home