كلام

الشارع دة رحنا فيه المدرسة ..اللي باقي منه باقي و اللي مش باقي اتنسي كنسوه الكناسين بالمكنسة بدموعي في لحظة اسي انا برضة كمان نسيت صلاح جاهين

Name:
Location: cairo, Egypt

Sunday, March 04, 2007

وكر الطلبة..شئونهم سابقا

وكر الطلبة ..شئونهم سابقا!
في اوروبا و الدول المتقدمة شئون الطلبة يعاملون الطلبة علي كونهم طلبة و علي كونهم مسئولون عن شئونهم كماتقول اللافتة الصغيرة اعلي مكاتبهم ! اما في بلدنا الحبيبة لا اعلم لماذا يعاملوننا علي كوننا من الدهماء او الغوغاء الذين لا وزن لهم و لا لكلامهم! كنت اظن شئون طلبة كليتنا فقط هم الذين يتعاملون معنا باشمئزاز غير مبرر و لكن اتضح ان شئوننا كشئون باقي الكليات! فلقد اخذت اتردد علي شئون كليتنا اكثر من اربع مرات لدفع المصروفات و في كل مرة " بكرة يا دكتورة!" لانه في كل مرة لا يوجد بالخزينة اذونات للدفع ..البيروقراطية المصرية العتيدة في كل مكان. و في المرة الخامسة ذهبت و كان الموظف قد اغلق نافذته فتوجهت للموظفة الاخري و اخذت انادي عليها علها تجبني حتي اغلقت النافذة في وجهي في النهاية تفاديا للصخب الذي اقوم به! فاغتظت و استدرت و توجهت لمكاتبهم بالداخل حتي صرت وجها لوجه معها و ما ان تلفظت بكلمة مصاريف حتي اشارت بملل و اشمئزاز الي زميلها الذي اغلق لنافذته لانهماكه في تناول المقرمشات! و يبدو انه احرج لاني رأيت ذلك المشهد و كالعادة اخبرني ان " بكرة " فبعد مرور اسبوع لم تصل اذونات الدفع للخزينة بعد! فانسحبت متمتمة "بلاش ..وفرتم!" كل هذا و كنت اظن انها حالة استثنائية لشئون طلبة كليتنا لكن يبدو انه "سلو العائلة " للجامعات فقد طلب مني مؤخرا اخي ان استخرج له كارنيه دخول الاختبار بما اني اذهب لكليته مرة في الاسبوع حسب جدولي و بعد ان شرح لي مكان شئون طلبة السنة السادسة بكليته توجهت مبكرة قبل ميعاد معملي بساعة الا الربع حتي لا اتأخر و انتظرت امام النافذة و كان امامي اثنين ينتظران دورهما و لكن مرت عشر دقائق و لم يظهر الموظف المسؤول خلف النافذة فسألتهم علهم يعرفون مكانه فاخبروني ان الموظفة ذهبت للافطار! بعد خمس دقائق اخري اتت اخيرا و ما كادت تجلس حتي قامت مرة اخري لاعداد كوب شاي ! ثم عادت و اخذت تثرثر مع زميلتها حتي تعطفت و اخبرت من امامي ان ورقهم غير كامل و ينقصه دمغات فرحلوا و جاء دوري فما كدت اسألها " هنا استخراج كارنيه دخول الامتحان؟" حتي هبت من مكانها و اجابت انه " عواطف!!" .. لقد كنت اتوقع ان يكون الرد بنعم او لا اما هذة الكلمة الجمع لا موضع لها في السياق علي الاطلاق! ثم فطنت انها لا تجيبني و لكنها تنادي علي زميلتها التي كانت تمر بالجوار! فأخذ تثرثر معها و تضحك كانها في متنزه عام و نظرت الي ساعتي فوجدت انه لم يبق سوي عشر دقائق علي موعد المعمل فأخذت انادي عليها فعادت و اخذت البطاقة و الصورة و الايصال فسألتني عن الاسم رغم انه مكتوب في البطاقة فاسمعتها اياه و اخذت تبحث عن الاسم في الكشف امامها حتي فطنت انه كشف السنة الخامسة و ليس السادسة فقامت و فتحت خزانة في الحائط ليخرج الهول منها ! فكانت الملفات مكدسة بطريقة مرعبة بالداخل و يبدو ان الخزانة كانت تستخدم في تربية الفئران في السابق ! و في النهاية و بعد عثورها علي الاسم و انا اكاد اصاب بشلل خماسي و سداسي اخذت تنقل الاسم الي الكارنية فرغم انها تنقله من امامها الا انها نقلته خطأ ففي التو و اللحظة " تشييييك!" مزقت الكارنيه و نزعت الصورة و اخذت تكتب الاسم في كارنيه اخر! و يا سبحان الله كتبت الاسم خطأ مرة اخري و نبهتها للخطأ فالقت دعابة ما و .."تشيييك!" مرة اخري و مزقت الكارنيه الثاني و نزعت الصورة التي اهترأت و اخذت تكتب الاسم للمرة الثالثة و اخذت املي عليها الاسم هذة المرة كيلا اسمع ."تشيييك!" للمرة الثالثة ! و اخيرا اعطتني الكارنيه و طلبت ان اختمه في النافذة المجاورة فتعجبت لماذا لا يتم ختم الكارنيه في نفس مكان الاستخراج توفيرا للوقت و الموظفين و امام النافذة الثانية توقفت لاجد ان الموظف و الموظفة يديران ظهريهما للنافذة ! فاخذت انادي " لو سمحت " –لا رد- ..."من فضلك" –لا رد- فأخذت اصيح بصوت ادهش سكان جزر القمر و رغم ذلك يبدو ان طبلة الاذن لديها لم تمر بالذبذات المعروفة لنقل الصوت للاذن الداخلية! فاخّذت ادق علي النافذة و ياليتني لم اقم بذلك فقد اثارها ذلك الفعل الاهوج فاستدارت " انتي و بعدين في الدوشة اللي انتي عاملاها دي؟!" – "عاوزة اختم الكارنيه" -لا رد_ " انا بقول عاوزة اختم الكارنيه" " لفي اختميه من جوه" " طب ماتختموهولي من هنا بدل ما الف" فرفعت حاجبيها و صرخت في وجهي " يا سلام و انا حاقملك اظن؟" فاستدرت و دلفت للداخل و مع الاعتذار لكلية الطب لم تكن غرفة شئون طلبة علي الاطلاق كانت اشبه بوكر!.. ابواب مخلوعة و ملفات ملقاة باهمال حتي و صلت للغرفة المنشودة ظننت انني في مشهد من فيلم الارهاب و الكباب او انهم يقومون بتمثيل فيلما هزليا عن موظفي الحكومة ! و توقعت علي اقل تقدير ان تظهر الكاميرا الخفية في اي لحظة!!
كان المكان به حوالي ست موظفات و موظف واحد و الكل يثرثر بلا انقطاع و الطعام فوق المكاتب تماما كفيلم يسخر من موظفي الحكومة! بعد ان مررت بالموظفة السابقة التي رمقتني شذرا لازعاجها عن اللاشيء الذي تقوم به توجهت للموظف الوحيد الصامت و ما ان اوشكت ان افتح فمي حتي اشارفي صمت بليغ لزميلته –بالضبط كما في الفيلم!- فتوجهت لها و امسكت نفسي عن الضحك لانها كانت تفتح الدرج و تقوم باعداد شطائر من جبنة نستو طعمة!!! فطلبت الختم و ختمته بصورة اليه دون ان تنظر حتي الي الكارنيه و دون ان تندهش انه يحمل صورة اخي! و عادت لتكمل حوارها مع الاخري عمن سيقبض الجمعية هذا الشهر!
خرجت مسرعة بعدها لالحق بالمعمل الذي بدأ و لم يفتني ان القي نظرة سريعة علي المكان قبل ان اغادر علّني اجد من يخرج بالكاميرا الخفية!

20 Comments:

Blogger mariam said...

اقول لك ايه بس يا ساره
تعرفى ان فى الكليه عندنا
الطلبه بيكرهوا بتوع شئون الطلبه بمعنى الكلمه
قمة الروتين قمة البيروقراطيه
لأ و عمرى ما استفسر عن حاجه و يكونوا عارفينها
مش عارفه سموهم شئون الطلبه ليه
رغم انهم لا يعرفوا حاجه عن شئون الطلبه
و لا بيساعدوهم فى شئونهم
بس مش شئون الطلبه بس
دى البلد كلها يا ساره
تحياتى ليكى

1:29 PM  
Anonymous Anonymous said...

الست قالتلك عواطف في رد أبلغ من كدة

1:51 PM  
Anonymous Anonymous said...

السلام عليكم
انا معرفش انتى مستغربة ليه ماحنا مجربين شئون الطلبة دول وعارفينهم بس بصراحة اللى عندنا طلعوا ملائكة بالنسبة لغيرهم عموما الموضوع جامد جدااااااااااااا واجمد حاجة فيه تشيييييييييك دى

2:42 PM  
Blogger AbdElRaHmaN Ayyash said...

والله في كل مصر كده
بس بصراحة
اللوم مش على الموظفين لوحدهم
اللوم على اللي خلاهم يعملوا كده
اللي علمهم يفتحوا درج المكتب عشان يحطوا الفلوس وقت اي طلب
... ده اللي عليه اللوم في الاول
وفي الاخر

2:48 PM  
Blogger karakib said...

شئون الطلبة :) ضحكتيني
طيب و شباك المترو اللي بنشتري منه التذكره قصدي بيمن علي أهلي بتذكرة لما يخلص شايه و سيجارته و سندوتش الكشري اللي قاعد ياكله
طيب و شبابيك الهيئات الحكوميه غير الجامعات اللي قاعد وراها واحد بيكره أنه يبتسم
فكرتي مرة تروحي تشتري استمارة أي حاجه من البوسطه ؟؟ للأسف الحال واحد في كل أماكن البلد و نفس التفكير
شيء مستفز و غريب جدا
زمان كنت باتخانق مع بتاع التذكرة فالمترو و موظفين شئون الطلبة و المصالح
الحكوميه لكن حاليا أصبحت أتجنب الذهاب لهذه الأماكن حتي الكلية مش بادفع المصاريف و لا باطلع كارنيه
محدش أصلا بيسألني انت رايح فين و لا جاي منين
المره الوحيده اللي طلبوا مني فيها الكارنيه و أنا داخل الكليه طلعت البطاقه ما بصش فيها يعني لو كنت طلعت نتيجه كان دخلني
هي ماشيه كده
و اللي بيتخانق أو بيعترض بيبقي كائن فضائي أو دون كيشوت ... أنهم السائرون نياما الجالسون نياما
الناس دي مش بتصحي
نايمين !!

3:03 AM  
Blogger إنسان || Human said...

ههههههههه ..طب الموظفه مادتلكيش سندوتش جبنه ليه ......والله كأنك بتتكلمي عن شئون الطلبه اللي عندنا ..سبحان الله ......بس عموما اي موظف في الحكومة سواء في كلية ...في مصلحة ..في مستشفى ..في مدرسة ....,وااااحد

7:32 AM  
Blogger sarah la tulipe rose said...

mano
احنا الكره ده شعور متبادل بينا و بينهم علي طول منعرفش و مافيش و مش هنا!
البلد كلها مش هنا الظاهر!
تحياتي يا جميلة و اخبار الدراسة ايه ؟يارب يكون تمام



فواز الدرديري
انا عارفة هذا هو الايجاز و البلاغة التي تعجز مثلي عن استيعابها

10:15 PM  
Blogger sarah la tulipe rose said...

zeinab
و عليكو السلام..غريبة اني لسه باستغرب بعد تلات سنين والغريب اني باستغرب الشئون بس امال الدكاترة و الي بيحصل فينا الترم دة المفروض اعمل ايه حقيقي؟..حاجة تشيييييييك!
دايما مفرحاني ياخبارك الي تشرح القلب دي! ماترحمنيش!




عبد الرحمن
ماهو كدة كلنا مافيش فينا واحد صح مية في المية العصر دة خلانا كلنا سواء ناس بترتششي و ناس بترشي برضه و الي يقرر انه مش لا يرشي و لا يرتشي مافيش اي حاجة في شغله حاتمشي فيضطر يدفع الحلقة كدة اكتملت و الفساد بقي للركب حقيق

10:19 PM  
Blogger sarah la tulipe rose said...

كراكيب
فعلا طلعت دفعة اخويا مش تشابه اسماء و لا افعال يا هلا يا هلا
شبالك المترو دة لوحده حكاية انا باستئذن في التذكرة و انا مادة ايدي بالجنيه باحس من بصة الرجل اني اقترفت فعل شنيع خصوصا لما يرمي التذكرة علي الرخامة بكل قرف! و الي يغيظ ان المحطات يجددوها يعملوها رخام اخر شياكة و احنا زي ماحنا من جوة من بره هالله هاالله..ومن جوه كلنا نعلم للاسف! بلد مرفهة بقي عملنا كل حاجة و باقي الرخام في محطات المترو
انا فرحت الصراحة لا فشيت غلي في بتوع شئون كليتنا و بجد مشيوا يعد كدة زي الالف اصلنا في مصر نخاف و مانختشتش



هيومان
ماعزمتش علي للاسف وبعدين فعلا استغربت كانت هاتعمل العبلة كلها سندوتشات ماشاء الله! الوظفين و غيرهم كلنا هذا الرجل و للاسف احنا الي بنشجعهم و احنا الي مش عارفين نوقف الروتين و الادرااج المفتوحة و الرشاوي يعني كلنا مشتركين معاهم في الجريمة
حاول تخلص ورقك كم غير رشوة ..لو صممت لنك مش حاتدي حاجة مش حاتخد حقك ..وبعدين حلها ايه ..الدايرة دي تتكسر ازاي مش عارفة!

10:25 PM  
Blogger كلمه said...

loooooooooooooooooooool

أنا كنت فاكر أني الوحيد اللي بيكره موظفين شئون الطلبه ... بس الحمد لله طلعنا كتير

فكرتيني بموقف حصل مع واحد صاحبي في كليه الهندسه .... لما راح يسأل علي الكارنيه الجديد و أخبرته الموظفه أنه لا يوجد أي كارنيهات
ليه يا ست الحاجه
أصل يابني الماكينه بايظه و مش لاقيين مهندس يصلحها

12:17 AM  
Blogger إبـراهيم ... said...

هوا فيه دعوة لحضور لقاء/ اجتماع المدونين الثالث الجمعة الجاية ف كافيتريا المجلس الأعلى للثقافة بالأوبار الساعة 6 مساءً ...............


ساريت تشرفينا :)

2:29 AM  
Blogger Ummah said...

ياااااه
دا فى كل مكان ...كل الكليات كدة...بيعاملونا بقرف...و يبصوا شذرا و فييييين لما حد يعبرك....بس عادى....كتير من الموظفين فى المصالح الحكومية كدة....الكام ساعة اللى قاعدينها بيكلوا و يزهفوا الناس....و الضحية المواطن!!!!ا

10:27 AM  
Blogger -_- said...

بصراحة عشان مكدبش

شؤون الطلبة عندنا من اكتر الناس المحترمين و من اكتر الناس اللى حببوني في الكلية

متعاونين و ودودين و محترمين جدا

صوابعك مش زي بعضها و زي ما في الوحش فيه الحلو

3:04 PM  
Blogger sarah la tulipe rose said...

كلمة
تعددت الكليات و شئونهم واحدة!
دة تفريغ لكبت اكبر وكل واحد بيفش غله في الي تحت ايده
تحياتي و ميرسي للمررور

ابراهيم معايا
ميرسي للدعوة سمعت عنها بس متأخر و يا رب كانت لطيفة

12:29 PM  
Blogger sarah la tulipe rose said...

omas
الموظفين الحكوميين نسخ لتمثال البيروقراطية العتيدة من ايام الكاتب القرفصاء
جينات الظاهر و مش عاوزين نتخلص منها



sharm
بيقولوا صوابعك مش زي بعضها
الحمد لله ان فيه لسه ناس كويسة دي و الله يدي امل حقيقي

12:31 PM  
Blogger 35L said...

أدعوكم جميعا للمشاركة فى البلوج بتاعى...موضوع مهم بدأت فيه....و أحتاجكم معى

2:46 PM  
Blogger Shreef said...

شئون الطلبة من احد الاسباب اللي مخلياني اكره الكلية باللي فيها و ده شي مش غريب ان يكون موجود في كل حتة فيكي يا مصر عايزين الطلبة تركز ازاي و هما بيتعاملوا المعاملة السيئة ديه ده اذا اعتبرنا ان في تعليم اصلا علشان يركزوا فيه...لكن احقاقا للحق انا هزعل لما اخرج من الكلية لسبب واحد فقط علشان موظفة شئون الطلبة بتاعة الفرقة التالته بجد مثال للوظف فعلا الرد بابتسامه و تجاوب كل على كل اسئلتك بهدوء و شخصية قمة في الاحترام يارب كل موظفين البلد يبقوا زيها..دي اول زيارة ليا لمدونتك الجميلة وان شاء مش هتكون اخر زيارة..سلام

6:55 AM  
Blogger mariam said...

ايه يا ساره انتى لغيتى الموضوع بتاع ايران ليه
ده كان حلو جدا
لدرجة انى كنت جايه اقراه تانى

9:03 AM  
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الناس دول كده طول عمرهم ، دلوقتي وقبل عشر سنين وبعد عشرين سنه
تجاهل البشر وحرق دمهم في كل المصالح الحكومية من كل الموظفين في اي حته ، شئون طلبه بقي ولا غيرها اصل دي عاده فرعونية
قديمه

شرفوني في خمسة فضفضة

6:28 PM  
Blogger أُكتب بالرصاص said...

وهما شئون الطلبة بس اللي كده؟؟

ده نموذج مصغر لجميع موضفي المهروسة

وغالبا كل الموظفين دول كانوا طلبة في الكلية ذاته ولكن داسهم القطر واندمجوا مع حياة الموظفين


الله يمسيك بالخير يا ابلة ذكاء
كانت موظفة بس ايه ..صاروخ ..لا يهمها إلا ان توجه نيرانها إلى الطلبة

زمانها دلوقت مكاحل على راي تيته

3:06 AM  

Post a Comment

<< Home